هل يجوز نسبة الحكم والمواعظ الصحيحة إلى الله؟ | أ.د. علي جمعة - فتاوي

هل يجوز نسبة الحكم والمواعظ الصحيحة إلى الله؟ | أ.د. علي جمعة

دقيقة واحدة
  • لا يجوز نسبة كلام إلى الله ليس في كتابه ولا سنة نبيه.
  • يمكن استنباط المعاني من الكتاب بقول: "أرشد الله في كتابه إلى..."
  • يجب توضيح أن هذا فهم المتكلم وليس نصاً قرآنياً أو حديثاً قدسياً.
محتويات الفيديو(1 قسم)

حكم نسبة كلام بمعانٍ صحيحة إلى الله في المواعظ والحكم

يسأل سائل: ما حكم نسبة كلام يشتمل على معانٍ صحيحة إلى الله في المواعظ والحكم؟

حكم ذلك أنه لا يقول: «قال الله»، ثم يأتي من عنده بكلام لا في كتاب ولا في سنة.

وإنما يأخذ العبرة من الكتاب، فيقول: إن الله أرشد في كتابه إلى [كذا].

يبقى إذا تبيّن للسامع أن هذا فهم المتكلم لهذا الأمر [فلا حرج في ذلك].

أما أن يقول: إن الله سبحانه وتعالى قال، وكأنه حديث قدسي، أو كأنه قرآن، أو كأنه موعظة من المواعظ المنقولة عن الأنبياء السابقين، فلا يجوز.