والله أعلم | فضيلة الدكتور على جمعة يتحدث عن الإسراء والمعراج | الحلقة الكاملة

والله أعلم | فضيلة الدكتور على جمعة يتحدث عن الإسراء والمعراج | الحلقة الكاملة - سيدنا محمد, والله أعلم
أسعد الله أوقاتكم بكل خير وكل عام وأنتم بخير. ها هي تهل علينا ذكرى الإسراء والمعراج، فكل عام وأنتم بخير. ولنا أسئلة كثيرة سوف نطرحها على صاحب الفضيلة مولانا الإمام الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف. فأهلاً بكم مولانا الإمام، كل عام وأنت بخير، كل عام وأنتم والأمة كلها ومصر بأكملها بخير وعافية، مع تجدد ذكرى الإسراء والمعراج، لنا أن نتساءل كيف تتجدد قراءة هذه الذكرى كل عام. ما هي الخصوصية
التي اختص بها ربنا سبحانه وتعالى سيدنا محمداً صلى الله عليه وسلم عن سائر الأنبياء؟ كيف نرد على أولئك الذين يقولون إن الإسراء كان موجزاً في القرآن ولم يذكر القرآن شيئاً عن المعراج. كل هذه التساؤلات يثيرها المتشكك، وربما أراد البعض من أصحاب النية الحسنة أن يتعرفوا وأن يتأكدوا وأن تتيقن قلوبهم. في البداية، هل كانت هذه خصوصية لسيدنا عن سائر الأنبياء؟ بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن. والاه أولاً المعجزة لها وظيفة، وأول هذه الوظائف وأعظم هذه الوظائف أنها على مثلها يؤمن البشر، ولذلك فالقرآن الكريم وهو يُتلى على أسماع الناس أجمعين، من آمن ومن لم يؤمن، من أسلم ومن لم يُسلم،
معجزة وعلى مثله يؤمن البشر لمّا يتأكد الإنسان أو يدرك أو يشرح الله صدره للمح. ما في القرآن من إعجاز ومن مخالفته لكلام البشر ومن إنبائه بالمغيبات ومن توائمه مع كل سقف معرفي ومن حفظه الغريب العجيب الذي ليس هو إلا بيد الله ومن مقارنته بغيره من الكتب سواء كانت المقدسة أو غير المقدسة من إنشاء البشر وما فيه من نظم وما فيه من أحكام فإنه ينشرح صدره إلى أن هذا مُوجِب فيؤمن، فالمعجزة أعظم فوائدها وأعظم وظائفها هو أن على مثلها يؤمن الناس. لكن أيضاً المعجزة لها أغراض أخرى، من ضمن هذه الأغراض الأخرى سلامة
النبي. بمعنى ماذا يا مولانا؟ سلامة النبي، فقد نجّى الله إبراهيم بأن قال للنار كوني برداً وسلاماً. على إبراهيم فنجا وهو في قلبها، ولو أنَّه لم يأمر اللهُ سبحانه وتعالى النارَ، ففعلَتْ ما أقامها اللهُ فيها من الخصائص، لاحترقَ إبراهيمُ وأوذِيَ، ولكنَّ اللهَ سبحانه وتعالى لم يوجِّه الأمرَ إلى إبراهيمَ بأن لا يتأثَّرَ من النار، وإنَّما وجَّهَهُ إلى النار، فأوقفَ خصائصَها بل وجعلَها على عكسِ تلك. الخصائص من الحرارة والاشتعال إلى كونها برداً وسلاماً على إبراهيم حتى قال بعض المفسرين أنه لو اكتفى فقال كوني برداً لمات إبراهيم من البرد، ولكنه قال وسلاماً حتى يكون البرد نوعاً من أنواع النسيم اللين الهين في
هذا المقام. فإذاً الوظيفة الثانية للمعجزة هي سلامة النبي، الوظيفة الثالثة للمعجزة. هي تثبيت قلب النبي أن النبي من هؤلاء يرى معجزة، فبينه وبين نفسه سيدنا موسى وهو عائد من عند مدين أدخل يده في جيبه فخرجت بيضاء، ثم ألقى العصا فرآها تهتز كأنها جان، وهذا لوحده لا أحد يراه، إنه الله سبحانه وتعالى يثبت فؤاده ويقول له اطمئن يا موسى. فإني معكما أسمع وأرى، يعني القضية هنا ليست قضية أنه على مثلها يؤمن
