هل يجوز حبس الطيور للتمتع بتغريدها؟ | أ.د علي جمعة
- •حبس الطيور للتمتع بها يتراوح بين الحرمة والكراهة.
- •يحرم حبس الطيور مع حرمانها من التزاوج.
- •يكره حبسها مع توفير رعاية وتزاوج.
- •الطير لا يدرك احترامنا له بل يشعر بالحبس.
- •لا بأس بتربية الطيور في مساحات مفتوحة غير مقيدة.
حكم حبس الطيور للتمتع بتغريدها بين الحرمة والكراهة
هل يجوز حبس الطيور للتمتع بتغريدها وشكلها؟
وقد نصّ العلماء على ما بين الحرمة والكراهة في هذه المسألة.
متى يكون حرامًا؟
عندما نُحضر كناريا أو بلبلًا أو ما شابه ذلك، ونحبسه ونحرمه من التزاوج، فهذا حرام.
ومتى يكون مكروهًا؟
عندما نُحضرها ولا نحرمها من التزاوج، ونرعاها ونعالجها وما إلى ذلك، فيكون [الحكم] ما بين الحرام والمكروه.
حسنًا، ولماذا [هذا التفريق]؟ فالأصل أن البلبل والكروان لا يعلم أنك تحترمه، وهذا ما يعرفه هو: أنه محبوس. أتفهم كيف؟
لو يعلم البلبل ما حبسه، لم يحزن البلبل في حبسه؛ هذا ما يقوله الشاعر: أن البلبل لو عرف أنه محبوس لأننا نفتخر به، كان يتساهل معه قليلًا، لكنه لا يعرف [ذلك]، ما يعرفه أنك تقيده. أتعي ذلك؟
وهنا تجد قصور الأغنياء يربون فيها أشياء مثل الطواويس ودجاج الفيزون وأشياء مماثلة، وعصافير وغيرها؛ لا بأس بذلك لأنها منفتحة وليست مقيدة.
