#والله_أعلم | الحلقة الكاملة 18 نوفمبر 2014 | حلقة خاصة لتلقي أسئلة واستفسارات المشاهدين

#والله_أعلم | الحلقة الكاملة 18 نوفمبر 2014 | حلقة خاصة لتلقي أسئلة واستفسارات المشاهدين - والله أعلم
المذيع/ الأستاذ عمرو خليل: مساء الخير، أهلاً بحضراتكم. أرحب بكم في مستهل حلقة جديدة من برنامج "والله أعلم" مع فضيلة الإمام. اليوم هي حلقة الأسئلة، الساحة مفتوحة أمام حضراتكم ساعة من الزمن. كل الأسئلة في أي الموضوعات نرحب بها. طبعاً التواصل معنا عن طريق الهاتف الذي يظهر أمام حضراتكم أو عن طريق صفحتنا على الفيسبوك أو عن طريق الرسائل النصية القصيرة. نبدأ في البداية وكالعادة دائماً نرحب بفضيلة الإمام الذي أسعد بشكل شخصي أن أتواجد دائماً في
ضيافته في هذا البرنامج. فضيلة الامام السلام عليكم. أهلاً بكم. الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلاً وسهلاً، أهلاً بكم. فضيلة الامام في أسئلة فى الحقيقة أمامي تتعلق بحلقة أمس وأول أمس، التى كانت متعلقة بالزواج والأسرة والرجل والمرأة. هناك رقم آخره ثمانية وعشرين، يسأل فضيلتك ويقول: لماذا نسأل دائماً عن عفة النساء؟ ألا يفقد الرجال عفتهم ودون حاجة لأي جراحة، بل ويعلنها في كثير من الأحيان؟ الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه، قبل أن نجيب على هذا السؤال وقبل أن ندخل في حلقتنا اليوم، أحب أن أنعي إلى الأمة الإسلامية شيخًا من شيوخ التربية والسلوك وهو الشيخ "عبد القادر عوض الشاذلي".
وكان مربيًا للأجيال ودالًا على الخير في المنصورة. انتقل رضي الله تعالى عنه إلى رحمة الله. وندعو الله سبحانه وتعالى أن يحشره في معية النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وأن يشفعه فينا يوم القيامة، والنبي صلى الله عليه وسلم يتكلم عن معلم الناس الخير، وكان عالماً منوراً تقياً ولياً، وكان له مريدون وأتباع تربوا على يديه. موت الشيخ عبد القادر في هذه الأيام، ننعيه للأمة لأن هؤلاء المربين على
عكس تماماً الخوارج والنابتة، يهدئون البال، ويصلحون الحال، ويعمرون الأرض، بخلاف ما نراه في هذا السعار وهذا الدم الذي يجري في بلادنا وفي بلاد المسلمين. فنترحم عليه، وندعو له، ونتمنى على الله سبحانه وتعالى أن يكون لنا شفيعاً يوم القيامة. المذيع: إن شاء الله، رحمه الله. رحمة واسعة. الشيخ: وكذلك نقدم كل العزاء لأهله ولمريديه ولمحبيه وللطرق الصوفية كلها وللمربين كلهم، وأمد الله في حياة المربين المسلكين إلى الله سبحانه وتعالى، ورحمه الله رحمة واسعة. القضية
ليست قضية خلاف بين الرجال والنساء والعفاف أين وكذا إلى آخره، معروف بيولوجياً أن هناك علامة عند المرأة وهو غشاء البكارة وليس هناك مثله عند الرجل، ولذلك المرأة بذاتها - انظر إلى إكرام الله لها - بذاتها تدل على العفاف، أما الرجل فليس بذاته يدل على العفاف. بمعنى أنه لو قال: "أنا عفيف"، ليس هناك من يؤيده، أما المرأة عندما تقول: "أنا عفيفة"، فهناك من يؤيدها. فإذاً فإن ربنا أكرم المرأة وجعل حجتها معها. ولكن الرجل يمكن أن يكذب. شخص يقول له أنت ويتهمه، وبالمناسبة إن جريمة القذف هي موجهة إلى الرجل
والمرأة، فمن اتهم رجلاً بالزنا فقد قذفه وله أن يرفع أمره إلى القاضي، فيجلد هذا القاضي المتهم ثمانين جلدة في ظهره. المذيع: كالمحصنات؟ الشيخ: بالضبط. أي أن العرض واحد للرجل والمرأة. والأحكام واحدة في الرجل والمرأة، إلا أن الله قد أكرم هذه السيدة فجعل حجتها معها. إذن هذا شيء خِلقي رباني نقرأه في صورة المنحة. أن الله منحها. فلا تقوم السائلة بالإنتقاص من قيمتها، بل تعتز وتفتخر بأن دليلها معها، وهو هذا ليس دليله معه هذا. من اللغة إذا أردنا أن نصنع شيئاً مثل حوار بين الليل والنهار، يقال لك: حوار ما بين الليل والنهار، ما بين
الصيف والشتاء، بين الإنسان والكون، على سبيل المثال. لو صنعنا حواراً بين الرجل والمرأة، فتفتخر المرأة كامرأة، ليست أي امرأة ولا أي رجل، نعم كامرأة. كامرأة تفتخر على الكون بأن حجتها معها. فدعنا نقرأ الأمور قراءة صحيحة. المذيع: صحيح، أشكر فضيلتك. ننتقل إلى أسئلة حضراتكم عبر الهاتف. أستاذ هشام تفضل يا سيدي. المتصل: السلام عليكم. المذيع: وعليكم السلام. المتصل: أولاً أحب أن نشكر إدارة القناة ونشكر الدكتور علي جمعة شكراً جزيلاً جداً على طريقته في الشرح والتفصيل التي نفهم منها أصول ديننا. المذيع: تفضل يا سيدي. المتصل: واسمح لي، لدي ثلاثة أسئلة بسيطة جدًا. الشيخ: تفضل يا هشام. المتصل: السؤال الأول: أنا أعمل في شركة تعطي علاج للعاملين لديها علاج شهرى هذا العلاج يوجد منه أدوية أنا أأخدها فعلا لاني لدى مرض مزمن أاخده فعلا من ضمن هذه الأدوية يوجد أدوية يكتبها لى الطبيب لمدة شهر أو شهرين لكن الصيدلى شهريا كل شهر يكرر لى هذا الدوا نوع من هذه الادوية الطبيب وصفه لي فعلا لكني لا أرتاح له فالطبيبالخاص نصحني ألا أتناوله، فآخذه وأبدله من أجزخانة أخري بنصف الثمن أو أأخد نقوده أو أأخد علاج بديل نتيجة ان اطباء الشركة المتعاقدة معهمحديثي التخرج وانا لا أعرف تخصصهم، هو يكتب العلاج دون كفاءة، فهل حرام ان أبدل العلاج الغير محتاج له بنقود بالخارج بنصف الثمن أو ااخد النقود لي لاى سبب كان، هذا هو السؤال الاول حاضر السؤال الثانى سريعا أنا قررت ان اذبح ذبيحة لله لاننى كنت أمر بحالة مرضية فهذا السؤال
فهل يجوز أن أعطي غير المسلم من الذبيحة هذه أم لا؟ هناك شيء آخر، الجزار وهو يقسم الذبيحة لإعطائها للبسطاء، فجاء عند جزء المخ للذبيحة قال لي: هذا لا يصلح أن أقسمه، فهذا أنت خذه وقدِّر ثمنه بكذا لله.
