#والله_أعلم | الحلقة الكاملة 2 سبتمبر 2014 | د. علي جمعة يرد على استفسارات المشاهدين

المذيع الأستاذ عمرو خليل: أرحب بحضراتكم في حلقة جديدة من برنامج "والله أعلم". في حلقة هذا المساء، وإن شاء الله في كل ثلاثاء، ستكون حلقة حضراتكم وأسئلة حضراتكم إلى فضيلة الإمام، لكي نستفيد ونطرح على فضيلته كل الأسئلة التي تدور في أذهاننا جميعاً في حياتنا وفي كل الأمور. نحن نرحب بكل أسئلة حضراتكم على الهاتف في أي موضوع على الهاتف أو على الرسائل النصية أو على الفيسبوك أو على صفحة البرنامج
على الفيسبوك، وإن شاء الله سيتم طرح كل هذه الأسئلة قدر الاستطاعة على فضيلة الإمام لكي نحصل على الإجابة والمعرفة. في البداية، أرحب بفضيلة الإمام العالم الجليل الأستاذ الدكتور علي جمعة. السلام عليكم مولانا. الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، المذيع: أهلا بفضيلتكم. الشيخ: أهلا وسهلا بكم. المذيع: بالتأكيد مولانا، قبل أن نبدأ في الأسئلة، من المهم أن نعرف الدين وأن نعرف الصحيح في الدين، ولكن في بعض الأحيان هناك من يتحرج، هناك من يخشى أن يطرح السؤال، بالتعبير العامي يخجل أن يسأل في الدين، يخاف أن يقال عنه إنه جاهل. أو لا يفهم، هل هذا صحيح أم خطأ؟ الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه. أرشدنا الإسلام أن نقلل من الأسئلة. المذيع: أن نقلل من الأسئلة. الشيخ: ثقافة الإسلام أن نقلل من الأسئلة وليس أن نزيد الأسئلة. أمرنا بالتعلم والعلم لكن
بهدوء في ما يتعلق بالدين، فالأسئلة هي شفاء العي، أي شفاء العجز وعدم الفهم وما إلى ذلك. لكن تكليف إرادة الله لنا خفيف، تكليفاً خفيفاً. "لَا تَسْـَٔلُوا۟ عَنْ أَشْيَآءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ"[المائدة: ١٠١] "نحن معاشر الأنبياء لا تختلفوا علينا، أي لا تكثروا الخلاف، فإنما هلك الذين من قبلكم بكثرة اختلافهم إلى أنبيائهم" أي سؤالهم لأنبيائهم. يقول: "اتركوني ما تركتكم". يقول الرجل: "يا رسول الله، أهذا الحج مرةً في العمر أم كل عام؟" فسكت رسول الله ولم يرد أن يجيب، وقال بعدما
ألحَّ السائل: "لو قلت كل عام لوجبت". تخيل إذن أن المليار ونصف فُرض على البالغين منهم أن يذهبوا كل عام للقادر منهم مثلاً، لمن استطاع إليه سبيلاً. إذن، كان الاثنان أو الثلاثة ملايين الذين يحجون ويصنعون هذا الازدحام كله، كانوا سيصبحون مئات الملايين، أليس كذلك؟ لا إله إلا الله. فالحمد لله أنه لم يجعله فرضاً علينا مثل الصلوات الخمس وما إلى ذلك. فالنبي عليه الصلاة والسلام كان يقول: "اتركوني ما تركتكم". انظر كيف، فإذن من يسأل، فإن من آداب طلب العلم أولاً أن يذهب ليسأل العالم، وثانياً أن يستمع للتعلم. أي أن السؤال ليس لإحراج العالم، لا، ليس لإحراج العالم. لو أننا سألنا
لإحراج العالم، فإن الله سبحانه وتعالى قد يُنسي العالم الجواب. لكننا نسأل للتعلم، فهناك فرق كبير. وكان مشايخنا عندما كنا ندرس عليهم، كنا نسألهم والله سبحانه وتعالى عليم أننا نأتي ونحب العلم كثيراً ونتطلع إليه جداً، فيلهمه الله بالإجابة أو أن يقول لاحقاً: "يا أبنائي، نيتكم صادقة". هكذا يقول لنا شيخنا: "نيتكم صادقة"، لأنني أعلم أن هذه الإجابة سمعتها من شيخي منذ أربعين أو خمسين سنة. سمعتها من شيخ، ما الذي جعلني أتذكرها الآن؟ أن نيتك صادقة. المذيع: نية السائل. الشيخ: تعال لنر عندما تكون نية الأستاذ أو نية السائل هي للتعلم
وها نحن نقول أستاذ لأن العملية في الأصل تعلُّم وليست لأي غرض آخر كالتفاخر والحيرة فهناك شخص يتمسك بسؤال ويدور به على كل العلماء، وهذا يقول له حلال وهذا يقول له حرام وهذا يقول. بحسب فتواه. فمن أدب السؤال أنك تسأل العالم، ومن أدب السؤال أنك أنت أيضاً لا تكثر سؤال أكثر من عالم عليه، ومن أدب السؤال أن تجعل بينك وبين الدين عالماً تثق فيه تسأله وتتبعه وترى ماذا يقول. رقم ثلاثة؛ اشرح الموقف بدقة، لا تشرح الموقف على هواك. تريده أن يقول لك، أن هذا خطأ أو صحيح أو كذا. أيُرضيك يا مولانا؟ لا، ليست الحكاية هكذا، ليس "أيُرضيك يا مولانا"، المذيع: يوجه الإجابة. الشيخ: قل لي ما هو السؤال الذي لا يحيرك وأنا أخبرك بالفقه الخاص به، هناك فرق كبير جداً بين الحكم
وبين الفتوى، وهذا ربما ما عالجناه معاً بطريقة بسيطة، عندما تحدثنا عن الدردشة وهل يجوز للفتاة أن تتحدث مع الشاب في المحادثة وما إلى ذلك. لقد واجهتنا في هذا الأمر مشكلات كبيرة قد تهدم المجتمع، فهناك فرق بين أن أقول ممنوع في هذه الحالة، وبي أن أنا أعلّم الناس حكم. أداة، هل السكين حلال أم حرام؟ هي حلال. ولكن في ماذا؟ في تقطيع الزبد واللحم واستعمالها في المطبخ حلال، أما في القتل والذبح؟ مثل ذبح جيمس فولي فهذا حرام، وشخص قتل صديقه في مشاجرة، إن هذه مصيبة سوداء وسيخلد في النار. وماذا عن شخص قتل آخر لكي يُشوّه صورة الإسلام والمسلمين في العالم؟ فإنه يُعتبر أشد حرمة وهكذا. المذيع: أشكر فضيلتكم على هذا التمهيد لكي نسأل
