#والله_أعلم | الحلقة الكاملة | 23 - مارس - 2014 | ما أفضل طريقة تدفع بها أموال زكاتك ؟

المذيع الأستاذ عمرو: أهلاً بحضراتكم، الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة التي بُني عليها، بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة تأتي الزكاة. وبالتالي فالزكاة هي جزء ركين وجزء هام في حياة الأمة الإسلامية وفي حياة الفرد المسلم الذي تؤخذ منه هذه الزكوات لكي تُعطى إلى الفقراء وإلى المحتاجين
كشكل من أشكال الترابط والتراحم بين الناس، أيضاً هناك تحذير وهناك ربما وعيد لمن لا يقوم بإخراج زكاة ماله، فلعل في الحديث النبوي الشريف القائل: "ما من صاحب كنز لا يؤدي زكاة ماله إلا أُحمي عليه في نار جهنم فيُجعل صفائح فتُكوى به جنباه وجبهته". حتى يحكم الله بين عباده في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ثم يرى سبيله إما إلى الجنة وإما إلى النار هكذا فإن الزكاة بالفعل هي أمر خطير وإن استهان به الكثير للأسف في عصرنا الحالي فالعاقبة بالتأكيد ستكون عاقبة وخيمة سواء في الدنيا أو في الآخرة اليوم نتحدث عن الزكاة لماذا فُرِضَت الزكاة وما هو المقصد منها، كذلك على مَن تجب الزكاة، وفي أيِّ المصارف تُخرَج، وإن لم نجد كل المصارف متاحة في عصرنا الحالي كيف يكون التصرف، وخاصة أن هناك وسائل جديدة
أو أشياء جديدة لربما لتوجيه الزكاة فيها. نتحدث حول كل هذه الأمور مع ضيفنا العالم الكبير والأستاذ الجليل الأستاذ الدكتور علي جمعة، السلام عليكم. مولانا. الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلاً وسهلاً بكم. المذيع: أهلاً بحضرتك. سؤالنا لحضراتكم اليوم على الفيسبوك: ما هي أفضل طريقة تدفع بها زكاتك؟ وهل تلجأ لدفع الزكاة إلى المتسول في الشارع أو إلى الفقير الموجود في الشارع الذي يمد يده ونراهم؟ في الطرقات ليلاً ونهاراً سننتظر إجاباتكم على صفحتنا على الفيسبوك وعلى تويتر على الرسائل النصية (SMS)، وكذلك كل أسئلتكم سيتفضل مولانا وسيرد عليها إن شاء الله. ولكن طبعاً كل أخبار مولانا ستجدونها على صفحته الخاصة، الصفحة الرسمية لفضيلة الإمام على الفيسبوك. مولانا، أولاً: الزكاة، لماذا فُرضت الزكاة؟ وهل كانت موجودة في الأمم التي سبقتنا سبقت الإسلام؟ الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد
لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. الزكاة والتصدق هو موجود في كل دين والنبي صلى الله عليه وسلم يقول "الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار"> تخيل هذا المشهد أن نارًا مشتعلة ثم ألقيت عليها ماءً فإذا بها قد همدت وانتهت واتقينا شرها من الإحراق والتدمير وما إلى ذلك، فالصدقة تصد البلاء. كان بعض مشايخنا يقول: "الشحات من البلاء"، كأنه يشير إلى ما نسميه في أدبياتنا في الإعلام الآن "ثورة الجياع". إذا لم يتكافل المجتمع ويحافظ على كرامة الإنسان في لقمة عيشه. على
أنه لا بد أن يأكل وأن يشرب وأن يحصل على حوائجه الأساسية، فيثور ويطلب حقه في الأكل. ولذلك فإن إخراج الزكاة هو نوع من أنواع التنفيس عن غضب سوف يهدد الغني، ويهدد أمن المجتمع، ويهدد الأبناء والأحفاد، ويهدد فكرة عمارة الأرض. فالزكاة ليست محض منّة يوجهها الغني للفقير، لا. هذا حق جعله الله سبحانه وتعالى ركناً من أركان الاجتماع البشري، ولذلك فهي موجودة في كل دين، التبرع والعطاء والحب عطاء موجود، هذا المعنى لكن الزكاة في الإسلام قد أحاطها
الله سبحانه وتعالى بمجموعة من الأحكام، وجعلها في المال، وجعل هذا المال الذي فيه الزكاة هو من النوع الذي إذا ما أعطِ للفقير أغناه وليس في كل مال زكاة، الألماس لا زكاة عليه، لماذا؟ لأنني لن أستطيع تقسيمه، فيصلح للفقير. هل سأقطع الألماسة مثلاً قطعة منها؟ لا لا، إنما الذي عليه زكاة هو المال النقدي، الذي عليه زكاة هو الزروع، أعطيه منها قليلاً ليأكل بها، يذهب ليطحن بعض القمح ويأكل ويخبز. الثمر، العنب الذي يصبح زبيبًا ونخزنه لنأكله لكي يمنحنا الطاقة، البلح كذلك وغيره من الثمار والزروع. الإبل،
الأنعام، الإبل والبقر والغنم، كل هذه الأشياء فيها الزكاة. وعندما جاءت أشياء أخرى اختلفوا فيها، أيضًا لابد أن يكون فيها صنف قابل للدفع. الزكاة ليست ضريبة، والزكاة ليست منّة، والزكاة ليست انتقامًا. من الغني؟ لا. ولذلك رأينا اختلافاً فيه، هل العسل النحل فيه زكاة أم ليس فيه؟ هل الخيل فيها زكاة أم ليس فيها؟ هناك اختلاف بين الفقهاء، ولكن الفكرة هي أني عندي مال يسد حاجتي، فلا بد أن أشرك الآخرين فيه، وهذا القدر، كم القدر في كل هذا؟ واحد على أربعين. اثنان ونصف في المائة عندي أربعون شاة، فأخرج شاة واحدة. ثم بقيمتها، أصبح عندي عشرون
مثقالاً، فأخرج نصف مثقال الذي هو واحد على أربعين أيضاً. عندي مائتا درهم، فأخرج خمسة دراهم الذي هو واحد على أربعين أيضاً، والذي يساوي اثنين ونصف في المائة، أي واحد على أربعين. اثنان ونصف في المائة وهذه نسبة سنراها وكأنها ثابتة، وفي الزروع أيضاً تأتي نسبة شبيهة بهذا لأنه يفرض خمسة في المائة إذا كانت هناك مصاريف للزرع فيترك لي خمسة ويأخذ خمسة، وإذا لم تكن هناك مصاريف للزرع وأنا زرعت أرضي عن طريق المطر ومن غير آلة، أنا جلست هكذا والأرض هي التي نبتت يكون عشرة في المائة. العشر إذا في أحكام أحاطها الله سبحانه وتعالى في إخراج الزكاة من ناحية طبيعة المال وكذلك من ناحية المستحق، فوضع في سورة التوبة نصاً
في الآية رقم ستين على الثمانية أشخاص الذين سأعطيهم أو الثمانية أصناف إن صح التعبير. الذين سأمنحهم الزكاة. فهذا تصور عام لقضية الزكاة. والزكاة فيها تكافل اجتماعي، الزكاة فيها حماية للمجتمع، الزكاة فيها تدوير للعجلة. بمعنى ماذا؟ تدوير عجلة الإنتاج. كان كينز "جون ماينارد كينز وهو المفكر الاقتصادي البريطاني" عندما حدث الكساد الكبير سنة ألف وتسع مائة تسعة وعشرين في العالم، فكّر في الاقتصاد الكلي وفعل هكذا شيئاً هو موجود لدينا في ألف ليلة وليلة في تراثنا هذا الأمر، ما هو؟ "احفر بئراً واطمر بئراً ولا تعطل أجيراً". شغّل الناس، اذهب وقل لهم: أريد أن أبني جسراً هنا، فيبنونه ويستهلكون الإسمنت والحديد، فتدور المصانع، ويكسب الناس العاملون
فيها، وهكذا إلى آخره، وبعد أن انتهوا. قل إنني أريد أن أهدمه، الله، هذا جنون أم ماذا؟ لا، ليس جنونًا، فهذا يجعل الناس تعمل. الذي معه مال ماذا سيفعل؟ سينزل ليشتري سترة لأولاده، سينزل ليشتري طعامًا وشرابًا، المذيع: يُحدث حراكًا اقتصاديًا مجتمعيًا، ولا يقتصر المال على صاحبه فقط. الشيخ: فيفك الأزمة. وهنا هي آتية من فكرة عدم الكنز الذي بدأت به حضرتك. فإذا كان اكتناز المال يمنعه من التداول، فإن هذا المنع من التداول سيؤدي إلى الكساد الكبير. ولذلك نبّهنا النبي وقال: على فكرة إذا كان عندك مال يتيم فاتجر به، واستثمره، وأنزله إلى السوق، ولا تتركه تأكله الزكاة، لأنني لو احتفظت بمال اليتيم عشرين سنة إذا كان معي ألف درهم
ستصبح خمسة مائة المذيع: كل سنة ستخرج منهم زكاة، الشيخ: ستخرج منهم زكاة ويكون قد ضاع اليتيم معي. إذن، كما منعني من أكل مال اليتيم وأمرني بالحفاظ عليه، أمرني أيضاً بالحفاظ على المجتمع. وبالدوران هذه نمرة واحد، نمرة اثنين بعض الناس يأتي ليقول لك الزكاة أقم بها مصانع لا، الزكاة لابد أن تُستَهلَك لأن الاستهلاك مهم جداً لتدوير المصانع. المذيع: الزكاة يقتضي أن تُستَهلَك، أي يجب أن تذهب إلى مستحقها، شخص يستخدمها. الشيخ: وإلا سنبقى نحن في خيالات وسنمنع الناس من تدوير العجلة. إن إنتاج هذه المصانع لن يكون إلا بالاستهلاك، فالاستهلاك مهم. إنما في الاستهلاك قال: "وَكُلُوا۟ وَٱشْرَبُوا۟ وَلَا تُسْرِفُوٓا" [الأعراف: ٣١]. ليس الممنوع هو الاستهلاك،
بل الممنوع هو السرف والإسراف. الإسراف هو الذي مُنِع، لكن الاستهلاك لا بد منه. تخيل أننا سنزهد في الدنيا ولن نشتري أي شيء، ستتوقف الحياة. لكن لا، سأشتري كل شيء ولكن دون إسراف، من غير إسراف، حافظت لي على البيئة التي نحن فيها الآن، الخضراء والنقية وما إلى ذلك مما يقولونه. هذا نابع من الزكاة. من فكرة تدوير المجتمع وعدم الإسراف في استعمال الماء، وعدم الإسراف في استعمال الموارد الطبيعية، وعدم الإسراف في الاستهلاك. "وكلوا واشربوا ولا تسرفوا"، فهذا هو الاستهلاك. "إِنَّهُۥ لَا يُحِبُّ ٱلْمُسْرِفِينَ" [الأعراف: ٣١]. فهذه صورة عامة، وهذه المعاني كتب فيها المسلمون كثيراً جداً جداً، ولذلك يمكن من خلال الزكاة وتحريم الربا أن نؤسس اقتصاداً
