هل يجوز التسبيح باليد اليسرى ؟ - فتاوي

هل يجوز التسبيح باليد اليسرى ؟

3 دقائق
  • السؤال عن جواز التسبيح باليد الشمال يُظهر نوعًا من التدقيق الزائد في الدين.
  • ورد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يسبح بيمينه، لكن هذا لا يعني وجوب ذلك.
  • التسبيح باليد اليمنى خير، لكن استخدام اليد اليسرى أو اليدين معًا لا بأس به.
  • عند إرادة التسبيح بعدد كبير كمائة مرة، قد يحتاج المسبِّح لاستخدام اليدين لتجنب الارتباك.
  • استخدام اليدين معًا في أمور الحياة أمر طبيعي ولا مانع منه.
  • هذا النوع من التدقيق يهدف إلى إنشاء عقلية سطحية تختلف عن منهج علمائنا ومفكرينا عبر التاريخ.
  • مثل هذه المسائل ليست قضايا جوهرية تستحق التضحية بالحياة، بل هي من باب اللياقة والآداب.
  • اختل الميزان في فهم أولويات الدين، وأصبحت المسائل البسيطة تُعامل كقضايا كبرى.
  • يجب التنبيه على خطورة مثل هذه الأسئلة لإنقاذ الأمة من هذه الورطة الفكرية.
محتويات الفيديو(4 أقسام)

حكم التسبيح باليد الشمال وبيان أنه من المسائل المستحدثة

هل يجوز التسبيح باليدين أو باليد الشمال؟

والله ما كانت هذه الأسئلة [تُطرح] قبل [ظهور] النابتة [الجديدة]. السؤال يقول لك على وجهك، يظهر يا مُضّاغ اللبان!

ورد أن النبي ﷺ كان يسبّح بيمينه، قومٌ جعل هذا الشبابَ يريدون أن يسحبوا الزمنَ نفسه هكذا علينا، هكذا هو.

إذا يجب أن نسبّح بيميننا مثل هذه الحكاية؟ لا، ليس ضروريًا. إذا سبّحتَ بيمينك فهو خير، لكن إذا سبّحتَ بيسارك أيضًا فلا بأس.

الرد على من يمنع استعمال اليدين معًا في التسبيح والعدّ

حسنًا، أنتم الآن تقولون إن السبحة بدعة. حسنًا، أنا أريد أن أقول "أستغفر الله" مائة مرة، فلن يكون ممكنًا على يدٍ واحدة، سأرتبك؛ لذا أحتاج اليدين.

لا يحدث شيء، يعني لا يحدث شيء [في استعمال اليدين معًا]. شيءٌ وآكل الطعام بيدي اليمنى، لكن لنفترض أنني أريد أن أمسك شيئًا بيديّ الاثنتين، فهل يصح ذلك؟ لا مانع من استعمال يديّ الاثنتين.

خطورة التدقيق في المسائل الشكلية وأثره في تسطيح عقلية الأمة

إن مثل هذا التدقيق وهذه الطريقة وهذه المسائل، الغرض منها إنشاء عقلية سطحية تجعل هناك برنامجًا آخر غير البرنامج الذي فعله أجدادنا وعلماؤنا ومجتهدونا ومفكرونا عبر التاريخ؛ مما جعل مثلًا شعبًا مثل مصر يتشبّع بالإسلام.

لكن بهذه الطريقة لا، إنها طريقة تُزهق. والاهتمام أصبح يعني تحويل هذه المسائل إلى قضايا تشغل بالنا، وهي قضايا من اللياقة، من اللباقة، من الآداب العليا، من الإتيكيت.

التفريق بين المسائل الفرعية والقضايا الكبرى التي تستحق التضحية

ليست قضايا، هذه مسائل وليست أصلًا قضايا. القضايا هي التي تضحّي بحياتك من أجلها، فاختلّ الميزان.

انتبهوا ماذا تفعل مثل هذه الأسئلة: إن أجبنا عنها وسكتنا فكأنها قضايا مهمة. لا، يجب أن نقولها ونقول هاتين الكلمتين إنقاذًا للأمة من ورطتها.