ولكي نستفسر كما نريد. الشيخ: "فَسْـَٔلُوٓا۟ أَهْلَ ٱلذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ" [النحل: ٤٣﴾] المذيع: صدق الله العظيم. البداية مع الأستاذ حسن، تفضل يا سيدي. المتصل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الشيخ والمذيع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. المتصل: جزاكم الله خير الجزاء على الحلقات العظيمة التي نسمعها. المذيع: بارك الله فيك. المتصل: وسلامي وتبركاتي إلى سيدنا الشيخ علي. الشيخ: أكرمك الله، لقد اشتقنا إليك. المذيع: جداً والله. المتصل: وحضرتك جدا. وإلى الأستاذ الفاضل المميز، الإعلامي المحترم. الشيخ: أهلاً وسهلاً. المتصل: سؤالي تعلق بحلقة أمس عن الرحمة، حضرتك إن أحد الشعراء يقول: "ومن يك راحماً فليقسُ أحياناً على من يرحم"، هل في بعض الأحيان تكون الشدة أو القسوة من أساسيات الرحمة. مثال: أنا حضرتك أعمل طبيباً ومديراً لإحدى كبرى المستشفيات في مصر، وتحت يدي مئات من الموظفين. كثير منهم طبعاً ولله
الحمد يحبونني، أكثر من تسعين بالمائة، ولكن بعضهم أيضاً يحتاج إلى التقويم، لدرجة أننا نضطر في بعض الأحيان التي أن ننهي تعاقده في المستشفى لمصلحة المستشفى، فهل تُعتبر خارج نطاق الرحمة أم هي من الرحمة؟ هذا سؤال، رغم أن هدفي دائماً واضعه تحت نظري ودائماً وأبداً هو قوله تعالى: "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ" [آل عمران: ١٥٩]. السؤال الثاني بعد إذن حضرتك، أيام الله ذُكرت في القرآن مرتين، ذُكرت "وَذَكِّرْهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِ" [ابراهيم: ٥] ، " قُل لِّلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ" [الجاثية: ١٤]. أي أن أيام الله هذا شيء عظيم جداً، فما هو المقصود بها؟ المذيع: حاضر يا سيدي، حاضر تحت أمرك دكتور حسن، وشرفتنا كالعادة شكراً جزيلاً لحضرتك على
التواصل أستاذة نرمين، تفضلي سيدتي. أستاذة مها تفضلي. المتصلة: السلام عليكم. المذيع: وعليكم السلام. لو سمحت دكتور، أنا كنت أريد أن أعرف أنا حالياً عندي مرض اسمه مرض الحزاز، والذي يصيب بصيلة الشعر وهو يُسقط الشعر. فأنا مصابة به في منطقة الحاجب، أي أن الحاجب عندي شبه خالٍ جداً، بمعنى أن الشعر فيه ضعيف جداً، فأنا كنت سألت بعض الأطباء عن هذا، وعن أنني مثلاً يمكن أن أقوم بزراعة الشعر أو ما شابه ذلك في هذه المنطقة، فقالوا للأسف إنها لا تنجح، فكنت أريد أن أعرف هل من الممكن إجراء ما يُعرف الآن باسم "تاتو الحواجب" لأن هذه المنطقة لدي خالية من الشعر، أي أن الشعر فيها قصير جداً وفيها احمرار شديد، و يوجد فيها حالة احمرار. فهل تاتو الحواجب هذا، هل هذا نوع من أنواع الوشم وهل ينطبق
عليه اللعن؟ الشيخ: هل أنت متزوجة يا مها؟ المتصلة: لا، أنا آنسة. الشيخ: طيب. المذيع: حاضر يا أستاذة مها تحت أمرك. المتصلة: و أريد أن أعرف تأثير لو أنا عملت التاتو هذا، ما تأثيره على الوضوء والصلاة؟ المذيع: حاضر، يا سيدتي. أستاذة رشا، تفضلي يا سيدتي الأستاذة رشا، الأستاذة رشا، هل من الممكن؟ يا أستاذة رشا، أستاذة فايزة. المتصلة: نعم. المذيع: تحت أمرك يا سيدتي. المتصلة: أريد أن أتحدث مع الحاج الدكتور علي جمعة. المذيع: مع حضرتك يا سيدتي، المذيع: أستأذنك، إذا أمكن أستاذة فايزة من فضلك أن تخفضي صوت التلفاز لتسمعيني من التلفون. المتصلة: حاضر، حضرتك نعم حاضر السلام. المتصلة: السلام عليكم. الشيخ: وعليكم السلام عليكم يا حضرتك
وعليكم السلام أنا أريد أن أسأل حضرتك عن كيفية قراءة عدية ياسين. المذيع: حاضر يا أستاذة فايزة تحت أمر حضرتك أستاذة وفاء تفضلي يا سيدتي. المتصلة: نعم السلام عليكم. المذيع: وعليكم السلام ورحمة الله. المتصلة: من فضلك، أنا أرملة ولدي مبلغ من المال في البنك، فاشتريت لابني شقة. و أدفع أقساطها من المال الذي يخرج من الأموال التي في البنك. والأموال التي في البنك ليست بقدر ثمن الشقة، بمعنى الأموال التي في البنك أقل بكثير من ثمن الشقة، فكيف من المفترض أن أدفع زكاة. وكم علي أن أدفع؟ المذيع: حاضر يا سيدتي تحت أمر سيادتك يا أستاذة وفاء. مولانا، نبدأ الإجابة على بعض هذه الأسئلة. البداية كان سؤال الدكتور حسن، مشاهدنا الكريم. الشيخ: هو يتحدث عن
عن الحزم والحزم لا علاقة له إطلاقًا بالرحمة، فحتى قال "البوصيري" من شدة الحزم لا من شدة الحزم، بمعنى أن هناك فرق بين الحزم، وهو الضبط والربط حتى نصل إلى أهدافنا، وهو ما قامت عليه التربية الإسلامية كلها حزم، والصلاة فيها حزم، والحج فيه حزم، والعبادات والتكاليف وكل شيء فيه نوع من أنواع الترتيب والهمة والانتظام والضبط والربط وهكذا، لا من شدة الحزم، أي أن هذا الكلام ليس صادراً منا إفساداً في الأرض، وليس صادراً منا حقداً على الناس أو رغبةً في التسلط عليهم أبداً. ليس هذا حزماً،
بل هو حزم، فإذاً لا علاقة إطلاقاً بين الحزم والرحمة. الرحمة لا تنافي الحزم، ولا الحزم ينافي الرحمة، إنهما خُلقان من الأخلاق التي لا بد لنا من أن نتحلى بهما من شدة الحزم لا من شدة الحزم، ولذلك يقول الدكتور حسن: أكثر من تسعين في المائة يحبونني، إلا من يريد أن يلعب ويذهب ويأتي وما إلى آخره، لأنه يفهم أن هذا من شدة الحزم لا من شدة الحزم، وخاصةً مهنة الطب، فهي مهنة خطيرة جداً إذا تركنا فيها الحزم، سنترك الفوطة داخل المريض كما فعل الطبيب الذي توفي في المستشفى. كل الأخبار التي نستمع إليها، ناتجة عن التسيب. إن التسيب ليس رحمة،
بل هو نوع من أنواع الإهمال المؤاخذ عليه في الدنيا والآخرة. ثم هو يسأل عن قوله تعالى "وَذَكِّرْهُم بِأَيَّىٰمِ ٱللَّهِ" [ابراهيم: ٥]، أيام الله سبحانه وتعالى هي الأيام التي بيني وبين الله سبحانه وتعالى. فبيني وبين الله مثلاً في العصر الحديث الذي نحن فيه، وفي العصور القديمة، ساعة سيدنا النبي عليه الصلاة والسلام، يوم من أيام الله أن وُلد النبي المصطفى والحبيب المجتبى، إنه يوم من أيام الله. يوم من أيام الله يوم أن نجّى الله موسى من فرعون. يوم من أيام الله، يوم أن انتصر داود وقتل جالوت. يوم من أيام الله. يوم بدر ويوم أُحد ويوم الخندق، أيام وقف ربنا معنا فيها. يوم