البشر، لا، هو انظر كيف أن "وألقِ ما في يمينك تلقف ما صنعوا"، هذه هي التي على مثلها يؤمن البشر. وألقِ ما في يمينك لأن الناس اجتمعوا والحشر حصل ثم بعد ذلك ألقوا حبالهم فإذا حبالهم وعصيهم يُخيل إليه من سحرهم أنها تسعى فأوجس في نفسه خيفة موسى بالرغم من أنه مُثبت بالاثنين وحده هو مع وعده هكذا قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى وألقِ ما في يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى فألقى السحرة سجدا لأنهم لم يسحروا فاهمين، الحكاية. فانظر كيف الفرق بين الاثنين. هذه الثانية التي كانت أمام الحشد والجمهور
هي التي على مثلها يؤمن الناس، فآمن سحرة فرعون. ولكن الثانية التي هي في الطور وحده إنما كانت لتثبيت الفؤاد. طيب، وأيضًا لما يرى النبي صلى الله عليه. وسلّم الملك على خلقته في غار حراء فيراه قد سدّ بأجنحته ما بين المشرق والمغرب، ولا يرى أحد ملكاً على هيئته التي خلقه الله عليها. من الممكن أن يراه متمثلاً في صورة دحية الكلبي، أو في صورة فلان وعلان. يرون أن هناك أناساً يقاتلون معهم خمسة آلاف من الملائكة المسوَّمين، لكن هو رآه على خلقته ويسمعه، قد يراه فقط، أو يسمعه فقط،
أما أن يراه على خلقته ويسمعه ايضاً إلا الوحي، ولذلك كان الفقهاء عندنا يقولون إنه من ادعى - افترض أن شخصاً ادعى وقال: أنا رأيت جبريل بعيني على هيئته وسمعته - نقول له كاذب فوراً، قولاً واحداً، قولاً واحداً، هناك اشياء هكذا، فالفقهاء ذكروها في باب الشهادة حتى تكون منتبهاً متى نرد شهادة هذا الرجل ونعرف أنه ذو عقل مفوِّت، أي لا نقبل له شهادة. معنى "نرد الشهادة" أنها لا تُقبل له شهادة، لا تُقبل له شهادة ويعلم القاضي أنه مفوِّت فلا تُقبل. له شهادة لأن هذا لم يضبط نفسه عندما يدّعي أنه رأى الجن على خلقتها الحقيقية فتُرد شهادته كما قال الإمام الشافعي عندما يدّعي أنه قد رأى المَلَك على خلقته فسمع بعد محمد فيكون قد رُدت شهادته لأنه مفتون عندما يقول أنه
قد عُرج به فدخل الجنة انظر كيف الدقة عُرِجَ به فقط يتركوه، هل أنت منتبه أنه وهو في هذه الدنيا رزقه الله فاكهة الشتاء في الصيف أو فاكهة الصيف في الشتاء؟ يتركوه، تحدث، لكن دخل الجنة فأكل منها. لا تحدث إلا لنبي، ولذلك نص الفقهاء على ذلك بأدلة كثيرة وأحوال لا يسعها المقام الآن. إذًا فالمعجزة من هذه لها وظائف عديدة أيضاً لا يتسع المجال لأن نسرد الوظائف. نحن نريد أن نرى معجزة الإسراء والمعراج، هذه معجزة حدثت مع النبي عليه الصلاة والسلام فهي لتثبيت القلب، وليست من أجل أن على مثلها يؤمن الناس، لأنهم لم يذهبوا معه لا في رحلة الإسراء ولا
في رحلة المعراج. فالذي ينكر هذا ويقول: حسناً، وما فائدتها؟ فائدتها أن النبي عليه الصلاة والسلام في هذا اليوم عرف أنه هو باب الله إلى الله، في هذا اليوم عرف يقيناً أنه سيد الكائنات، في هذا اليوم فُرضت عليه الصلاة وعلى أمته، في هذا اليوم اختار الفطرة لأنه عندما عُرض عليه الخمر. واللبن فاختار اللبن فأباح الله له اللبن وجعله أحسن الطعام وحرم عليه وعلى أمته الخمر التي قد أبيحت لليهود من قبل في قول، يعني في قول آخر يقول إن الخمر حرام في كل الأديان، وفي قول يقول لا، هي كانت مباحة لليهود الذين هم الآن يتمتعون بها، وأبيح القليل منها أي أنها تصلح المعدة للمسيحيين، وعندما جاء الإسلام حرّمها تحريماً تاماً حتى القطرة
