هل يشترط العلم بالطلقة الأولى حتى تقع الطلقة الثانية؟
دقيقة واحدة
- •لا يشترط علم المرأة بالطلاق الأول لوقوع الطلاق الثاني.
- •الطلاق يقع حتى لو أخفاه الزوج عن زوجته ثم أرجعها.
- •إخفاء الطلاق ينم عن قلة الديانة، لكنه نافذ شرعاً.
- •الطلاق أبغض الحلال عند الله مع أنه يقع.
محتويات الفيديو(1 قسم)
هل يشترط علم المرأة بالطلاق الأول لوقوع الطلاق الثاني؟
هل يشترط أن تعلم المرأة أنها طُلِّقت طلاقًا أول حتى يقع الطلاق الثاني؟
لا، لا يُشترط ذلك؛ يعني رجل - والعياذ بالله تعالى - طلَّق زوجته وأخفى هذا الطلاق عنها وأرجعها، عاشوا فترة، ثم طلَّقها مرة ثانية، فعرفت هي بالطلقة الثانية هذه.
ثم رجعا، وبعدما رجعا ذهب وطلَّقها ثالثة، فجاءت وقالت له: هذه [الطلقة] الثانية. قال لها: لا، هذه الثالثة.
فهل هي تقبل هذا [الكلام]؟ طبعًا تقبله، ولكن ما فعله هذا فيه شيء من الخسة وقلة الديانة؛ إنما يقع [الطلاق]، ماذا سنفعل؟ وفي الحساب [عند الله حساب على ذلك].
فالطلاق نفسه أبغض الحلال عند الله، وبالرغم من ذلك إلا أنه يقع.