إنسانياً، الاقتصاد الإنساني الذي يحافظ على محدودي الدخل، فمنع زيادة الأسعار من داخل النظام الاقتصادي، وأدى الزكاة من أجل التشغيل والتدوير، ثم أمره بالعمل "وَقُلِ ٱعْمَلُوا۟ فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُۥ وَٱلْمُؤْمِنُونَ" ﴿التوبة: ١٠٥﴾. المذيع: مولانا. على قدر أهمية الزكاة من الناحية الدينية طبعاً كركن ركين من أركان الإسلام، وكذلك فضيلتك أوضحت أنه له شق اجتماعي وله شق اقتصادي غاية في الأهمية. الشيخ: وسياسي على فكرة، المذيع: وسياسي حضرتك سهلت علي السؤال القادم: لماذا لا يأخذ الساسة في عالمنا العربي وفي المجتمعات الإسلامية بفكرة صناديق رسمية للزكاة وأن تُؤخذ الزكاة من الناس أو تودَع الزكاة ممن يريد أن يزكي ثم تُصرف في مصارفها الشرعية لكي تعم الفائدة السياسية والاجتماعية والاقتصادية. الشيخ: الحقيقة أن هذا جاء من العلماء وليس من الساسة. المذيع: كيف
ذلك يا مولانا؟ العلماء رأوا أن الساسة يسيئون التعامل في الصرف. فرفضوا أن يعطوهم الزكاة، وقالوا لهم: سنعطيكم الزكاة لتذهبوا وتشتروا بها تكييفًا، وتشتروا بها سيارات مرسيدس سوداء، وتشتروا بها كذا وكذا، وتتركوا الناس فقراء. أيها الأغنياء، لا تعطوا أموالكم هذه للحكومات. فلما حدث هذا يقول لك: فلما اختل بيت المال، بيت المال الذي هو الحكام، لما اختل، العلماء هم مَن أمروا ألا تُعطى هذه الأشياء لهذه الأماكن، حسناً، ما الحل؟ الحل إما أن تكون حكومة رشيدة كحكومة سيدنا أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وإما أن يتدخل المجتمع المدني لحل هذه
المشكلة، ونعمل بيت المال، نعم، ولكن بيت المال المضبوط. ولذلك هذه الأفكار كلها أصبحت معنا لدينا، فأسسنا في سنة سبعين. شيء بديل بيت المال، بيت المال هذا كان له قانون جارٍ في القرن التاسع عشر، صنعنا شيئاً اسمه ماذا؟ اسمه بنك ناصر الاجتماعي، وبنك ناصر الاجتماعي له صناديق زكاة في كل في خمسة آلاف مكان، خمسة آلاف مسجد، تأخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم تحت رعاية الجهاز المركزي للمحاسبات وتحت رعاية رقابة البنك نفسه وإلى آخره. لم يكفِ أن يجمعوا مائتي مليون أو ثلاثمائة مليون، والزكاة الذي نملكها في مصر تصل من سبعة إلى تسعة مليارات، فلم يكفِ مليار أو اثنان. الناس يعطونها
للأقارب والأحباب ومن حولهم والمحسوبين عليهم: أخ فقير، أخت فقيرة، ابنة خالته، ابنة خاله، فيعطونهم، لكن أين بقية التسعة؟ سبعة لم تُعمل، وكان المرحوم الدكتور شوقي الفنجري دائماً يدعو إلى هذا البيت الذي تقوله تحت رعاية القوانين، أي نعمل قوانين وندخل الجهاز المركزي والجهاز الإداري وما إلى ذلك، لأن دولتنا الآن ليست هي الدولة التي كانت موجودة في أيام النووي، الدولة التي كانت موجودة في أيام الإمام النووي والظاهر بيبرس والرجل الثاني هذا قطز كانوا تجسيد المستبد وإن كان منتصراً وإن كان عادلاً وإن كان، لكن الدولة الحديثة فيها أجهزة فيها مؤسسات، ولذلك في أفكار الآن بعودة هذا البيت مرة ثانية، لكن الحقيقة تاريخياً الذين قالوا لا هم
العلماء وليس الحكام رعاية لأن الحكام خالفوا وأنهم قد أسرفوا في الجواري وفي الذهب وفي الأبهة. المذيع: الحال اختلف الآن، هناك أجهزة رقابية، هناك نماذج حتى كمصر الخير. اسمح لفضيلتك أن أتحدث عن مثال. الشيخ: ولكن مصر الخير هذه، مدني. المذيع: مدني، أنا أعرف أنها أحد الحلول طبعًا، لكنني أتحدث عن مؤسسة رائدة هذه مع غيرها من المؤسسات من أخواتها، هنّ نموذج. يُحتذى به في هذا المجال. لماذا لا يتم التعميم وأن يكون هناك اتجاه رسمي من الدولة ويكون هناك مصدر لتجميع الزكاة ثم تُنفق في مصارفها على غرار مصر الخير وباقي هذه الجمعيات المدنية الأهلية؟ ابقوا معنا بعد الفاصل، ولكن نذكر بسؤالنا على الفيسبوك: لمن تدفع زكاة مالك؟ ما هي أفضل؟ طريقة وهل تضعها أو تعطيها للسائل في الشارع؟ نذكر حضراتكم بإجابات منتظرين على الفيسبوك وتويتر والرسائل القصيرة، وفضيلة الإمام سيجيب على كل أسئلة حضراتكم.
أخبار مولانا على صفحته الخاصة، على الفيسبوك ابقوا معنا. أين توزع زكاة مالك؟ أوزعها أوزعها على الأقربين ، أوزعها في المساجد أو لو صادفت محتاج، بعد أن أتأكد أنه محتاج فعلا. أوزعها على أقاربي الفقراء، كل أسرة فيها فروع كثيرة، فقراء الناس البسطاء الذين هم فعلاً مساكين ومقعدون في بيتهم و لا أحب أعطى الباعه المتجولين مطلقاً لأن الشارع يمنع المتعفف. أعرف أن هناك حارس عمارة يأخذ مثلاً راتباً بسيطاً فأعطيه بدلاً من أي شركة.
فطبعاً أنا لا أعرف أين تصرف المال، أعطيتها للأورمان لأنني شاهدت في التلفاز أنهم يعالجون الأطفال الصغار. لو أعطيت مالاً للمتسولين يمكن اعتباره من أموال الزكاة. لا لا لا لا أؤمن بالمتسولين أعتبرها مهنةً. إذا أعطيت مالاً لشخص محتاج في الشارع أو ما شابه، فأنا لا أعتبر ذلك زكاة مال. إذن ماذا أعتبره؟ اريد ان أدفع زكاة لمستحقيها، كانت هناك مرة أعطيت فيها شخصاً كان مريضاً - كان يقول لنا إنه مريض - أعطيته مبلغاً كبيراً جداً، ثم فوجئت عندما قمتُ... لكي يشتري دواءً قلت له: "حسناً، أعطِني النقود لأشتري لك الدواء"، فقام وأخذ النقود وجرى. أهلاً بحضراتكم مرة أخرى. يجب أيضاً أن أوضح ما كنت ذكرته قبل أن نخرج للفاصل، أن كل أسئلة حضراتكم سيجيب عليها فضيلته على صفحتنا على الفيسبوك وتويتر على الرسائل القصيرة، وكذلك الاتصالات الهاتفية.
لكن صفحة مولانا ليست للرد أو لطرح الأسئلة ولكن هذه الأخبار المتعلقة بأنشطة فضيلته وبعض الآراء وبعض الأقوال التي ينشرها فضيلته من وقت لآخر ونستفيد طبعاً كلنا منها. فضيلتك أرحب بك مرة أخرى. الشيخ: أهلاً وسهلاً بك يا سيد عمرو. المذيع: أهلاً بحضرتك. واضح من مشاركات ضيوفنا الكرام في التقرير أن هناك مشكلة أن الناس يا مولانا لا تعرف إلى من تذهب ولا أين تدفع أموالها، فمصر الخير وغيرها من المؤسسات الأهلية المشكورة قامت بدور حلقة الوصل هذه بين المجتمع، بين القادر منه وبين غير القادر. ولكن أيضاً أتساءل: ألا تغار الدولة من هذا الأمر؟ ألا تغار ويكون هناك مؤسسة ربما تكون خير معين وتكون فضيلتك وعلماؤنا الأفاضل ورجال العلم ورجال الاجتماع جزءًا من هذا المشروع، مشروع قومي بمعنى أصح. الشيخ: عندما تكون قادرة، نحن لا نريد إشغال الدولة بما لا تستطيعه على سبيل
إثبات الحال، ولذلك رأينا فضيلة الإمام الأكبر الشيخ سيد طنطاوي رحمه الله كان ضد الفكرة. كان ضد أن تتدخل الحكومة بعد كل هذه السنين حيث لا توجد الخبرة الكافية ولا توجد هذه المؤسسة، ولكن المشروع ما زال قائماً وقابلاً للنقاش، إلا أنه يحتاج إلى إعداد. يعني نحن لا نرفضه ولكن أيضاً لا نتسرع في قبوله، لكن الفكرة مقبولة أن ترجع الحكومة ما كان يؤديه بيت مال الزكاة من قِبَل مَن جمع الزكوات، التداخل هنا سيكون هناك أموراً كثيرة ومشاكل كثيرة إذا تدخلت الحكومة. من ضمنها أن الزكاة غير الضريبة، وهنا لا بد من الفصل الواضح ما بين الزكاة وبين الضريبة. فلا بد
أن نحسب حسابنا لذلك، فبعض الناس يريد. الخلط بينهما يقول لك: "أنا أدفع ضرائب، فلن أدفع زكاة". لا، الضرائب هذه تذهب لبنية الدولة، لكن الزكاة تذهب لمستحقين من أجل بناء المجتمع. المذيع: بمعنى أن الضرائب منها طرق وكباري ومياه وكهرباء، والطرق والكباري الغني والفقير يستفيد منها، الشيخ: وكذلك الجيش والشرطة والأمن والقضاء وهكذا، المذيع: أما الزكاة فليس منها. خالص الزكاة مجرد فقراء محتاجين ومساكين وابن السبيل وفي الرقاب وكذلك باقي المصارف. الشيخ: إذن، أنا لا بد أن أميز وأنا سأدخل في مشروع مثل هذا المشروع، فالمسألة الثانية: من الذي له سلطان الصرف؟ من الذي له سلطان الصرف؟ في النهاية فيما ستُنفق الزكاة؟ لدينا الآن مشاكل كبيرة ولدينا
إسفنجة عطشى تحتاج إلى مياه كثيرة. الأجهزة مثل الأبنية التعليمية تحتاج إلى سبعين مليار. لنفترض أنني جلبت سبعة وثمانية مليار وتسعة مليار، إياك أن تذهب بها للأبنية لأن الإنسان قبل البنيان. أنا أريدها أن تذهب للإنسان وتصل إلى مستحقيها. إياك أن تسدد بها الدعم لأن الدعم يصل إلى الغني والفقير، حقيقة فكرته موجودة للفقير، إذاً هي تحتاج عملاً كثيراً. المذيع: هناك أحد من الأفاضل المشاهدين على الفيسبوك مثلاً اسمه دهومي يقول: هل يجوز أن أدفع الزكاة لتسديد ديون مصر؟ الشيخ: تسديد ديون مصر كلمة عائمة؟ يحدد لي فقط ماذا تعني ديون مصر، المذيع: والله هذا هو سؤاله والحقيقة اجعلها مولانا مثلاً فكرة الدعم مثلاً
يعني يضعها في أي شيء مثلاً يخص الدولة. الشيخ: أقول لحضرتك شيئاً: نحن كلنا خدّام لمصر وكلنا نخدم مصر. ربنا أقامني وشرفني أن أكون أحد أعضاء مجلس صندوق دعم مصر، الذي هو ثلاثين ستة ثلاثين ستة. ماذا نفعل؟ نذهب إلى المناطق. الأكثر فقراً نذهب إلى الأماكن المحتاجة وندفع فعلاً للفقراء والفقراء فقط، رقم واحد في العشوائيات، وعندما تذهب تبكي من أن الإنسان لا ينال حقه، أبسط حقوق الإنسانية أن يأكل ويشرب وأن يدخل المرحاض. فنذهب إلى القرى الأكثر فقراً، دخلنا القرى فوجدنا أرضية البيت مثل أرضية الشارع.