هل يجوز أم لا؟ آخر سؤال، عذرا أنا أحب الصلاة وأذهب قبل الصلاة بمدة في المسجد أو أتوضأ وأستعد للصلاة، فيأتي عليّ وقت أنني مثلاً عندي مشكلة، أو أشعر بالضيق، و عندما أقوم للصلاة، أقوم وأنا متضايق أو كسلان، فهل ينطبق عليّ الآية التي تصف المنافقين "وَإِذَا قَامُوٓا۟ إِلَى ٱلصَّلَوٰةِ قَامُوا۟ كُسَالَىٰ" [النساء: ١٤٢]. أم لا تنطبق علي؟ أقدم خالص شكري لسيدنا الدكتور علي جمعة، ولا نعرف كيف نشكره على علمه. المذيع: أشكر حضرتك يا سيدي شكراً جزيلاً، أستاذ هشام، أستاذ جلال، تفضل يا سيدي. المتصل: السلام عليكم. المذيع: وعليكم السلام، المتصل: دكتور علي، مع إحترامى لحضرتك، إنني أعد حضرتك كأخ لي، كفرد من عائلتي، كصديق أعرفه منذ زمن لأسباب كثيرة جداً ذكرها الناس عنك وقالوا موجودة في حضرتك. إن سؤالي يتعلق بزوجتي، فبعد رحيل زوجتي، رحمها الله، أم أولادي، تزوجت واحدة كانت أصغر
منى في السن بحوالى سبعة عشرة أو ثمانية عشرة سنة، دخلتُ بيت زوجتي أول مرة، وبعد خمسة عشر يوماً بالضبط من الزواج، طلبت الطلاق، وهددتني بالسكين أمام إبنها وكان ابنها عنده حوالي سبع سنوات أو ثماني سنوات، وعانيت منها مشاكل كبيرة جداً جداً، آخرها عندما أجريتُ عملية خطيرة وتركتني بعدما خرجت من الرعاية بحوالي خمسة أو ستة أيام . وهي سيدة سليطة اللسان وصعبة العشرة وأنا أكرهها من كل قلبي، ولكن شاء العزيز القدير أن خضم هذه المشاكل كلها، أن أنجبت منها بنتاً بلغت الخمس سنوات. سؤالي للدكتور علي في المقام الأول: أنا لا أطيقها ولا أحبها، بمعنى لا يوجد أي مشاعر أو مودة ولا أي رحمة بسبب التصرفات التي أعيشها،
ويعلم ربنا، وهو شاهد على كل كلمة أقولها، وهذا مجرد جزء من أشياء قليلة جداً جداً. وآخر شيء أنها أخذت شقة فى منطقة الجيزة، وتقيم بها منذ ثلاث سنوات، وتركتني وتأتى لى كل شهرين مرة. المذيع: ما هو سؤال حضرتك يا أستاذ جلال؟ المتصل: أنا أقول لحضرتك السؤال الأول هل يحق لي في ظروف كهذه أن أطلق أم لا؟ هذا رقم واحد. رقم اثنين أنني عندما أفكر في الموت والأشياء التي أملكها، أقرر ألا أورث هذه المرأة، من شدة كرهي لها بسبب الأفعال التى رأيتها. لا أريد أن أعطيها ملعقة، أي لا أريد أن أعطى لها شيئا. هل هذا حرام عليّ أم حلال؟ وهل أطلق أم لا أطلق؟ هذان هما السؤالين. المذيع: حسناً، تحت أمر سيادتك يا سيدي. أستاذة مروة، تفضلي من فضلك. المتصلة: السلام عليكم. المذيع: وعليكم السلام. المتصلة: معذرة قليلاً، سؤالي شائك بعض الشيء، لكنني فعلاً أحتاج إجابة واضحة جداً جداً. ما حكم الدين في
المرأة الزانية والرجل الزاني؟ وما هى كفارة هذا الذنب؟ بمعنى إنه يوجد بعض الأخطاء التي يقع فيها الناس رغماً عنهم، ولها كفارة. فهل الزنا له كفارة يمكن للشخص أن يكفر به عن ذنبه؟ المذيع: حاضر يا سيدتي، حاضر. هل هناك سؤال آخر يا سيدتي؟ هل هناك أسئلة أخرى؟ المتصلة: لا، لا. المذيع: تحت أمرك يا أستاذة مروة. أستاذ محمود. تفضل يا سيدي. المتصل: السلام عليكم. المذيع: وعليكم السلام. المتصل: تحية لحضرتك وفضيلة الشيخ علي جمعة. الشيخ: أهلا وسهلا. المتصل: لدي سؤال بسيط جداً، أنا لست أزهري لكنني من محبي وتلاميذ الشيخ عطية صقر، رحمه الله. وأعرف علماء كثيرين، وأقرأ قليلاً في [كتاب البخاري] و في [تفسير القرطبي] و [أحاديث ابن ماجة] وهكذا. عندما يظهر الآن شخص على الشاشة يقول: أنه باحث إسلامى ويقول ما كل هذا العفن الذي تعلمتموه
