#والله_أعلم | الحلقة الكاملة 19 مايو 2015 | فضيلة د. علي جمعة يرد على أسئلة المشاهدين

#والله_أعلم | الحلقة الكاملة 19 مايو 2015 | فضيلة د. علي جمعة يرد على أسئلة المشاهدين - والله أعلم
أسعد الله مساءكم بكل خير، أرحب بحضراتكم في حلقة جديدة من برنامج "والله أعلم". في حلقة هذا المساء، وكالمعتاد كل يوم ثلاثاء، نرحب بأسئلة حضراتكم في أي موضوعات، سواء كان التواصل عن طريق رقم الهاتف الظاهر أمام حضراتكم، أو عن طريق الرسائل النصية، أو صفحة البرنامج على وسنعرض هذه الأسئلة إن شاء الله على فضيلة الإمام الذي أرحب به، وقطعًا نسعد دائمًا بأن
نتواجد في ضيافة فضيلة الإمام العالم الجليل الأستاذ الدكتور علي جمعة. أهلًا بكم فضيلتكم، أهلًا وسهلًا بفضيلتكم، أهلًا بكم. نبدأ إذا تكرمتم فضيلة الإمام بأسئلة السادة المشاهدين على الـSMS، وهي كثيرة حقيقةً، يعني مشاهد كريم رقم آخره اثنين وستين يسأل فضيلتك: لدي مشكلة في غسل الوجه أثناء الوضوء، فعندما أضع الماء على وجهي لا يصل إلى كل أجزاء الوجه، وأضطر أن أمسح الباقي بيدي المبللة. هل هذا صحيح؟ أم يمكنني أن أضع وجهي تحت الصنبور وأغسله لأضمن وصول الماء إلى كل الوجه؟ بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. أشعر في هذا السؤال بأن صاحبه قد يكون عنده شيء من الوسواس، فهو يضرب الماء على وجهه هكذا، وبعد أن يضرب يقول: "لكن
لم تصل كلها"، مع أنه ليس لديه عائق لوصول الماء ولا جرح أو شيء من هذا القبيل، فهو يريد أن يضع رأسه تحت الصنبور حتى يتأكد من ذلك. لا، نحن نُهينا عن الوسواس، فنحن نقول له: اغسل وجهك بشكل طبيعي وقاوم نفسك، لأن نفسك هي التي تقول لك أن الماء لم يصل إلى وجهك بعدما وضعته عليه هكذا. لا، هي مخطئة وهو على حق إذن تقوى بالله سبحانه وتعالى وألا تستجيب للأسئلة. طبعاً مرّ علينا أسئلة كثيرة من هذا النوع، فيها أن الإنسان من شدة حرصه على العبادة يصاب بشيء مما ننهى عنه، وربنا سبحانه وتعالى نهى عنه. نعم، يعني إذا فضيلة الإمام هو فقط يغسل وجهه بالماء ويطمأن ولا تخف،
نعم طيب. سائل كريم يقول: أنا كنت نذرت لوالدي حين يشفى وقلت سأذبح له، لكنه مات. لكنني سأنفذ النذر تماماً، ولكنني لست متأكداً، هل قلت سأقدمه مع خبز وأرز ولحم، أم سأخرجها لله غير مطبوخة، ولكن ربما قلت أرزاً هكذا كما قال السائل، رقم آخره سبعون. النذر يمين، نعم. والأصل في الأيمان القطع، نعم. وليس الأصل في الأيمان الشك. ولذلك هي إذا كانت تقول: "هو ذبيحة أو ذبيحة مثله، كالأرز"، تكون ذبيحة؛ لأن اليقين أنها ذبيحة. وبعد ذلك، هل أنا نويت أيضاً الأرز أم لم أنوِ؟ لا أعرف، فيكون الأصل في الأيمان الجزء اليقيني، يبقى الذي عليها أنها تذبح الذبح. نعم، رقم
آخر أربعة وأربعين يقول: السلام عليكم، لو سمحت عندي استفسار: ما حكم الدين في ختان الإناث؟ جزاكم الله خيراً. النبي عليه الصلاة والسلام لم يختن بناته، نعم، ولم تكن هناك عادة لختان البنات إلا عند بعض القبائل في المدينة، فالنبي عليه الصلاة والسلام، العلماء عندهم الأحكام خمسة، وليس هناك حكم من الخمسة اسمه مكرمة، لا يوجد حكم يسمى هكذا. فكان النبي عليه الصلاة والسلام طبقاً للعصر وطبقاً للوضعية الخاصة بالبلاد الحارة وطبقاً للمعلومات وسقف الطب يتيح لهم شيئاً ما قد نمنع منه الآن ومنه ختان الإناث هذا، فقد مر على أمة عطية، والحديث أيضاً ضعيف، ولا يصح في
ختان الإناث شيء إطلاقاً بشكل نهائي. لكن إخواننا المتمسكين به، نقول لهم الآن بالسنة وبالقرآن: إن ختان الإناث مصيبة، كان في الماضي أحمد بن حنبل يقول إنه مكرمة، ولذلك تجد السعودية لا تمارسه، لا توجد بلاد تمارس الختان إلا مصر والسودان وأشياء من هذا القبيل، أما المغرب فأبداً، في المغرب العربي كله لا يوجد. فنحن نقول لهم: تغير الجو وتغيرت الملابس وتغيرت وضعية حياة الإنسان وبرنامجه، والشريعة تحافظ على عدم الضرر، فإن كان هذا جائزاً تحت سقف معرفي معين، فالصحة العالمية مع كل أطباء المسلمين يقولون إن هذه المسألة مصيبة فلنبتعد عنها، ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام لم يختن بناته. نعم، في سنة ألف وتسعمائة وخمسين