الواحدة، لأن الخمر عند جمهور العلماء نجسة. حسناً، إذاً فهذه معجزة لتثبيت قلب النبي. فلا يأتي أحد ويقول: إن هذه ليست معجزة أو هكذا. فما معنى المعجزة؟ المعجزة في أصلها تعني الخروج عن سنن الله سبحانه وتعالى التي خلقها يعني وفق قانون نسير عليه، ثم هو يسحب هذا القانون. ما رأيك أنه هنا لم يوقف القانون؟ ما الأمر يا مولانا؟ هذا خلق جديد، هذا خرج عن القانون. نعم، هناك فرق بين أن توقف القانون وبين أن تخرج عن القانون، فرق كبير. أن القانون الكوني أنت توقفه مثلما النار لم تحرق،
فهذا إيقاف لقانون كوني وهو أن النار محرقة. إذاً ما الفرق بين أن توقف القانون أو أن تخرج خارج إطار هذا القانون وعمله؟ نعم، الفرق كبير. تعال معي، إلغاء القانون يُمَكِّنَك من أن تسير فوق الماء، يُمَكِّنَك من أن تطير في الهواء يُمَكِّنَك من أن ينبع الماء بين يديك كالنهر حتى يسقي الجيش ويتكاثر الطعام الذي تأخذ منه ببركة هذه اليد الشريفة فيكفي الجيش كف سيدنا صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام. بالتأكيد، أفضل المياه ماء قد نبع من بين أصابع النبي المُتبع صلى الله عليه وسلَّمَ فإذا في ذلك كل هذا عبارة عن خرق للقانون يعني
إيقاف لما هو مثيله لكن هذا طيب، الكون مبني على أي شيء؟ الكون مبني على أن أسرع شيء فيه في هذا الكون هو الضوء. هذا تقرر خلاص هكذا. طيب، لما هو أسرع شيء فيه هو الضوء، كيف أنتقل النبي في مسافة ملايين السنين الضوئية، صحيح هذا زمن في لحظات، كذلك هذا خرج من القانون وليس أبطل القانون. ما القانون الذي أبطله؟ إنه خرج عن نطاق القانون، يعني مثلاً لو أن النبي كان نوراً وضياءً وسيقطع المسافة من هنا إلى سدرة المنتهى بسرعة الضوء، بسرعة الضوء كان يستغرق ملايين السنين، لكنه استغرق دقائق معدودة.
كيف هذا؟ لأنه خرج عن القانون، فالكون أصلاً هكذا خُلِق. وكيف يكون هذا الخروج؟ بـ "كن فيكون". إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون. فالنبي عليه الصلاة والسلام لم ينتقل. لم يحدث هكذا، لا، إن الله سبحانه وتعالى قال له كن في السماء الأولى فكَوَّنَه في السماء الأولى، ثم قال له كن في السماء الثانية فكان، وبينهما ملايين السنين الضوئية فكان، ثم قال له من خلق بعد خلق كن في السماء الثالثة فكان، ثم قال له هكذا إلى السماء السابعة فقال له كن في سدرة المنتهى، فكان فأطلعه الله على ما يشاء كما يشاء بما يشاء متى يشاء، ثم أرجعه
مرة أخرى إلى بيت المقدس، فأرجعه مرة أخرى إلى مكة المكرمة. ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا﴾ يعني ذهابه إلى البيت المقدس في القدس من أجل المعراج، "ما هو لنريه من آياتنا"، "ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ما كذب الفؤاد ما رأى". إذاً هو رأى، يعني إذاً في آيات وفي رؤية وفي معراج، وهذا المعراج لماذا لم يقل مثلاً عُرِج بالنبي؟ أو سبحان الذي أسرى بعبده، لماذا لم يقل سبحان الذي أعرج؟ لقد قال "لنريه من آياتنا"، وفي سورة النجم فصّل لنا كيفية هذه الرؤية