منذ ألف سنة، الناس الذين يحرفون في الدين منذ سنة مئتين هجرية، المؤسسات الدينية التي فشلت وخدعت الناس، مع أن علماء الأزهر الشريف هم من أقل الناس دخلاً في المرتبات وفي كل شيء. المذيع: صحيح يا فندم. المتصل: هل الأزهر الشريف، الذي يقال عنه في وقت المحن، من بعض الإعلاميين أو بعض الباحثين الذين يقولون أن الأزهر هو الحصن الحصين لنا وبعد زوال المحن، يقول ما هذا العفن الذي تعلمناه منذ ألف سنة؟ وأن الأزهر يضللنا، وأن التفاسير متغيرة، ويتهمون البخاري أن أحاديثه كلها خاطئة تماماً، وأن "القرطبى" أفسد الدنيا بتفسيره. وماذا عن "بن تيمية" الذي يُسب في كل القنوات الإعلامية، وذلك غير معقول، أن ابن تيمية كان يُخرِج المسيحيين قبل أن يُخرِج المسلمين وهو قال، أهل ذمتي. المذيع: إذن حضرتك تريد من فضيلة الإمام قولاً في مسألة الهجوم على العلماء السابقين والأوائل والهجوم على الأزهر؟ المتصل: كيف يُحتقر العلماء الأجلاء؟ كيفل شخص مثله أن يحتقرهم؟
المذيع: حاضر يا فندم، حاضر يا فندم. أشكر حضرتك أستاذ محمود على هذا السؤال. الأستاذة مها تفضلي يا فندم. المتصلة: السلام عليكم. المذيع: وعليكم السلام. المتصلة: لو سمحت ،كنت أريد أن أسأل الشيخ، أنا امرأة كبيرة وأصابني سرطان، والحمد لله ربنا أكرمني وأجريت العملية، لكن كنت قد أجريتها في شهر يناير وكان الجو بارداً جداً، وكنت عندما آتي لأتوضأ، لا أستطيع الوضوء من شدة برودة الجو. أنا كنت قد أجريت عملية سرطان، المذيع: ألف سلامة عليك. المتصلة: فكنت أتيمم. فهل صلاتى هكذا تصح أم لا، و لابد أن أعيدها بالوضوء؟ الشيخ: حسنًا حسنًا يا سيدتي، المذيع: تحت أمر حضرتك يا أستاذة مها. فضيلة الإمام، نبدأ بالإجابات من فضيلتك عن أسئلة الأستاذ هشام وثلاث أسئلة. الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم، يسأل هشام عن أنه يذهب، بما يرضي الله ليكشف عند طبيب الشركة الذي يصف له دواء. فيذهب
أولاً، إن النظام الخاص بالصيدلي أنه يستلزم صرف هذا الدواء بإستمرار. وطبيبه يقول له أن يستمر عليه لمدة شهر. فيأخذ هذا الدواء. السؤال هنا: ماذا لو رفض أخذه؟ لأن هذه أنظمة تخص التأمين الصحي، حتى لو كانت أنظمة خاصة داخل الشركات. فهل سيأخذه الصيدلي؟ بمعنى لو قال لا أنا لا أريد هذا الدواء أنا لم أعد آخذه، حينها يأخذه الصيدلي؟ إذن يجوز لهشام أن يأخذ الدواء المكرر لأنه جزء مما له، ويذهب ليبيعه بنصف الثمن، يعطيه لقريب له ليستفيد منه، المذيع: يستبدله بدواء آخر، الشيخ: يستبدله بدواء آخر، إلى آخره. الصورة الثانية، أن الطبيب كتب له دواء فلم يلتزم عليه، وهذا ما
نسميه المجموعات الطبية أن ينتقل من مجموعة إلى مجموعة لكي يتواءم مع المريض. فهو كتب ومضى وانتهى، ولم يجده، فيأخذ هذا الدواء ويستبدل به، يتركه ويأخذ المناسب الذي كتبه الطبيب الخارجي له. لا يوجد شيء، هذا حقك. بالطبع، هذه الأشياء يعمل لها بدل أو يبيع أو يشتري أو ما إلى ذلك، هذا حقه، هذا الحق الخاص به، لم يأخذ حق غيره، وهذا يجب علينا أن نفهمه في الشرط الذي قاله هشام، أي هذا فقط في هذه الحالة فقط. أي شخص يريد أن يسأل في أي شيء آخر فليسأل لأن هذه صورها كثيرة وبعضها خاطئ، يقول: "أنا قدمت ذبيحة أو أضحية أو نحو ذلك"، هل أعطِها لغير المسلم؟ إختلف الفقهاء القدماء في هذا،
ومنهم من أجاز ذلك كالمالكية والحنابلة، أجازوا أن نعطي لغير المسلمين. ما دامت وُجدت الإجازة، أفتي أنا هنا الآن في هذا العصر بأنه نعم، أعطِها غير المسلمين لماذا؟ إننا ندعو إلى الإنفتاح، هذه المجتمعات، هذه الفتاوى لم تكن فقط لدليل شرعي، بل كانت أيضاً لحالة اجتماعية وزمنية. حدث أننا تخاصمنا مع بعضنا. وبالمناسبة نحن من طنجة إلى جاكرتا، وليس بالضرورة في مصر. حدث أننا تخاصمنا. وخنقونا وكانوا يقطعون مصاحفنا وما إلى ذلك. لا نجتر التاريخ، نحن نعيش الآن في زمن، ها أنا أضع يدي في يد أخي المسيحى