والاثنان ليس فيهما صرف صحي، شىء محزن. قلنا للولد: "ماذا ستتغدون اليوم؟" فقال: "أنا ولا أخي، المذيع: لا إله إلا الله"، الشيخ: ماذا تعني؟ قال لي: "اليوم خاص بأخي، سيتغدى أخي، لكنني سأتغدى غداً". المذيع: واحد يأكل يوماً والآخر يأكل اليوم التالي، الشيخ: الآخر يأكل اليوم التالي؟ ما هذا؟ لا يصلح هذا الكلام يا إخواننا "والله لا يؤمن من بات شبعان وجاره جوعان وهو يعلم"، إذن، نحن محتاجون لهذا صندوق دعم مصر يذهب ماله للفقراء، فيجوز لك أن تضع فيه. مصر الخير والأورمان وبنك الطعام ورسالة وغيرها، هذه مؤسسات أثبتت وجودها في أنها عندما تأخذ هذه الأشياء تُوَجَّه إلى مستحقيها بالفعل
وتذهب حقاً إلى الشخص المناسب. لدينا في مصر مؤسسة الخير قمنا بإحصاء قرى الصعيد فبلغت ألفاً وسبعين قرية. بدأنا العمل على خريطة القرية باستخدام جوجل إيرث. وفي جوجل إيرث تظهر البيوت. حسناً، قمنا بترقيم كل بيت ولوّنا البيوت، فهذا أزرق وذاك أحمر وهذا أخضر، المذيع: لقد أجريتم دراسة حالة على كل بيت في القرية معلوم في هذه الخريطة بالفعل، الشيخ: ومن يوجد في كل بيت؟ فيه خمسة، فيه عشرة، فيه أحد عشر، فيه ستة، و هل هم متعلمون أم لا؟ هل هم مرضى أم لا؟ هل يعملون أم لا؟ حسناً، كل شيء. المشكلة في هذه الخريطة أنها متغيرة، أي تكفيني ستة أشهر ثم تتغير، المذيع: فنقوم بإجراء بحث حالة جديد. الشيخ: إجراء بحث حالة جديد لأنه مكلف، نحن تنقصنا البيانات،
نحتاج إلى قاعدة بيانات نسير بموجبها لاتخاذ القرار السليم، وألا نسير فيه هكذا خطوتين فقط، مثل مركز اتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء. إن فكرة إنشائه كانت هكذا: أنت كمسؤول لا تأخذ القرار السليم إلا بالمعلومات السليمة، فبعد أن نعمله يأتي من يعكر عليه أو يضع عوائق، أو يأتي أناس لا يفهمون ماهية هذا الأمر فيلغونه أو يغيرونه أو يعرقلونه أو يزعجون الناس المشاركين فيه. فإذن، نحن نريد استراتيجية ونريد أناس ليس فقط الاستراتيجية، بل نريد أيضًا إنقاذ الحال. المذيع: بالتأكيد طبعًا لأن الحال يسوء. الشيخ: فلا نجلس نفكر في استراتيجيات ولا توجد فائدة في الموضوع. المذيع: ولكن السبق هنا للمجتمع المدني. الشيخ: المجتمع المدني أحد الأركان، أحد الأركان الثلاثة: الركن الأول الحكومة، الركن الثاني قطاع الأعمال،
الركن الثالث المجتمع المدني ولا يوجد شيء. سينجح إلا بهم، فعندما نذهب للوزراء ويكون الوزير الله قد فتح عليه و نور قلبه، فيقوم بالمشاركة. وعندما نذهب للحكومة في أي مؤسسة كانت، فيفرح المحافظون والوزراء ورؤساء المؤسسات. لدينا ثلاثة آلاف مؤسسة في مصر: مصلحة البريد، مصلحة السكة الحديد، مصلحة الكيمياء، ومصلحة لا أعرف ماهيتها، ودار الإفتاء، والأزهر، ثلاث آلاف، ثلاثة آلاف مؤسسة لدينا. الناس تريد الخير ولكنها تحتاج إلى إدارة، إدارة صحيحة. أهم شيء الآن هو الإدارة. فإدارة الزكاة هذه يُكتب فيها كثيرًا، ولكننا لم نتدرب عليها بعد. أريد أن أقول إن الأفكار تكون جيدة، لكننا لا نستطيع تطبيقها إلا عندما نكون جاهزين لهذا التطبيق. المذيع: بالتأكيد إلى حين أن نكون جاهزين. نحن نتعامل على الوجه الذي نرى أنه أحوط أن نتوجه على الأقل إلى هذه المؤسسات المعروفة، هذه المؤسسات التي
لها خبرة في الوصول إلى المحتاجين في جميع قرى ونجوع مصر. ولكن مولانا، البعض ربما يسأل: كيف أعرف أن علي زكاة؟ ونبدأ مثلاً بمسألة المال، ما هو النصاب الذي عنده لا بد لي من إخراج الزكاة على مالي؟ الشيخ: سيدنا النبي حدد لنا عشرين ديناراً أو مائتي درهم، وكان حينها العشرون ديناراً تساوي مائتي درهم. الدينار من الذهب عيار واحد وعشرين، والدرهم من الفضة. كان الدينار يُسك أو يُصنع في روما، والدرهم يُصنع في فارس، والعرب تستعمل الاثنين لأنها في الوسط. ما بين فارس وما بين روما، بعد ذلك صنعنا لأنفسنا في عهد عبد الملك بن مروان الدينار، وصنعنا في عهد سيدنا عمر الدرهم الإسلامي الذي يساوي ستة دوانق. كان وزن الدرهم اثنين وتسعة من
عشرة جرام، ووزن الدينار أربعة وخمسة وعشرين، أي أربعة وربع، أربعة وخمسة وعشرين من مائة. أي أربعة وربع عندما نبحث عن الجنيه الإنجليزي الذهب للملك جورج نجده ثمانية، ولذلك العشرون ديناراً عندما نضربها في أربعة وربع يصبح المجموع خمسة وثمانين جراماً، فخمسة وثمانون جراماً من الذهب هي الأساس. بكم ثمن الخمسة والثمانين جراماً من الذهب الآن؟ دعنا نذهب إلى الجريدة ونرى كم سعر الخمسة والثمانين جراماً من الذهب من أي عيار. من عيار واحد وعشرين، لأنه يُعلن أربعة وعشرين، واحد وعشرين، ثمانية عشر، ثم توجد عيارات أخرى، عيارات أخرى تصل إلى تسعة وسبعة، أي شيء، أي نوع من أنواع السبيكة التي فيها الذهب، لكننا نعمل على عيار واحد وعشرين لأن الدينار كان هكذا. فيكون الآن الخمسة والثمانون جراماً ذهباً من عيار واحد وعشرين
نضربها في سعر الجرام الحالي. لنفترض مثلاً أنه في يوم من الأيام كان الجرام بثلاثمائة جنيه، المذيع: فيكون خمسة وثمانون في ثلاثمائة، الشيخ: خمسة وثمانون في ثلاثمائة ستُخرج صفر صفر خمسة ومعنا الواحد. خمسة وعشرون يعني خمسة وعشرون ألفاً ونصف، أنا معي عشرون ألفاً فقط جمعتهم، فلا يكون عليها زكاة. لماذا؟ لأن النصاب حينئذٍ عندما يكون بثلاثمائة، لأنه من الممكن أن أذهب الآن فأجدهم بمائتين وتسعين أو مائتين وستين أو مائتين أو لا أعرف كم. فأنا معي عشرون ألفاً والنصاب خمسة وعشرون ألفاً، فلا أُخرج الزكاة لأن أصلاً أنا لست معدوداً من الأغنياء، فما هي حالتي؟ أن معي عشرين ألفاً في نهاية السنة مدخرة أو رصيد، معي عشرون ألفاً زائدة عن حوائجي
الأصلية، زائدة عن الحوائج. هذا هو الشرط الثاني، إذاً هي نقود، ها هي أوراق نقدية. النقطة الثانية: زائدة عن الحوائج الأصلية، النقطة الثالثة. في مُلكي رقم أربعة مرَّ عليها السنة الكاملة. المذيع: الحول هنا يا مولانا من شهر ماذا إلى شهر ماذا؟ الناس أيضاً تريد أن تعرف. الشيخ: أي شيء الذي تضعه، ولكن بالتقويم القمري ليس بالميلادي ليس بالشمسي. فالذي قد يكون رمضان شوال وما إلى ذلك. فأنت جعلت لنفسك أول شهر محرم، إذن، تقوم في شهر محرم بالبحث عن إلى رصيدك. كم مقدار المال الموجود في الدولاب الذي في البنك الذي في الخزينة تماماً، وتخرج عليه اثنان ونصف في المائة، المذيع: ماذا لو خمسة وعشرين ألفاً ومائة جنيه يا مولانا؟ أتكون الزكاة على المائة جنيه أم على الخمسة والعشرين ألفاً كلهم؟ الشيخ: على الخمسة والعشرين ألفاً كلهم، المذيع: خمسة وعشرون ألفاً ومائة كلهم، كلهم لأننا ليس لدينا ما يُسمى حد الإعفاء، حد الإعفاء،
وهو ما يُسمى في الضرائب حد الإعفاء. إنك إلى هذا الحد لا. لكن ليس لدينا ذلك. إذا دخلت في المائة تصبح من الأغنياء، فتخرج على كل المال. المذيع: يخرج اثنين ونصف في المائة، الشيخ: اثنين ونصف في المائة من رصيدك النقدي الموجود. إذن، هذه مسألة واضحة تماماً وفي أمان الله. وتقويمها سيختلف من سنة لأخرى لأننا تركنا التعامل بالذهب الذي هو المعيار الأساسي للغنى والفقر ابتداءً وانتهاءً. حتى الآن ما زال الذهب هو المقياس الحقيقي للأمور. حتى سعر الأرض يرتفع أكثر من اللازم لكن الذهب يتماشى مع كل السلع حتى الآن. أن الفضة كانت كذلك حتى القرن التاسع عشر
ثم اختلت بسبب إنتاج وفير حصل لها فاختلت، فأصبح الذهب هو الأساس الذي نُقَوِّم به النصاب. المذيع: اسمح لي فضيلتك، بعد الفاصل سنسأل ربما أحداً من السادة الأفاضل. الذين يستمعون إلينا يقولون أنا أدخر لأولادي، أدخر لابني، أدخر لابنتي، أدخرت حتى عندما أكبر، و أدخر مبلغًا في البنك لا أريد أن أقترب منه، هذا الذي يمكن أن أزوج به الأبناء أو أعتمد عليه في الكبر، هل هذا أيضًا يجوز فيه الزكاة؟ أسمح لي فضيلتك نرد على السؤل هذا وكل أسئلة حضراتكم بعد الفاصل. الناس وهي بتدفع الزكاة تكون محتاجة إلى الاطمئنان
أن تؤكد أن المال يذهب. في المكان الصحيح وللناس المحتاجين لها فعلاً، كل ما يرد للجمعية من أموال يتم استخراج إيصال معتمد رسمي من التضامن الاجتماعي مختوم بختم الجمعية ومختوم بختم التضامن الاجتماعي، ويتم توجيه المبلغ المحدد من قبل الشخص المتبرع به إلى الناحية التي يطلب أن تُوجَّه إليها، الحالات المسجلة في الجمعية. على فكرة، سجلت في الجمعية نتيجة أبحاث تم إجراؤها عن طريق إدارة التضامن الاجتماعي في حي العجوزة ولدينا بعض الأشخاص داخل الجمعية يتأكدون فعلاً أن الشخص الذي يتم توجيه المبالغ المالية أو العلاجية له هو فعلاً شخص يستحق أن توجه له المساعدة. هذه الحالات متكررة في كثير من الجمعيات. لا يكتفي أن الشخص يسجل نفسه، بل إنه يسجل نفسه ويسجل زوجته ويسجل
أولاده. إذا كان لديه ولدان، فإنه يسجل كل واحد باسمه، وبالتالي تصبح طريقة غير جيدة بالنسبة لتحصيل الأموال. بالإضافة إلى أن التبرعات للجمعيات ليست بالكم الكبير أو بالمبالغ الطائلة. لو كان لدي خمسون حالة حضرتك ومكررين في بعض. الجمعيات وتم حذفهم من عندي سينتج عن الحذف أن الخمسين حالة التي عندي أموالهم ستتوجه للحالات الأخرى عن طريق إما زيادة الإعانة الشهرية أو إضافة أشخاص آخرين محتاجين فعلاً للإعانة. فلا بد أن التضامن الاجتماعي يساعدنا قليلاً في أن نعمل حصراً بهذه الحالات، وخاصة أن غالبيتهم سيكونون.