حنين، "وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنكُمْ شَيْـًٔا" [التوبة: ٢٥]. يوم من أيام الله، انتصار أكتوبر. يوم من أيام الله، يوم استطاع فيه الجيش المصري أن يصد جيش التتار ويكسره، في حين لم تستطع عليه جيوش خوارزم شاه وابنه جلال الدين. يقول ابن فضل الله العمري: و جيش مصر بالنسبة لجيش خوارزم شاه كالنقطة في البحر. البحر لم يستطع إيقاف التتار، بينما استطاع الجيش المصري لأن فيه حزم و لأن فيه ربط وضبط وتدريب وما إلى ذلك، استطاع أن يشتت التتار. أتعرف عندما شتتهم
ماذا حدث؟ أصبحوا يتكسبون رزقهم من الرقص وما إلى ذلك، فسموهم الغوازي من الغازية. الغازية هي تلك الراقصة التي تراها في الأفلام. المذيع: تلك التي ترقص في الموالد وهذا الكلام قديماً. الشيخ: هذا من التتار. المذيع: منهم من دخل الإسلام، الشيخ: كلهم دخلوا الإسلام نعم. التتار الذين عندنا في المنطقة، لأن هناك تتار آخرين ذهبوا إلى أوروبا وما شابه. التتار الذين عندنا في المنطقة تشتتوا - يا لهم من مساكين - وأصبحوا رُحّلاً يذهبون ويأتون وما إلى آخره. لماذا يفعلون ذلك؟ لماذا؟ هم مسلمون عندما تنتبه إلى كلمة "غزية"، فهذا يعني أنها جاءت لتغزونا لأنها أتت مع الجيش المأسورين الذين تشتتوا في البلاد. من الذي شتتهم؟ صخرة الجيش المصري. إذن، إن أيام الله
هذه، كلما كان بيني وبين الله فيه علاقة، نصرنا فيها. من أيام الله اليوم الذي قُبِضَ فيه على السيارة الجيب مع الجماعة الإرهابية هذه، لأنه يوم دَلَّل على أن الله يخذل الإرهاب ويخذل الطغيان والعدوان. سيارة جيب عليها كل المستندات التي تخص الجماعة الإرهابية، كل المستندات تعطلت أمام جندي واحد فقبض عليهم بكل المستندات، كل المستندات التي حتى يومنا هذا بعد خمسين سنة، يقرأون فيها، والأغبياء قد سجلوا كل شيء وكل الاعترافات، وتبين متى
بدأ الإرهاب. بعض الناس يقول لك إن الإرهاب بدأ عام ثمانية وستين، لا، بل بدأ عام ثمانية وثلاثين، ليس ثمانية وستين. الإرهاب بدأ عام ثمانية وثلاثين، بدأ عندما قُتِل سليم زكي، وعندما قُتِل النقراشي، وقبله عندما قُتِل أحمد الخزندار، وعندما فُجرت المحاكم والسينمات، هذه هي أيام الله. السيدة مها بابنتها التي تقول إنها تريد أن تعمل وشماً (تاتو) لأن الزرع غير مجدٍ، والمنطقة التي أُصيبت فيها بالمرض - شفاها الله - هي منطقة لا يجدي فيها زراعة الشعر، وهي الحواجب. المشكلة التي لدي، كرجل متخصص في الشرع، أولاً هذا ليس نمصاً، فالنمص مقصود به أن تزيل الشعر، لا
أن تضع شعرا بالحاجب، هكذا، لكن الحكمة من وراء هذه المسألة أن نستقر في علاقتنا مع الزوج القادم، بمعنى أن هذا يعني أنني لا أريد أن أبني الزواج بالكامل على خداعز المذيع: على شيء غير حقيقي، حتى لو كان متعلقاً بشكلي أو مظهري. الشيخ: خاصة هذا الشكل والمظهر، لأنه عندما يتزوجها على أساس أن لديها حواجب وأشياء أخرى إلى آخره، فيُفاجأ بأنه لا يوجد شيء. فإن هذه قضية عند بعض الناس وليست عند كل الناس. أما صاحبنا لو جاء وعرف أن هذا هكذا وأنا موافق، فبإذن الزوج يجوز لها أن تفعل ما تشتء. تعمل الزراعة وتعمل الوشم وتعمل كذا وكذا. فإذن، كان الفقهاء قد
تحدثوا عن مسألة التدليس ومسألة خداع الطرف الآخر حتى تستقر الحياة الزوجية، فعندما و سألت السؤال الثاني عن الوضوء، وصل الأمر إلى أنه: حسناً، لنفترض أنني عملت الوشم وتزوجنا والحمد لله، وعملت الوشم. فإما أنني لن أتزوج مطلقاً، وصنعت الوشم وليس لها شأن بالناس، غير قابلة بالخلق، وهي لا تريد أن تتزوج. حسناً، وماذا عن الوضوء؟ هذا الوشم بأنواعه الحديثة ليس مثل الوشم القديم، فهذا يزول بعد ستة أشهر أو سنة أو سنتين، لأنه على الوجه هكذا. أما القديم فكان يُغرز غرزاً وكان يخرج منه الدم، ويكتم الدم بمادة التوتيا ذات
الألوان المختلفة، لكن في الوضوء والصلاة لن يحدث فيه شيء، لأن هذا ليس وشماً، هذا تاتو، هذا شيء جديد، إنه ليس الوشم. السيدة فايزة تريد شيئاً غريباً وهي تقرأ عدية سورة يس، لم نقرأها في الأزهر، لم يخبرنا أحد في الأزهر عن قراءة عدية ياسين و كيف تُقرأ، فتذهب لتسأل شخصاً يعرف سورة يس وكيفية قراءتها، لأننا لم نتعلمها في الأزهر. المذيع: مولانا، الناس الذين يقرؤونها لأنهم تعرضوا للظلم أو بسبب شيء ما، مثلاً سرقة حدثت ويريدون معرفة من السارق. الشيخ: لم نتعلم في ديننا، أن ندعو على الناس. المذيع: من المعروف أن سورة يس لما تُقرأ له. الشيخ: صحيح، قل يا رب أدخلني الجنة
يارب أعني على حفظ القرآن. يارب طهر قلبي من الآثام. يارب طهر ما بداخلي وهكذا. المذيع: حسناً، إن هذه العدية يسمونها عدية. الشيخ: حسنا، فلتسأل الذي يعرف، إنني الآن لا أعرف. أنا أعلن بوضوح أنني لا أعرف. فأنا لم أحط بعلم ما بين السماء والأرض. فعندما يأتي أحدهم ويقول لي علمنني عدية ياسين لن أعلمه إياها، شيئاً بسيطاً جداً لأنني لم أتعلمها. المذيع: إذا كانت هناك مثلاً شيء معين تريد أن تقرأ عدية يس، فيمكنها أن تقرأ سورة يس ثم تدعو. الشيخ: ثم تدعو ربنا. حسناً، السيدة وفاء تقول إن لديها مبلغاً في البنك وضعته لتسدد من إيراده أقساط شقة إشترتها ووهبتها لابنها. كيف تخرج عليها الزكاة؟ تخرج عشرة في المائة على الإيراد، عشرة في المائة على الإيراد الذي تدفع منه، تأخذ عشرة في المائة منهم. المائة ألف تأخذ منهم عشرة في المائة وتوزعهم