الوطني، ونقاتل معاً ونُقتل معاً كما كان الحال في الحبشة مع النجاشي. وبعد ذلك أقول له: لا، أنت لن تأخذ من الذبيحة؟ ما دام هناك مجتهد قال: "يجوز". أنا الآن كعلي سأقول: "يجوز". ثم يظهر لي الشاب النابتة فيقول لي: "لكن فلان وعلان وفلان الآخر و أنكم تقولون وتزيدون. نعم، لأنك لم تتعلم على أيدي المشايخ، ولم تعرف كيف تقرأ التراث وكيف تأخذ منه، وهذه مشكلة كبيرة ستواجهنا في كلام محمود بعد ذلك. في مسألة الهجوم على علماء الأزهر فبما أنكم لا تعرفون شيئاً، فاتركوا الأمر لأهل الاختصاص. أنتم الآن قد أربكتم الأمور ثم انتقدتم ما أربكتموه. المذيع: هل الذي يهاجم الآن هم باحثون متخصصون خبراء في الشؤون؟ بمعنى هل يجوز لغير الدارس أن يفتي وأن يدلي برأيه في أمور تتعلق باجتهادات علماء، على
مدى أكثر من ألف ومائتي أو ألف وأربع مائة عام؟ الشيخ: أتعلم أنه لو كنتُ قبل ظهور هؤلاء النابتة وقلتُ أي شيء، لكان الناس قالوا: "حسناً، فلنجرب". وها نحن قد جرّبنا، وظهر هؤلاء الناس فخرجوا كأنهم "حمص حلاوة". ما معنى "حمص حلاوة"؟ إنه كالقطار المتجه من القاهرة إلى الإسكندرية. لا يقف في طنطا فجاء واحد اشترى بعض الحمص ووضعهم أمام القطار ليوقفه. فهؤلاء اسمهم "حمص حلاوة" لا يستطيع أن يوقف القطار. والقطار يسير في حال سبيله. المذيع: وسيسحق الحمص. الشيخ: سيسحق الحمص. والحمص الموجود على القضبان سيتفتت تماماً والذي خارج القضبان التي تبعثر تحت ها قد نجا أي بنجاة الله بنجاة الله له، فإذا
العمل مثل الحمص والحلاوة، لقد مللنا منه الآن. يقول الآن إن الذبيحة لغير المسلم هي فرض مثل المنذورة أو مثل كذا، نعم أعطِ لغير المسلم. حسناً، المذيع: يقول أنه يقوم كسلان أو متضايق فيقوم للصلاة وهو كسول. الشيخ: ليست هي هذه الحالة التي نزلت فيها الآية، التي نزلت فيها الآية هي التأفف من فرضية الصلاة، المذيع: بالنسبة للمنافقين. الشيخ: هل أنا متأفف؟ إنني أقول: يا ربِّ أنا متعب الآن وأريد أن أقوم لأصلي، هل الوقت سيفوتني أم ماذا؟ أنا متعب، هذا ليس كسلاناً بل متعب، لكن المنافق كان متأففا. و كان حين يسمع الأذان يقول: "أفٍّ، هل نحن في كل حين صلاة صلاة صلاة؟"، أي أنه معترض وكاره للصلاة. لكن هذا قلبه معلق بالمساجد، لكنه
للأسف متعب. لا تخف يا هشام، صلِّ وأحبب الصلاة وعلق قلبك بالصلاة. أنت لست من هؤلاء أنت لست من الكسالى. جلال، رجل مسكين تزوج امرأة ثانية وبعدها كرهها، يقول أطلق وأريد أن أحرمها من الميراث. فأنت لو طلقتها فستحرمها من الميراث شرعاً، أي لن ترث لأنها ليست زوجتك. إن كرهتموهن فحسبكم ذلك، فلا تبخلوا عليهن، بمعنى يُغني الله كلًا من سعته، طلق واسترح. بما أنها طلبت الطلاق. تقول مروة: سواء كانت امرأة نسيت نفسها أو رجل نسي نفسه ووقع في الزنا، فكفارتها هي التوبة والعزم المؤكد على عدم العودة إلى هذه القاذورات أبداً. "وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰٓ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلًا" ‎[الإسراء: ٣٢] .
التوبة، حسناً، وما هي كفارتها؟ لا توجد كفارة. هذه الكفارات جعلها الله لحالات معينة، فماذا عن المعاصي السيئة تلك؟ التوبة فقط. المذيع: عذرا للمقاطعة يا فضيلة الإمام. هناك طبعاً في السيرة النبوية، أن إحدى السيدات أو أحد الصحابة، جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام واعترف له بأنه زنى أو إعترفت للنبي بأنها زنت، فتركها حتى أرضعت وما إلى ذلك إلى باقي الحديث، إذن نستشعر أن كفارة الزنا، هذه الجريمة والكبيرة، بأنه لا بد أن يُجلد أو يُقام عليه حد الزنا. لابد ؟ أبداً. سيدنا النبي علمنا الستر وهذا أمر لابد للناس أن تعرفها. الناس تظن أن الستر تهاون في الذنب، وما كان هكذا أبداً. قال: "يغفر الله للجميع إلا للمجاهرين". قالوا: "ومن المجاهر يا رسول الله قال: "الرجل