مسجلين في بعض الجمعيات التي هي مدرجة فعلاً أو مشهرة تبع التضامن الإجتماعي. أهلا بحضراتكم مرة أخرى فضيلة الإمام كان أوضح لنا، خلاص أصبحت معلومة ثابتة الآن، أننا سنرى خمسة وثمانين جراماً من الذهب عيار واحد وعشرين، سنضربهم في سعر اليوم في الشهر في اليوم الذي ستحدده حضرتك، ولكن الشهور الهجرية وليست الشهور الإفرنجية، وسيتم حساب هذا المبلغ إذا كان أقل من ثمن الخمسة وثمانين جراماً ليس عليه زكاة، وإذا كان أكثر بجنيه فيكون على مجمل المبلغ اثنان ونصف بالمائة يا مولانا. حسناً، الآن شخص ادخر مدخراته طوال العمر ليساعد البنت ويزوّج الولد ويفعل كل هذه الأمور وينفق عليهم ويصرف على نفسه عندما يكبر، هل يخرج... هل على هذه الأموال زكاة أم لا، خصوصاً أنه سيحتاج إليها في فترة من الفترات؟ هناك ما يُسمى بالحاجات الأصلية، وتتمثل الحاجات الأصلية في
السكن واللباس والطعام والشراب والعلاج. هل أنت منتبه لهذه الأشياء؟ هي أشياء إذا لم يتناولها الإنسان هلك أو قارب على الهلاك أو أصابته مشقة. بليغة تخيل الإنسان ليس لديه سكن، تخيل الإنسان ليس لديه كسوة تقيه الحر والبرد، تخيل الإنسان مريض ولم يجد علاجاً، وهكذا. ويسمون هذه الضرورات أو الحاجة التي نُزّلت منزلة الضرورة. الضرورة معناها ما لم يتناولها الإنسان هلك أو قارب على الهلاك، إذا كانت من الحاجات الأصلية له أو للبنت الذي يريد أن يزوجها أو ما إلى ذلك، فهذه نضعها جانباً لا تجب الزكاة عليها. إذا كان يدخر هذه الأموال لتزويج ابنته، فليست عليها الزكاة، من اجل تزويج ابنته ليست عليها الزكاة، وإذا كان سيزوج ابنه ويشتري له شقة عندما يكبر، فيدخر له هذا المبلغ، فعليه أن يهبها للولد.
يجعل هذه مخصصة للولد والولد ابنه، فهو يمتلكها ثم تصبح شيئًا أساسيًا بالنسبة له. نعم، فهذه يضعها مثلاً في دفتر توفير باسم ابنه، باسم هذه الخاصة بالولد وانتهى الأمر. هذه تخص الولد وهو سيقوم بالأمور الأصلية، والأمور الأصلية كما ذكرنا يعني الأمور الأساسية التي منها السكن الذي منها الأكل والشرب الذي منه العلاج الذي منها الكسوة التي منها هذه الحاجات. طيب فضيلتك، في بعض الأحيان، بيكون شخص مرتبه كبير قد يكون المرتب هذا يفيض عن حاجته في بعض الأحيان، في بعض الأحيان، في بعض الأحيان، في حاجته ولكنه ينفق وقد يأتي آخر العام لا يتبقى في حسابه في البنك أو في بيته مثلاً في الدولاب لا يوجد أموال سائلة محدودة محددة بمبلغ معين، ولكنها كانت في شقة، كانت في سيارة، كان الذي ربنا فتح عليه واشترى قطعة أرض، هل عليه زكاة؟ خاصةً إن دخله كبيراً؟ ما عليه زكاة، خلاص ما عليه زكاة، ولكن
في المال حق سوى الزكاة. الصدقات التي هي الصدقات هذه قضية ثانياً "أنَّ في المال لحقاً سوى الزكاة". هذا الحديث هكذا يكون إذا عليه الزكاة التي هي ركن من أركان الدين التي هي كذا وكذا وكذا. لا، ليست عليه هذه لأنَّه ليس معه النِصاب، لكن هذا غني، هذا يأخذ مائة ألف جنيه في الشهر وهو جالس يوزع ويشتري ويفعل وهكذا، فنقول له اختشي وأخرج الصدقة، فالصدقة هنا هي صدقة من عنده، ويجوز حينئذٍ أن تُدفع لغني واحد، نعم غني، لكن مصاريف الأبناء الذين أدخلهم مدارس خاصة ثقيلة عليه، فقم بمساعدته بها بالصدقة، أعطها له ليساعد أخاه، يساعد جاره، زميله الذي تعسّر قليلاً، وهكذا. إذاً المال فيه حق لشيء آخر غير الزكاة هذا الحق لهذا
الصنف من الناس، هو غني ولكن ليس غنياً، أو هو غني ولكن ليس لديه مدخرات يخرج عليها زكاة. صحيح مولانا، في هذه الجزئية الحقيقة يحضرني الآية الشريفة "خذ من أموالهم"، الآية الكريمة "خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها". هنا في الصدقات كان الأمر. الإلهي لرسول الله صلِّ وسلم خذ، ولكن في الزكاة لم يأتِ هذا الفعل أو هذا الحد بـ"خذ". لماذا؟ لماذا في الصدقات وهي ربما تكون أقل إلزاماً من الزكاة كان الأمر "خذ"؟ لأنه لا يوجد إلزام صحيح، فالذي ليس مُلزَماً لا يقول أنا خلاص لا عليّ، قد أحضر له سنداً، أحضر له سند الإلزام، يعني أن هناك وجوب للدفع، لا بد أن يدفع، لا بد أن يدفع، انتهى الأمر. لأنه، دعنا نقول، هذه الزكاة وصلت للنصاب، نعم وصلت للنصاب، فسيدفع كما تقول رغماً عنه، حسناً. لكن هنا أعطاه سند الأخذ، فأصبح الأخذ أمراً، وأصبح
هذا الأمر يواجهه به. يقول: "أنت ستأخذ منا؟" فيقول له: "قال تعالى: خذ". من أموالنا، أنا لم أُكمِل النِصاب بعد، ولكني قادر أو لدي دخل كبير، لكن لا تكون معي في الحول أموال سائلة، وهذا هو الذي جعل سيدنا عمر يقول: "لو أبقاني الله للعام القابل لأخذت من فضل مال الأغنياء فرددته على الفقراء"، من فضل مال الأغنياء ورددته على الفقراء يعني شيء يشبه ذلك فكرة التأميم، يؤمم جزءًا من أمواله كما حدث مع بيل جيتس، في النهاية عندما تضخمت مايكروسوفت خمسين في المائة قالوا له يكفى هذا. فهو يعني أنت، لأن المال عندما يتكاثر مثل بيل جيتس، هناك حد ما بين الاقتصاد والسياسة ينقلب مباشرة إلى أنه يتحكم في المجتمع ويتحكم في القرار السياسي ويصبح دولة داخل الدولة وهذا ممنوع، ولذلك عند حد معين يقولون له:
كفى هكذا، ماذا ستفعل؟ حتى لو وضعتها على الحائط وأنفقت أنت وأحفادك لن تنتهي، ولذلك عند حد معين يأتي كلام سيدنا عمر. نعم، حسناً فضيلتك، الشخص الذي يكون دخله كبير ويأتي في نهاية السنة بلا أموال سائلة، لكن أمواله قد تكون في عقار. ربما يقول: "أنا آخذ من هذا العقار"، أو شقة مثلاً يؤجرها، أو قطعة أرض ينتفع بها ويصرف منها أيضاً على أولاده وعلى نفسه وما إلى ذلك. هل هذا العقار الذي يؤجر ويأتي بدخل شهري هل عليه زكاة؟ لا، ليس من مال الزكاة، لكنه اشترى بماله - أي بمعظم ماله - عقاراً. ما دام تحوّل إلى عقار أو أرض أو سيارة، نعم فليس عليه زكاة. الزكاة على أمور معينة بالذات وهي النقدية القابلة لأن آخذ منها وأعطي للفقير. أيهدي له هنا طوبة؟ افترض أنني اشتريت قصراً بعشرة ملايين
جنيه، هذه العشرة ملايين جنيه عليها اثنان ونصف في المائة، أي مائتان وخمسون ألف جنيه، ولكن ليس معي ولا مليم. قد يكون ذلك للسكن يا مولانا، لكن أنا ليس معي، ليس معي ولا مليم، مائتان وخمسون ألف جنيه أنا ليس معي منهم شيء، افترض أنني أملك مصنعًا الأرض بأربعين مليون والمباني بأربعين مليون والأجهزة بأربعين مليون، مائتي مليون جنيه، وأنا ليس معي لدي ديون، أنا صحيح، فهل الشريعة جاءت لي وقالت لي: أعطِ مقطف تراب من هذا المصنع وأعطه للفقير؟ لا، لا، لأنني المال الذي معي غير قابل للتجزئة والإعطاء للفقير حتى يغنيه، لكن المال الموجود هذا في صورة نقدية وأوراق مالية هو قابل، وكذلك الزروع وكذلك الثمار وكذلك الماشية وكذلك وكذلك، كل هذه قابلة
للعطاء، لكن من يحبس أمواله في عقار معين يأتيه منه دخل غير الذي هو ساكن فيه، هذا ليس عليه الدخل. هذا أين يذهب، ادخرت وفي فائض في النهاية يخرج عليه الزكاة تماماً. موضوع آخر في الحقيقة من قضايا الزكاة وهي الحلي والذهب الذي عند النساء. الحقيقة أن بعض النساء ربما يختلط لديهن الأمر، فيقلن: "لا والله، هذا الذهب الذي عندي للزينة"، ومنها عندما تأتي تشتري هذا يا مولانا تقول. ما هذا؟ أنا أحضر الذهب اليوم، سعره قليل، أنزل لأشتري بعدة آلاف، وفجأة تأتي لتقول لها، تقول لك: لا، إنه للزينة! فما القول الفاصل في هذا يا مولانا؟ القول للإمام الشافعي أن أي شيء صالح للبس كبروش، كلية، أسورة، لا أعلم، خاتم، كذا، حلق، أي شيء صالح للبس فيكون... ليس عليها الزكاة، نعم. انتهينا من هذا الأمر. فكون أنها اشترتها وهي مستعدة أن تعطيها لبناتها
