هل يجوز أكل ما طبخ بدهن الخنزير للضرورة كأن كان في طريق لا يوجد فيه أكل أخر ؟ - فتاوي

هل يجوز أكل ما طبخ بدهن الخنزير للضرورة كأن كان في طريق لا يوجد فيه أكل أخر ؟

دقيقتان
  • يجوز أكل ما طبخ بدهن الخنزير في حالة الضرورة القصوى، استناداً إلى قاعدة "فمن اضطر غير باغٍ ولا عادٍ فلا إثم عليه".
  • الاضطرار يتحقق عند خشية الهلاك أو قرب الهلاك أو الإغماء من قلة الطعام.
  • لا تعتبر التجربة أو الفضول في المطاعم والمقاهي أثناء النزهات ضرورة شرعية تبيح المحرم.
  • يباح للمضطر أن يأكل من المحرم بقدر ما يسد الرمق فقط، أي ما يمنع خروج الروح.
  • لا يجوز التوسع والتلذذ بالأكل المحرم أو تناول كميات زائدة عن الحاجة.
  • المقصود بتناول المحرم في حالة الضرورة هو رفع حالة الخطر كالدوخة والإغماء وانخفاض الضغط.
  • معنى "غير باغٍ ولا عادٍ" أي غير متجاوز للحد المسموح به للضرورة.
  • الضرورة تقدر بقدرها، ولا يجوز التوسع فيها أكثر من الحاجة الملحة.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

حكم أكل ما طُبخ بدهن الخنزير في حالة الضرورة القصوى

هل يجوز أكل ما طُبخ بدهن الخنزير في حالة الضرورة، كأن كان الإنسان في طريق لا يوجد فيه أكل آخر؟

﴿فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَآ إِثْمَ عَلَيْهِ﴾ [البقرة: 173]

ولكن ليس [المقصود بالضرورة أن يكون الإنسان] في المطاعم والمقاهي وفي النزهات، ذاهبين للأكل ويريدون تجربة الخنزير وما شكله؛ هذا لا يجوز. إنما [الضرورة تكون] كما انحُشِر في مكان انقطع فيه الأكل والشرب وخفنا على أنفسنا.

تعريف حالة الاضطرار التي تبيح أكل المحرمات شرعًا

ما هو الاضطرار [الذي يبيح أكل المحرمات]؟

إذا لم يتناول الإنسان الطعام هلك أو قارب على الهلاك، أو أُغمي عليه من قلة الأكل. عندما نصل إلى هذا الحد؛ أنني إذا لم أتناول هذا الشيء الذي أمامي أهلك، أي أموت، أو أقارب على الهلاك. أقارب على الهلاك يعني أدوخ، يعني يُغمى عليَّ، يعني أدخل في غيبوبة؛ فإذا كان ذلك يحلّ لي هذا [أكل المحرّم].

مقدار ما يأكله المضطر من المحرم وضابط سد الرمق

طيب، قالوا: فماذا يأكل [المضطر]؟ قالوا: يأكل بقدر ما يسدّ الرمق، ما يمنع الروح من أن تخرج. لا يشوي ويصنع شيش كباب وشيش طاووق وشيش كذا إلى آخره؛ هذا غير مقبول. لا، هذا على قدر سدّ الرمق؛ حتى تذهب هذه الدوخة، حتى تذهب الزغللة، حتى ترتفع حالته من انخفاض الضغط هذا قليلًا إلى موضعه الطبيعي.

يعني ليس أن يترفّه ويأكل ويستمتع، لا، بل على قدر الحاجة؛ والضرورة تُقدَّر بقدرها على القدر المناسب. إنما أبحناها:

﴿فَمَنِ ٱضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ﴾ [البقرة: 173]

يعني لا يتجاوز الحد؛ من كلمة باغٍ ولا عادٍ أخذوا بحكاية سدّ الرمق هذه.