صدرت مجلة كانت موجودة آنذاك اسمها "الدكتور" تتضمن ملحقاً يحذر من ختان الإناث، فعُرض الأمر على المشايخ وكان ممن عُرض عليه الشيخ محمد عرفة عضو هيئة كبار العلماء والشيخ محمود شلتوت الذى أصبح بعد ذلك شيخ الأزهر ومجموعة كبيرة من العلماء، فالعلماء قالوا لهم اجتمعوا بطريقة علمية وليست بطريقة فيها فلسفة ولا فيها عادات الغرب ولا الشرق، وقولوا لنا أن هذا ضرر بشرطين: أن يكون هذا المؤتمر مؤتمراً علمياً، وأن يكون الإجماع راجعاً إلى الصحة وليس راجعاً إلى غير ونحن نحرمه، جلسوا خمسين سنة يا أستاذ من سنة ألف وتسعمائة وخمسين حتى سنة ألفين وبضع سنوات، وأُجريت أبحاث كثيرة جداً في العالم إلى أن أصدرت منظمة الصحة العالمية سنة ألفين
وأربعة الكلام الذي كنا ننتظره منذ ألف وتسعمائة وخمسين وهو إجماع الأطباء من ناحية، ومن ناحية أخرى طبعاً إجماع الأطباء المتخصصون الذين لا يريدون من أحد من البشر، علم أي علماً، وثانياً إجماع الأطباء وليس إجماع الفقهاء، ومن هنا أصبح لا بد من ذلك. حدث مثل ضرر الدخان الذي لم يكن واضحاً في البداية حتى أعلنت منظمة الصحة العالمية ذلك، فذهبت دار الإفتاء المصرية في عهد فضيلة شيخنا الدكتور نصر فريد واصل: التدخين حرام، انتهى الأمر. لماذا؟ لأن العالم كله عرف أنه ضار وأنه يسبب الموت ويسبب الكنسر (السرطان) ويسبب أمراضاً. فعندما نعرف الضرر بالإجماع، وليس. في كينيا، يا سيدي عمر، انتبه، في كينيا كان ختان الإناث ضد المستعمر. من الذي يقول
ما... لا تختنوا الإناث. المستعمر! حسناً، عناداً فيه هناك، كنا نختن الإناث وكانت مسألة قومية. عندما عرفوا أنه ضرر ولا يصلح، أصدروا فوراً قانوناً بتحريم ختان الإناث. لماذا؟ لأن عندهم عقلاً. عندما يكون هذا من ثقافة المستعمر، فلا بأس به، لكن عندما يأتي من قِبَل أي شخص في الأرض مثل ماذا؟ مصل شلل الأطفال، حسناً، ما هو مصل شلل الأطفال؟ يأتينا من المستعمر، نعم، لعنة الله على استعماره، لكنها مسألة طبية. يجب أن نعالج أولادنا من شلل الأطفال ونعطيهم المصل الخاص به، وهكذا. وقس على هذا أشياء كثيرة جداً. نعم، رقم آخره ثمانون يسأل فضيلتكم: ما هي حرمة القرض إذا كان هناك لسد مبلغ مالي في الوقت الحالي يعني القرض لكي يسد دينه،
وهو أصل قرض بدون زيادة، أهلاً وسهلاً، الذي هو القرض الحسن. لكن أن أذهب لأقترض لكي أسد الدين، فعندما يكون هذا الدين بدلاً من أن يكون عليه عشرة آلاف، يصبح عليه خمسة عشر ألفاً، أليس هذا هو ما أدخل الناس السجون، هذا لا يصح حتى لو كنت مديناً لشخص، والذي أنا مدين له يضغط عليّ بشكل كبير، أو هناك إيصالات أمانة. حسناً، استخدم كل حيلة، اقترض مرة ثانية، لكن ليس قرضاً بفوائد أو بزيادات تُكبّر المشكلة. نعم، توجد أيضاً أسئلة مثل ثمانية وعشرين سؤالاً عن الميراث يعني أو تقريبا ميراث خمسة أطفال أيتام منهم توأمتان مريضتان يُصرف عليهما مصاريف كثيرة، هل يجوز الصرف عليهما من ميراث الأطفال كلهم والأم؟ علماً بأن جميعهم قُصَّر، يعني
هناك أيتام واثنان منهم مرضى، فهل من الممكن أن نصرف عليهم من الميراث الذي يخص الأطفال الخمسة كلهم؟ لا، الميراث أصبح كل طفلٌ من الخمسة له حقه، نعم. وإذا استلفنا سنعمل على سبيل السلف، نعم. يعني نعمل جدولاً بسيطاً هكذا ونأخذ منه ونصرف على الطفلين الموجودين المحتاجين على سبيل السلف، بحيث أنه بعد ذلك لو تم أي نوع من أنواع المديونية أو المسامحة عندما يبلغون ويكبرون، نعم. يقول عادل رضوان: تحياتي لكم فضيلة الإمام. ماذا أفعل إذا كان يساورني الشك دائماً في أنني لم أقرأ الفاتحة فأضطر أن أعيد الركعة مرة أخرى وأكثر من مرة؟ وجزاكم الله خيراً. كان الإمام مالك يقدم لنا وصفة أن نضغط على أنفسنا ونتجاوز هذا الشأن. نعم.