يفعل الذنب بالليل، يستره الله، ثم يقوم ويقول: فعلت كذا وكذا". مستهتر، هذا المستهتر بالذنب مصيبته سوداء. أتفتخر بذنبك؟ حسناً، فماذا أفعل إذاً؟ استر على نفسك فقد سترك الله. وهذا الذي فعله مع ماعز الأسلمي عندما قال له: يا رسول الله، زنيت. فأشاح بوجهه الناحية الأخرى هكذا. فدار حتى يواجه رسول الله و قال له: "يا رسول الله، جاء له هنا، يا رسول الله زنيت". فذهب هكذا وانشغل بالكلام مع أحدهم. أى أنى لا أسمع أذهب يقول: "يا رسول الله" أربع مرات، فنظر إليه هكذا عليه الصلاة والسلام، قال له: "لعلك قبّلت؟"، قال له: "لا، لقد زنيت، زنيت"، قال له: "لعلك فاخذت أو إحتضنت وعملت، قال له: أنا زنيت زنيت. قال له: أفي عقلك شيء؟
أأنت مجنون؟ قال له: أنا عاقل. انظر، لقد منحه كم فرصة؟ أربع مرات، المذيع: أربع فرص. بل ليس أربعة، هذا أيضاً في ثلاثة أسئلة. الشيخ: لا عليك، دعك منه وكذا إلى آخره. ربما أنت في حالة نفسية يُرثى لها فماذا فعل؟ أحضر له مستشارين. بلغتنا الحديثة، حتى لا يقول لك: "إن الإستشاريين لم يكونوا موجودين في زمن النبي عليه الصلاة والسلام". فيذهب ليُحضِر أهله، مستشارون من أهله. يقول لهم: "أمجنون هو؟" قالوا: "أعقلنا يا رسول الله". لو قالوا له نعم مجنون، هذا يعني لا تأخذ بكلامه، سيصرفه. "أمجنون هو؟" أنظر إلى الستر. ثم قال له يا رسول الله أقم عليّ الحد طهرني. والرسول لا يريد عقابه، أي أنه يريد الستر أولاً. إنه
يعلمنا أن الستر أولى. و قال: "إذا رأيت أخاك كذا فاستره ولو بهدبة ثوبك". أيعني ذلك أنني راضٍ بمعصيته؟ لا، أنا أستره. ومن ستر مؤمناً في الدنيا ستره الله يوم القيامة. الناس لو لم يفهموا هكذا وتسلط بعضهم على بعض فهم في غضب الله. الستر هو الأساس في الشريعة. إذن، عندما تطلب الكفارات نقول لها: لا تطلبي الكفارة ولكن اطلبي الستر. وقولي: يا رب. أي واحدة في هذه الحالة. إن رأت هذه السيدة وهي تزني أو علمت أو هي اعترفت لها، فاستري عليها كأنك لم تسمعي شيئًا، المذيع: وتقول لها أن تتوب إلى الله. الشيخ: وتتوب إلى الله سبحانه وتعالى, المذيع: وتنوي أن لا تعود إلى هذا الذنب وبصدق. الشيخ: أستغفر الله، فالتوبة تقتضي الندم والإقلاع عن الذنب والتصميم والعزم على ألا تعود مرة أخرى لهذه القاذورات. المذيع: بارك الله فيكم. أستأذن فضيلتك، بالنسبة لسؤال الأستاذ
محمود، أن تجيب حضرتك بإستفاضة في هذه الجزئية ومسألة الهجوم على الأزهر وعلى أئمة المسلمين العلماء السابقين. سنترك هذه المسألة لبعد الفاصل ابقوا معنا. أهلا بحضراتكم مرة أخرى. فى سؤال الأستاذ محمود أن بعض الأشخاص الذين يتحدثون فى وسائل الاعلام، بالطبع مع احنرامنا لهم، ولكن الناس لديعا إعتراض على بعض ما يقولون، ويرون أن فيه تجريحاً وأن فيه قدحاً شديداً في علماء المسلمين عبر الأربعة عشر قرناً الماضية حتى الآن. الحقيقة يا مولانا ، هناك أكثر من مشاهد كريم عندهم أسئلة على الرسائل النصية القصيرة، ويقولون شيخنا وعالمنا، ألا يجب أن تتكلم عن الأفلام، (المذيع مصححا) لا يجب أن
تتكلم عن الأفلام المسفة الآن، وبعض من يتكلمون عن الدين وفيه خطأ كبير من أمثال فلان وفلان. شيخنا حضرتك كعلامة ومسؤول، أن تتكلم وترد. الشيخ: أولاً أنا أريد أن أجيب على الأخت مها قبل أن ندخل في هذا. السيدة مها أجرت عملية كبيرة، عافاها الله وعفا عنها، ثم في الأصل لم تستطع الوضوء من شدة البرد وكذا فتيممت مع وجود الماء، فلا إعادة عليها. إذن الصلوات التي صلتها، صلاة تامة ولا تعيدها. بالنسبة إلى محمود، هو يقول: "أنا لست أزهرياً، لكني كنت تلميذ الشيخ عطية صقر". والشيخ عطية صقر هذا كان بلسماً، وكان رئيساً للجنة الفتوى، وكان عضواً في مجمع البحوث الإسلامية، وكان رجلاً منوّر القلب،
منوّر الوجه، رضي الله تعالى عنه. يا محمود، أنت مثال الشعب المصري، أنت مثالٌ، يكتبُ "أحمد أمين" في مذكراته في [كتاب حياتي]، يقول إن الناس من جرَّاء الاحتلال الإنجليزي عام ألف وثمانمائة واثنين وثمانين، ضجَّت وابتعدت عن الدين، وبدأوا في حالة من التغرب. حتى أن الناس كانت تشتم المشايخ وهم يمشون. كان أحمد أمين في هذا الوقت وفي سنة ألف وتسعمائة وسبعة. يذهبُ بزيِّهِ الأزهريِّ وهو طفلٌ صغيرٌ عندهُ إحدى عشرةَ أو اثنتي عشرةَ سنةً، فكانوا يُغنّونَ الأغانيَ ضدَّ الأزهرِ ويَشتمونَ الأزهرَ، وابتدؤوا يبتعدونَ حتى ابتعدوا عن الصلاةِ، إلى أن قامت ثورةُ تسعةَ عشرَ. قامت من أينَ وأينَ؟ في
