والله أعلم| الدكتور علي جمعه يوضح الفرق بين الهبة والوصية والحق والباطل| الحلقة الكاملة - والله أعلم

والله أعلم| الدكتور علي جمعه يوضح الفرق بين الهبة والوصية والحق والباطل| الحلقة الكاملة

35 دقيقة
  • الذكر جائز على كل حال، كما قال الله تعالى: "الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم"، ولا يشترط له طهارة أو وضوء.
  • كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحواله إلا أنه لا يقرأ القرآن في حالة الجنابة.
  • الوضوء للذكر من شروط الكمال وليس شروط الصحة، وهو هيئة تجعل الإنسان تحدث له منافع روحية.
  • يجب على المسلم ألا يترك الذكر بحجة انتظار الوضوء، فالذكر مطلوب على كل حال.
  • الذكر سبب للخشوع في الصلاة والتحصين من الشرور واستجابة الدعاء ورفع الدرجات.
  • إذا كان الشخص مريضاً ويستخدم أنبوبة بول، فله التيمم ضربة للوجه وضربة لليدين لكل صلاة مفروضة.
  • الوصية تنفذ في حدود ثلث التركة، ويوزع الباقي حسب قواعد الميراث الشرعي.
  • يجوز الذبح عند البيت الجديد وهو ما يسمى بالوكيرة في العربية.
  • يخرج الزكاة من المال المستثمر بنسبة عشرة في المائة من الأرباح.
محتويات الفيديو(42 أقسام)

مقدمة برنامج الله أعلم والترحيب بالدكتور علي جمعة

[المذيع / الأستاذ حسن الشاذلي]: ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا وإليك المصير، أهلًا بكم دائمًا ودومًا في برنامج والله أعلم، لنسعد دائمًا بصحبة صاحب الفضيلة مولانا الإمام الأستاذ الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، لنسعد بكل الإجابات على هذه التساؤلات التي ترد إلينا عبر الاتصال التليفوني أو الرسائل النصية أو الفيسبوك، مرحبًا بفضيلتكم.

[الشيخ]: أهلًا وسهلًا بكم.

حكم الوضوء لقراءة الأوراد والأذكار والتسبيح

[المذيع]: السؤال الأول: هل يلزم الوضوء حينما أقرأ أورادي أو الأذكار أو أسبّح؟

[الشيخ]: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

الذكر يكون على كل حال، والله سبحانه وتعالى يؤكد هذا فيقول:

﴿ٱلَّذِينَ يَذْكُرُونَ ٱللَّهَ قِيَـٰمًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِى خَلْقِ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ﴾ [آل عمران: 191]

فالذكر والفكر لا يحتاجان إلى طهارة ولا إلى شروط، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكر الله على كل حال، وكان يقرأ القرآن إلا أن يكون جنبًا، فحتى وهو في حال الجنابة يذكر الله.

ذكر الله في جميع الأحوال سواء بطهارة أو بغيرها

وهو صلي الله عليه وسلم في كل حالة يذكر الله ولا يلتفت إلا إلى ذكر الله:

  • وهو يدخل الحمام أو يخرج من الحمام.
  • وحين ينهي الصلاة أو يبدأ الصلاة.
  • سواء أكان متوضئًا أو غير متوضئ.
  • وسواء أكان يحتاج إلى طهارة كبرى أو إلى طهارة صغرى.

فكان صلي الله عليه وسلم يذكر الله في جميع الأحوال سواء بطهارة أو بغيرها.

قال رسول الله ﷺ: «لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله»

ولكن، الشريعة أتت لنا بنموذج هو النموذج المثالي، من هذا ما نسميه بشروط الكمال :

  • نستقبل القبلة.
  • نستر العورة.
  • نتوضأ.
  • نواصل الذكر.
  • نُبقي على أثره في حلوقنا.

رأي الإمام الشافعي في السواك بعد الظهر في رمضان وآداب النظافة

لأن الإنسان كلما أكثر الذكر غالبًا يحدث له جفاف، وكان الإمام الشافعي يذهب إلى أنه لا نتسوك بعد الظهر لقوله صلى الله عليه وسلم:

«لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ»

[المذيع]: : هذا في رمضان؟

[الشيخ]: : في رمضان يحدث للصائم تغير في الرائحة، ونحن دائمًا حريصون على ألا يحدث هذا التغير، ولذلك نستخدم السواك باستمرار مع كل وضوء أو مع كل صلاة.

قال رسول الله ﷺ: «لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ» أو قال «عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ»

شروط الكمال في الذكر والتجليات الروحية لأهل العبادة

لكن بالرغم من ذلك يقول العباد لكي نُحصِّل هذا الحب نتوضأ، فهذه هيئة اسمها هيئة شرط كمال، وهذا شىء يجعل الإنسان يحدث له من التجليات الروحية ما قد لايحدث وهو في الحالة الأخرى [الذكر من غير وضوء].