يعني أنا الآن تشككت هل قرأت الفاتحة أم لا. تفسيرها أنني قرأتها. طيب، افترض أنني لم أقرأها، ليس لك شأن بذلك. عليك أن تقاوم نفسك لأن الشريعة تقول لك هكذا، تقول لك: قاوم نفسك من هذا الوسواس، ولذلك اضغط على نفسك ولا تعد. نعم، وصلاتك مقبولة إن شاء الله. نعم، رقم آخره ثلاثة وخمسين، يقول: الوالد من أصل مسيحي وأسلم منذ فترة، منذ زمن بعيد، على الورق فقط. الآن يريد أن يُدفن في مقابر المسلمين. حسناً، ما دام أعلن إسلامه فيُدفن في مقابر المسلمين، ليس لهم شأن بكونه على الورق أو ليس على الورق، هذا أمر آخر، قضايا نسبية. نعم، ثلاثة وتسعين، السلام عليكم، سؤالي عن المتاجرة في بورصة العملات العالمية (الفوركس) بنظام الهامش والرافعة المالية. الرافعة المالية هي القرض الذي تمنحه الشركة مقابل حجز رصيدي لديها. لا مشكلة، إذا أردت المزيد من المعلومات يمكنك الدخول على موقع دار الإفتاء، فموضوع الفوركس وهذه الأمور كلها موجودة ومشروحة بالتفصيل،
وأي نوع يجوز وأي يجوز نعم إن شاء الله. أستأذن فضيلتك أن تكون لنا حلقة مثلاً عن تعاملات البورصة، لأن هناك أسئلة كثيرة في الحقيقة ومتشعبة في هذا الأمر. حسناً، وإن كنت أنا لا أحبذ هذا لأن تصويرها يعني أن الناس وهي تستمع تختلف عن الناس وهي تقرأ. القراءة هنا أفضل لأن لها تشعبات لدينا قضايا الخيارات وقضايا الفوركس وقضايا ستين عقداً في البورصة وكلها مشتبهة، فعندما يقرأها تكون مستوفاة وتكون مشققة، وعندما يسمعها يسمع جزءاً ولا يسمع جزءاً آخر، يفهم شيئاً وشيء آخر يكون خفية. نعم، رقم آخره أربعة وسبعون يقول: من فضلك أريد معرفة حكم تجميل الأنف جراحياً، جراحات التجميل تكون لها شيء ما في الوظائف، يعني مثلاً
الأنف معوج فيسبب لي صعوبة في التنفس أو ما شابه ذلك، فنقوم بتعديله. نعم، يجوز هذا، أو أن أُعيد الشيء إلى ما كان عليه كما في حالات الحوادث والحروق وما شابه ذلك من هذا القبيل، أُعيد الخلقة مرة أخرى كما خلقها الله، إن التدخل في جسم الإنسان من أجل أن يظهر بمظهر جديد أو ما شابه ذلك ممنوع. حسناً، يعني مثلاً بعض العمليات الجراحية التي تقوم بها السيدات مثل شد البطن أو حقن الدهون في أماكن معينة من الجسم. الحقن شيء آخر، الحقن هذا نوع من أنواع العلاج، لكن قضية التدخل في التدخل في الجسم الإنساني من غير حاجة صحية وإنما لمسائل الترف المظهرى ممنوع، لكن أي شيء
يتعلق بالصحة فهذه القضية ليست من اختصاصنا. نحن نضع القاعدة والطبيب هو الذي يقرر إذا كانت هذه الحالة تستحق التدخل وإذا كان هناك ضرر من وجودها سواء نفسياً أو جسدياً أم لا، فالطبيب هو الذي يقرر. تسعة وستين يقول ما معنى إرسال أوراق شخص لفضيلة المفتي إذا كانت المحاكم تحكم بالشريعة عندما تتعرض المسألة إلى إزهاق روح إنسان؟ فنحن كدولة، نعم نحن كجماعة عاقلة وليس كجماعة الخوارج الذين يذيعون من قطر، للأسف من إذاعة الجزيرة بطريقة ملعونة، لأنه بالأمس ولد اسمه عصام تليمة، نعم، حرّض الناس على شيخ الأزهر حرَّض الناس على مفتي الديار حرَّض الناس على
علماء الأزهر، وعلى حضرتك أيضاً معه. أظن أنه لم يذكر اسمي إلا في فتوى نسبها إلى عصري أيام علي جمعة. طبعاً هو رجل، فأنا أنبه الناس أن أحذر منه لأنه كذاب، وليس هناك أي أصل لما يقول. وهو جالسٌ هكذا على هيئة البطة الساذجة وهو يُحرِّض الناس، وأنا من منبرنا هذا ومن قناتك ومن برنامجك أوجه الرجاء إلى سعادة النائب العام، معالي المستشار الجليل، بأن أُبلغ علناً أن هذا الشاب يُحرض ضد المصريين ويأمر الناس بقتلهم، نعم، ولذلك فهذا بلاغ رسمي إلى النائب العام. والبلاغات التي تخرج من المحطات المحترمة
كالسي بي سي هكذا هي بلاغات معتبرة، فأنا أوجه الآن بلاغاً إلى النائب العام بأن هناك محرضاً على القتل اسمه عصام تليمة يقيم في قطر، يجب اتخاذ الإجراءات القانونية ضده لأنه يحرض على القتل، وذلك بمناسبة من أُعدموا في جرائم عرب جركس. سؤال أخيراً، تفضل يا سيدي فيما يتعلق بالحركة، تكمل جزئية إحالة الأوراق. نعم تفضل يا سيدي. إحالة الأوراق إذا كنتم تحكمون بالشريعة. لا، المسألة ليست هكذا. أولاً، لا بد من صدور الحكم من القضاة الثلاثة، قاضٍ كبير وعلى يمينه واحد يمين والآخر شمال. قاضي جنايات. حسناً، افترض اثنان قالا نعم، وقال أحدهم لا، فإذا الجواب