للفقراء. المذيع: ننتقل إلى مشاهدين آخرين. الأستاذ أحمد، تفضل يا سيدي. أستاذ أحمد؟ حسناً، أستاذة هالة تفضلي. يا سيدتي. المتصلة: مرحبا، السلام عليكم. المذيع: وعليكم السلام يا سيدتي. المتصلة: والله حضرتك كيف حال حضرتك يا سيدي. أنا أسلم على حضرتك وعلى فضيلة الشيخ، المذيع: بارك الله فيك. الشيخ: أهلاً وسهلاً. المتصلة: الله يحفظك يا سيدي. أنا فقط كنت أريد أن أشكر حضرتك يا فضيلة الشيخ لأن حضرتك والله ما شاء الله علمك غزير وليس فيه تشدد حببتنا في أن نحن نعود مرة أخرى لنشاهد البرامج الدينية. مرت علينا فترة، لا حول ولا قوة إلا بالله، عندما كنا نجد أي شخص بلحية و بالطريقة المتشددة التي يتحدثون بها، لم نكن نحب أن نشاهد. فأنا فقط أردت أن أشكر حضرتك وأقول لك والله إننا ننتظر موعدك كل يوم وندعو لفضيلتك، ربنا يبارك لك يا شيخنا. ولا أريد أن تنزعج بسبب موضوع الناس الذين حرفوا حلقتك عن أغنية عبد الحليم. كنت أستمع إليها لحضرتك بالصدفة، وسمعت هذا الكلام. الشيخ (ضاحكا): في الأساس عبد الحليم قال هكذا، لأن عبد الحليم قال هكذا. المتصلة: أنا إستمعت إلى الحلقة يا شيخنا. ولا حول ولا قوة إلا بالله، أي
تحريف الكلام، ما شاء الله حضرتك. الشيخ: الجماعة الإرهابية يا ابنتي، جعلها الله ترتطم بحائط، حائط القدر. وطوال عمرهم، والله يخذلهم على مدى ثمانين سنة وليس هناك فائدة، غير راضين أن يستفيقوا. النبي عليه الصلاة والسلام عندما هُزم في المعارك، هُزم في معركة واحدة فقط، لكن ذهب خلف المشركين في حمراء الأسد، فانتصر مرة أخرى، ولكن هؤلاء ثمانون سنة سميكي الجلد، أليس كذلك؟ أتعرفين لماذا يا ابنتي؟ لأنهم يقدمون الدولة على المجتمع، فهم لا يهتمون بالناس، بل يهتمون بأخذ السلطة لكي يضربوا الناس بالسياط فقط لا غير. فليشرح الله صدرك. المذيع: شكراً لك يا أستاذة وعليكم السلام ياسيدتي. أستاذ أحمد تفضل يا سيدي. المتصل: سلام عليكم. المذيع: وعليكم السلام ومرحباً. الشيخ: وعليكم السلام. المتصل: حضرتك، لدي سؤالان أريد أن أسألهم. المذيع: تفضل يا سيدي. المتصل: السؤال الأول: يوجد خلافات بيني وبين
والدتي، فحاول الأقارب المقربون أن يصلحوا بيننا، فقلت وحلفت بالطلاق لن أذهب لأصالحها أو لا أذهب إليها. أو لن أذهب لها. الشيخ: نعم تفضل. المتصل: هذا السؤال الأول. السؤال الثاني حضرتك، أنا والدي متوفى منذ أربعة عشر سنة، وترك لنا مطعماً بالإيجار، طبعاً هذا المطعم حضرتك هذه مهنتي أنا عملي ورثته عن والدي، فحضرتك المطعم فقط الذي تركه والدي لنا طبعاً عندما عملنا إعلام الوراثة وجاء الخبير وقدرت حصة البنت مثلاً بمائتين وخمسين والولد طبعاً الضعف عن البنت. نحن أربع بنات وولدان. الشيخ: ما هو السؤال؟ المتصل: السؤال حضرتك أنني في هذه الفترة كلها أكرمنا الله واشترينا شقة تمليك في البيت الذي في المطعم واشترينا البيت الذي تعيش فيه والدتي. طبعاً كل ذلك باسم والدتي من العمل لأنه
كان كل شيء في يدها، فالآن هم يطلبون مني أن أكون ألو! المذيع و الشيخ: نعم، تفضل سيدي، نحن نسمعك. المتصل: يطلبون مني الآن بعد الخلافات والمشاكل أن أدفع لهم مبلغاً كل شهر كحقهم في الميراث. أي المحل. أنا الآن سيدي لا أعرف هل أعطيهم حقهم أم أعطيهم حقاً في المحل. لأن هذا المحل إيجار طبعاً، نحن من نقوم بتشغيله، بمعنى هذا المحل لا يعمل بدوننا، لكن طبعاً سيكون مثل عملنا تماماً. المذيع: فحضرتك تسأل هل يُخرج لهم بمعنى راتب شهري، المتصل: أسأل ما حكم الشرع بالنسبة لهذا المحل كإيجار؟ و هل من حق إخوتي أن يأخذوا منه نقود؟ ولو من حقهم، أن أعطيهم، كيف يكون الريع أو نسبتهم، الشيخ: حسناً. المذيع: حاضر يا سيدي حاضر. المتصل: شكرا. المذيع: تحت أمرك يا سيدي. أستاذة هدى
تفضلي، أستاذة هدى، حسناً أستاذ أحمد. المتصل: أستاذ أحمد، السلام عليكم، المذيع: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، المتصل: كيف حالك سيدي. أنا سعيد في البداية طبعاً بالتحدث مع الإمام العلامة بارك الله فيه وفي عمره وينفع به إن شاء الله بإذن الله المسلمين ويطفئ به إن شاء الله نار الفتنة القائمة إن شاء الله من مناطق مصر وكل دول العالم الإسلامي. وهو الذي يعد العالم الأساسي الذي تصدى لهذه الفتنة. ربنا يبارك فيه وفي عمره وينفع به إن شاء الله. من الممكن أن أطلب، كنت أريد أسأل حضرتك، فضيلة الإمام بمناسبة شق القناة السويس الجديدة والشهادات المزمع إن شاء الله اصدارها لو اشترى المرء الشهادات بنية الصدقة الجارية لنفع البشرية، أي نفع البشرية من خلال قناة تنقل البضائع والأدوية والتكنولوجيا بين البشر عموماً، مسلمين وغير
مسلمين، لو أصدر الشخص هذه النية، أي وهو يشتري إن شاء الله، يعني كنية مزدوجة. هل تصلح نية مزدوجة؟ إنى استثمر المال أو أجنب جزءاً من المال، مائة أو مائتين أو ثلاثمائة، على حسب ما يريد المرء. كنوع من أنواع الصدقة الجارية، فالمشروع بالطبع يمكن أن يستمر خمسمائة سنة أو أكثر. ربنا يبارك عليها. إن شاء الله يحفظ مصر، وإن شاء الله ستكون موجودة دائما وذكراها في القرآن موجودة إلى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها إن شاء الله أنت شاكر لحضرتك و تحياتي لحضرتك وربنا يبارك في حضرتك تحت أمرك يا أستاذ أحمد. أستأذن حضراتكم الإجابات ستكون بعد الفاصل.