وتفاصيلها. يعني في الآية الأولى: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى"، فيها الإسراء وليس المعراج. لا، الإسراء والمعراج. معاً نعم إذاً أهلاً بحضراتكم، مولانا الإمام إذاً ذُكر الإسراء والمعراج في الآية الأولى في سورة الإسراء، نعم لكن هو المصطلح يعني هناك أناس لا تعي قضية المصطلحات، وعدم الوعي عندها يتأتى من أي شيء من إنكار مصدري الشريعة الإسلامية. هناك أناس يريدون إنكار السنة، والسنة تسبب لهم مشكلة في عقولهم لأنها هي الضابط والرابط وهي التنفيذ
المعصوم الوحيد لكتاب. الله فهذه قضية تشكل لهم أزمة كبيرة جداً وهم لا يعرفون كيف يتعاملون معها، ولذلك يسهل عليهم إنكارها. فيخرج أحدهم مثلاً وينكر السنة القولية، لماذا السنة القولية؟ لأنه يعلم أنه عندما ينكر السنة، كيف سنصلي إذن؟ كيف سنصوم؟ كيف سنفهم القرآن؟ كيف سنبني على أسس الفهم؟ لا نستطيع، إذن أنكر السنة القولية. قلنا له: لا، ليست السنة القولية، لأن هذا إجماع الأمة لكل المسلمين عبر القرون وكر الدهور وفي كل مكان أن السنة حجة. ولذلك عندما ألف سيدنا الشيخ عبد الغنى عبد الخالق كتابه الماتع، وكان رسالة
في حجية السنة، نقل وقال: لا يوجد. لا يوجد أحدٌ في العالمين لا سنة ولا شيعة ولا إباضية ولا زيدية ولا سلف ولا خلف ولا أي أحد أنكر السنة؛ لأنه بهذا الإنكار سيأتي بما يُسمى بالدين الموازي الذي يدعو إليه الإخوان المسلمون. إن الإخوان المسلمين ماذا يفعلون؟ الخلل الذي لديهم أنهم يأتون بدين موازٍ، ولذلك قلنا إخواننا هم يريدون أن يسلكوا مثلك، العلمانية والإخوان المسلمون وجهان لعملة واحدة، هؤلاء يأتون بدين موازى وهؤلاء يريدون أن يأتوا بدين موازي آخر أيضاً، لكن الإسلام سيظل إسلاماً، ولذلك كل واحد يموت منهم ممن يريد أن يظهر بمظهر التجديد فيظهر في النهاية بأنه من قبيل التبديد وليس من قبيل التجديد، يموت. معه والأمثلة
كثيرة جداً، أبو زيد الدمنهوري، يعني مع تجدد دعواهم تموت. تتجدد الدعوة وتموت أول ما يموت، تموت معه الدعوة لأنها على غير أساس. كثير جداً منهم حتى عندما يتكلم كلاماً ثم يغيب عن الشاشة يُنسى. لماذا؟ لأنه على غير أساس. أما الذي فعله الإمام الشافعي، الذي فعله الأئمة طبعاً، الإمام الشافعي في أصول الفقه، والأئمة في الفقه، والبخاري في تأصيله لقضية التوثيق، كل هذه كانت شيئاً مبهراً، ولذلك هو صامد إلى الآن. حسناً، والآخر هذا الذي نتحدث عنه، هل أنت منتبه؟ إنه يلتقط بعض الشبهات التي تجول،
كما أنه لا يفرق بين النص وتفسير النص و تطبيق النص، لا يعرف الفرق بينهم أصلاً، وكما أنه لا يعرف أن هناك فارقاً كبيراً بين علم الدين وبين سلوك التدين. مولانا الإمام، لو قرأنا الآية الثانية في سورة الإسراء: "وآتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلاً"، بعض المشككين أيضاً يقولون لماذا، أو ربما تكون رحلة. الإسراء والمعراج لسيدنا موسى وليست لسيدنا محمد، يعني سمادير سكرانين (هلوسات سكر) كان مشايخنا يستعملون كلمة "سمادير"، ونسألهم: "ما معنى سمادير هذه؟"، فيقولون: "عندما يكون الشخص مدمناً للخمر - والعياذ بالله تعالى - يبدأ برؤية خيالات، فيرى فيلاً أبيض خارجاً من الحائط، أو يرى فيلاً لونه وردي، وذلك لأن العين تكون فيها". أشياء تنفجر وهكذا، فيرى الدنيا وردية أمامه. ثم يظهر الفيل الوردي والفيل