عندما يتزوجن، أو أنها ستبيعها عندما تحتاج المال، هذه قضايا أخرى ليست شأننا. نحن نسأل سؤالاً واحدًا: هل هذا صالح للبس أم لا؟ حسنًا، ما هو غير الصالح للبس؟ أُنصة الذهب، ما هي أُنصة الذهب؟ الذي ليس صالحاً للّبس كجنيه الذهب، فالجنيه أنا عندي مائة جنيه ذهب، نعم، أُخرِج عليهم زكاة أكثر من أحد عشر جنيهاً ونصف، أُخرِج عليهم زكاة. ذهبتُ فصغتهم وجعلتهم أسورة ودلاية تُلبَس، تُلبَس، فلم يَعُد عليهم زكاة، لم يَعُد عليهم زكاة. سبحان الله! يعني وهم في حالة الجنيهات عليهم زكاة. لأنهم مفردين هكذا في حالة الأونصة السبيكة، يكون عليهم زكاة. عليها زكاة. ذهبت وأعطيت السبيكة للصائغ وقلت له: "اصنع لي واصنع لي واصنع لي" مما يُلبس، فلم يعد عليهم زكاة. طيب، والتي عندها علبة مخصصة للذهب هكذا جميلة هكذا، مملؤة ذهب ليس عليها الزكاة إطلاقاً ولو قناطير مقنطرة. طيب مسألة النصاب يا مولانا في الذهب
أليس هناك نصاب معين في الذهب خمسة وثمانون جرامًا، هذا أيضًا خمسة وثمانون جرامًا، نعم خمسة وثمانون جرامًا من الذهب عندما تحسبها، ونقول إن الجنيه الإنجليزي الذي هو الجنيه المعياري المقياس عبارة عن - هذا الجنيه ثمانية جرامات، ثمانية جرامات بالضبط، هذه الثمانية جرامات من الخمسة والثمانين يعني. عشرة وبعض وخمسة من من ثمانية، نعم أي أحد عشر جنيهاً، فيجب أن يكون لديه زكاة. إذا كان أحد عشر جنيهاً ذهباً، والجنيه الذهب الآن بحوالي ألفي جنيه، وأنا ليس لي تدخل بكم يصبح، يعني حوالي أيضاً سيصل إلى خمسة وعشرين ألف جنيه في النهاية تقريباً، أي هي هي، نعم يا حضرتك. لكي تصل إلى سعر الجنيه الذهب، تضرب وزن العيار واحد وعشرين في ثمانية في ثمانية مباشرة، لأن الجنيه ليس فيه تكلفة مصنعية. ولكن إذا كانت ترتدي هذا الذهب، سواء كان قناطير مقنطرة كما قال فضيلتك، ففي هذه الحالة لا شأن لي بذلك. في الواقع، شأني يتعلق بقابليته للارتداء هي طوال عمرها. لن ترتدي
من الذهب ستضعه في الصندوق الذي تتحدث عنه، هل تنتبه؟ وسيزداد حتى يصبح صندوق كنز مثلاً. نعم، وهي لا ترتديه، لكنه قابل للارتداء. يعني هي تخرج هكذا ترتديه. إنه قابل للارتداء ما دام يناسبها، لكن الجنيه لا، لكن الجنيه الذهب هذا، كيف سيتم ارتداؤه؟ مثل الناس التي تتعامل الآن في البنك، الناس التي لديها يعني تأخذ خزنة وتضع فيها سبائك ذهب، سبائك، نعم يدخرون فيها سبائك، فهل عليها زكاة؟ هذه عليها زكاة. الجنيهات الذهبية هذه في النقود الخاصة بالأولاد مثلاً، عليها زكاة إذا بلغت أيضاً النصاب. نعم، وأيضاً حسناً، نقول للأغنياء الذين لديهم. الشكمجية هذه أو صندوق الكنز، أنت ليس عليك الزكاة الركنية فقط، بل عليك حقوق أخرى للفقراء، فأيضاً يجب أن تخرج وتُخرج من سعة، لأنه
"لئن شكرتم لأزيدنكم". بارك الله فيكم مولانا. بعد الفاصل سنجيب على السؤال المُلِح: لمن نعطي الزكاة؟ لمن نعطي أموال الزكاة؟ الناس الذين يمشون في الشارع نعطيه أم لا؟ ورغم أنه طبعًا لم يعد هناك حجة، فقد أصبح لدينا الآن مؤسسات، وأصبح لدينا مساجد، وأصبح لدينا أناس يجمعون، ليس أفرادًا يعني، بل هيئات موثوق بها تجمع الزكاة. لكن عمومًا سنجيب أيضًا على كل هذه الأسئلة ونعرف ما هي مصارف الزكاة لأنه يجب علينا أن نعرفهم. بعد الفاصل إن شاء الله ابقو معنا . أهلا بحضراتكم هنذكر حضراتكم بسؤالنا في الحلقة على الفيسبوك: ما هي أفضل طريقة لإعطاء أو إخراج الزكاة؟ وهل تعطيها
إلى المحتاج أو السائل في الشارع أم لا؟ سنستعرض معكم بعض الإجابات التي ستظهر معنا على الفيسبوك لكي نتمكن من معرفة من هم الناس أو ما هي المصارف الزكوية. التي يجب أن نخرج فيها الزكاة سنرى طبعاً مع حضراتكم السؤال عندما يظهر على الشاشة ولكن لحينه سنعرف من فضيلة الإمام المصارف. حسناً ها هو السؤال أمام حضراتكم ولنرَ مع بعض الإجابات. مروة منصور تقول: أفضل طريقة هي للأقارب المحتاجين بجد وللفقراء. بدر الأزهري يقول: أفضل طريقة ادفع بها أموال زكاتي هي أن أحاول أن أخرجها في مصارفها الثمانية على قدر استطاعتي، ولا أثق في إعطاء أموال للفقير في الشارع، لأن النبي عليه الصلاة والسلام قال: "أعطِ السائل ولو كان على فرس". عفواً، وقال وأثق أنا آسف، أثق في إعطاء أموال لفقير الشارع. شعبان جمعة يقول: إن للزكاة مصارف معلومة في الدين، ولكن يمكن أن نستخدمها في تقديم قروض بدون فائدة، فما رأي الإمام في ذلك؟ سارة سيد تقول:
توزع أموال الزكاة على المعارف من الفقراء ثم تليها المؤسسة الخيرية. أرجو إجابتك على السؤال: هل الزكاة على شهادات الاستثمار بالبنك تعامل كزكاة الزروع؟ حسناً، دعنا نأخذ من فضيلته التعليقات: تقول مروة إن أفضل طريقة هي للأقارب المحتاجين حقاً وللفقراء هنا؟ هل هذا من مصارف الزكاة: الأقارب المحتاجون؟ طبعاً الأقارب المحتاجون يعني هم أولى. نعم، الأقربون أولى بالمعروف، ولذلك أنا عندما أخرج لذي الرحم هذا، فإنني آخذ ثوابين: ثواب صلة الرحم وثواب آخر هو إخراج الزكاة. في ميعادها وبطريقتها، فنعم نعطي ولكن ليس كل الناس حولهم هؤلاء الفقراء، وليس كل الناس يعرفون حقيقة الفقير من غيره، ولذلك المجتمع المدني يحل مشكلة الذين لا يعرفون هؤلاء،
لكن يجب على الأغنياء أن يقوموا بمساعدة الفقراء، نعم يجب عليهم، سواء كان ذلك عن طريق المساعدة المباشرة أو عن طريق المؤسسات أو عن طريق الوسائل المختلفة، أخونا. يقول بدري لحضرتك: "لا، أنا أثق أيضًا في أنني أعطي أموالاً لفقير الشارع، واستند إلى حديث النبي عليه الصلاة والسلام وهو أعطى السائل ولو كان على فرس. كان مشايخنا يفعلون هكذا، لكنهم لم يكونوا يعطونه أشياء كثيرة، أتفهم؟ يعني مثلاً يعطونه جنيهًا، نعم، نعم، لأنه السائل ولو جاء على فرس، ما شكله هذا؟ يبدو أنه فرس. أنت تعلم، لدينا الآن مثل سيارة المرسيدس. نعم، مثلاً يعني، فشخص في سيارة مرسيدس يطلب منك، يقول لك: "لو سمحت أعطني مائة جنيه". هذه ورطة، بالتأكيد هذه ورطة كبيرة، ومن هنا يجوز إعطاء المائة جنيه. نعم. لكن كل شيء
له تقويم، أي أن هناك حساً في المسالة. أصبحت حرفة التسول يا مولانا موجودة في مناسباتها في الشارع. وكانت حرفة التسول هذه يتعامل معها مشايخنا بأن يعطوا المتسول أي شيء، يعطوه قرشاً. كان الأمر هكذا في الماضي. أما اليوم فالجنيه مثل القرش، حتى إنها نفس القطع المعدنية، نفس العملة ذاتها. هي هي يعني مثل القرش القديم، صحيح أعطيه جنيهاً ولا أعطيه مائة، أتفهم؟ لا أعطيه خمسين، أعطيه جنيهاً، نعم أبسط. فبهذا الشكل يكون قد حافظ على العطاء. وأيضاً أنا أجد هذا المتسول في مكانه في ميدان التحرير أو في مكان آخر، هو هو نفسه كل يوم أراه. أجل، هذا لا أعطيه. أجل بالطبع، هناك أناس في مقرات ثابتة. نعم، فهذا لا أعطيه صحيح، لكن الذي يتحدث عنه أخونا هو عبارة عن أنه لا يريد أن يكسر بخاطر أحد. جزاك الله خيراً، شعورك صحيح وأنت
إنسان طيب وكل شيء، وسددوا وقاربوا، يعني لا نقول أعطوا ولا نقول. لا تعطوا نعم في مكالمات معنا على الهاتف. الأستاذة منى، تفضلي. معنا الأستاذة منى. نعم، السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله، تفضلي. نعم، السلام عليكم. وعليكم السلام، تفضلي أريد أسأل فضيلة الشيخ، تفضلي. أستأذة منى بعد إذنك لو ممكن فقط أن تغلقي صوت التلفزيون أرجوك وتتحدثي عبر الهاتف بعد. إذنك وتفضلي بالسؤال، قمت بإغلاقه تفضلي، أخبريني بسؤالك لو سمحت. أنا عندي مبلغ من المال في البنك وأضع عليه مثلاً كل شهرين أو ثلاثة مبلغاً، فالمبلغ لا يصل إلى النصاب - الخمسة والثمانين جنيه - المبلغ الجديد مثلاً.