ولذلك كثير من العُبّاد ومن أهل الله ومن المتدربين على العبادة والذين عندهم همة للعبادة مما رضي الله عنهم فيه، تجدهم:

  • يتوضؤون للذكر.
  • يلبسون الأبيض لأن النبي كان يحب البياض، لكن لبس الأبيض ليس شرطًا.
  • يسترون العورة.
  • يستقبلون القبلة. فكل هذه الأشياء هى آداب للذكر.

الآداب لا تمنع من ذكر الله على كل حال والتحذير من التسويف

هذه الآداب لا تمنع الإنسان من أن يلهج بذكر الله على كل حال، ونبتعد عن التسويف، فلا يقول أحدهم سأنتظر حتى أقوم وأتوضأ لكي أذكر الله، فيتعذر ويجلس ولا يتوضأ، وبعدها لا يذكر الله، فلا هو توضأ ولا هو ذَكر الله.

﴿وَٱذْكُرُوا ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [الأنفال: 45]

﴿وَٱلذَّٰكِرِينَ ٱللَّهَ كَثِيرًا وَٱلذَّٰكِرَٰتِ﴾ [الأحزاب: 35]

﴿فَٱذْكُرُونِىٓ أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُوا لِى وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: 152]

﴿أَلَا بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28]

وهكذا فلننشغل بالذكر دائمًا لأن الله أكد على الذكر ووصفه بالكثرة، وهذه الكثرة يريد بها سبحانه وتعالى أن نستغرق الأوقات في ذكره.

ثمرات الذكر من الخشوع والعصمة واستجابة الدعاء وعلو الدرجات

وهذا الذكر هو الذي يسبب:

  • الخشوع في الصلاة.
  • العصمة من المعاصي.
  • القبول عند الله.
  • التحصين من الشرور وصرف السوء عنا.
  • استجابة الدعاء.
  • علو الدرجات.
  • الاحتفاظ بما حفظ من القرآن.

ولذلك فإن هذا الذكر شيء مختلف تمامًا، وهو عبادة لا أريد أن أقول خفيفة وأيضا أريد أن أقول أنها خفيفة.

[المذيع]: : رائقة كما تقول دائمًا يا مولانا.

الذكر عبادة رائقة لا تحتاج شروطاً كالصلاة لكن الآداب تزيدها بهاءً

[الشيخ]: نعم، رائقة فائقة.

لأنها لا تحتاج إلى وقت ولا تحتاج إلى مزيد من الشروط، وإن كانت هذه الآداب تزيدها بهاءً وتزيدها رونقًا، إلا أنها ليست في حاجة إليها كاحتياج الصلاة إلى:

  • الطهارة.
  • الوضوء.
  • طهارة المكان
  • الهيئة المخصوصة التي تبدأ بالتكبير وتنتهي بالتسليم بأركان معلومة لا تصح الصلاة إلا بها.

لكن هذه [أي عبادة الذكر] لا تحتاج إلى كل هذه الشروط.

الذكر روح الشريعة وأنواعه اللساني والقلبي

[الشيخ]: ولذلك فإن الذكر هو روح الشريعة.

[المذيع]: حتى قلتَم يا مولانا إن ذكرًا مع غفلة أفضل من غفلة عن الذكر؟

[الشيخ]: إن الذكر منه ما هو:

  • لساني؛ وهذا معناه أن العقل سرحان.
  • ومنه قلبي؛ فالقلب يعمل ويتعلق ويتضرع إلى الله سبحانه وتعالى بذكره وبأوصاف هذا الذكر.
  • ومنه لساني وقلبي وهو أعلى نوع من أنواع القلوب الضارعة إلى الله سبحانه وتعالى.

سؤال أم محمود عن حكم وصية الأم بالذهب للبنات دون الذكور

[المذيع]: مولانا، اسمح لي، معي إتصال هاتفى، الأستاذة منى تفضلي يا أفندم.

[السائلة أ.منى]: لو سمحت يا دكتور على، والدتي قالت لي ولأختي، قبل الوفاة بيومين، الذهب لكم أنتم البنات، ونحن بنتان وإخوتنا ثلاثة ذكور، فاعتبرنا ذلك وصية أو هبة، وأخذنا الذهب بعدما توفيت بيومين، نحن نشعر أن إخواتنا هكذا ليسوا راضين أو ليسوا مسامحين.