الأزرق وهذه الأشياء. طبعاً، الفيل الأزرق هذه لعبة موجودة حالياً يراها. الحوت الأزرق، الحوت الأزرق والفيل الأزرق وما إلى ذلك. كل هذا الكلام هو عبارة عن ماذا؟ عبارة عن سمادير السكرانين التي هي الخيالات التي يراها السكران. ولماذا نقول هكذا؟ لأنه كما قلنا، هذا ينكر السنة، وهكذا ينكر الأحاديث التي فسرت هذه الصورة، وينكر أولئك الذين فهموا من خلال اللغة، ومن خلال الأدوات العلمية، ومن خلال أسس الفهم المسمى بأصول الفقه، ومن خلال الأحاديث. إنه ينكر منظومة كاملة من العلم لمجرد أنه لا يعرف. تفضل حضرتك، ما يعجبك أنت حر، أو عش حياتك. الذي نتفق عليه أننا نقول له: عش حياتك. لكن هكذا أنت لن تستطيع أن تغير ولن تستطيع أن تأتي
بأشياء جديدة، ولن تؤثر، ولن تؤثر. نعم، فهي القضية أن هذا الكلام كله له تأسيس في القرآن وفي سنة شارحة وفي تتبع لهذه السنة الشارحة من الشُّرَّاح وممن بنوا على هذا، وكل هذا يمثل منظومة متكاملة لغةً وتوثيقاً وفهماً وبناءً وأسساً للفهم. تأبَى هذا النوع من أنواع الإنكار الذي لا يؤدي بنا إلى أي منهجية علمية، إذاً في السنة وفي القرآن الكريم رد على كل ما يثير هؤلاء من شكوك ومن. ادّعاءات أو أباطيل كما نقول "أباطيل وأسمار"، وبمنتهى... وحتى الأستاذ محمود شاكر في "أباطيل وأسمار"، في "أباطيل وأسمار" استعمل كلمة "سمادير" التي يستخدمها مشايخنا، "سمادير السكرانين". ما هذه
السمادير؟ قالوا: لماذا هكذا؟ إنها خيالات، يعني عندما يأتي شخص يتحدث معك في الطب وما شابه، ولذلك أول شيء ارتعبوا منه أن تجعل الدين علمًا، قالوا: لا، ليس علمًا. لماذا؟ لكي يستطيع أن يقول ما يشاء متى يشاء بأي طريقة يشاء، لأن العلم له منهجية وله معرفية وله أدوات وله مصطلحات وله مراجع وله مصادر وله طرق للبحث وله شروط للباحث. أما الدين، فهذا هو علم الدين، أما التدين فهذا فعل سلوكي أُصلي أصوم، أذكر، أقرأ القرآن، وتكون معاملتي حسنة مع الناس. هذا سلوك، وقد يكون الإنسان عالماً وهناك شخص أفضل منه في السلوك، لكن هذا لديه المفتاح الذي يفسر
به النصوص. مولانا الإمام البعض ربما من الأدعياء أو الأعداء يتطرف أحدهم ويتجاوز فكرة العلم إلى وجهة النظر إلى الرأي والرأي دائماً تسليم بالخصومة، يعني إلى أي مدى لا، رأي في العلم، لا رأي في العلم، إنما هناك آراء وكل شيء في الواقع، لأنه يوجد فرق بين الفقه والفكر. الفكر موضوعه الواقع، والواقع نسبي، والواقع مركب، والواقع متداخل، والواقع متطور، ومن أجل ذلك تختلف. في وجهات النظر، لكن العلم له مناهجه وله أدواته وله اصطلاحاته، ولذلك إذا خرج عن هذه المنهجية التي يسمونها "الميثودولوجي" (Methodology)، وخرج عن هذه المعرفية التي هي "الابستمولوجي" (Epistemology)، وخرج عن هذه الأدوات التي نسميها أسس
الفهم التي هي مناهج البحث، التي هي مناهج البحث التي هي عندنا. مصادر للمعرفة ولدينا طرق للمعرفة ولدينا شروط للباحث، فشروط الباحث هذه هو يتجاوزها ولا يأخذ بها ثم يأتيني ويتكلم كلاماً عجيباً غريباً يؤدي إلى هلاك البشرية متعلقاً بالهندسة أو بالطب وبالدين؟ هي ولذلك كان الإمام الشافعي يقول: "هذا علم الأبدان وهذا علم الأديان". نعم، يعني انظر الربط ما بين علم الأبدان وعلم الأديان، وكان الشافعي طبيباً، وكان ابن رشد طبيباً، وكانوا يدرسون الطب لكي يجمعوا بين علم الأبدان وعلم الأديان. ليس كلهم درسوا الطب، لكن بعضهم درس الطب على مستوى السقف المعرفي لعصرهم. فالذي بيننا وبين هؤلاء الناس هو علم اسمه علم الدين.