لا، فهذه ضمانة ليس لها علاقة بقضية الشرع، بل تتعلق بأن إزهاق الروح لا بد أن يتم على أعلى درجة من التأكد. فهل استقر هذا الأمر في وجدان الثلاثة؟ نعم استقر. حسناً، أرجوكم، أحضروا لنا شخصاً رابعاً. أنت تعرف الذي يتعلل بأنه لا يقتل، أحضروا لنا شخصاً رابعاً الله يحفظكم. من هو هذا الرابع؟ شيء ما، شخص يكون خارج نطاق الحكم ويكون أكثر اطلاعاً على الفقه الإسلامي المباشر الأصيل. فذهبوا بها إلى المفتي، والمفتي لديه اثنان أو ثلاثة من المستشارين المختصين بالقضايا الجنائية. يجلس هو والمستشارون التابعون له، إذا كأن هناك ثلاثة آخرون ويجب أن يتفقوا
قال شخص "لا" والاثنان قالا "نعم"، فيكون "لا" وليس "نعم"، هذا يكون "لا" صحيح، فيكون "لا". فالمفتي يرسل إلى المحكمة ويقول لها: "يا محكمة، نحن نرى أنه نعم". فتقول له المحكمة: "حسناً، نشكرك، لقد أصدرنا الحكم". فتقول الهيئة الاجتماعية: "لا بأس يا إخواننا، لا تؤاخذوني، هذه القضية ستذهب إلى النقض". أي الرجل معترفٌ ولا يريد النقض أو أي شيء من ذلك. ما عليكم، الله يحفظكم، يجب أن تذهب للنقض، فتذهب للنقض، فيجلس المستشارون الأجلاء ليبحثوها مرة أخرى. إذا وجدوا أي هفوة في الشكل وليس في المضمون، يعيدونها لدائرة ثانية غير الثلاثة الذين كانوا موجودين. فيتأكد
الثلاثة من أنه يستحق الإعدام، فيذهب إلى المفتى مرة أخرى، فأى قضية في النقض رُجعت إلى دائرة ثانية، يجب أن تذهب إلى المفتي مرة أخرى، وحُكم فيها أيضاً بالإعدام، نعم، والمفتي يفعل مرة أخرى ويرسلها، كل هذا حتى الآن، كلهم اتفقوا، إذ هناك ثلاثة وثلاثة وأصبحنا خمسة عشر، كلهم قالوا نعم يُقتل، ثم يقول لك لا عليكم، انتظروا قليلاً، رئيس الجمهورية هو الذي يقول رئيس الجمهورية رئيس الجمهورية ما شأنه في هذه القضية، قال لك افترض أنه توجد حالة لمصلحة البلاد والعباد أن هذا لا يُقتل، هل تنتبه سيادتك؟ فيصبح لا يُقتل. فرئيس الجمهورية يرى أكثر منا
بأجهزته، فالله يحفظكم اتركوها مع رئيس الجمهورية، فتذهب إلى رئيس الجمهورية وقرار رئيس الجمهورية بين ثلاث أمور: إما أن يقول نعم أعدموه، أو يقول لا تعدموه، أو يقول حسناً انتظروا قليلاً. وهذا الانتظار قد يستمر عشر سنوات. حدثني الرئيس سوار الذهب أنه عندما كان رئيساً للسودان كانت تُرفع إليه القضايا فيضعها في الدرج، لأنه لا يريد أن يفعل شيئاً، بمعنى أن نفسيته لم تكن تريد تنفيذ الإعدام. فعندما سلّم الحكم لمن بعده وقال له: "هذا الدرج مليء بماذا؟ مليء بقضايا، عليك أن تنظر فيها، فهي مسؤوليتك أنت. هل تنتبه إلى تقوى الله؟ لقد خلق الله الناس هكذا. المهم أن المسألة ليست لعبة". ولذلك الواد عصام تليمة هذا المجرم أسفل السافلين يقول كلاماً
كله خطأ، يقول لك: أجمع العلماء على أنَّ الناس هم الذين يقتلون الناس، ولكن بعد القضاء. يعني يبدو أنه لا يريد أن يُسجن، ولكن سيُسجن، إنه شيخه الذي أذله الله وأسقطه ليكون عبرة لمن لم يعتبر، وأشاع الفوضى. سيُعدم لأنه صدر ضده حكم بالإعدام للتحريض. فكل هذا الكلام القذر يجب علينا أن نواجهه بحزم العدالة وبحزم القانون وبحزم الفقه، نسب طبعاً كل الكلام خاطئ. كل هذا يا إخواننا، عصام تليمة إنسان ساذج، إنسان ساذج، إنسان ساذج. يعني لا علاقة له بالفقه ولا علاقة له بأي شيء، والحمد لله دعونا نبقي الأمر مستوراً. هل فكرة، وأنا آسف، على الفكرة حتى التي فكرة البلطجة: هل الحكم
على من قتل واعترف بالقتل أو انتمى لتيار يقتل أو لتنظيم إرهابي يقتل، هل يُعتبر الحاكم عليه بالقتل بلطجياً؟ يعني هو اتهم القضاة بأنهم بلطجية، واتهم دار الإفتاء بأنها تمارس البلطجة، واتهم الداخلية بأنها تمارس البلطجة، حتى مَن سمع ولم يتحرك اتهمه بالبلطجة. وعليه فإن ذلك كذلك أن يُقتل بحد الحرابة لا أحد من هؤلاء إلا تكلم بالحق، وعرب جركس هؤلاء بالذات، اعترف الشباب، الذين قُبض عليهم اعترفوا ودلوا على وكر، فذهبوا إلى هذا الوكر فوجدوا متفجرات وما إلى ذلك، والعميد رحمه الله كان يفكك هذه المتفجرات مثل قشرة البيضة هكذا. وكان وراءه ثلاثة من رجال الأمن، ففزع فيهم وقال لهم: "اخرجوا خارجاً، افترضوا
أنني تعرضت لشيء ما وما إلى ذلك". فخرجوا، ولما خرجوا قُتل. نعم، عميد ولواء. يا سيدي، هؤلاء كلاب النار، هؤلاء كلاب النار. وبعد ذلك يقول لك: "الأصل أنهم قُتلوا بالباطل". كيف ذلك؟ هؤلاء معترفون ومرشدون على وكر والوكر وجدوا به المصائب وذهبوا وقتلوا عميداً ولواءً، لا هؤلاء الناس أناس سفلة والله سفلة، ولذلك الشعب كرههم والشعب خلاص. ها أنا أرسل رسالة الآن للجماعة الإرهابية في تركيا وفي قطر وفى كل مكان: أنتم تمارسون الآن جرائم وهذه الجرائم محسوبة في ميزانكم في الدنيا وفي الآخرة، ولذلك الله سبحانه وتعالى ينتقم منكم. وينزل عليكم غضبه