هل أخطأنا بأخذنا للذهب وعدم توزيعه عليهم[الأخوة الذكور]؟ أم كان المفروض أن ننفذ وصية أمنا؟ وهل هذه وصية أم هبة أم ميراث؟

حكم وصية الأم بالذهب وأنها تنفذ في حدود الثلث فقط

[الشيخ]: إن كانت الأم قالت ذلك وجعلته لما بعد الموت، أي لم تقل لكُنَّ إذهبن يا بنات وخذن الذهب من الخزانة الآن، قالت الذهب لكُنَّ بعد الوفاة، فيصبح ذلك من قبيل الوصية، والوصية هذه تَنفُذ إذا كانت في حدود الثلث.

فماذا تركت [الأم]؟ لنفترض أنها لم تترك ثروة إلا هذا الذهب، إذن، لا يجوز.

بل تأخذوا ثلثه فقط ولا يصح أن تأخذوه كله.

لنفترض أن هذا الذهب بقيمة مائتين أو ثلاثمائة ألف جنيه على سبيل المثال، فيكون لكم أنتم [الأخوة الإناث] أن تأخذوا المائة، وبعد ذلك يُوزع الباقي ميراثًا [على الأخوة] .

حكم نفاذ الوصية عند عدم اعتراض الورثة والفرق بين الرضا والاعتراض

وإذا كان لديها ميراث آخر:

  • رصيد في البنك.
  • شاليهات.
  • سيارات.
  • أى ممتلكات أخرى.

فنحسب ما قيمة هذا الذهب، فكل هذا في حال عدم وجود نزاع في الوصية، لو سكت الأولاد وهم متضايقون تكون الوصية نافذة ولا يهمني ضيقهم من عدمه.

لماذا؟ لأنهم غير معترضين.

لكن إذا اعترضوا وقالوا: نحن لا نصدق هذه الوصية أو أمنا لم توصِ أو أمنا لم تكن تقصد هكذا إلى آخره، فى هذه الحالة يوجد نزاع.

هل يوجد شهود على هذه الوصية أم لا يوجد؟

فهناك فرق بين عدم رضاهم أو سعادتهم - ليس لي دخل بهذا - لكن هل هم معترضون على الوصية يا منى أم غير معترضين عليها صراحةً بشكل واضح وصريح؟

التفريق بين الهبة والوصية وحساب نصيب البنات من الذهب

[السائلة]: غير معترضين عليها، لكنهم [الأخوة الذكور] قالوا كما قلت حضرتك هكذا، أن لا نأخذ أكثر من الثلث، ونحن [الأخوات الإناث] نظن أنها هبة.

[الشيخ]: لا ليست هبة لأن الأم لم تقل لكم خذوها وأنا على قيد الحياة، إن كانت قالت ذلك فلا يهم، لكنها لم تقل.

لقد قالت لكم عندما أضع رأسي [أي أموت] خذوا الذهب يا بنات.

حسنا، كم يمثل هذا الذهب من تركتها؟ هذا هو السؤال الذي يجب عليك أن تسأليه لنفسك، هل تركت ثروة أخرى غير الذهب؟ كما قلنا: شاليه، شقة، سيارة، حساب في البنك أم لا؟

حساب تفصيلي لتوزيع التركة بين البنات والأبناء الذكور

[السائلة]: لقد تركت حسابًا بسيطًا في البنك، ونحن لكي نشعر بأننا نُرضي ضمائرنا، تنازلنا لإخوتنا عن هذه الأموال.

[الشيخ]: هذا التنازل كان بعد تلك القصة. كم قيمة الذهب كله يا منى؟

[السائلة]: مائة ألف.

[الشيخ]: إذن أنتن لكن ثلاثون ألفًا فقط منه، والباقي يدخل في التركة.

افترض أنها تركت عشرة آلاف جنيه في البنك أو عشرين ألف جنيه، هذا مبلغ بسيط جدًا.

فنقول هكذا أنها تركت مائة وفي [البنك] عشرين فيصبح المجموع مائة وعشرون ألف.

إذن تستحقون [الإناث] أربعين ألفًا، ما هذه الأربعين ألفاً؟ ثلث المائة والعشرين، ثلث الثروة التي تركتها الأم.

وما هي مكونات هذه الثروة؟ حساب في البنك وسِيغة [الذهب].

تفصيل قسمة الميراث بين البنتين والأبناء الثلاثة

هذه السِيغة سآخذ منها [الإناث] بما يعادل أربعين ألف جنيه، ويتبقى كم؟ يتبقى ثمانون.

الثمانون سيدخل فيها إخوتي الثلاثة[الذكور]، وأنا وأختي، فتصبح أربعة أسهم.

فستُقسم الثمانون على أربعة: أنتِ وأختك ستأخذان عشرين أخرى بالإضافة للأربعين الأولى [الوصية ثلث الذهب]، والثلاثة أولاد سيأخذون الستين، إذن، أنتي وأختك ستأخذان ستين والأولاد الثلاثة سيأخذون ستين.