أهلا بحضراتكم ونتحول إلى إجابات أسئلة السادة المشاهدين، في البداية مع الأستاذ أحمد والخلاف مع الوالدة وحينما حلف بالطلاق، وقال: "علي الطلاق". الشيخ: هذه الصيغة "علي الطلاق" كانت قديماً في مجتمعنا حيث كان لدينا عبيد، قبل أن يمنَّ الله علينا ونلغي العبودية. فكان يقول: "علي الطلاق وعلي العتاق". الطلاق والعتاق معنى ذلك أنه ستخرب حياته، زوجته و أم أولاده، لن تكون زوجته، وملكه الذي يستخدمه مساعدوه وخدمه، سيُعتقون فيصبحون أحراراً ويذهبون في حال سبيلهم. "على الطلاق وعلى العتاق". ظهر هذا الكلام في حدود القرن الرابع الهجري، أي لم يسمعه الصحابة ولا النبي عليه الصلاة والسلام ولا غيرهم، ولذلك ترى الفقهاء اختلفوا
في ماهية "على الطلاق" هذه؟ قالوا نرجع للغة. حسناً، وعلى العتاق ماذا تعني ؟ إنه يقول على الطلاق وعلى العتاق يعني الطلاق واجب علي. ماذا يعني أيضاً "واجب"؟ ما هو الشيء الذي يكون كلامك فيه واجباً؟ قال: القَسَم بالله لأطلقن. عندما أقول: والله لأطلقن زوجتي، فهذا يعني أنني أقسمت، أي يصبح واجباً علي شيء. أمامك خياران، إما أن تطلقها أو تكفر عن يمينك. فإذا كانت زوجتي تساوي العشرة مساكين الذين سأطعمهم، فنحن نطعم عشرة مساكين بمائة جنيه، فماذا عليّ أن أفعل؟ أذهب وأطعم العشرة حتى لا يخرب البيت. إذا كانت قيمتها أقل من مائة جنيه عندي، فأذهب وأطلقها، وذلك لكي أبر بيميني
الخاص بي. وكذا فنحن نقول للأخ أحمد؛ يا سيد أحمد، واضح من الكلام أنك حلفت هنا: "والله لأطلق زوجتي لو ذهبت لأمي"، المذيع: هذا معنى على الطلاق. الشيخ: معناها هكذا. المذيع: عندما يقول أحد "على الطلاق" معناها "والله العظيم سأطلق لو كذا". الشيخ: جئت اليوم وقيل لك: "عيب، احترم أمك ثم أمك ثم أمك، فأنت تريد أن تذهب إلى أمك وتجمع الأسرة وإخوتك وعائلتك، لا يصح. بل إذهب، "وَلَا تَجْعَلُوا۟ ٱللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَٰنِكُمْ" [البقرة: ٢٢٤]، عندما أقول لك: لماذا لا تذهب إلى أمك؟ فتقول لي: لقد حلفت. لا، ليس لأنك حلفت، أطعم عشرة مساكين حتى لا يقع الطلاق. إذن ستذهب إلى الأم يا أحمد وستخرج مائة جنيه وأنت رجل صاحب مطعم وتعرف
الإطعام، أطعم عشرة مساكين، عشرة مساكين، كل مسكين في حدود عشرة جنيهات. أرأيت المبلغ قليل. لابد أنك تأخذ على كل شخص مائتي جنيه الآن ثمن الوجبة لوحدها، لا، إننا نقول عشرة لأننا نقدرها بسعر القمح، والقمح بسيط، إذن، تكون الإجابة على السؤال الأول أن على الطلاق ليس يميناً للطلاق، بل هو يمين وكأنه حلف بالله. على الطلاق ولذلك يُطعم عشرة مساكين، وبعد إطعام العشرة مساكين يمكنه أن يفعل الشيء الذي حلف عليه، وزوجته ليست طالقاً ولا شيء، ولا يُحتسب من الطلاق، المذيع: لكن لا يمس زوجته إلا بعد. الشيخ: لا، شأن لها، لا شأن لها، لا، شأن لها. هذا هو ما يحدث. على ماذا أقسم؟ أقسم على أنه سيطلقها متى؟ عندما يذهب يوم لأمه. حسناً، متى يعني؟ بعدها بسنة أم بعدها بسنتين أم ماذا؟ لا شأن لها، هو الذي أقسم يميناً، يريد أن يكون شديداً جداً،
فظن أنه يميم أشد من والله لا أذهب لها، لا، بل هو هو وربما والله يا أخي هذه تكون أشد يا أخي، لكنها كانت عندما يقول الناس له: والله، طيب ربما قلتها خطأً، ربما يقول له: طيب دعك من ذلك، علي الطلاق وعلى العتاق على الطلاق وعلى العتاق إلى أن شاعت هذه العادة الخبيثة السيئة وبدأت على الأكل، أي أقسم علي الطلاق لابد أن تأكل، أقسم على الطلاق أن هذه بخمسة صاغ، أقسم على الطلاق أنها اشترتها بكذا وباعتها بكذا. هذا كلام فارغ وكلام يجب علينا أن نغير ثقافتنا فيه، وأن الطلاق هذا شيء خطير جداً لأن فيه هدماً للأسرة جعله الله حلا و ليست مشكلة. إذن السؤال الثاني مركب بعض الشيء ويحتاج إلى خبير يجلس معه ويحل له هذه
المسألة. وعلى فكرة، هذه الخدمة متوفرة في دار الإفتاء المصرية في مركز للأبحاث لهذا الأمر. يقول: الآن والدي إستأجر متجرا، وعندما أجَّر هذا المتجر، إستأجره ليكون مطعماً، وأنا تربيت ونشأت أنا وأخي أن نقف في هذا المطعم أو قد يكون هو وحده وليس أخوه، ثم توفي هذا الأب، هل يدخل في التركة أم لا يا أخي؟ طيب ألا ترى أن هذا المطعم له شهرة واسمه مطعم الحاج فلان، هذه الشهرة بأموال بقيمة، حضرتك ورثتها، والنقطة الثانية هناك أدوات ألا يوجد طاولات وهناك عدة أشياء إلى آخره وديكور وأواني طهي إذا كنت أنت الذي تطهي
وما إلى ذلك، حسناً ولكن هناك أيضاً رأس مال، فيصبح جزء من التركة. فيقول: "حسناً ماذا أعطي البنات إذن؟" لأنهم يقولون لي: "أنت تعمل بينما أنا أتعب طوال النهار وأنا سبب الإيراد". فنقول لا، لست أنت سبب الإيراد وحدك، فأنت رقم واحد، ورأس المال رقم اثنين، والمكان رقم ثلاثة، والإيجار هذا انتقل بالميراث إليكم جميعاً. ولذلك، فإن المطعم الذي أخذته، لإخوتك نصيب في إيراده. حسناً، قال: أنا الآن لست مسامحاً، أنا أعمل طوال النهار و كل واحدة منهن في بيتها مع أولادها ومع زوجها وتأخذ من المطعم. قلنا له نعمل ميزانية للمطعم وأنت يكون لك أجر يُسمى أجر الإدارة. اجعله
عشرة آلاف، اجعله خمسين ألفاً، اجعله كما تريد، وصافي الربح الخاص بهذا الشيء توزّعه توزيع الميراث. فأمك ستأخذ الثُمن إذا كانت موجودة، رزقها الله طول العمر. الصحيح وإخوتك سيأخذون ولدين وبنتين أي ثلاثة أولاد، المذيع: هم، كلهم ولدان، هو وله أخ آخر، لكن له أخ. الشيخ: ولدان وبنتان، كل بنتين بولد، فيصبحون كأنهم أربعة أولاد، بمعنى أنه صافي الربح بعد خروج التكلفة والإدارة وما إلى آخره، صافي الربح سيُوزَّع أربعة أجزاء، جزء له. وقطعة لأخيه وقطعتين للأربع بنات. هذه هي الفكرة. المذيع: بارك الله فيكم مولانا. فيما يتعلق بالصندوق، ذهب إذًا، والشهادات مثلًا التي إشتراها لقناة السويس بنية صدقة جارية للبشرية. الشيخ: لا يوجد مانع وهي فكرة