إذا أذن بعدم الهداية والتوبة قبل موتكم، فلعنة الله عليكم. لكن أستأذن فضيلتك لنخرج إلى فاصل قصير. بعد الفاصل إن شاء الله سنستقبل اتصالات حضراتكم الهاتفية، ابقوا معنا. أهلا بحضراتكم مرة أخرى سنستكمل الرسائل النصية إلى أن تعمل الهواتف. حسناً، معنا مروة. أستاذة مروة تفضلي. طيب، وعليكم السلام، عليكم السلام فضيلة الشيخ. وعليكم السلام يا دكتور علي، أنا مروة وأتحدث مع حضرتك، وأقول لك كل سنة وحضرتك طيب وبالصحة والسلامة يا مروة، وكلنا في أحسن حال والحمد لله. لدي اقتراح رقم واحد: الناس ستنزل للانتخابات، فلماذا لا يتبنون فكرة
تجديد منطقة أو مدرسة أو دار أيتام أو مستشفى، وتكون أموالها بدلاً من الدعاية التي تهدر. فأتمنى أن حضرتك تتبنى فكرة خدمة البلد قبل أن يدخل مجلس الشعب. رقم اثنين. أنا لو كان عندي إمكانية أن أذهب للعمرة في شعبان أو في رمضان، فالثواب إن شاء الله عند ربنا، يأجرنا. يعني أنا لا أعرف، طبعاً نختلف أنا وأصحابي، فثوابها في الحالتين هو ما يمكنني أن أؤدي العمرة في الليل وأنا لفترة لا أؤديها في النهار، أود أن أعرف من حضرتك فقط، وحفظك الله وجعلك ذخراً لنا يا رب، ما الأفضل: عمرة رمضان أم شعبان؟ وإذا كانت في شعبان، ففي رمضان يمكن أن أكون صائمة أيضاً. حسناً، شكراً جزيلاً يا أستاذة مروة. أستاذ مدحت تفضل يافندم عليكم السلام، أرحب بحضراتكم، أرحب بالأستاذ علي جمعة، وأشكره جدا على المجهود الطيب الذي يبذله معنا. فضيلة الشيخ، ربنا يكثر من أمثاله، يا رب. فضيلة الشيخ، لدي سؤالان هكذا في إيجاز: عندي أربع أخوات ووالدتى -
والحمد لله - في وضع مادي جيد. الأربع أخوات عندي كلهم ميسورين مادياً وهم لا يستحقون ميراثاً لا من الناحية الإنسانية ولا من الناحية المادية لأنهم أربعة عاقّون جداً بوالدتهم، قاطعون للرحم، يسبوها، ويدعون عليها، ويهينونها. أنا ليس لدي ولد، لم يرزقني الله بولد، وكنت أتمنى أن الأموال التي لدي لن أتصرف فيها وأنا على قيد الحياة لأنني أعيش من عائد منها كنت أريد أن أكتب وصيتى عندما أموت بأن تذهب هذه الأموال إلى الناس الذين يستحقونها مثل دور الأيتام أو أي شخص محتاج أو بيت الزكاة الذي أنشأه مشايخ الأزهر. حسناً، فسألت فقالوا لي: لا، هناك حديث عن النبى عليه الصلاة والسلام عن إمكانية التصرف بالثلث فقط. نعم، هل هذه قاعدة عامة؟ أليست هناك حالة إستثنائية؟ لأنني أرى أن هؤلاء الإخوة أولاً على المستوى الإنساني لا يستحقون، وعلى المستوى المادي لا يستحقون. أقول إن هناك غيري
أو غيرهم أفضل منهم. مستحيل أن أفضّل نفسي على الجميع. إن مُتُّ سيدعون لي، أما إذا مُتُّ وورثونى فلن يترحم عليّ أحد. هل وصلت الفكرة يا أستاذ مدحت، حاضر يا سيدي، وصلت الفكرة، حاضر. شكراً جزيلاً لحضرتك أستاذ أحمد، تفضل يا سيدي. أستاذ أحمد، السلام عليكم. وعليكم السلام، أهلاً بكم. السلام أستاذ عمرو، الشيخ علي أنا أرحب بحضراتكم مرة أخرى. أهلاً وسهلاً بحضرتك يا سيدي. أنا سيدي عندي استفسار أريد أن أسأله للشيخ، لو سمحت، ممكن سيدي الشيخ علي، كنت قد قدمت طلباً للحصول على قرض وأنا ميسور الحال ولله الحمد. هذا القرض يا سيدي تقدمت عليه لأنني أريد تحسين دخلي، وأرغب في معرفة إذا كان هذا الأمر مقبولاً أم لا. ماذا علي أن أفعل؟ حاضر يا سيدي، ماذا ستفعل بالمال الذي ستأخذه؟ ماذا ستدخل في مشروع؟ ماذا ستفعل بالضبط؟ شيء مثل هذا يا سيدي، أنا سأشتري سيارة وأعمل في مجال السياحة وما
شابه ذلك. فهل هذا الأمر حرام أم شيء جيد؟ حسناً، شكراً جزيلاً أستاذ أحمد. أستاذة أمل، تفضلي يا سيدتي. أمل سمير من شبرا مصر، أرحب بالدكتور علي جمعة، أهلاً بحضرتك، أنا من محبيكم جداً، الله يحفظك. أنا عندي مشكلة أنني مريضة بالقلب وحالياً معرضة لإجراء عملية قلب مفتوح. ولدي ابن اسمه سمير، هذا الولد أقمت له أكثر من مشروع وفشل فيه، وحالياً هو يشرب ويتطاول عليّ ويجرحني. فأنا الآن أريد أن أقدم له على الجيش وهو قال لي إذا قدمتني للجيش سأنتحر، فهل إذا فعلت ذلك أكون أتسبب فى أذيته أم أصلح من سلوكه؟ وأنا لا أعرف كيف أتعامل معه. ما معنى أن تقدميه للجيش يا فتاة؟ هل الجيش يأخذ الابن إذا كان وحيداً أم لا؟ أنا منفصلة عن والده، وكان والده مدرساً ومعاه الدكتوراه ولا يهتم به نهائياً، لا يعني لديه إخوة.