الستون التي تخصكما: ثلاثون وثلاثون، والستون التي تخص الأخوة [الذكور]:

عشرون وعشرون وعشرون [لكل اخ].

هذه هي القسمة.

التحذير من الخلط بين الوصية والهبة ونصيحة بإعادة ترتيب التوزيع

لكن إذا خلطتم بين الوصية والهبة فهذا خطأ، ويكون الحكم هنا أن الصبيان معهم الحق في هذا الموقف منكم وعليكم أن تعيدوا مرة أخرى الترتيب[تقسيم التركة].

ليس هناك داعٍ للتنازل، وليس هناك داعٍ أيضًا أن يمنعوا الوصية التي يصدقونها.

فلنفعل هذه القسمة: أنتِ ستأخذين - إذا كان ما تركته في البنك في حدود عشرين ألفًا أو شيء من هذا القبيل - ستأخذين ثلاثين، وأختك ستأخذ ثلاثين، وكل ذكر من أخوتك سيأخذ عشرين.

وهذا هو حق الله.

سؤال السيدة فوزية عن مشكلة صحية وكيفية الوضوء مع أنبوبة البول

[المذيع]: أستاذة فوزية أهلًا بكِ فضيلة مولانا معكِ، ما هو سؤال حضرتك؟.

[السائلة]: أنا مريضة وعندي مشكلة في نظام أنبوبة البول، فأنا أريد أن أعرف كيف أتوضأ؟

حكم التيمم لصاحبة العذر وكيفية أدائه لكل صلاة

[المذيع]: حاضر يا سيدتي، شفاكِ الله وعافاكِ يا سيدتي. مولانا ماذا تفعل [السائلة] في الوضوء؟

[الشيخ]: إذا كان هناك قسطرة [بول] معلقة، فهذا مما يبيح التيمم.

والتيمم أن تأخذي حجرًا تطهرينه جيدًا، ثم تضربي ضربة على الوجه وضربة على اليدين وتصلي، وذلك لكل صلاة.

مع كل أذان للصلاة يا سيدة فوزية افعلي هكذا، ضربة على قطعة حجر يجلبها الأولاد أو الذي يعينها [في المنزل] أو ما شابه ذلك، تضربين عليها بيديك هكذا وتمسحين بوجهك، ثم ضربة ثانية وتحركين يديك كأنك تغسلين يديك.

وهذا للوجه والكفان.

التيمم طهارة المعذور لكل فريضة على حدة وحكم صلاة السنة به

ثم تقولين الله أكبر، وتصلي الظهر أو العصر وهكذا، ونفعل ذلك [التيمم] فى كل صلاة حسب التيسير.

وماذا عن الذي يخرج مني [البول] ؟ لا نلتفت إليه، ويكون هذا التيمم هو طهارة المعذور إلى أن يزول عذره.

[المذيع]: لكل فريضة يا مولانا، على حدة؟

[الشيخ]: لكل فريضة على حدة، وإذا أرادت أن تصلي السنة، تصليها بنفس التيمم مرة واحدة لكل أذان.

[المذيع]: مولانا، اسمح لنا أن نأخذ فاصلًا قصيرًا ثم نعود للسادة المشاهدين ولحضرتك لتجيب على كل التساؤلات التي ترد إلينا، ابقوا معنا دائمًا.

سؤال أحمد التاجر عن حكم الهدايا والعمولات في تسويق المنتجات الصحية

[المذيع]: أهلًا بحضراتكم، مولانا الإمام، معي أستاذ أحمد على الهاتف، أهلًا بك.

[السائل أ.أحمد]: أهلًا بحضرتك يا أفندم، تحياتي في البداية لحضرتك ولفضيلة مولانا، الاتصال بخصوص مسألة تجارية.

أنا تاجر أدوات صحية، وهناك مسألة أصبحت موجودة في السوق وعُرف في التسويق موجود منذ منتصف التسعينات تقريبًا.

الموضوع متعلق بمنتجات البولي بروبلين، وهذا كان منتجًا جديدًا؛ مواسير ولوازم وأشياء خاصة بتركيب الوحدات الصحية أي في الشقق وغيرها.

تطور نظام الهدايا والعمولات للفنيين في سوق الأدوات الصحية

في بداية الأمر وبسبب أن ذلك المنتج كان جديدًا، فالمستوردون كي لا يكلفوا الفنيين تكاليف إضافية على المعدات الموجودة لديهم، فكانوا يوزعون ماكينات خاصة بالتركيب مجانًا على هذه المشتريات.

وكان الموضوع محصورًا في الاستيراد لأن هذا المنتج لم يكن يُنتج في مصر أصلًا.