نعم، تماماً. حسناً، تريد أن تعرف إذا كان عليك زكاة أم لا، حاضر يا سيدي، مي الأستاذة مي سيدتي. السلام عليكم وعليكم السلام يا سيدتي. لو سمحت، أنا أضع مالاً لأولادي في البنك، وهم ما زالوا صغاراً، يعني أقصى عمر ثماني سنوات. فأنا أضع المال في شهادات مغلقة باسمهم في البنك، ولا أقترب منها حتى لو احتجت إلى مصاريف المدارس وما شابه. هل عليها زكاة؟ شكراً أستاذ محمد. السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله، كيف حالك فضيلة الشيخ؟ أهلاً وسهلاً، تفضل يا سيد محمد. فضيلتك أحبك في الله، أحبك الذي أحببتنا فيه. ما تقوم به في ميزان حسناتك إن شاء الله. الله يكرمك، شكراً لك. كنت أريد أن أسأل حضرتك عن شيء معين، شكوى من دار الإفتاء يعني. فضيلتك عندما كنت في دار الإفتاء الحقيقة كنت تعمل عمل لم نكن نتصور الوصول إليه فتجد مثلاً التلفون مائة وسبعة الذي حضرتك عملته وبعد ذلك مثل صفر تسعمائة، وبعد ذلك أنا شخصياً كنت أذهب إلى دار الإفتاء كثيراً وكنت أتصل بالتلفون، كنت
ألقى رد فعل طيب جداً. الآن فضيلتك ياشيخ رد الفعل ليس جيد، ليس كما كنت موجوداً فضيلتك، فأنا أريد أن أقول لحضرتك عن فتويين تداولت فيهما مع بعض الأساتذة بسرعة. الفتوى الأولى قلت لهم: هل يجوز قراءة القرآن بدون وضوء؟ كان الرد كما قيل لي سأنقل لحضرتك بالنص الرد الذي قالوه لي: القراءة تجوز والمس لا يجوز، القراءة تجوز. واللمس لا يجوز، كلامي واضح. القراءة تجوز واللمس لا يجوز، كلامي واضح. أنا أقول لحضرتك بالضبط الذي سمعته هو يا فضيلة الشيخ. كلام هكذا غير واضح أستاذ محمد. أنا... أنا... أنا طبعاً أنا مقدر طبعاً الجزئية التي تتحدث عنها حقيقة، ولكن لكي نفسح المجال لمتصلين آخرين لو توجد جزئية محددة. حضرتك تشتكي من اختلاف الطريقة ولكن هل هناك سؤال ربما يكون في صميم الحلقة أو في موضوع قريب منها؟ نعم تفضل شيخ، تفضل لو سمحت، تفضل فضيلتك، نعم تفضل لو سمحت. حضرتك
دعهم يسمحوا لي بأن أكلمك. تفضل، حضرتك تتكلم، لا توجد مشكلة مطلقاً، أنا قلت له: "يا مولانا، كلامك هكذا غير واضح. يعني ماذا يعني الآن؟ كيف المس لايجوز؟ أنا أمسك المصحف فيكون لازم أمسه". حسناً، لا عليك، أنا سأجيبك يا سيد محمد. قل لي: ما هي الحالة الثانية؟ الحالة الثانية أن أنا قلت له: "العقيقة، هل العقيقة التي أعرفها للولد شاهتان وللبنت شاة أجل، فسألت أحد الشيوخ الأفاضل فقلت له: هل يجوز أن يشترك أكثر من أب في عجل ذي الأضحية؟ قال لي: أنا رأيي أنه لا يجوز لأن كل واحد منفصل. ولكن قال لي أن هناك قد تكون هناك آراء أخرى. ذهبت الإفتاء لأسمع الآراء. الأخرى فقال لك ماذا؟ قال لي: يجوز، يجوز، نعم، طيب، حاضر. معنا الأستاذ حسن، تفضل يا سيدي. السلام عليكم. وعليكم السلام وبركاته. تحياتي لكم وللشيخ الجليل.
أهلاً وسهلاً. الله يحفظك. تفضل. لدي سؤالان. السؤال الأول لدي فلوس في البورصة وكانت أسهم، السهم كان بمائة جنيه في الأيام السابقة أو السنين الفائتة وصل إلى أقل من ستين جنيهاً ومع ذلك كنا نُخرج أيضاً زكاة على رأس المال. أرجو يعني توضيح هل هذا جائز أو لا؟ أم لا هذا سؤال. السؤال الثاني عن البركة، معنى البركة، وأنا رجل من الناس المتيمين جداً بحب آل البيت، وأعتقد تماماً أنني عندما أزور آل البيت أزداد بركة، كثير من الناس يعترضوا فأرجو التوضيح. فقط حاضر حاضر، والسلام عليكم وعليكم السلام وبركاته. مَن التالي؟ الأستاذة سناء، تفضلي. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. عليكم السلام وبركاته. من فضلك عندي
سؤالان. فضيلتك، تفضلي. السؤال الأول: أنا كنت اشتريت أونصات لبناتي وهن صغيرات ومحتفظة بيهم عندي، ولما كبرن خذي. يا بنتي هذه اتركيها عندك يا أمي، اتركيها عندك يا أمي. ففضيلة الشيخ منذ قليل قال إن الأونصة التي ليست مُسَيَّغة عليها زكاة، نعم، هذه الآن صارت لفترة أكثر من عشرين سنة هكذا، وهم أصلاً أنا اشترتهم للبنات، فهل عليا زكاة للأونصتين الكبيرتين هاتين، كم وزنهما؟ ما هو وزن الأونصة؟ هي الحجم الكبير. كم وزنها؟ قد تكون الكبيرة عشرة كيلو أو خمسة عشر جراماً؟ لا الأونصة الأكبر، التي تكون ثلاثون، أظن ثلاثون، ثلاثون جراماً. نعم، ثلاثون جراماً، ثلاثون جراماً. حاضر، حسناً، حاضر. شكراً لحضرتك تفضل فضيلتك. الأستاذة مي
محتفظة الشهادات عفواً. الأستاذة منى الأموال في البنك وتضع الأموال عليهم فالمبلغ يزيد هي ماذا تفعل؟ أنها تدفع كل شهرين أو ثلاثة أو نحو أربعة تدفع مبلغاً، هذا المبلغ ليس نصاباً، يعني نحن قلنا أن النصاب حالياً في حدود خمسة وعشرين مثلاً، بالضبط خمسة وعشرين، تدفع كم؟ ثلاثة عشرة ليس نصاباً لكن يتجمع في نهاية السنة النصاب يعني في نهاية السنة المبلغ الذي جمعته على دفعات أصبح أربعين ألف جنيه، ستُخرج الزكاة على الأربعين ألف جنيه. ستقول لي: طيب، ولكن هنا المبلغ الأول لم يمكث سنة، هذا المبلغ الأول مكث عشرة شهور فقط، والمبلغ الثاني مكث ثمانية شهور فقط، والمبلغ الثالث جلس هذا شهرين فقط، أقول لها ليس لنا علاقة بهذه المسألة، وإلا فإن الزكاة تحتاج إلى حاسوب آلي. نعم، حسناً، وعلى فكرة هذا مذهب
الشافعي، يعني الإمام الشافعي يقول: كل واحدة لها... نحن نسير على مذهب أبي حنيفة لأنه سهل جداً. سنذهب لنرى الرصيد ونطلع عليه تماماً في وقت معين في شهر معين. أنا أختاره كل سنة أول رمضان مثلاً، فكل أول رمضان لابد أن أطّلع عليه، أول رمضان، أول محرم، أو شوال، أي خمسة عشر من صفر، أي شيء، يوم أثبته صحيحاً. أنظر كم لدي في البنك اليوم وأخرج على أساسه حسناً، لنفترض أنهم زادوا بالأمس مائة ألف، ستدخل، أُدخلت، خلاص دخلت هذه. مكثت يوماً واحداً، نعم، لكن الخميرة مكثت سنة، نعم، نعم، حسناً، بشرط أنه خلال هذه السنة لا تنخفض عن النصاب، لا تنخفض عن النصاب. يعني لو سحب... حسناً، شخص يسحب ويعود في السحب، يسحب يعود. سحبنا فنقص عن النصاب أم لا؟ يعني أنا معي في أول السنة مائة ألف آخر. هذه السنة وجدتُ عندي مائتي ألف، سأخرج زكاة على مائتي ألف. المائة
ألف هذه سحبتُ منها فأصبحت ستين، لا مانع، أربعين، لا مانع، عشرين، نعم هذه عشرين، خلاص لم يعد هناك نصاب. إذاً ما الحل يا مولانا؟ سنبدأ من العشرين، إذاً نبدأ من العشرين سنة، نعم سنبدأ من العشرين سنة. يعني شخص مثلاً وضع مائتي ألف في البنك، ثم جاءت فترة من الفترات سحب فيها المائتي ألف، ورجعت فأصبحت مائة وستين. حتى مائة وستين، فسنبدأ، سنبدأ من جديد، سنبدأ من جديد. فإذا افترضنا أنه ظل محافظاً على أصل النصاب هذا طوال السنة، ولم ينقص عن خمسة وثمانين جرام، خمسة وثمانين. سأخرج الزكاة عن الرصيد الأخير حتى لو أضفت قبلها بيوم واحد. صحيح، إنها أمر سهل في منتهى السهولة. صحيح أن رصيدك أخرج عليه. أستأذة مي. هي تعين لولدها أموالاً في البنك على هيئة شهادات. هذه الشهادات، أولاً انتبه، عندما يكون لدي ثلاثة أولاد، ثلاثة أطفال، كل واحد له مِلك مستقل
يعني كل واحد بافتراض أنه أقل من خمسة وثمانين، فلا يجب عليه زكاة كل واحد، وهذا ما سنجيب به السيدة سناء تماماً. الأونصة هي ثلاثون جراماً، هي اثنان وثلاثون جراماً ونصف وما إلى ذلك، ولا أعرف ماذا. الأونصة التي هي الأونصة القياسية، فالأونصة هذه هي ثلاثون. جرام ليس عليها الزكاة؟ طيب، مجموعهم تسعون جراماً. لا، ليس بينهم تداخل. كل بنت لها نصيبها، ولكنهم في النهاية سيدنا هم ملك الأم أساساً. لا، هي خلاص خرجت من ملكها، ولذلك هؤلاء لا يدخلون في التركة بعد عمر طويل. هؤلاء خاصون بالبنات، يعني هم أصبحوا خاصين بالبنات والبنات ما زلن. أطفال وليكن. هم أيضاً خاصون بالبنات، نعم. ولذلك ليس لنا شأن بهذه الأحاديث. نحن شأننا أن هذه الأونصات خاصات بالبنات، ولذلك ليس عليهن زكاة لأن الأونصة أقل من خمسة وثمانين