لدي يا سيدة أمل، يا سيدة أمل، أنا لدي ولد. سيدة أمل، سمير ابنك لديه إخوة، ولاد. نعم، لديه أنا لدى ولد، ووالده لديه ولدان. تماماً، إخوة، من حسناً، إذن كيف ستقدمينه للجيش؟ الجيش سيأخذه، نعم، أنا أريد أن أقدمه حتى يصلح منه لأنه الآن يتطاول على، يعني هو هارب بمعنى أصح من الجيش، هو يشرب، نعم يعني أنا أتمنى أن أصلح منه، لا أعرف كيف أبعده عن أصدقاء السوء، وقد عملت له أكثر من مشروع وهو فشل فيه، تمام، حاضر يا سيدة أمل. حاضر، شكراً جزيلاً لحضرتك فضيلة الإمام. نبدأ بإجابة للسيدة مروة. الدعاية لخدمة البلد هذا أمر طبعاً راقٍ جداً، ونرجو الله سبحانه وتعالى أن يهدي كل من يترشح لمسؤولية البرلمان أن يخدم بلده، وأن يقدم هذه الخدمة سواء فاز أو لم يفز، لأن الخدمة هي باقية
له في الدنيا. وباقية له في الآخرة وهي تطلب منا أن ندعو إلى هذه الدعوة أو إلى هذه الفكرة الطيبة لتحويل مبالغ الدعاية الانتخابية إلى خدمة المناطق. نعم، ونحن نتبنى هذا وندعو إليه إن شاء الله، وهذا ضرب عصفورين بحجر واحد، فهو إصلاح للدنيا وثواب في الآخرة. شعبان ورمضان هذه أزمان. فالقضية أن النبي عليه الصلاة والسلام لما جاءته امرأة تسأل: "يا رسول الله، فاتني الحج معك"، فقال: "عمرة في رمضان كحجة معي". رواية النسائي هكذا، وفي رواية "كحجة"، وفي رواية "كحجة معي". ولذلك تجد الزحام شديداً في رمضان بسبب هذا الحديث. فالأزمان تتفاوت في التفاضل مثل بالضبط
في ثلث الليل الأخير، وهو يتفاوت كما تتفاوت ليلة القدر. ففضل رمضان أعظم في هذا المقام. السيد مدحت نقول له: إنك لا تعرف هل سيهتدي إخوتك أم لا. افترض أنك مت، وافترض أن إخوتك اهتدوا، ما رأيك؟ افترض أنهم أصبحوا بارين بأمهم بعد وفاتك، ما رأيك؟ فإذا... حسابنا للأمور المستقبلية لا ينبغي أن يكون بهذا التأكيد. هؤلاء الأبناء عاقون يشتمون أمهم ويعقونها ولا يخدمونها، ميسورى الحال فلا ينبغي أن نتصور الحال فنقول: "أنا سأحرمهم من الميراث" كما كان يُقال قديماً. لا، فهؤلاء قابلون للهداية، والهداية بيد الله ليست بيدك أنت. هذه نقطة أولى، والنقطة الثانية أنني أريد أن أجعل أموالى بغض النظر عن هدايتهم من عدمها، وبغض
النظر عن يسارهم من عدمه، وبغض النظر عن هذه المسألة كلها، لكنني أريد أن أجعل أموالي - لأنني ليس لي عقب وليس لي ولد - أريد أن أجعلها كلها صدقة جارية، فهل هذا جائز؟ لذلك ابتكر الشافعية صورة لهذه المسألة تحل هذه المشكلة. اسمها الوقف عند الموت، كل أموالي أنا واقفها لله قبل لحظة لطيفة من موتي. ماذا يعنى هذا يا مولانا؟ يعني أنا الآن لا أعرف متى سأموت، لكن أي شخص لا يعرف. نعم، فلا أحد سيعرف. جميل، طيب يا رب أنا وقفت لك هذه الأموال، متى إذاً؟ ليس اليوم، حسناً، متى؟ نعم، قبل ساعة الوفاة مباشرةً بخمس دقائق. تماماً. تكون قد دخلت وقفا لله، تكون قد عملت وقفاً لله. ويكتب هذا الكلام ويجعلها من الآن هكذا. يتمتع بإيرادها وحاجتها.