ثم دخلنا في مرحلة ثانية إذ فقدت هذه الماكينات قيمتها بالنسبة للفنيين، لأن الفني أخذ مرة واثنتين وثلاثة فلم يعد يريد الماكينة، فبدؤوا يرفعون من قيمة هذه الهدايا لتصبح مثلًا أجهزة كهربائية أو مقابل مادي بسيط محدود، اثنين أو ثلاثة في المائة، كانت الشركات تمنحه لهؤلاء الفنيين.

دخول المنتج المصري الرديء ورفع نسبة الهدايا للفنيين على حساب الجودة

مع الوقت بدأ المنتِج المصري يدخل في المجال، وأيضًا عدد المنتجين كان محدودًا جدًا، في حدود مصنعين أو ثلاثة.

عندما دخل المنتَج المصري، رفع قيمة هذه الهدايا، فوصلت من خمسة إلى سبعة بالمئة.

بدأ أناس آخرون ينظرون إلى الأمر وتفطن للأرباح التي تنتج من هذا النشاط، وبدؤوا يدخلون ويصنعون ولكن بجودة منخفضة كثيرًا جدًا تختلف كثيرًا عن الأصناف الموجودة في السوق وبسعر منخفض جدًا، وانخفاض السعر ترتب عليه أن الناس لم تعد تُقبل على هذه السلعة لأن السعر نفسه يثير الشك لديهم [المستهلك].

تلاعب المنتجين بالأسعار والهدايا والتواطؤ مع الفنيين على حساب المستهلك

[السائل]: تغلب المٌنتِج على هذا الشك بأن رفع سعر السلعة من عشرين في المائة على سبيل المثال من نظيرتها ذات الجودة الممتازة، إلى أنه قد أحدث فارقًا في السعر لا يتعدى العشرة في المئة، وأحيانًا أصبح يتجاوز المنتج الجيد في السعر.

وفي مقابل ذلك، حوَّل هؤلاء المنتجون تلك الهدايا لتصل إلى خمسة وعشرين وثلاثين في المئة من التكلفة التي يدفعها المستهلك. فأنا اليوم لكي أحفز الفني على طلب السلعة المعينة التي أنتجها والتي أعرف أن جودتها ليست عالية، أمنحه ثلث تكلفة السلعة.

مشكلة التواطؤ بين المنتج والفني وسؤال عن حكم هذا الربح شرعاً

المشكلة أيضًا أن هذه الهدية الممنوحة لا يعلم عنها المستهلك شيئًا، هذا اتفاق وتواطؤ بين المنتج والفني، ولو سُئل الفني عن الموضوع في كثير من الأحيان ينكره.

ومع الوقت، أصبحت قيمة هذه الهدية لا تكفي هذا الفني فيتنقل من شركة إلى شركة إذا زادت نسبة هذه الهدية أي رقم في المائة.

[المذيع]: ما هو السؤال الآن؟

[السائل]: هذه المعاملة [تسويق الفني للسعة الرديئة مقابل الهدايا من المُنتِج] للأسف بهذا الشكل أصبحت تضغط على السوق بشكل كبير جدًا في اتجاه السلعة الرديئة.

هذه المعاملة [تسويق الفني للسعة الرديئة مقابل الهدايا من المُنتِج] هل هي صحيحة وسليمة؟ هل الربح المترتب منها جائز وحلال؟

دور جهاز حماية المستهلك في ضبط السوق والفتوى مرتبطة بالخبرة الفنية

[الشيخ]: السوق المصري منضبط من جهاز يسمى جهاز حماية المستهلك.

حضرتك تتحدث في تفاصيل فنية دقيقة حول العرض والطلب والكفاءة والسعر، وهذا كله منضبط في القانون المصري الذي يحكم هذه القضية.

ولذلك فالمتضرر من هذا يجب أن يرفع أمره إلى جهاز حماية المستهلك.

وجهاز حماية المستهلك يتأكد ما إذا كانت :

  • هذه السلعة أقل كفاءة.
  • من أنها تساوي أو تقارب في السعر المنتج الجيد.
  • من أن هناك فارقًا سيمثل الهدايا التي وصلت في المثال لدينا إلى خمسة وعشرين في المائة وإلى ثلاثين في المائة، ما بين المنتج الرديء وما بين الفني المتواطئ.

الفقه الإسلامي يحمي من الضرر والغش وتطبيقه عبر أجهزة الدولة الحديثة

كل هذا إنما هو يعود بالضرر على المستهلك، إن كان هناك ضرر فني ناتج من عدم كفاءة وجودة السلعة مع العرض بما لا يناسبها من مقابل أو من ثمن وسعر، وهذا الثمن أصلًا هو بناء على عناصر كثيرة لكن أساسها هو العرض والطلب وهو الثمن والكفاءة.