ولا، لأ إن الأزهر يُزعجهم قليلاً لأنه هو الذي يُدرِّس المنهجية، وهو الذي يُدرِّس المعرفية، وهو الحارس الأمين، وهو الذي يُدرِّس هذه العلوم، وهو الذي يُدرِّس المصطلحات، وهو الذي يُرشد الإنسان إلى المراجع وإلى الحُجية، وهو الذي يُدرِّس للإنسان أسس الفهم، وهو الذي يُدرِّس. للإنسان كيفية التعامل مع الظن والقطع، وكيفية التعامل في الإلحاق، فلهذا نظرية كبيرة تسمى نظرية القياس، توضح كيفية إلحاق شيء بشيء آخر بتفاصيل عجيبة غريبة متعمقة دقيقة. فهي ليست شيئاً سطحياً، بل شيء عميق. إذا كنت تريد أن تهاجم العلم وتقضي عليه، فترى معهداً مثل معهد الأزهر ملاذاً
مثالياً. موئل مثل الأزهر، تجد جماعة علمية مثل الجماعة الأزهرية تستطيع من خلال هذا كله، من خلال الأدوات، ومن خلال اللغة، ومن خلال العلوم المساعدة، ومن خلال المصطلحات، ومن خلال المنهجية، ومن خلال المعرفية، ومن خلال المصادر، ومن خلال التراكم المعرفي، أن تبين لك زيف هؤلاء لأنهم يتكلمون. بالهوى أو بما يرد على أذهانهم من أفكار، دعنا نجعل أن هذا الإسراء خاص بسيدنا موسى. ماذا يعني هذا؟ يعني كلام ليس له أساس ولا حجة ولا شيء آخر إلى آخره. وبعد ذلك يقول لك: الأصل أنه لا يوجد مسجد أقصى. لماذا؟ إن شاء الله لأن هذا في الجعرانة كي لا يترك معجزة، وكي لا يترك نبوة،
يهدم التفاصيل، يهدم التفاصيل. من الذي قال هكذا؟ شخص يهودي في جامعة ما في إسرائيل. المشكلة أننا نحن ننقل لبعض المنتسبين للإسلام، فينقلون هذا حرفياً ويدَّعون أنه من تأليفهم. التواريخ التي على الإنترنت فضحت القصة، التواريخ فضحت. أصبحت المسألة تُسمى فضيحة مدوية، لماذا تفعل ذلك؟ وكيف يكون هو في العدوة؟ الأصل هناك الكلمة يقول لك العدوة الدنيا والعدوة القصوى، يا سلام! بالمناسبة، ألم يكن الأمر هكذا في بدر؟ ولماذا لم نجعله في بدر؟ قال: لا، الأصل أنه لم يذهب وقتها إلى بدر، إذاً هذا "سمادير السكرانين"، هذا عمل قص ولصق، أي القطع واللصق. تعرفون، كانت هناك أوراق ملونة في الماضي، نقص ونلصق ونقص وهكذا
إلى آخره، فتخرج لوحة أو أي شيء آخر. هذا القص واللصق ليس منهجاً، إنما هو أمر ذوقي، شيء في عقل صاحبها وليس لها أي نوع من أنواع الحقيقة الخارجية. اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه. فاصل ونعود إليكم، ابقوا معنا. مولانا الإمام "أسرى بك الله إذ ملائكه والرسل الكرام في المسجد الأقصى على قدم لما خطرت بهم التفوا بسيدهم كالشهب بالبدر أو كالجند بالعلم صلى وراءك منهم كل ذى خطر ومن يفز بحبيب الله يأتمم، وقيل كل نبي عند رتبته، ويا محمد هذا العرش فاستلم". كيف نقرأ هذا المشهد مع فضيلتك من هذه الزاوية النورانية؟
هو سيد الكائنات، وهذه عقيدة المسلمين أجمعين أن النبي صلى الله عليه وسلم في ذاته وفي جسده الشريف وروحه الطاهرة خير عند الله سبحانه وتعالى من العرش وأنه خير من الجنة والنار وأنه خير من الكعبة وما سواها وأن البقعة التي قد ضمت جسده الشريف تحت القبة الخضراء هي أفضل بقعة في الكون وليست في العالم أو غير ذلك إلى آخره هذه عقيدتنا في نبينا وكما نقول للعالمين اتركونا مع نبينا يا أخي أتركونا نحب نبينا حباً نلقى به الله سبحانه وتعالى ويدفعنا إلى اتباعه واتباع سنته وهديه، لأننا ما رأينا منه إلا كل جميل، وما رأينا منه إلا الخلق العالي. إنما بُعث لأتمم
مكارم الأخلاق. ما رأينا منه إلا وهو يقول لنا: "الراحمون يرحمهم الرحمن تبارك وتعالى، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء لم نره إلا وهو يقول لنا إنما أنا رحمة مهداة ويصفه ربه سبحانه وتعالى فيقول وإنك لعلى خلق عظيم ويصفه فيقول صلى الله عليه وسلم في شأن النبي يقول ربنا وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ما على الرسول إلا البلاغ ولكن جعله الله أسوة حسنة لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً. يا أخي، اتركونا نذكر الله، وكما تركناكم في طريق جهنم، اتركونا نحن يا أخي في طريق الجنة. يا أخي، الحرية كما تقتضي ترك أهل الشهوات والرغبات والاحتياجات حتى ولو
كان هذا الطريق نصفه بأنه طريق. النار إلا أنّنا لست عليهم بمسيطر وما أرسلناك عليهم حفيظاً ولا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي لكم دينكم ولي دين فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر يا أخي كما تركتك بهذه الحرية البليغة اتركني أنا أيضاً يا أخى أنت يجب أن تأخذني معك وتجرني معك إلى سوء الخاتمة شيئ عجيبٌ غريبٌ أن نتركهم في حريتهم ونقول عِشْ حياتك ولا يتركونني في حريتي يا أخي، وعند الله تجتمع الخصوم، والله سبحانه وتعالى سيجمعنا وينبئنا بما كنا نعمل وفيما كنا نختلف، والله سبحانه وتعالى أخبرنا بأن هذه الحياة الدنيا إنما هي قليلة وأن الدار الآخرة لهي الحيوان لو. كانوا يعلمون
فنحن آمنّا بهذا، وليس لك أخي تدخل في عقيدتي ولا في سلوكي ولا في مبناي. أنا أحاول أن أرضي الله وأرى الخلاص في سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، وكما تركتك تفعل ما تشاء فاتركني أفعل ما أشاء. لكن هذا الغل والحقد والانحراف الذهني بهذه الطريقة غير مناسب. وغير واقعي مولانا، ألم يرَ هؤلاء أنه مع تجدد ذكرى الإسراء والمعراج، أو تجدد ذكرى أيام الله سبحانه وتعالى، يتجدد الإيمان للمسلمين؟ ولا تزيد هذه الادعاءات والشكوك إلا إيمانًا بسيدنا وبربنا. انظر كيف أحبوا الفتنة، وحبك للشيء يعمي ويصم، فهم على آذانهم وقر وعلى عيونهم غشاوة.