تماماً. مادام هو حيٌّ، وقبل خمس دقائق من وفاته متى كانت الوفاة، انطلق، انتقل ملكه إلى ملك الله. إذن أين يتم تسجيلها؟ أم يذهب إلى الأوقاف؟ أم كيف يتم التعامل معها؟ لأنه من الممكن بعد ذلك أن يدخلوا في مشاكل شرعية مع الورثة. هذا صحيح، ولذلك لها ترتيب، لكن هذه هي فكرتها، هذه هي الفكرة، هذا هو المبدأ. يعني تماماً، نكتب هذه الوقفية ونسجلها في الشهر العقاري بترتيب معين سيعرفه المحامى الذي سيتولى له هذا طبعاً، نحن عندنا أملاكنا نوعين: نقدية وهذه تتغير ذهاباً وإياباً، وعينية. فالعينية هذه يمكن أن تكون قطعة أرض أو بيت أو ما شابه ذلك إلى آخره. فمثل هذا يكون محدداً ومحصوراً. الوقف عند الموت هو ما نسميه
نظرية اللحظة اللطيفة، اللحظة اللطيفة التي هي خمس دقائق قبل الموت. انتقلت الملكية من ملكه إلى ملك الله، وحينئذ تتوقف أمواله وتذهب إلى الخيرات التي يحددها هو، الجهة التي يريدها، سواء كان طلبة علم، أو صيانة مبانٍ، أو علاجاً، أو رعاية أيتام، أو تكافلاً اجتماعياً، أو أرامل، أو المرأة المعيلة، أو غارمين، أو أي شيء كما يشاء هو. أريد وفي نفس الوقت هكذا، لكني أصحح نية مدحت، أقول له: "يا مدحت، دع عنك فكرة أن تشغل ذهنك بإخوتك. هؤلاء الإخوة يمكن أن يتوبوا إلى الله، لا عقوقهم ولا أموالك. ضع في نيتك أن أموالك تتحول إلى شيء لله كما تريد، ولها هذه الخطة أنها تُنقل
قبل خمس دقائق من وفاتك حيث ما كانت وفاتك بعد عشرين سنة أو بعد أربعين سنة أو غداً، نعم. أخي أحمد، نحن نقول يا أحمد: أخذ المال هذا اسمه تمويل وليس اسمه قرضاً. فإذا كان لديك مشروع تريد العمل فيه، فسمِّ ما تأخذه تمويلاً وانوِه نية التمويل، وحينئذٍ تجوز هذه المشاركة. السيدة أمل تريد أن تجعل ابنها يذهب إلى الجيش، فالجيش هذا شرف وليس عقوبة، فيجوز لها أن تسعى لإدخال ابنها الجيش. بارك الله فيك فضيلة الإمام. أستأذن حضراتكم، نخرج إلى فاصل قصير ونعود مرة أخرى لاستكمال
تلقي أسئلة حضرتك، ابقوا معنا. أهلاً بحضراتكم مرة أخرى، نأخذ سؤال من الرسائل النصية إلى أن تجهز معنا الاتصالات التليفونية رقم آخره تسعة وثمانين يقول: هل يتم إخراج زكاة المال على وديعة مربوطة لصالح خطاب ضمان أعمال؟ نعم طبعاً يتم، فالوديعة المربوطة لصالح هذا، نوع من أنواع الضمان، لكنها ما زالت في ملكه وفي ملكه التام أيضاً، فيخرج زكاة عليها. نعم، صفر أربعة تقول: السلام عليكم. أنا أعمل مدرسة وزوجي يحلف بالطلاق ألا أنزل إلى المدرسة. ماذا أفعل؟ هذا نحمله على يمين الفور، لكن هذا بالطبع يحتاج إلى تحقيق مع الرجل وعن نيته وأمور مماثلة. لكن ابن عابدين يسميه يمين الفور، يعني لا تنزلين اليوم، نعم هذا يمين الفور، نعم. فتذهبين إلى دار الإفتاء وهم يحققون مع الزوج.
ليس معها هي نعم طيب نعود مرة أخرى لاتصالات حضراتكم الأستاذ صلاح تفضل يا سيدي أستاذ عمرو السلام عليكم وعليكم السلام يا سيدي أهلاً بحضرتك تحيات الشخص حضرتك الكريم والفضيلة الإمام العالم الجليل علي جمعة بارك الله فيكم جزاك حضرتك الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء وكل عام وأنتم بخير. وإنت بالصحة والسلامة يا أستاذ صلاح. أنا أطلب النصيحة حقيقةً لأنني مؤخراً أصبحت معلقاً ومشغولاً بالدنيا وأمورها، فأصبحت أقوم للصلاة متأخراً، وصرت كسولاً في أداء السنن، وأصبحت مُقلاً جداً وكسولاً في قراءة القرآن. وكنت عندما تقابلني مشكلة ألجأ إلى الله وآخذ بالأسباب، وحالياً أفعل ذلك. لكن بالطبع أصبح القلب متعلقاً بالأسباب أكثر من رب الأسباب، وما أبرئ نفسي أن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي. أرجو من حضرتك أولاً أن تنصحني وتقنعني، وأن تدعو لي في الصلاة التي بينك وبين ربك. أشكر حضرتك يا صالح، شكراً يا صلاح، شكراً جزيلاً يا أستاذ صلاح، شكراً لحضرتك.