كلام حضرتك هو كلام فني، وما دام كلام فني فإنه يتحول من الحكم الذي سيرفضه بعضهم ويقبله بعضهم في التوصيف، لأن ما نقوم بتوصيفه الآن بعد كلام حضرتك أن هناك ضررًا بليغًا يصل إلى المستهلك من هذا.

الرأي الثاني يقول: لا، ليس هناك ضرر بليغ يصل إلى المستهلك من هذا.

إذن، من الذي يحرر لي هذا؟ الخبير هو الذي سيحرر وهو الذي سيقدم هذه العناصر.

وعلى ذلك فنحن ننصح السوق المصري بدون إعطاء أي فتاوى إلا بعد هذا البحث الذي يدرك الواقع والذي يدرك أن هناك ضررًا.

قال رسول الله ﷺ: «لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ»

فيتدخل فورًا جهاز حماية المستهلك يوقع عليه العقوبة التي تبلغ في بعض الأحيان إلى ما تبلغ من ملايين كثيرة، تمنعه من الدخول في السوق أو التلاعب بالمستهلك.

لذلك أريد أن أقول إن الفقه الإسلامي يحمينا من الضرر، الفقه الإسلامي يحمينا من الغش:

قال رسول الله ﷺ: «مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا»

هذه قيم عليا.

تحويل القيم الإسلامية العليا إلى واقع عبر الأجهزة الرقابية والقوانين

كيف نصل بهذه القيم العليا إلى واقع الناس؟ عن طريق مثل هذه الأجهزة والقوانين؛ وأجهزة مثل جهاز المحاسبات والرقابة الإدارية وحماية المستهلك والرقابة المالية، وما شابه.

فكل هذه مصممة لضبط نبض السوق وتنظيمه كي لا يكون هناك احتكار ولا تجعل هناك تواطؤ ولا تجعل هناك خداع في المواصفات وهكذا.

ضرورة البحث الفني قبل الفتوى ودور الدولة الحديثة في تطبيق أحكام الشريعة

لكن السائل أخونا الكريم أستاذ أحمد وهو يشرح، يتبنى المنتِج الجيد.

حسنا، والمنتِج الذي يرى فيه أنه غير جيد ورديء، وسعره يتجاوز ربما السلعة الجيدة، ربما يتضح بعد البحث أمر آخر، لسنا نحن الذين سنرى ماهية هذا الأمر الآخر، ولكن لو ثبت أن هناك على سبيل المثال طبيبًا مخادعًا يخدع الناس بإعلانات وما إلى ذلك، فإن النقابة تتدخل فورًا، وهذا من شأن نقابة الأطباء.

ولو أن هناك صيدليًا محتكرًا، فإن النقابة تتدخل فورًا، وكذلك جهاز حماية المستهلك.

[المذيع]: ومثلًا الدواء المنتهي الصلاحية مثلًا ويتلاعب في تاريخ صلاحيته، على الفور تتدخل النقابة.

الدولة الحديثة حولت تطبيق الشريعة من فتاوى شخصية إلى أجهزة مؤسسية

[الشيخ]: فكل هذه الأشياء نحن نقر القواعد بعيدًا عن كيفية تطبيقها.

بالنسبة لكيفية تطبيقها، فإن الدولة الحديثة حولت وسائل التطبيق إلى أجهزة، لم تعد تقويمات شخصية ولم تعد فتاوى شخصية لكي أفتي أنا فتوى الآن وبعدها يقول: ها هو الشيخ أفتى فتوى أن ذلك [تسويق المنتج الردئ مقابل المنتج الجيد بالهدايا] خطأ.

فما هو الخطأ وما هو الصواب؟

إن هذا الجهاز [حماية المستهلك أو الأجهزة الرقابية] هو الذي يقول لي، فالجهاز بما أُوتي من:

  • سلطة.
  • خبرة.
  • قانون وقوة يعتمد عليها.

هو الذي سيجيب لنا على هذا السؤال[ما الخطأ وما الصواب فى حالة الفنى].

ولكن ماذا يقول الشيخ؟ يقول قال رسول الله ﷺ:

«لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ»

«المحتكر ملعون»

«مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا»

إذن الحق أبلج والباطل لجلج.

سؤال أم يوسف عن حكم مساعدة السيدة العاملة وتفسير الأقربون أولى بالمعروف

[المذيع]: معي أم يوسف. أهلًا بكِ.

[السائلة أم يوسف]: السلام عليكم، بعد إذنك عندي سؤالان لو سمحت.

