هل يجوز الميراث لمن يختلف في الدين كأن يرث المسيحي المسلم؟ | أ.د. علي جمعة
دقيقة واحدة
- •اختلاف الدين مانع من موانع الميراث في الإسلام.
- •موانع الميراث ثلاثة: الرق، والقتل، واختلاف الدين.
- •لا يرث غير المسلم من المسلم ولا المسلم من غير المسلم.
- •الميراث شُرع للمسلمين حفاظاً على أموالهم والأمن المجتمعي.
محتويات الفيديو(1 قسم)
حكم ميراث الشاب غير المسلم من أبيه المسلم المصري
هل يحق للشاب غير المسلم أن يرث من أبيه المسلم؟
شاب عمره في الأربعينات، أبوه مصري الجنسية وأمه أمريكية مطلقة غير مسلمة، وهو لم يُسلم ولا يحمل الجنسية المصرية؛ فهل يحق له الوراثة؟
إذا لم يكن على دين المسلمين، فهذا مانع من موانع الميراث؛ ويمنع الشخص من الميراث واحدة من علل ثلاث:
- الرق
- القتل
- اختلاف الدين
فافهم، فليس الشك كاليقين. وأهم ثلاثة هم في [متن] الرحبية [في علم الميراث]:
رقٌّ وقتلٌ وخلافُ الدين
أي: قتل مورثه، كمن قتل أباه فلا يرث؛ وواحد على غير ملة [الإسلام] [لا يرث] المسلم.
الميراث هذا معمول للمسلمين؛ ولذلك لو كنت أنا أسلمت وأبي غير مسلم ومات، لا أرث منه. كما أنه بالمعاملة بالمثل، لا نأخذ من خارج دائرة المسلمين ولا هم أيضًا يأخذون منا؛ لأنها أموال المسلمين، حتى نحافظ على الأمن المجتمعي، هذه هي القصة.