جيدة، وإنما الأعمال بالنيات، ونحن سنحضر هذه الشهادات، لكن هذه الشهادات خماسية. المذيع: خمس سنوات. الشيخ: خمس سنوات، وأريد الصدقة الجارية، أن تكون متجددة. يعني ماذا؟ هو أخرج من ماله مائة ألف، سيأخذ عليها اثني عشر ألف جنيه في السنة، ويقول: سآخذهم وأصرفهم. إذا أردت أن تجعلها وقفية، صحيحة جدا، فهذه الاثنا عشر ألفاً تذهب أيضاً لوجه الله. المذيع: نعم، ولكن ممكن بعد ذلك مع حضرتك، لكن ممكن خلال السنوات الخمس هذه، قد تتوقف هذه الشهادات ولا تبقى موجودة، الشيخ: ومن الممكن أن تتحول إلى أسهم، وربما تتحول إلى أشياء كثيرة أخرى، الله أعلم. لكنني خلال هذه السنوات الخمس سأحبسها على أساس أنني ساهمت. فهم يريدون ستين مليار ويريدون الحصول عليها من المصريين، ولذلك قال لك إن هذه
الشهادات لا يصح أن تتداول ولا أن يشتريها الأجنبي إذ قد يأتي الأجنبي إذن ليشتري أسهم يأتي ليشتري شيئاً نتفاهم معه فيها هذا هو النظام حسناً لكنني الآن أمامي أريد أن أجمع الستين مليار فذهبت وجمعت الستين مليار صحيح أكلت منهم لا يهم لكن أنا كنت سبباً في أنهم يتصرفوا في حفر هذا المتر من القناة. أنا دفعت مائة ألف فكأني صنعت متر من كذا، سبعين كيلو أو ما شابه لا يحدث شيئاً. أنا لي متر عند الله جميل، فأنا أقول له: نعم، كلامك جميل وحسن وطيب، ولكن هناك ما هو أفضل منه، وهو أن تترك الاثني عشر ألفاً ولا تتركهم للحكومة تأخذهم، بل تعطيهم لطلبة العلم، تأخذهم وتسدد بهم علاج مريض، أو تُخرج شخصاً مديناً من السجن، تأخذهم وتعمل بهم أوجه الخير المختلفة
ولك هذا عند الله. يقول: أنا حفرت هذا المتر لأجل البشرية، فبنو الإنسان يشفق عليهم قلبي، لأنه بعدما سنفتح الاتجاهين هذين، سيكون الذهاب والإياب وليس اتجاهاً واحداً كما في القناة، فلن تكون هناك مجرى ذهاب وأخر إياب. المذيع: عرقلة، بل سيكون هناك ذهاب القافلة تسير في شمالا جنوباً ليس هناك إنتظار. الشيخ: وفي أمان الله. جزاك الله خيراً يا أخ أحمد وتنفع هذه النية الطيبة وأطيب منها إذا لم تكن تأخذها. حسناً، قال لي: لا، هذه هي المائة ألف التي أعيش بها أصلاً، لكن نيتي هكذا. أقول له: حسناً، ضع. المائة ألف في قناة السويس، وأنفق من الاثني عشر الذين سيعطونها لك. المذيع: من عائد الشهادات أستاذة هدى تفضلي يا سيدتي، وأنا آسف جداً، حضرتك انتظرت كثيراً معنا، تفضلي. المتصلة: السلام عليكم. المذيع: وعليكم السلام، ورحمة الله. المتصلة: أتكلم مع فضيلة الشيخ. الشيخ: تفضلي يا هدى. المذيع: بالتأكيد يا سيدتي. المتصلة: الحمد
لله، أقول لحضرتك أنا عندي أخي من من ذوي الإحتياجات الخاصة و والدتي توفيت وتركته لي أمانة عندي. هو له سبع سنوات يعيش معي. كان يتقاضى معاشاً من والدي المتوفي أيضاً. وكان المعاش بسيطاً، حوالي مائتي جنيه منذ سبع سنوات. لدي أخت كبرى هي التي تتولى الوصاية عليه، لكنه مقيم معي لأن هذه كانت أمانة. والدتي تركته أمانة في رقبتي وهو عزيز ومعزته من معزة أولادي يعيش معي بشكل جيد، لكن أخواتي الاثنان هؤلاء عندي، وهما الوصية عليه وأختي الثانية، كانوا في حاجة إلى المال، فقلت لهم: "لا، خذوا أنتم معاشه وأنا متكفلة بكل شيء"، لكن معاشه الآن وصل خمسمائة جنيه. أيضاً قلت لهم إنني لست بحاجة إليهم، خذوه وأنا متكفلة به. هل أنا آثمة لأني فرطت في معاشه؟ هو لن يصرف، لأنه لا يعرف معنى النقود. هل أنا آثمة أو أختي الكبيرة التي أخذت الوصاية عليه، هل عليها وزر فيه؟ وجزاك الله خيراً. الشيخ:
شكراً. المذيع: أستاذة فاطمة، تفضلي سيدتي. المتصلة: السلام عليكم. المذيع: وعليكم السلام سيدتي. المتصلة: عذرا، أرجو أن يتسع صدر سيدنا لي ويعطني بعض الوقت. لدي ابن متزوج ولم يمكث سوى سنة وقليل مع زوجته. ليست هناك مشاكل بينه وبين زوجته، بل المشاكل سببتها حماته هي التي أحدثتها. وبمجرد أن حملت ابنتها، أخذتها من البيت وأخذتها معها حتى الآن. وزوجته أنجبت بنتاً منذ تسعة أو أحد عشر شهراً. ابني لا يستطيع رؤية ابنته ولا زوجته، وهي تقول إنه يجب أن يدفع سبعة عشر ألفاً للناس، وبعد ذلك نجلس معاً ونتحدث ونسمح له برؤية ابنته. في العيد الماضي لم تسمح لنا بالذهاب لرؤية البنت ولا بإعطائها شيئاً. فما هو وضعنا الآن؟ كيف سيكون وضع ابني معها مع زوجته هذه؟ وبالطبع كتب لها مؤخراً عشرين ألف،
هل تفهم حضرتك؟ وبالطبع، نحن لدينا شقة. أصرت أن يسكن في شقتها حتى لا تبتعد إبنتها عنها. بالطبع أغلقت الشقة وقامت بتغيير الأقفال، هل تفهم حضرتك؟ ومنعت حتى أنها سافرت السنة التي مضت الحج ومنعت أن يرى زوجته ولا أن يقترب من ناحيتها، ونحن الآن داخلون. أنت تعلم حضرتك المقاضاة هي التي دخلت طريق القضايا وذهبت واشتكت، ونحن لم نشتكِ. المذيع: حاضر يا سيدتي. المتصلة، فنحن لا نعرف، الولد يريد أن يرى ابنته، ونحن لا نعرف ماذا نفعل معها. فإذا سمحت يا شيخنا أفدني، أفعل معها من أجل ابني؟ الشيخ: حاضر. المذي‘: تحت أمر حضرتك أستاذة هناء. تفضلي، يا أستاذة هناء. المتصلة: نعم، السلام عليكم. المذيع: وعليكم السلام ورحمة الله. المتصلة: نعم، السلام عليكم. الشيخ: وعليكم السلام، تفضلي. المتصلة: أنا الآن أريد أن أسأل في المواريث، نحن،
ستة إخوة، اثنان توفيا قبل وفاة والدتنا، ولد وبنت، ونحن الموجودون الآن. ثلاث بنات وولد . المذيع: تفضلي سيدتي. المتصلة: والدتي توفيت وتركت أموالاً وشققاً وما شابه ذلك، فهل أولاد البنت والولد الذين توفوا قبل جدتهم يرثون في أملاك جدتهم أم لا يرثون؟ الشيخ: حاضر، المذيع: تحت أمر حضرتك يا سيدي. شكراً جزيلاً للتواصل.