السؤال الأول هناك سيدة تأتي لتساعدني في البيت، و لها أربعة أولاد ولديها قطعة أرض صغيرة في بلدتها، هذه القطعة فقط هي التي تملكها عليها، دائمًا تقول إنها ستتركها لأولادها. فهي عندما تطلب مساعدة مني فأساعدها، أي لو وجد شخص يريد أن يعمل خيرًا وهكذا فأنا أساعدها. فهل حرام علي أن أساعدها لأن لديها قطعة أرض؟

[الشيخ]: كيف هذا؟ الأقربون أولى بالمعروف؟

تفسير الأقربون أولى بالمعروف وشمولها لمن يخدمنا ويعيننا

وأنا أفسر كلمة الأقربين هذه بأنها تعني أي شخص من المحاسيب مثل هذه السيدة. فهذه السيدة محسوبة عليكِ، لأنها تخدمك وتساعدك وما إلى ذلك، فهي أولى بالمعروف.

الأقربون أولى بالمعروف، أي أننا نريد أن نعطي هؤلاء، ويجب علينا أن نساعدهم ونتكفل بهم.

فأنتِ تقومين بعمل خير كبير يا سيدة أم يوسف، واستمري عليه.

حكم إخبار المتصدق عليه بمصدر الصدقة والدال على الخير كفاعله

[المذيع]: ما هو السؤال الثاني يا أم يوسف؟

[السائلة]: هذه السيدة عندما أعطى لها هذه المساعدة تدعو لى ولأولادى ولزوجي.

هل يجب أن أخبرها أن هذه المساعدة آتية من شخص معين لكي تدعو له أم لا؟

[الشيخ]: كلا أبدًا، الله رب القلوب،

قال رسول الله ﷺ: «الدال على الخير كفاعله» .

فأنتِ لأنكِ واسطة هذا الخير الذي يأتي من الناس إلى الناس، أنتِ في الطريق حفظتِ الأمانة وأديتِ الأمانة ووضعتِها في مكانها.

ولكل هذا فلا مانع أن تدعو لكِ أنتِ وأولادك وكل شيء، وليستجب الله.

[المذيع]: والدعاء، وبركة الدعاء موصولة إلى الأصل، وفضل الله واسع يا مولانا.

فضل إخفاء الصدقة وأن الخير يصل إلى صاحبه ولو لم يُعلم

[الشيخ]: نعم بالطبع.

«ونفقه أنفقها أحدهم بيمينه حتى لا تعلم شماله»

فهذا يعني أن هذا [المتصدق] الخفيّ ، ربما وصل إليه من الخير ما لم يصل إلى أم يوسف نفسها، من الدعاء الظاهر من هذه السيدة [المحتاجة].

فإن فضل الله واسع.

سؤال الأستاذ مصطفى عن حكم الذبح عند دخول بيت جديد بسبب الحسد

[المذيع]: أستاذ مصطفى، أهلًا بك، فضيلة مولانا معك، تفضل.

[السائل أ.مصطفى]: السلام عليكم تحياتي لعالمنا الجليل الدكتور علي جمعة.

يا دكتورنا العظيم، إبتعت شقة وإنتقلت إليها ، لكن هناك أناس أقرباء يحسدوننا، كلما دخلناها تحدث مشاكل وسرقة، فزهدناها.

سؤالي للعالم الجليل: هل إذا قلنا المعوذتين والقرآن، فهل الذبح في هذه الحالة مباح أو غير مباح إسلاميًا؟

[الشيخ]: نعم، مباح.

معنى الوكيرة وهي الذبيحة التي تُذبح عند دخول بيت جديد

[الشيخ]: هذا يسمونه في اللغة العربية الوكيرة.

[المذيع]: ما معنى الوكيرة؟

[الشيخ]: قالوا إن الولائم عشرة مع واحد من عدها قد عزّ في أقرانه إلى قول: ووكيرة لبنائه لمكانه

مثل الوكر، مثل الوكر للطيور، أي المكان.

فعندما يمتلك المرء شيئًا جديدًا وما إلى ذلك، يقوم بالذبح لله، ويسميها العرب وكيرة.

والوكيرة مشتقة من كلمة المكان نفسه، لأن الوكر هو المكان، فيسمون الذبيحة التي تُذبح من أجل البيت الجديد وكيرة، كل الخير، شيء جميل.

[المذيع]: اسمح لنا أن نأخذ فاصلًا قصيرًا ونعود.

سؤال الحاجة رضا عن حكم إعطاء الزكاة للجدة التي لا يكفيها دخلها

[المذيع]: أهلا بفضيلتكم، معي الحاجة رضا على الهاتف، الحاجة رضا، أهلًا بكِ.

[السائلة]: من فضل حضرتك، هل يجوز الزكاة على الجدة للأم من ناحية الأم؟

[الشيخ]: إذا كانت غارمة إذا كان عليها ديون.

[السائلة]: هي ليس عليها ديون، لكن دخلها لا يكفي لسد حاجاتها.

[الشيخ]: إذن هى عليها ديون الآن، فلو قضينا طلباتها ستترتب عليها ديون عند البقال وعند الصيدلية وعند الجهات المختلفة.