وهم أحبوا الفتنة إنتهى الأمر. هم يريدون أن يكونوا آلهة في الأرض، ويأبى الله سبحانه وتعالى إلا أن يتم نوره وإلا أن يتم كلمته وإلا أن يتم دينه. ولذلك فنحن مطمئنون بالله سبحانه وتعالى، وإذا كان أهل الباطل يتمسكون بباطلهم فأهل الحق أولى أن يتمسكوا بحقهم. مولانا دائماً تذكر لنا هذا. المصطلح النسق المعرفي أو النسق المعرفي الإسلامي، إلا أن هؤلاء لا يستطيعون أن يتصوروا أن هذا النسق المعرفي الذي تكون فيه الأرض موصولة بالسماء، والملك بالملكوت، وعالم الشهادة بعالم الغيب. إذا لانفك عندهم هذا اللغز الذي يتصورونه ولا يعرفونه، فإنهم لا يؤمنون بهذا النموذج المعرفي ولا بذلك النسق المعرفي الذي نؤمن به وهذا هو الذي جعلنا نؤمن
بحرية الاعتقاد وأن هذا أمر الله سبحانه وتعالى وهداية الله يهدي بها من يشاء. فالله سبحانه وتعالى خلقه وهو يرى في نفسه أنه قادر وأن له حولاً وأن له قوة وأنه في حالة صراع دائم مع الكون وأنه سينتصر على هذا الكون دائماً وأبداً وكلما مَنّ الله عليه بمعرفة أو بعلم أو بانكشاف حقيقة فإنه يعتقد أنه من عند نفسه وأنه هو الذي فعل وهو الذي ترك وهو الذي توصل، لا يقول أبداً إن شاء الله ولا بإذن الله ولا الحمد لله ولا ما شابه ذلك إلى آخره، ويرى هذا نوعاً من أنواع الانجذاب إلى قوة ويرى هذا أنه نوع من أنواع الخروج عن مقتضى القوة، والقوة هي الأساس، والصراع هو الأساس، والحول والقوة هو الأساس.
أما أنا فعندي رأي مختلف تماماً، أنا عندي "لا حول ولا قوة إلا بالله" كنز من كنوز العرش. أنا أرى أن اتباع سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم في الأخلاق لأن الأخلاق مُطلقة وهو يرى أن الأخلاق نسبية. أما أنا فأرى أن الإيمان بالله أمر بديهي لأنني أدعو فيستجاب لي. فماذا أفعل في قضية إيمانية، قضية إيمانية ولكنها واقعية؟ ماذا أفعل عندما أقول: يا رب ارزقني، فيرزقني مباشرةً؟ يا رب اشفني، فيشفيني. يا رب وفقني، فيوفقني. أما أنت ربنا ليس يفعل بك هكذا، عِش حياتك، أنت حرٌ، خلاص. أنا "ما على الرسول إلا البلاغ"، "ما على الرسول إلا أنه يريد أن يأخذ بحجزكم عن النار". "فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون". "والذاكرين الله كثيرا والذاكرات". يا أخي، أنت طريقتك غير علمية لأنني جربت فوجدت وأنت لم تُجَرِب
أنت اتّبعت السمادير ومن اتبع السمادير ضل يعني تحملني في آخر السؤال في ما تبقى من دقيقة أو أكثر في هذه الحلقة. البعض يقول إن الرسالة في الإسلام تعتمد على نزول الوحي من الملأ الأعلى إلى سيدنا صلى الله عليه وسلم فلماذا صعد الرسول صلى الله عليه. وسلم إلى الملأ الأعلى ليثبت الله فؤاده وليعلمه أنه على كل شيء قدير بحق اليقين لا بعلم اليقين ولا عين اليقين. أوضح لك الثلاثة يا مولانا: سمعت عن البحر نعم ورأيته في التلفزيون، هذا علم اليقين. ذهبت ووقفت أمام البحر، هذا عين اليقين. رأيته بعينيك، أما إذا ذهبت ونزلت وغطست هذا حق اليقين، فأراد الله له أن يصل به إلى حق اليقين، وأن يُريَه ما كان يعلمه يقيناً، وما كان قد رأى بعض مظاهره يقيناً،