أستأذن حضراتكم، فاصل قصير وبعده سيتم الإجابة إن شاء الله مع فضيلة الإمام. أهلا بحضراتكم مرة أخرى و نستكمل اللقاء مع فضيلة الإمام مرة أخرى. فضيلة الإمام الأستاذ هدى، مسألة المعاش والأخت وموقفها في هذا الموقف. الشيخ: هو الذي حصل، أنه غرض - الغرض هو حماية هذا صاحب الاحتياجات الخاصة، وهو - الحمد لله - محمي. تقول إنه من معزة أولادها وقد وقفت تصرف عليه وكل شيء، وليس هناك أي نوع من أنواع التقصير في حقه وفي صحته في ما يحتاج إليه من كذا، لكنه ولد مسكين لا يعرف ما هي الأموال أصلاً، وما إلى ذلك. عندما يذهب المعاش إلى الأخت لكي يسترها أو إلى الأختين أو ما شابه، فلا مانع لذلك، لأنه كأنه هدية هدى إليهم. الهدية
التي أهدتها إليهم بماذا تتمثل؟ هي تقدم لهم هدية. ما هي الأموال التي تصرفها على الولد؟ هل أنت منتبه كيف؟ ولذلك جزاهم الله خيراً. وكل شيء إذا احتاج الولد في يوم من الأيام - لا قدر الله - يجب أن يقف الجميع معه. أن الغنم بالغرم. لكن ماذا سيفعل الولد؟ بماذا سيعمل؟ هو مكتفٍ في احتياجاته وهذه الأموال لا مانع أن نأخذ بها بالمعروف وهذا من المعروف، السيدة فاطمة عندها مشكلة وصلت إلى القضاء. ابنها عنده البنت، عندت وذهبت وما إلى ذلك، وأنجبت منه، وهي غير راضية أن تريه ابنتها أو ابنته. هذه أوضاع تحتاج إلى مراجعة، فهي تقول لي: "ماذا أفعل؟" لقد فعلتم ما يكفي بأن الآن هناك تقاضي والسيدة الأخرى تقول هي التي رفعته،
حسناً، لكن الآن الأمر أمام حضرة القاضي. طيب، نصيحة مني: ماذا نفعل؟ الدعاء، لماذا لا يدعو الناس؟ الدعاء سيأتي بفائدة. فالسيدة فاطمة عليها أن تستخدم الدعاء بعد كل صلاة. حينما تنتهي من الصلاة، تدعو لابنها أن يفرج الله أزمته، ويهدئ باله، ويصلح حاله، ويهدي حماته المصممة على أوضاع معينة، طبعاً لها قصص وروايات. هات سبعة عشر ألف، لم سبعة عشر ألف الخاص بماذا؟ لابد لها من قصص. فالقضية أننا ليس لنا تدخل في كل هذا. نحن، لنا تدخل يا سيدة فاطمة؟ ادعي. أنتِ تقولين لي ماذا أفعل. ادعي. أنا بالفعل أدعو. لا، ادعي بعد انتهت الصلاة هكذا، السلام عليكم وعليكم السلام. ادعي بعد كل صلاة، لا تدعي هكذا كلما تضايقت منها تدعين عليها. لا لا، تدعي عليها، ادعي لابنك. المذيع: ربنا
يوفقك يا رب. الشيخ: السيدة هناء تقول: ماتت امرأة وكان لديها أربع بنات وولدان، بنت وولد ماتا في حياتها بعد أن تزوجا وأنجبا. في أمانة الله وكل شيء. هذه البنت وهذا الولد لديهم أولاد، توفيت الجدة الكبيرة التي هي أم هناء. والورثة هم الثلاث بنات والولد، وتسأل عما إذا كان هؤلاء الأحفاد ورثة. هذه مسألة غريبة جداً سأقولها، لكن يجب على هناء أن تستوعبها: إنهم ليسوا ورثة، لكنهم سيأخذون من التركة. المذيع: يامولانا، ألن يرثوا من والديهم المتوفيين والتي تكون هذه السيدة أمهم بالأساس؟ الشيخ: لقد ماتوا في حياتها، المذيع: طالما ماتوا في حياتها، فأبناءها لا يرثون؟ ولكنهم توفي لهم إرث لكن أساساً. الشيخ: لا ليس لهم
إرث لهم وصية واجبة، أنا أقول لك أن تنتبه لذلك، والسيدة هناء تسمع وتنتبه، هؤلاء لا نقول عنهم نحن أن هؤلاء ورثة، فهي ستذهب وتسأل هل البنت والولد هؤلاء ورثة؟ فالناس سيقول لها: لا، ليسوا ورثة، ولكن السؤال لا يكون هكذا هل سيأخذون من التركة؟ سيأخذوا من التركة نصيب أمهم ونصيب أبيهم الذين هم إخوانكم الذين ماتوا في حياة السيدة الكبيرة. المذيع: سيأخذون في حدود الوصية وليس ميراثاً شرعياً. الشيخ: الثلث. المذيع: بحد أقصى الثلث. الشيخ: نعم بحد أقصى الثلث. المذيع: وهل هذا فرض يا مولانا أم ليس بفرض؟ الشيخ: إنها وصية واجبة يقررها ولي الأمر. أوجبها على الناس قال لهم أن تنتبهوا، كان يجب على السيدة الكبيرة التي هي الجدة. المذيع: نعم صحيح، الشيخ: التي نقول لها ننّو بالتركية، أن توصي لأحفادها هؤلاء
الأطفال. المذيع: و إذا لم توصِ لهم؟ الشيخ: يقوم القانون بالتوصية، وهذا هو معنى كلمة الوصية الواجبة، كما نحن في هذه الحلقة المجمعة. الخاصة بيوم الثلاثاء نتعلم إذن نتعلم فقهاً. نعم هم ليسوا ورثة. أجل، كان ينبغي عليكِ أيتها السيدة الكبيرة أن تعملي لهم وصية. لم تفعلي. ما دمتِ لم تفعلي، فسنعملها عنكِ. من نحن؟ المجتمع والقانون. إذن، هؤلاء سيأخذون الثلث أو نصيب أباءهم من أصولهم، أيهما أقل. المذيع: أيهما أقل، بمعنى إذا كان نصيب الأب أو الأم الذين هم أبناء السيدة المتوفاة سيأخذون أقل إذا كان أقل من الثلث، سيأخذون الميراث. الشيخ: سنحل المسألة كأنهم أحياء. توفيت امرأة وتركت أربع بنات، هي لم تترك أربع بنات