فلنسدد هذه الأشياء، أي نعطيها ما يكفيها حتى نسدد الفرق بين دخلها ومتطلباتها.

[السائلة]: هل يعتبر زكاة؟

[الشيخ]: نعم، من الزكاة

[السائلة]: شكرًا يا أفندم، ألف شكر.

حساب زكاة المال المستثمر في الشهادات البنكية بنسبة عشرة في المائة من الأرباح

[المذيع]: الأستاذة هدى أهلا بك.

[السائلة]: أريد أن أسأل فضيلة الشيخ عن مسألة إعطاء هبة من والدي لنا أنا وأخوتي البنات وهو مازال على قيد الحياة هو مبلغ من المال لكل واحدة منا وتم إيداعه بالبنك للإستفادة من ريعه.

سؤالي، كيف أخرج زكاة المال على هذا الشهادات خاصة أنني مطلقة وأنفق على أبنائي؟

[الشيخ]: عشرة بالمائة من الأرباح.

[السائل]: حتى لو كنت أعول أولادي؟

[الشيخ]: فلنفترض أنك أخرجتي إثنين ونصف بالمائة، و لنفترض أن الشهادات هذه بقيمة مليون، سيكون ريعها في السنة مائة وخمسين ألف، فنقول لكِ أخرجي عشرة في المائة من المائة وخمسين ألفًا، أي خمسة عشر ألفًا.

لكن لو حُسِبت على المليون ستصبح خمسة وعشرين ألفًا.

فأنتِ عندما تخرجين عشرة في المائة من الأرباح تكون أقل بكثير مما لو حسبتِ اثنين ونصف في المائة من رأس المال.

حكم إخراج الزكاة على المال المستثمر لجميع الأخوات بنسبة عشرة في المائة

[السائلة]: ولو سمحت أيضًا، أنا لدي أختان أخريان، إحداهما تعمل. هل تُخرج هي أيضًا الزكاة؟ أي هل نُخرج جميعنا العشرة في المائة، أم تختلف من حالة لأخرى؟**

[الشيخ]: لا، كلكم أخرِجوا العشرة في المائة، لأن هذا مال مستثمر، والمال المستثمر مقيس على الأرض وإنتاج الأرض، لا علاقة له بالكم حتى ولو كان معكم مليارات.

[السائلة]: أشكرك يا فضيلة الشيخ.

حكم صلاة السنن لمن غلب على ظنه أنه أدى الفوائت وأولوية الفرض على النافلة

[المذيع]: مولانا، اسمح لي أن أرجع لسؤال الصلاة الفائتة.

ويسأل أحدهم يقول: أريد أن أصلي السنن حتى لو صليت الفوائت، ووصل إلى يقيني أو إلى ظني أنني صليت ما عليّ، مع أنني لم أستطع عد الأيام التي عليّ أو السنوات التي عليّ، وبدأت أصلي السنن، فهل يصح هذا الأمر؟

[الشيخ]: نعم، إذا ظن وغلب على ظنه أنه قد أدى ما عليه فليصلِّ السنن وانتهى الأمر، وليتوقف عن أداء قضاء ما فات.

لكن لو أنه كان متحيرًا بين أن يصلي الفرض أو يصلي السنة، فليصلي الفرض ما دام عليه صلوات في ذمته، فثواب أداء الفرض أكبر بكثير جدًا من ثواب نوافل السنة.

عدم الزهد في الخير والحرص على جمع الدرجات بأداء الفرائض أولاً

هذا يعني أنه لا يعرف كيف يتعامل مع الله؛ سيعطيه الله هنا [قضاء الفرض الفائت]مائة وسيعطيه هناك [السنه]عشرة، فكأنه [السائل] يقول لله: لا تعطني مائة، أعطني عشرة! كيف يكون زاهدًا في الخير؟

ونحن لا نريد أن نزهد في الخير، نحن نريد أن نجمع درجات.

حكم خروج المعتدة لحضور زواج ابن أختها بشرط المبيت في البيت

[المذيع]: سيدة تسأل وتقول: إن عدتي على وشك الانتهاء، وأنا سيدة أبلغ من العمر ثلاثة وستين عامًا، وأريد أن أحضر زواج ابن أختي، فهل أذهب إلى هذا الزواج أم لا؟

[الشيخ]: المهم أن تبيت في البيت يمكنها أن تحضر وتبيت في البيت.

ختام الحلقة والشكر لفضيلة الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء

[المذيع]: مولانا الإمام فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، شكر الله لكم، وغفر الله ذنبكم دائمًا يا مولانا.

[الشيخ]: شكرًا لكم.

[المذيع]: دمتم في رعاية الله وأمنه، إلى اللقاء.