جراماً. كذلك الأستاذة مي معها أموال أولادها في شهادات. شهادات الأولاد أصبحت الآن أول شيء نرى أن كل طفل له حاجته تماماً، وليس المجموع رقم اثنين أن هذه الشهادات سنعاملها معاملة الزروع. ما معنى معاملة الزروع؟ يعني سنخرج عشرة في المائة من إيرادها، عشرة في المائة من إيرادها، وليس اثنين ونصف في المائة من قيمتها، عشرة في المائة من إيرادها، من إيرادها. فأنا أضع لكل طفل عشرة آلاف جنيه، حسناً؟ هو أو ثلاثين ألف جنيه لكي يصل إلى النصاب. نعم، ثلاثين ألف جنيه. إنها تعطيني خمسمائة جنيه كل سنة. تماماً، أخرج عشرة في المائة من الخمسمائة، وليس اثنين ونصف، لأنها أصبحت مثل الأرض، صارت أرضاً محبوسة. لو بعتها أخسر، لو
فككتها أخسر، وهي أصلاً لم تعد أموالاً في البنك، بل أصبحت في مشاريع كثيرة زراعية وصناعية وغير ذلك إلى آخره. كثير من الناس لا ينتبه إلى هذه الفكرة، ولذلك فتوى الشيخ عبد الله المشد أننا نخرج عشرة في المائة من الثمرة كما نفعل في الأرض عشرة في المائة من ناتج الشهادات، وهذا سؤال من الأسئلة التي سألتها حضرتك، الثلاثة أسئلة التي أجبنا على اثنين منها ولم نجب عليه. ها قد جاء، تمام. نعم، السيد محمد كان يسأل عن قراءة القرآن في قضيتين، القضية الأولى: هل يجوز قراءة القرآن. وكذلك ابن حزم يقول أن لمس المصحف لا تكون غريب عن المصحف، فلمس المصحف وأنت غير متوضئ يجوز. الأئمة الأربعة يقولون لا يجوز، لكن القراءة تجوز، وهذا ما قال عليه ابننا الذي في دار الإفتاء، فيقول له: كيف؟ نعم، وكيف؟ أحضر جهاز آيباد واقرأ عليه،
صحيح، أحضر مصحفاً. ولا تلمسوه، هذا تصور الأئمة الأربعة. طيب أنا ماذا أفعل؟ ماذا يفعل محمد؟ أخونا محمد يُقلد ابن حزم. أما ابن حزم فقد وسّع وقال: يجوز لمس المصحف من غير وضوء. أفلا يقرأ أفضل؟ لا، أن يقرأ من غير وضوء أفضل، وأن يلمس المصحف من غير وضوء أفضل، لأن هذا محل. خلافٌ ولا يُنكَر المُختَلَف فيه. فسيد محمد، احذر أن تقطع وِردَك من القرآن. تقرؤه من غير وضوء وتلمسه من غير وضوء، أهلاً وسهلاً. ابن حزم يقول لك: لا مانع، فيمكنك أن تسير خلف ابن حزم، ولا مانع لك في دينك أن تسير خلف ابن حزم في هذه النقطة. وإياك أن تقطع صلتك ووردك الخاص بالقرآن، وهذا لن ندخل فيه في المسائل التي فيها مذاهب
أخرى تقول "لا يمسه إلا المطهرون"، فيكون لا يجوز مس المصحف. حسناً، هذا رأي موجود، لا أستطيع أن أسخر منه، ولكن مفهوم الطهارة هنا، مولانا طبعاً وحضرتك أعلم بهذا، مسألة الطهارة هل هي أي شكل وأي درجة من أشكال الطهارة، من هم المطهرون؟ هل هم الملائكة أم هم المؤمنون؟ وأي طهارة؟ هل هي الطهارة من الشرك أم هي الطهارة من الجنابة أم الحدث؟ خلاف بين الفقهاء طبعًا. لا تتدخل بكل هذا الآن. لي تدخل بالأخ محمد. الأخ محمد غاضب أنه هو. قالوا له شيئًا سبّب له تناقضًا: كيف أقرأ وأنا لست حافظًا للقرآن، مع أنني لا ألمس المصحف، ماذا أفعل إذن؟ فقلت له: لا، سهّل على نفسك واحذر أن تترك وردك من القرآن، وأنت ستسير هكذا يا صديقي مع رأي ابن حزم، ولا مانع من ذلك، لن يحدث شيء،
اقرأ قرآنك وحافظ على وردك. وكن بهذا الشكل القضية الثانية العقيقة شاهتان للولد وشاة للبنت، طيب ربنا رزقني بتوأم ولد وبنت، أصبح علي ثلاث شياه، وجاري كذلك نشترك في أو عليه اثنان يشتركان في بقرة عن خمسة أو في جمل أو كذا، نعم يجوز الاشتراك، لماذا لا يجوز؟ إذا كان يجوز. في الهدي إذا كان يجوز في الأضحية والعقيقة يُسلك بها مسلك الأضحية، فيبقى إذاً الجواب هنا صريح مريح، نعم. القضية الثالثة هي - يعني - شكواه من دار الإفتاء. فشكوى من دار الإفتاء، حاضر. فضيلة الإمام الدكتور شوقي علام يبذل جهداً كبيراً، لكننا في موار، في موار شديد ولا بد علينا. جميعاً أن نتعاون لأن هذه مؤسسة
رصينة تؤدي واجباً ضخماً عليها، والله يكون في عون هؤلاء الأولاد وهم أولادنا، نحن نربي الجيل الثاني والثالث والرابع، نعم، فلا نريد أن نُشعرهم بالضيق من حياتهم، ونريد أن نشعرهم بالمسؤولية، ونريد أن نقف معهم بقلوبنا قبل أي شيء آخر، والقلوب الضارعة هي التي ستحل لنا. هذه المشاكل كلها، لكن المؤسسة في الحقيقة وأنا أعلم هذا هي تقوم بأداء واجب ضخم وكبير. ولذلك يا أخ محمد من أجل سيدنا رسول الله، لله ورسوله، قف مع هذه المؤسسات بقلبك قبل أن يكون بأي شيء آخر. تماماً، وحسن يقول: أسهم البورصة كانت بمائة جنيه وأصبحت بستين جنيه نحن نتعامل على ستين جنيهاً،
ما دامت في مجملها أكثر من النصاب، حسنا البركة. البركة موجودة وملاحظة. وكان يحكي لنا مشايخنا أنه كان يشتري رطلين لحمة (الكيلو رطلان وشيء، رطلان وربع)، فكانوا يكفون ستة أفراد مثلاً، وحالياً رطلين اللحم لا يكفيان اثنين، ولكن يقول إنه هو. يتحدث عن البركة بزيارة آل البيت، طبعاً التبرك، هو يتحدث عن أنه عندما يعود من الزيارة يشعر بأن هناك بركة، وأن الأمر مختلف، أتفهم؟ كيف أقول له إن الأمر ليس مختلفاً إذا كان هو يراه بعينه، ومن ذاق عرف، ومن عرف اغترف، صحيح. هل حب. آل البيت يعني بدعة؟ حب آل البيت ركن من أركان الإيمان لدرجة
أننا نصلي عليهم مع سيدنا في كل صلاة. وعلى فكرة، ركن الصلاة عليهم هذا ركن. فما له حب آل البيت؟ "قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى". هل أخذ منا شيئاً؟ إنه يقول فقط أحبوهم، هؤلاء أولادي، وبعد ذلك، لماذا نحبهم؟ من شدة حبنا فيه صلى الله عليه وسلم، نعم، البركة حصلت له والبركة حصلت لمصر بالأربعين من آل البيت الذين طوردوا في الحجاز فتلقتهم مصر، مصر احتضنت أهل البيت، ولذلك مصر لم تتشيع. وعلى فكرة، لماذا ولن تتشيع؟ لأنها تذوب ذوباناً في أهل البيت، نحب أهل البيت يا أخي صحيح، والرجل الشاعر يقول "أصل النبي يحبنا لأن ابنته عندنا"، عليه الصلاة والسلام، عليه الصلاة والسلام. حسناً، قبل أن آخذ الهواتف، لكن هناك من يقول: هل يمكن
أن نستخدم أموال مصارف الزكاة لنقدم بها قروضاً بدون فائدة؟ لا يجوز، لا يجوز، لأننا نريد استهلاكها ونريد التمليك، تماماً. فلا بد أن نملكها له، حسناً، معنا الهواتف، الأستاذة هبه تفضلي يا سيدتي، لو سمحت السلام عليكم، وعليكم السلام. طبعاً أنا أشكر قناة سي بي سي على الاستضافة الكريمة لفضيلة الشيخ، شكراً، شكراً لك، حفظك الله. لدي سؤال، زوجي مسافر ويرسل لي مثلاً مبلغاً شهرياً قدره خمسة آلاف جنيه لمصاريف البيت. وعلاج ابني، فعندما أُخرج أشياء لله، عندما أخرج تبرعاً، يعني هو يصرخ، أي أنه لا يحب أن يتركني أُخرج شيئاً. فأنا أحاول، وأنا أستحرم من أن أفعل ذلك، لكنني فعلاً أُخرج منهم، أي أنني أتبرع باستمرار. فهل هذا حرام عليّ أن آخذ
من ماله وأخرج منها حاضراً حاضراً، أنا مُستَحرِمة يعني، لكنني في الحقيقة أخرج تماماً. الأستاذ علي تفضل يا سيدي، السلام عليكم. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام، أهلاً وسهلاً. إذا سمحت، لدي مسألة خاصة. تفضل. أرجو أن أطلب رقم الهاتف المحمول الخاص بحضرته والوقت المناسب لأتحدث معك. غرفة التحكم إن شاء الله سيوصلك به، شكراً. الأستاذة أم هنا تفضلي. نعم، السلام عليكم، وعليكم السلام، عليكم السلام. أنا أسلّم على الأستاذ الدكتور علي جمعة، لكن أنا سوف أسئل هذا السؤال خارج موضوع الحلقة، يعني تحت أمرك أيضاً. تفضلي. طيب، حضرتك أنا ابنتي تحفظ القرآن، فعندي محفظة لها زميلة تقول لها المسيحي يكون كافراً فأنا أعلم ابنتي، لا، المسيحي أهل كتاب يعني لا يكون هكذا. فالمهم حصل نقاش بيني وبينها وفي الحلقة والكلام هذا فقالت لي