بل ثلاثة فقط وولدين، هي لم تترك ولدين، هي تركت ولداً واحداً فقط، لكننا هنا سنتخيل أن الأبناء على قيد الحياة. المذيع: وسيحصلون على ميراثهم حسب الشرع. الشيخ: أن البنات الأربع يساوين ولدين، والولدان يساويان ولدين، فيصبح المجموع أربعة ذكور. فعند تقسيم تركة الوالدة، سنعطي للولد الأول ربع التركة، وللولد الثاني خمسة وعشرين في المائة (أي ربع التركة)، وسنعطي لكل بنت الثمن، اثني عشر ونصف في المائة، إذاً هذا الولد وهذه البنت حصلوا على كم؟ سبعة وثلاثين ونصف في المائة، والثلث ثلاثة وثلاثين وثلث. والثلاثة والثلاثون والسبعة وثلاثون أيهما أكثر، حصتهم هي الأكبر، إذاً نرجع إلى الثلث. المذيع: حسناً يا مولانا، هناك أناس يفعلون العكس. الشيخ: لا، مؤاخذة، تأنى فقط لكي نفهم
الناس. إذاً في حالتنا هذه، البنت والولد اللذان توفيا، أولادهما سيأخذان الثلث. لماذا؟ لأن نصيبهما أكثر من الثلث. السؤال الثاني: هل زوج البنت المتوفاة وزوجة الولد المتوفى يدخلان؟ لا، ليسا داخلين. أبناؤهما فقط هم الذين يدخلون، ويدخلون في الثلث فقط كحد أقصى، كحد أقصى في المسألة التي أمامنا هذه، هل انتبهت سيادتك؟ اسأل الآن ما تريد أن تسأل عنه. المذيع: بالنسبة للناس التي تفعل العكس: لو شخص توفي ابنه وهو ما زال على قيد الحياة، وهذا الابن -رحمه الله- لديه أولاد، ففي هذه الحالات يقول: "سأعطي لأولاده أكثر من نصيبه"، ولو الأب على سبيل المثال سيأخذ الربع، يعطيه ثلاثين إن بمعنى يعطى لأولاده ثلاثين أو أربعين في المائة. الشيخ: إذن، لا يستحقون وصية واجبة. المذيع: لا يستحقون أي شيء، وبالنسبة لما أخذوه وهو على
قيد الحياة؟ الشيخ: لا يجوز، وينبغي عليه وهو حي أن يكتب لهم وصية، ويضع ذلك في صورة وصية. أتريد أن تقول إنه كتب لهم شيئاً أو أعطاهم شيئا، إن هذه هبة فليس لها علاقة بالوصية، سيدخلون ثانية بالوصية، لكن ما يمكنه فعله هو أن يوصي ويقول الثلث لهم، إذن يكون الثلث لهم. المذيع: بارك الله فيكم مولانا. الشيخ: بمعنى أن الوصية الواجبة بشرط أن يكون الجد قد نسي أن يوصي أو لم يرض أن يوصي، فنقوم نحن بالوصية عنه. أي المجتمع في حدود الثلث أو النصيب أيهما أقل. المذيع: بارك الله فيكم. حسناً، على الرسالة النصية رقم ينتهي بصفر أربعة، يقول: زوجة حلف عليها بالطلاق ألا تقوم بواجب تجاه أي فرح أو ميت، ووضعت الحقيقة، الكلام غير مرتب، الشيخ: سنقول له أيضا إذا قال. على الطلاق، فماذا سيفعل؟ كفّارة يمينه.
المذيع: رقم آخره سبعة وأربعون. أنا إيمان، عمري عشرون سنة. مشكلتي أن إيماني ضعيف بالله، أحياناً أتخيل أنه غير موجود. من فضلك يا شيخ قل لي ماذا أفعل. الشيخ: يا إيمان، لا تهتمي بالخواطر، كل الناس لديها خواطر، لا يهم. شيء إستمري في الصلاة فقط، ولا يقلقك أيا من هذه الخواطر. المذيع: رقم آخره تسعين تقول: السلام عليكم، أنا محجبة و أرتدي عباءة أو تنورة طويلة. في أوروبا ينظرون إلى الحجاب خاصة المنضبط وغير المتبرج نظرة متخوفة، فهل أُثم إذا قصرت التنورة قليلاً أو ارتديت سروالاً أو؟ الشيخ: حسنا إننا لا نعمل كخياطين إن هناك صفات لملابس المرأة المسلمة: "ألا يكشف، لا يصف، لا يشف" تفضلي حضرتك بما هو ملائم مع المجتمعات، وأحضري لي هذه الأشياء "لا يصف، لا يكشف،
قبل لا يشف". هذا عمل البنات، فالبنات على مر العمر يعرفن كيف يلبسن، لكن ستقول لي أقصر الثوب قليلاً ثم أقول لها: لا، قصريه قليلاً. وبعد ذلك يظهر لي أحد الإرهابيين ويقول لك: الشيخ يأمر الناس بعدم الحجاب، وهكذا الضحك الذي نعيش فيه من بلاء الإرهابيين. إنما القضية أن الشروط الشرعية ألا يصف، ألا يكشف، ألا يشف، نعم هو كذلك. ثلاث صفات، تفضلي الآن اختاري النموذج الذي تريدينه بشرط هذه الشروط. المذيع: بارك الله فيكم مولانا. الشيخ: أهلاً وسهلاً. المذيع: جزاكم الله خيراً، وأشكر حضراتكم. أعتذر جدا، أنا أمامي أسئلة كثيرة جداً على الرسائل القصيرة وعلى الفيسبوك، وهناك أفاضل على الهاتف. أنا أعتذر جداً لضيق الوقت، لكن أنبه حضراتكم أننا إن شاء الله سنرد على كل استفساراتكم حتى التي تصلنا عبر
الرسائل النصية والفيسبوك. إلى
اللقاء،