واجبات الزوج تجاه زوجته | أ.د علي جمعة - فتاوي

واجبات الزوج تجاه زوجته | أ.د علي جمعة

دقيقتان
  • الأحاديث عن واجبات الزوجة منتشرة أكثر من واجبات الزوج العاطفية والجنسية.
  • يبدو أن الرجال أخفوا أحاديث "النساء شقائق الرجال".
  • النبي كان يُكرم زوجاته بأفعال لطيفة كجعل ركبته موطئاً لصفية.
  • إطعام الزوجة يُعد صدقة في الإسلام.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

التساؤل عن غياب الأحاديث المتعلقة بواجبات الزوج تجاه زوجته

نسمع كثيرًا من الأحاديث عن واجبات الزوجة تجاه زوجها عاطفيًا وجسديًا،

فلماذا لا توجد في الإسلام أحاديث بنفس القوة والانتشار عن واجبات الزوج تجاه زوجته عاطفيًا وجنسيًا؟

يبدو أن الرجال هم أهم من قاموا بإخفاء الأحاديث المتعلقة بـ [حقوق] النساء شقائق الرجال، وأخفوا الأحاديث التي أمرت الرجل بالعاطفية والجسدية وغير ذلك، وأنهم أخفوها؛ الأحاديث التي فيها [حقوق المرأة على زوجها].

قصة فتاة أعجبها خُلق خاطبها في فتح باب السيارة لها

جاءت لي واحدة وقالت لي: أنا متقدم لي شخص الآن، وأريد أن أسأل:

هل أتزوجه أم لا؟

قلت لها: هل أنتِ مائلة إليه؟ قالت لي: كثيرًا. لماذا؟ قالت له [أي للشيخ]: لأنه يفعل شيئًا لم نفعله [أي لم نعتد عليه] أبدًا.

ما هو هذا الشيء؟

قالت: إنه يفتح باب السيارة للفتاة، يفتح السيارة للفتاة، والفتاة أول ما يُفتح لها باب السيارة خلاص؛ فكرها يذهب [أي تُعجب به].

النبي ﷺ كان يتلطف بزوجاته ويجعل ركبته موطئًا لصفية

قلت لها: تزوجيه، لكن سيدنا [رسول الله ﷺ] كان يفعل هكذا على فكرة، يعني سيدنا [النبي ﷺ] كان يفعل هكذا [يتلطف مع زوجاته].

وسيدنا [رسول الله ﷺ] يقول:

«حتى اللقمة تضعها في فم زوجتك لك صدقة»

وسيدنا [رسول الله ﷺ] جعل ركبته الشريفة موطئًا لصفية [أم المؤمنين رضي الله عنها] لكي تصعد إلى الرَّحْل، يعني أشد من فتح باب السيارة.

إلى لقاء آخر، يستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.