لا، هو أي شيء أُنزل على الرسول عليه الصلاة والسلام من لم يؤمن بها يكون كافراً. فأنا قلت لها لكن هو يعني عندنا في القرآن يقول لنا أهل الكتاب وكافر هو فرق ما بينه في القرآن عندنا، فهي قالت لي لا، حاولي الآن أن تأخذي الكتاب وأقرأيه هكذا، فأنا لم أقتنع، فقلت لا يوجد أحد سيحل لي هذه المشكلة غير الشيخ علي جمعة إن شاء الله، حاضر يا أم هنا الأستاذة سعاد تفضلي يا سيدتي السلام عليكم وعليكم السلام. السلام ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام، ربنا إن شاء الله يجازي خيراً الدكتور علي على ما نحن نستفيد منه إن شاء الله. إن شاء الله، تفضلي يا دكتور. أنا لو سمحت في واحدة توفيت ولها أخت شقيقة من الأم والأب، ولها أربع أخوات من الأم كيف تُوزع التركة عليهن؟ وهل يوجد في التركة أولاد عمها المتوفى؟ هذا سؤال السؤال الثاني يا دكتور لو سمحت، قبل الصلاة، هل يجب
قبل الصلاة أن أقيم الصلاة؟ وعندما أقول: "قد أقامها الله وأدامها" هل يجب أن أقولها؟ وماذا إذا لم أقَم الصلاة؟ هل أعمل سجود سهو حاضر، طيب، حاضر، حاضر، حاضر الأستاذ سيد. ألو، تفضل، تفضل، ألو، السلام عليكم، وعليكم السلام، السلام عليكم، تفضل. أستاذ سيد مع مع حضرتك، ربنا يبارك لك ويجزيك كل خير على هذا البرنامج الجميل. الله يبارك عليك، شكراً يا فندم. بعد إذنك سأسأل سؤالين فقط يعني على عجالة. السؤال الأول أن أختي لديها ولدان، وكانت تملك شقتين على الطوب الأحمر. أحدهما سافر للخارج، وقام بتجهيز شقته وتشطيبها وأحضر كل مستلزماته بماله الخاص، لأنه يعمل في الخارج. أما بالنسبة للابن الثاني، فلم يستطع
تدبير أموره، وحالته المادية سيئة، فقامت بتشطيب الشقة له وجهزتها بالكامل، وأحضرت له كل متطلبات الحياة ومستلزماته، وهو إن شاء الله سيتزوج الأيام القادمة فهي تشعر بالذنب من ناحية الأول لأنه طبعاً ينظر بعضهم إلى بعض كإخوان وفي نفس الوقت تريد أن تعرف يعني أعدلوا بين أولادكم تريد أن تعدل بين الاثنين مع العلم أن الأموال الفائضة منها غير كافية الأبن الأول لتقف بجانبه على أساس أنه الله أكرمه تماماً، حاضر يا فندم، طيب يعني السؤال أنها تفضل ابناً على الآخر، ماذا تفعل؟ نعم، يعني أنها لا أفضل. هي تساعد واحداً والآخر قادر مادياً أن يقف على قدميه. حسناً، الأستاذة بثينة، نعم يا فندم، تفضلي يا فندم. السلام عليكم. وعليكم السلام. السلام عليكم. أنا سأتحدث مباشرة. أنا عمري ثلاثون سنة. هل يمكنك خفض صوت التلفاز قليلاً؟ بعد إذنَ حضرتكَ يا أفندم ومخطوبةً لشاب، هو يعمل كمهندس ديكور في قطاع حكومي في المسلسلات، وطبيعة عمله
تتطلب منه أن يحضر التصوير وتعرض عليه المشاهد المشاهد في الكاميرا. وأنت حضرتك تعلم أنه من الممكن أن تكون هناك مشاهد غير لائقة، هو لن يستطيع تركه لأنه قطاع حكومي. ومثبت فيه ويُعطيه راتباً جيداً. هو ليس لديه خبرة في الأعمال الأخرى كثيراً، فستعطيه راتباً أقل مما يستحقه. هل هو عمله يجوز وماله حلال وأتزوجه بالفعل، أم أن هناك إثم يقع علي أنا؟ ماذا يمكنني أن أفعل. حسناً، حاضر يا سيدتي، تحت أمرك، حاضر. فضيلتك أم هنا في تحفيظ القرآن. لا، أنا أسف أستاذة هبه أولاً. أستاذة هبه نعم، هي هبه أولاً. يرسل لها النقود، ثم بعد ذلك بتتصدق، يغضب لأنه خائف عليهم. خائف أن تضيق بهم المصارف، فيقول لها: "بالراحة". الذي يريده البيت يحرم على الجامع كما
يقولون، فهي متحيرة، غير قادرة على منع نفسها من تلك الصدقة وفي نفس الوقت متأثمة أو خائفة أنها تتصرف في مال زوجها فتكون قد ارتكبت إثماً، نقول لها: لا يا أخت أم هنا لا هبة يا أخت هبة، أنتِ في الحقيقة لا إثم عليكِ وأنتِ ملكة هذا البيت وأنتِ ربة هذا البيت، والأموال التي تُحصليها ادخري ما تقدرين عليه وأدفعي صدقة ما تقدرين عليه وتتصرفي ولكن بالمعروف. وكلمة "بالمعروف" هذه كلمة يجب أن تعيشيها، فلا تخرجي صدقات زائدة عن المعروف. بالمعروف وبالهوينة. وكان مشايخنا يقولون لنا: "معك لا تبخل، ليس معه لا تستدين". فالقضية
ليست أن الصدقة لأجل أن أقدمها لوجه الله أقحم نفسي في مشكلة. ليست القضية هكذا، القضية أنني أُخرج الصدقة لكي تُطفئ الخطيئة، ولكي أعاون الناس، ولأن في قلبي رقة، ولكن لا تدخلني في مشكلة. أخرجي صدقة بالهوينة، أتخرجي الصدقة بسياسة، بحيث لا تقع في مشكلة. تماماً، ومن ضمن هذه المشاكل والتي لم تذكرها هبة أنها تقول له: "هذه النقود لم تكفِ، نعم، أعطني المزيد". فيغضب ويقول: "كيف لم تكفِ؟" فتقول له: "أنا أتصدق منها". نعم، لقد وقعت في المحظور. هنا تكون قد وقعت في المحظور. إذا كانت الخمسة لا تكفيك، فيجب ألا تتصدقي، لأنه ليس لديك فائض. المال لو فيه فائض تتصدق بالمعقول يعني لو هناك فائض من المال تتصدق. يبقى أنا
أتصور الآن هو يتخاصم معها فقط لأنها ادخرت شيئاً من المال وأعطته. أنا لست متصوراً ذلك، ما أتصوره الآن ولو كان كذلك لقلت لها تصدقي ولا يهمك ولا تسألي فيه، لكن أنت تتصل به. تقول له: "الخمسة لم تكفِ، لقد انتهت، واليوم خمسة وعشرون، والأمور انتهت". كيف يا ابنتي؟ تقول: "فيقلق علينا طبعاً". أمامنا ثلاث دقائق بالضبط، ونتمنى أن نستطيع الإجابة على باقي الأسئلة. أم هنا، أنتِ على صواب، ودعكِ من هذه المحفظة المتأثرة بتوجهات الله أعلم بها. سعاد، الأخت الشقيقة، ستأخذ النصف. والإخوة الغير شقائق من أمهم، شركاء في الثلث، والولد مثل البنت. يعني الإخوة من الأم، لنفترض أنهم أربعة، اثنان صبيان واثنتان بنات، فكلهم سيكونون شركاء وكلهم سيأخذون مثل بعضهم، الولد مثل البنت. وهذه من الحالات التي قلنا عنها أن
الولد يكون مثل البنت، ليس ضعفًا ولا شيء، صحيح. طيب، تقول أنا الآن إن لم تُقم الصلاة، نعم صلاتك صحيحة. هل يوجد سجود سهو؟ لا، لا يوجد سجود سهو. الرجل يقول: "قد قامت الصلاة" و"قد قامت الصلاة"، هل يجب أن أقول: "أقامها الله وأدامها"؟ لا، ليس واجباً، هذه كل تلك الأمور. حسناً، لم أقلها، هل عليّ سجود سهو؟ لا، ليس عليكِ سجود سهو هذه الأمور كلها من الهيئات المستحسنة ومن الذكر الطيب. الأخت بثينة تسأل عن أمر أثارته أيضاً التوجهات المختلفة التي نعيش فيها. يا جماعة، الصحابة عاشوا في الحبشة وعاشوا في مكة وعاشوا في المدينة وعاشوا في وسط ما هو أشد انحرافاً من كل ما هو حولنا الآن لأنهم كانوا أظلم وأطغى.
لكن نحن - الحمد لله رب العالمين - في بلاد مسلمة، وفيها معاصٍ، نعم، لكن هذه المعاصي موجودة في كل عصر. ولذلك الإنسان يعيش حياته كمنهج رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي رأى ثلاثمائة وستين صنماً كانوا موجودين في الكعبة، وكان يدخل يصلي ويفعل كل شيء، ولم يهدم الأصنام ولم يفعل أي. شيء، فما بالك وقد كانت ديار كفر، لكننا هنا في ديار إسلام، والمعاصي التي حولنا لا تمنعنا من مزاولة الحياة، هذا شيء أساسي. الأخ سيد الحقيقة كلامه طويل، يعني أنا لم أفهم بالضبط ماذا يريد، فاخته عندها شابين جهزت شاب بالعدل نعم يعني، والشاب الثاني ميسور لأنه سافر. خارجًا فلذلك يعني لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها فيا أخ سيد اطمئن لأن كل ما كان على عين الحياة وكان له مبرر فهو مقبول. حسنًا، معذرةً، أنا آسف. السؤال الأخير يا مولانا بسرعة والله، شخص يستحلفنا
أن نتصل مع حضرتك، واحدة زوج أختها ملحد وللأسف جعل أختها أيضًا ألحدت وتركت دينها، والآن أصبح لديهم أولاد، وهي تريد أن تقاطع أختها لأنها تخشى عندما تتزوج وتنجب أيضًا أن يصبح أولاد أختها مع أولادها مشكلة كبيرة جدًا. هم ملحدون، كيف تتصرف؟ تفصل المسائل هي ألا تقاطع أختها ولكن تُبعد الأطفال عنها. حسنًا، هي لا تقاطع أختها هي لا تقطع صلتها بأختها وتظل ورائها في المناقشات والأمور والإرشادات، حسناً، ولكن أولادها الصغار حتى لا يتأثروا بهذا الجو الفاسد تعزلهم للتربية. والله أنا أعتذر جداً لكل مشاركات حضراتكم على الفيسبوك وعلى تويتر وعلى الرسائل النصية، كل السادة الأفاضل، والله لكن أنا أعدهم أنني سأجيب على صفحة الفيسبوك الخاصة بالبرنامج سأجيب على كل الأسئلة، حسناً، جيد جداً. الجائزة الكبرى هي أن فضيلته سيجيب على كل أسئلة حضراتكم الموجودة
على الفيسبوك. في الحقيقة أنا أشكر فضيلتك شكراً جزيلاً، وأعتذر جداً لحضراتكم، ونراكم في حلقة أخرى من "والله أعلم".
إلى اللقاء،