الأزهرِ. الشعبُ أفاقَ من الخديعةِ. الذي يتمُّ الآنَ في بعضِ وسائلِ الإعلامِ، ومعروفٌ مَنْ يملكُها. ومعروف توجهات من يقودها، هؤلاء سوف ليس سوف، هذا الشعب المصري في صورة محمود، الشعب المصري اكتشفهم، الذي قلت لك عنهم، قلت لك عنهم ماذا؟ حمص وحلاوة، لا ليس و حلاوة، هو ليس حمصاً وحلاوة، حمص وحلاوة، حمص، حمص من هذا الشيء، حتى ليس حمصاً شامياً كبيراً. بل إنه حمص ملانة الذي نأكله من الملانة التي نأكلها في شم النسيم. حمص حلاوة هذا، سيفرمه الشعب قطار الشعب. الأزهر سيظل أزهراً وما أحد سيعرف أن يهدمه. هل هناك أحد إستطاع أن يهدم الهرم؟ عندما جاء نابليون، كان
هناك أربعة أهرامات ليس ثلاثة فاحتاج إلى، الذي يقول لك إنه جاء لكي يحمي الآثار و يصنع الحضارة أبداً. كذابون، يقول "علي باشا مبارك" في [الخطط]، أن نابليون هدم القبر، الهرم الرابع، لكي يأخذ أحجار هذا الهرم. فالهرم الكبير، لا أحد يستطيع هدمه، الكبير هذا لا أحد يستطيع هدمه، وحاول نابليون، فوجد أن الذخيرة لا تكفي. حتى عندما هدم الهرم الصغير، كادت الذخيرة أن تنفد، إن الأزهر هكذا، لا أحد يستطيع هدمه. أتعرف لماذا؟ لأنه انتشر في الآفاق، من ماليزيا إلى إندونيسيا إلى غير ذلك. فأنا لن أجلس لأدافع عن الأزهر، فهو فوق الرؤوس، والأزهر بقيادة إمامه فضيلة
الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، هو شامخ شموخ الهرم. أما الصبيان ولعب الصبيان وأحوال الصبيان. ماذا سنفعل؟ القضية هنا أن هناك فرقاً بين الجهل والجهل المركب. الجهل معناه أنني لا أعرف، لكن الجهل المركب أنني أعرف شيئاً خطأً. قال حمار الحكيم توما: "لو أنصف الدهر لكنت أركب، فأنا جاهل بسيط وصاحبي جاهل مركب". فيقول الإمام الشافعي الذي لا يُعجبهم وهو يؤسس لمنهجية. عندما تذهب إلى الجامعات العالمية كلها، تجد أنها أخذت المنهجية منا وأسموها الميثودولوجي. ما هو الميثودولوجي؟ إنه المفتاح الذي تستطيع أن تفتح به مغاليق العلم. من الذي وضعه؟ "الإمام
الشافعي" في [الرسالة]. فهذا المسكين لا يعرف معنى التوثيق، ولا يعرف معنى الحجية، ولا يعرف معنى أسس للفهم، لا يعرف ما معنى الفرق بين القطعي والظني، ولا يعرف ما معنى الإلحاق يا شيخ محمود، ولا يعرف ما معنى التعارض والترجيح. هل سنظل نقول هكذا؟ إذا كان هو لا يعرف شيئاً على الإطلاق، فلماذا يتطاول على مَن عَرَفَه وبأي شيء وما هو؟ هذه البرامج كلها ثلاثة أرباعها شتائم، نحن نقوم بعملية بيان. سيد محمود، هذا البرنامج وغيره هو للبيان وليس للرد ولا للهجوم، لأنه كما قال الشافعي، الذي لا يعجبهم: "لو كل كلب عوى ألقمته حجراً لأصبح الصخر مثقالاً بدينار". قال هكذا وذكره "العيني" في [شرح البخاري].
وهو حنفى لكن يقول سيدنا الإمام الشافعي: مرة كنا في تركيا، وبعد ذلك قلنا بسم الله الرحمن الرحيم أو لا أتذكر تحديدا، أو رفعنا أيدينا هكذا.(يرفع الشيخ كفيه بجانب أذنيه كهيئة التكبير عند الدخول في الصلاة). بالطبع هذا ليس من المذهب الحنفي، فغضب الرجل التركي وقال: لماذا تفعل هكذا؟ إن من هم على مذهب الحنفية لا يفعلون هكذا والأتراك حنفية. فأنا لا أعرف اللغة التركية. قلتُ له: إمام شافعي، إمام شافعي. فرفع يده هكذا ( يرفع الشيخ فوق رأسه تبيانا لحركة التركي عند ذكر إسم الشافعي كأنه فوق رأسه إحتراما لقدره). لأنهم أناس تفهم، أناس تربَّت. إن هذا العلم ليس معلومات فقط، بل هو معلومات وتربية وسلوك وقلب متضرع. "واتقوا الله ويعلمكم الله". ليس كمن يشرب الخمر مع الآخرين، ثم وهو يشرب الخمر يسخر أن الخمر ليست مِمَّ هي. وماذا؟ وماذا؟ لا، إنه لا يشرب الخمر.
