هل يلزم من الصبر الرضا؟ | أ.د. علي جمعة - فتاوي

هل يلزم من الصبر الرضا؟ | أ.د. علي جمعة

دقيقة واحدة
  • الصبر مطلوب في السلوك دون إلزام الرضا.
  • القلب قد يحزن ويغتاظ مع ضبط الظاهر.
  • الصبر يكون عند الصدمة الأولى.
  • من كتم مشاعره ولم يفعل حراماً في سلوكه مات شهيداً.
  • الكظم والعفو من صفات المحسنين.
محتويات الفيديو(1 قسم)

هل يلزم من الصبر الرضا وكظم الغيظ في السلوك

هل يلزم من الصبر الرضا؟

الصبر مطلوب في السلوك، بمعنى ألا نصرخ، وإن كانت العين تدمع، وإن كان القلب يحزن؛ ولا نقول إن السلوك هو أن الصبر عند الصدمة الأولى، لأنه وجدها تلطم وتصرخ وهكذا.

فالصبر لا يقتضي سكينة القلب وما شابه، فالقلب يحزن والقلب يُقهر وهكذا إلى آخره.

ولكن من عشق فعف فكتم فمات، مات شهيدًا؛ لأنه لم يفعل حرامًا في السلوك، وكتم هذا الشعور.

﴿وَٱلْكَـٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَافِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ﴾ [آل عمران: 134]

لم يقل: «والذين لا يغتاظون»، بل قال: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ﴾؛ أي الذين يكظمون غيظهم ولا يُظهرونه في سلوكهم.