لكنه غمسه في "كن فيكون". فهذا النبي المصطفى الذي هو صخرة الكونين، الذي تعتمد عليه الأكوان من ملائكة وبشر وجان وروحانيات وغيرها، الذي يعني حنت. حنَّ له الجِذْع وكلّمته الأشجار وسبَّح بين أصابعه الحصى، هذا سيد، كبير، فعل الله به هذا إكراماً له لأنه لم يفطر عن ذكر الله ولم يفطر عن قيام الليل. قُمِ الليلَ إلا قليلاً، نصفَه أو انقُص منه قليلاً أو زِد عليه ورتِّل القرآن ترتيلاً، فأراد أن يحوِّله من. علم اليقين إلى عين اليقين إلى حق اليقين، لماذا أنت حزين؟ لماذا أنت حزين؟ ما الذي يُعَكِر صفوك ويُعَكِر ذهنك؟ احتكم إلى عقلك يا معترض! إن شخصاً اختاره الله
وفضَّله، ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، "وتلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله"، كلَّم الله بينه وبينه، وليس أمام الناس، لماذا علوا لقدره وانتقالاً من علم اليقين إلى عين اليقين إلى حق اليقين، فهذا واضح أوضح من الواضحات وأجلى من البينات، ولكن أكثر الناس لا يعلمون. أعدك بأن هذا سيكون السؤال الأخير في هذه الحلقة، يعني يقولون إن الصلاة كانت في مكة قبل الهجرة، فكيف فُرِضت في المعراج مما يشكك البعض في وقوعها أساساً؟ أن النبي صلى الله عليه وسلم كان على ملة إبراهيم. عندما جاء لم يكن بدعاً من الرسل، لم يأتِ بشيء إلا وهو في صف وفي رتل وفي موكب من النبيين، كان خاتمهم. والآيات والأحاديث في هذا كثيرة، فقد كان على ملة إبراهيم، إبراهيم يصلي ذات
دعاء وركوع وسجود وسلام وهكذا، وعندما أتى عفيف رأى النبى ثم خرجت خديجة فوقفت خلفه وخرج على من الخبأة أو من الخيمة فوقف عن يمين النبى قال ياعباس هذا هذا محمد ابن أخى يدعى أنه قد أرسل قد أوحى إليه وأرسل إليه عفيف يقول وددت لو أننى أسلمت ذلك اليوم فأكون أول من أسلم يعنى أبو بكر لسه مأسلمش فإذا كان الثلاثة من البداية بيصلوا ولذلك النبى قال لاخير فى دين ليس فيه صلاة هذه الصلاةبدأت تتطور شيئاً فشيئاً. أولاً كانت هكذا أنهم يقفون ويجعلون الكعبة بين أيديهم ثم يجعلون وجوههم إلى البيت المقدس إلى آخر ما هنالك. بعد ذلك فُرِضَ الوضوء وبعد ذلك
فُرِضَت الركعات وكانت. تقول عائشة: فُرضت الصلاة أول ما فُرضت ركعتين ثم زيدت في الحضر وثُبّتت في السفر. كانت الصلاة ركعتين أصلاً، كانت الظهر ركعتين والعصر ركعتين وكذا إلى آخره. كانت الصلاة قد تكون أنها ليست فرضاً دائماً، ففُرضت دائماً، لكن عدم وجود الصلاة مطلقاً لا، فكل الأحاديث تُثبت أنّ الصلاة كانت موجودة منذ أول يوم للوحي، وقام سيدنا عمر وهو مثخن بالجراح حين طعنه أبو لؤلؤة المجوسي، وقيل له: أتصلي وأنت تنزف دماءً؟ فقال: "لا حظ لأحد في
هذه الدنيا قد ضيّع الصلاة". مولانا الإمام، شكر الله لكم ورضي الله عنكم، وكل عام وأنتم بخير، وأنت بالصحة والسلامة. أهلاً وسهلاً . دمتم في رعاية الله وأمنه إلى اللقاء.