إذاً فليحترم كل واحد نفسه لأن ملفه أسود، ملفه أسود عند الله سبحانه وتعالى. فليتأدب. لأن هذا. انظر يا محمود، انظر إلى الملحوظة. يقول لك إن كلمة مجاور، و هذا الكلام سمعناه من مشايخنا. مجاور تعني فقير. أتتخيل أن مجاور تعني فقير؟ والأغنياء من علماء الأزهر، في المائتي سنة الأخيرة هذه، هؤلاء معدودون على الأصابع والباقي فقير، فماذا أخذوا من الدنيا حتى يبيعوها أو يبيعوا دينهم؟ ماذا أخذوا؟ لم يأخذوا شيئاً، إنهم يفعلون ذلك لوجه الله، ثم إن الله قد أقامهم في ذلك، أقامهم في حفظ القرآن وفي حفظ السنة وفي حفظ القواعد. وفي حفظ الفقه نِعم، فإذا اطمأنَّ يا محمود أزهر تسعة عشر وشعب القطار الذي لن يقف في طنطا التي ستُبذر فيها
حمص حلاوة هؤلاء، لا تخف لا تخف يا محمود، المسألة ستستمر، لكننا هنا للبيان لا للرد ولا للهجوم. المذيع: أشكر فضيلتك شكراً جزيلاً، أستاذة سهير تفضلي، المذيعة: السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته. المذيع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. المتصلة: سأسأل بسرعة ثلاثة أسئلة بعد أذنك. المذيع: تفضلى، المتصلة: بعض المساجد أجدهم يقولون دعاء القنوت في الوتر، وبعض المساجد يقولون دعاء القنوت في الفجر يومياً. أيهما أصح من الاثنين أنا أقول دعاء القنوت في الفرضين الاثنين؟ لأنني لا أعرف أيهما أصح. المذيع: حاضر، ، حضرتك قلت القنوت في الفجر المتصلة: نعم، توجد مساجد صليت فيها، ويذكر دعاء القنوت بعد الوتر، في الوتر، في آخر الوتر . المذيع: بعد العشاء. المتصلة: أسمع دعاء القنوت في الفجر، المذيع: وفي الفجر، في العشاء أو في الفجر. المتصلة: السؤال التانى حضرتك لفضيلة الشيخ، ما معنى الآية "وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِى عَيْنٍ حَمِئَةٍ" [الكهف: ٨٦] والسؤال الثالث فى سورة الكهف. المتصلة: الكواكب التى في الكون، هل يوجد فيها كائنات وعوالم مثل الجن والإنس مثلنا؟ وهل إذا كانوا موجودين، أو في كائنات
هذه الكواكب، وهل لديهم يوم قيامة مثلنا؟ وشكراً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. المذيع: حاضر يا سيدتي. أستاذة هالة. تفضلي سيدتي. المتصلة: مساء الخير. المذيع: مساء الخير يا سيدتي. المتصلة: تحياتي لفضيلة الشيخ. الشيخ: أهلاً وسهلاً، المتصلة: كنت أريد أن أسأل حضرتك: لدى الأسرة الآن مدفن غمرته المياه الجوفية، فأشار أناس علينا، أننا يجب علينا أن نرمِّمه، أي نُخرج الموتى الذين سبق دفنهم، وبعد ذلك نعيد ترميمه. وهناك أناس يقولون إنه من الممكن أن يُهدم على الموجودين فيه ويُعاد بناؤه مرة أخرى. فأنا أريد أن أسأل فضيلته ما الصحيح في هذا الموضوع؟ هل أن نخرج موتانا لنرمم أم يمكن أن نبنى فوقهم ويُبنى مرة أخرى. المذيع: حاضر يا أفندم تحت أمر حضرتك يا أفندم. الأستاذة زينب، تفضل يا سيدتي. أهلاً بك يا سيدتي، الأفضل و
إذا سمحت حضرتك، أن تخفضي صوت التلفاز وتستمعين لنا عبر الهاتف، إذا تكرمت أستاذة زينب، حسنا، أستاذة هدى. المتصلة: السلام عليكم ورحمة الله. المذيع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. المتصلة: أنا سؤالى بالنسبة للعمر الذى مر حيث بلغت الخمسين عاما أتذكر الأن أشياء كثيرة جدا مرت وقصرت فى حقها مثل تأخير الصلاة والانتظام عليها وفطار بعض أيام رمضان فى سن المرهقة وبعض الهفوات على مدار هذا العمر كله. كذلك إرتداء الحجاب في سن متقدم، أشياء كثيرة جداً المرء يندم عليها في الحياة كلها، تطاول، لا أعني سرقة بل أن نأخذ شيئاً ليس حقنا مائة في المائة. هل الآن، و بعد هذا العمر، كيف يمكن للمرء أن يحاول تحسين هذه الأمور؟ إذ يوجد أشخاص الآن غير موجودين في حياتي لأعترف لهم أو
أكفر عنها أو ما شابه ذلك. كيف يمكن للمرء أن يطمئن بعدما تقدم في العمر ويعوض ما فات من عمره؟ المذيع: حاضر سيدتي، تحت أمر حضرتك يا أستاذة هدى. أستاذة إسراء، تفضلي يا سيدتي، أستاذة إسراء. المتصلة: السلام عليكم. المذيع: وعليكم السلام يا سيدتي. المتصلة: اسمحي لي، أنا أريد أن أسأل بالنسبة للحديث الشريف الذي يُذكر فيه أن المصريين خير أجناد الأرض. أريد أن أعرف أين ذُكر هذا الحديث، لأن هناك كثيراً من الناس يشككون فيه، فأنا أريد أن اعرف مصدره كي أستطيع الرد عليهم. المذيع: حاضر يا سيدتي، المتصلة: شكراً، شكراً جزيلاً لحضرتك. المذيع: أستأذن فضيلتك أن تكون الردود بعد
الفاصل. أستأذن حضراتكم، بعد الفاصل سيرد الامام، متكرماً على أسئلة حضراتكم. أهلا بحضراتكم. فضيلة الإمام الأستاذة سهير كان لديها أكثر من سؤال. السؤال الأول فيما يتعلق بدعاء القنوت: ما توقيته؟ الشيخ: توقيته عند "الإمام الشافعي" في الفجر، وذلك بعد الرفع من الركوع. وإما أن يدعو بالوارد وإما أن يدعو بما شاء أن يدعو، والوارد "اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت" إلى آخر القنوت. وأيضاً في النصف الأخير من شهر رمضان، عندما يأتي يوم الخامس عشر من رمضان، نبدأ نقنت في الوتر. الاثنان معاً ولكن ليس في كل وتر. يبدو أن السيدة سهير قد شهدت القنوت في الوتر في رمضان. نعم،