أستاذة إيمان، تفضلي يا سيدتي. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بعد إذن حضرتك أريد أن أسأل. شكراً، تفضلي. أخو زوجي لديه إعاقة ذهنية. تمام، نعم، وماذا بعد؟ هو يريد باباهم ترك لهم إرثاً، وهل من المفترض أن يرث أم لا؟ أي شيء آخر؟ والده متوفى، ووالدته تأخذ معاش جده هل يرث بالميراث الذي يخص جده هذا بعد وفاة والدته. حاضر، يا سيدي، حاضر، تحت أمرك. السيدة سلوى، تفضلي يا سيدتي. السلام عليكم يافندم. وعليكم السلام، عليكم السلام. ربنا يجزيكم خيراً. نحن نقدر كثيراً أخلاقكم وطريقة معاملتكم. أنتم وكل طاقم الإعداد بالفعل مثال يُحتذى به في كل البرامج. والله أنا أقول هكذا. وبعد السلام عليكم، أسأل الله أن يجزيكم عنا كل خير. هذا واجبنا يا فندم واجبنا. فضيلة الإمام، ربنا يجازيه عنا كل خير، اللهم آمين. الله يخليكى يا فندم . لدي سؤالان يا سيدي: السؤال الأول:
لي خالة هي مطلقة وتعيش في بيت جدي الذي هو والدها، وكان يعيش معها خالى وكان مطلقاً وأولاده يعيشون مع والدتهم، وكان مريضاً مصاباً بالشلل الرباعي، وكان يتناول الإنسولين بسبب مرض السكري. كانت الثلاجة في ذلك الوقت في حالة سيئة جداً، وكانت لا تعمل. ومن أمواله اشترى ثلاجة واشترى دولاباً ليضع فيه أغراضه عندما انفصل عن زوجته. والآن قد توفي، فهل الثلاجة والدولاب يعتبران ميراث، ويجب تحديد قيمتهم وتعطى إلى أولاده، أم أنه كان يعيش معها وهى أيضاً فقيرة، قالت لي: "حتى أنا ليس معى مال يوفى بقيمتهم الآن، سأقوم بادخار المال وأخذ كامل حقوقه". وإذا كان هذا المال ميراث، فهل نخرجه صدقة أم نعطيه لأولاده؟ هذا هو السؤال الأول. حسناً، حاضر يا سيدي. لى خالة ولم يكن زوجها قد اشترى مدفناً بعد، وتم الدفن عندنا، هم اشتروا مدفناً، هل يكون مدفناً قريباً جداً أي بينهم أمتار،
هل يجوز نقلها بعد الوفاة وقد مر سنة أو سنة ونصف أم لا؟ حسناً، حاضر يا سيدي، حاضر، شكراً جزيلاً لحضرتك أستاذة سلوى، فضيلة الإمام الأستاذ صلاح الحقيقة يشتكي شيء نمر به جميعاً، أوقات نشعر بأننا غير قادرين حتى على أداء صلاة السنة، أو نؤدي الفرض والمرء يشعر بالثقل ويبتعد قليلاً. كان هناك صحابي اسمه حنظلة، نعم من الصحابة الكرام، فجاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام وقال له: "يا رسول الله، أنا أشكو من هذه المسألة". نعم عندما نكون معك، نكون كأننا محلقين في الهواء، نعم ونكون كأننا نرى العرش وشيء جميل هكذا. وفي تفاعل عندما نخرج ننشغل بأولادنا وأسبابنا وما إلى ذلك، فيظن أن هذا نوع من أنواع البعد. لا، إنما الأعمال كلها بالنيات، كل
ما نحن فيه هو لله، فقال: يا حنظلة ساعة. وساعة أي ساعة لروحك لقلبك المعلق الضارع إلى الله، وساعة والله لو بقيتم على ما أنتم عليه لصافحتكم الملائكة في الطرقات. على فكرة، بعض الناس يعتبرون مصافحة الملائكة في الطرقات هذه شيئاً كبيراً جداً وجميلاً. نعم، هي بالفعل شيء كبير وجميل، ولكنك ستفزع إذا صافحتك الملائكة في الطرقات، يعني سيحدث شيء يعني، لكن الله سبحانه وتعالى حفظنا من هذا. ولماذا ليس كل واحد منا يصافح الملائكة في الطرقات؟ لا، لو حدث ذلك لاختلت الدنيا ولوجدنا الناس في المساجد غير راضين بالعمل. هل أنت منتبه حقاً؟ لا يا حنظلة، ساعة وساعة،
كما نقول. الأستاذ صلاح يقول: لا تخف، انوِ كل أعمالك وتعالى، حسناً، ماذا أفعل لكي يصبح القلب ضارعا؟ الشئ الموائم لعصرنا الذكر، الذكر خفيف وأنت تسير هكذا، قل سبحان الله، قل أستغفر الله، قل لا إله إلا الله، صلِّ على النبي عليه الصلاة والسلام دون أن تحصي عدداً. نعم، فنحن نقول للأخ صلاح: سنذكرك في الدعاء الخاص بنا إن شاء الله، ولكن أيضاً أنت ادعُ لنا، لا تنسانا من صالح دعائك يا صلاح أو يا أخي، والذكر، أعنّا على نفسك بكثرة السجود. يعني عندما قال له: اسأل لي الجنة، قال له: حسناً، حاضر. أنت ستدخل الجنة ولكن بعد ماذا؟ ساعدنا قليلاً. نعم إيمان تسأل: هل المعاق المعاق
يرث بني آدم تماماً. ليس لدينا نحن التمييز الفلاني هذا. سيرث من ماذا؟ وكيف سيرث؟ هو وارث حقيقي لأنه حي. نعم، السيدة سلوى تقول عن ميراث ضعيف، يعني ثلاجة ودولاب. ثلاجة بألف جنيه ودولاب بخمسمائة جنيه. عندما يكون يعني أشياء ضعيفة كلها، هل هذا ميراث وحتى السيدة لا تستطيع أن تدفع. هكذا المنقولات التي بهذه الصفة، ما دام هو لم يقل أن هذه ملكي وورثوها لأولادي وما إلى آخره، فهي ملك الشقة. فما يعني أنهم الآن يتقون زيادة قليلاً أنه ألف وخمسمائة جنيه. طبعاً ألف وخمسمائة جنيه هذا وأنت أحضرتهم، عندما تأتي لتبيعهم لا تساوى مائة جنيه صحيح فلا يخافوا يا طيب، لأنه يوجد في الشريعة الإسلامية شيء يُسمى المحقرات،
يسميها الإمام النووي المحقرات، عندما تكون هناك أشياء من المحقرات أي يوجد تسامح فيها. زوجها له مدفن، هل تنقل الجثمان؟ أبداً، بعد سنة ونصف، لا ينقل. نعم، بارك الله فيك. جزاك الله خيراً، شكراً جزيلاً لحضراتكم، نراكم الأسبوع القادم إن شاء الله، إلى اللقاء،