القنوت في الوتر في رمضان يكون في النصف الأخير من رمضان، في الخمسة عشر يوماً الأخيرة أو الأربعة عشر يوماً الأخيرة حسب ما يأتي رمضان سواء تسعة وعشرين أو ثلاثين يوما. في هذا التوقيت، يُسَنُّ الوتر في التراويح، يُسَنُّ القنوت عند الإمام الشافعي. أما القنوت في الفجر، فهذا أيضاً يُسَنُّ. حسناً، تذهب إلى مساجد أخرى فلا تجد في الفجر قنوتاً، نعم، هؤلاء الحنفية يتبعون هذا، والحنابلة يتبعون هذا، ونحن عندما نذهب لنصلي في الحرم المكي. ولأن الإمام حنبلي، لا يقول القنوت وهكذا، فإذاً القنوت محل خلاف بين الأئمة. قال الشافعي أنه سنة وأن من ينساه، يسجد للسهو إلى هذه الدرجة. وقال "أحمد" و"أبو حنيفة" لا، ليس سنة ولا شيء. تقول ما معنى عين حمئة؟ أي عين
فيها طين، بمعنى أنه يراها من بعيد، فهي تسقط في هذه العين. بمعنى أنه يرى هذا الكلام من ثلاثين لأنه يراها وهي تسقط في عين حمئة فقط، فهو رآها هكذا وهذه حدود، والعين الحمئة، هذه التي هي الحدود التي يريد أن يحددها. من هو ذو القرنين هذا؟ قورش بعد أبحاث كثيرة وجدوا أنه قورش الفارسي. وتسميته ذو القرنين، لأنه كان يلبس خوذة فيها قرنان فسمي ذو القرنين، وكان رجلاً عادلاً، ويقال إن كلمة قرش، أصلها من قورش، قرش صاغ، لأنه سك هذه العملات، فذهب
إلى يأجوج ومأجوج وذهب إلى كذا إلى آخره، وكانت هذه القصة. وهذا كله، إذا بحثت في جوجل، سترى حتى هذه العين الحمئة قد صوروها. هل هناك كائنات أخرى في أماكن أخرى؟ إن كون ربنا واسع، وكانوا يقولون قديماً: نعم، هناك أشياء هكذا. إن "ديار بكر" في الخميس يقول؛ لقد كان عندنا شيء اسمه الجن، وقبل الجن البن، وقبل الجن الحن. إنه كلام فقط. إن كونُ ربنا كبير، حسناً، لو كانوا موجودين، هل هي ساعة واحدة أم ساعات مختلفة؟ وهل ربنا بعد أن يُدخلنا الجنة إن شاء الله - يدخلنا الجنة وربنا يُسلِّم - سيخلق مخلوقات أخرى تعبده هكذا؟ الله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء ويختار. فكل هذه الأسئلة غاية في الغيب وليس
لدينا إجابات عليها تكون قاطعة وواضحة فيها، فنتركها. السيدة هالة تقول إن المدفن غرق، ومن المستحسن أن ننقل الجثمان ونعيده مرة أخرى إلى مكانه، وهذا يتم بطريقة معينة في هذا المكان. هدى تقول: ماذا أفعل في هفوات العمر؟ كثير من هفوات العمر تُغفر وتُنسى، كما تقول الحجاب ، لا شيء عليكي فقد تحجبتي، الحمد لله. لا تثريب، لكن الصلاة؛ إذا كانت فاتتك صلوات، أو فوًت صيام، فاقضيه، أو كان عليك زكوات لم تدفعيها، فأديها، وأكثري بعد ذلك من الصدقات، فإن الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. أكثري أيضاً من ذكر الله، فإنكم لن تَسَعُوا الناس بأموالكم. وبالاستغفار
وبالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم اجعلها ورداً لك وعادة. السيدة اسراء يوجد كتاب ألفه الدكتور عمر عبد العزيز في تصحيح هذا الحديث وجمع ذلك، وهو عن سيدنا "عمرو بن الحمق" الصحابي الذي جاء إلى مصر من أجل هذا الحديث، أي عمرو بن الحمق ترك الحجاز والتحق بمصر. وقال من أجل هذا تركت الحجاز وجئت إلى مصر لأجل هذا الحديث. المذيع: إذن كان مولانا، هو حديث صحيح وليس موضوعاً كما يردد البعض؟ الشيخ: انظر، إنهم مثل حمص الحلاوة هذا، فهؤلاء النابتة لا فائدة منهم. "عمر بن عبد العزيز" له كتاب "خير أجناد الأرض". وصحح الحديث، وجمع جزء صغير هكذا، خير أجناد الأرض، يا سيدة إسراء، احصلي على هذا الكتاب واقرئيه، واقرئي كل ما ورد
فيه، واقرئي مَن الذي تكلم والأسانيد وغير ذلك إلى آخره. موجود في كتاب [خير أجناد الأرض] لعمر عبد العزيز، وستجدينه عند سيدي الشيخ "صالح الجعفري" رضي الله تعالى عنه في مسجد سيدي صالح الجعفري في الدراسة. اذهبي إليه سيعطونك الكتاب، وأي شخص الآن، و أصرح للجميع، يستطيع أن يطبع هذا الكتاب ويوزعه كمنشورات. يستطيع أي شخص من أهل الخير - اسمعوني يا جماعة - أن يأخذ هذا الكتاب ويطبعه، والمؤلف عمر عبد العزيز لا يريد منكم شيئاً. المذيع: هذا الكتاب الجميل الذي لعمر عبد العزيز. يتعلق بخير أجناد الأرض، اسمه هكذا. المذيع: موجود خير أجناد الأرض. الشيخ: هو اسمه في مسجد سيدي الجعفري في الدراسة. الشيخ: نعم، المكتبة التابعة لسيدي الجعفري التي هناك، تذهب وتجلبه منها. المذيع: وهناك تفنيد لهذا القول. الشيخ: ومن يريد أن يطبعه فليطبعه.المذيع: إذن هذا حديث صحيح؟ الشيخ: نعم، نعم، المذيع: بارك الله فيك فضيلة الإمام،
جزاكم الله خيراً. جزاكم الله خيراً ونتمنى إن شاء الله في المرات القادمة أن يكون عندنا المزيد من الوقت للرد على أسئلة حضراتكم بالرسائل النصية القصيرة، لكنني أشكر فضيلة الإمام شكراً جزيلاً والشكر موصول لحضراتكم. نراكم في الأسبوع القادم إن شاء الله. إلى اللقاء،
شكراً لكم.