#والله_أعلم | الحلقة الكاملة 3 أغسطس 2015 | الحاكمية في الإسلام .. وادعاءات المتطرفين | الجزء الثاني

#والله_أعلم | الحلقة الكاملة 3 أغسطس 2015 | الحاكمية في الإسلام .. وادعاءات المتطرفين | الجزء الثاني - والله أعلم
أسعد الله مساءكم بكل خير وأرحب بحضراتكم من جديد في برنامج والله أعلم. اليوم نستكمل الحديث حول مفهوم الحاكمية، هذا المفهوم الذي تناولناه على مدى أمس وأمس الأول. تحدثنا مع فضيلة الدكتور حول هذا المفهوم، ماذا يعني في الإسلام، ماذا يعني الحكم بما أنزل الله، ماذا تعني. مفهوم تطبيق الشريعة والقوانين التي نسير عليها في بلادنا العربية والإسلامية، وخصوصاً في مصر، وكيف
أنها مستقاة أساساً من الشريعة الإسلامية، ولماذا تعطلت بعض الأمور كالحدود مثلاً في عصرنا الحديث، وما هي الحكمة من وراء هذا التعطيل. اليوم نستكمل مع فضيلة الدكتور هذا الأمر المهم الذي من شأنه أن يقف. هذا الأمر كتوعية أساسية ورئيسية أمام الفكر الإرهابي والتفجيري الذي بدأ ينتشر، وربما يدخل من هذا المدخل وهو مسألة الحاكمية، وأن النظم والشعوب والحكام لا يحكمون بما أنزل الله. اليوم نستكمل هذا الأمر ولكن في منح السلطة، كيف يمكن أن تكون الحاكمية عن طريق السلطة الحاكمة في البلاد في البداية. أرحب بفضيلة الإمام العالم الجليل الأستاذ الدكتور علي جمعة. أهلاً بك فضيلتك، أهلاً وسهلاً بكم. يا دكتور، يعني الآن ماذا تعني الحاكمية والحكم بما أنزل الله وفقاً لمفهوم السلطة الحديثة الذي نحن فيه الآن ونحكم به الآن؟ بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وصحبه ومن والاه، تطور
مفهوم الدولة من الدولة الراعية إلى مفهوم الدولة الحارسة إلى مفهوم الدولة المشرفة. تطور مفهوم الدولة من ولاية في كيان كبير إلى مفهوم الدولة القومية، أي أن كل وطن له حكومة. وكذلك تطور مفهوم الدولة من اجتماع السلطات في يد واحدة هي السلطة إلى تقسيم هذه. السلطات وانفصالها ورقابة بعضها على بعض، تطوّر المفهوم من الوراثة في الحكم إلى قضية الانتخاب، وهكذا فأصبح الذي نعيه مكوناً من: أولاً، الفصل بين السلطات؛ ثانياً، إقرار الحريات العامة التي تبدأ بحرية العقيدة وحرية الانتقال وحرية العمل وحرية إلى آخره. الحريات العامة هذه كثيرة، ومنها
قضية المشاركة. والمسؤولية وتداول السلطة يعني تداول رأس الدولة أو الحكومة وهذا فيما يسمى بالنظام الجمهوري. النقطة التي تليها هي السلطة بمعنى القوانين، أن يكون للدولة قوانين مثل الدستور ثم القوانين واللوائح إلى آخره، وعُرض كل هذا على علماء الإسلام ووافقوا عليه. والتجربة المصرية سمّت هذا بعد الموافقة عليه باعتباره أدوات وليس باعتباره متعلقًا لا بالعقيدة ولا بوجهة النظر الكلية للإنسان والكون والحياة وما قبل ذلك وما بعده، ولأنه مصادم لأي مفهوم موجود في
كتاب الله وسنة رسوله، فهيا بنا نبحث عن حاكمية الله سبحانه وتعالى في قوله تعالى: "إنِ الحكم إلا لله" في هذا كله. هيا بنا نبحث في الهرم القانوني. الدستور في مادته الثانية، وهي مادة فوق دستورية كانت موجودة عبر القرون ومرّ العصور والأيام في دستور مصر، تقول: "مبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع". وكانت في زمن من الأزمان عند الصياغة الأولى "مبادئ الشريعة الإسلامية مصدر رئيسي". لدينا في أصول الفقه الفرق بين التنكير والتعريف أن هذا يحدد. وهذا يجعله نكرة شائعة. نعم، إنه مصدر من مصادر التشريع، واحد
منها. لديه مصدر رئيسي، نعم، واحد فقط مهم، لكن المصدر الرئيسي جعله رقم واحد. وعلى ذلك فالمصدر الرئيسي يراقب ما بعده حتى نتوصل إلى هذا. هناك قوانين يضعها ويصوغها البرلمان وتراقبها مجالس الدولة، ولدينا ما يسمى بالمحكمة الدستورية العليا. هناك صياغة خاطئة، هناك صياغة مخالفة، هناك صياغة قد ترتبت عليها إشكالات، هناك صياغة موهمة، هناك صياغة ضعيفة. في ماذا؟ في أن هذه القوانين تنبثق من مبادئ الشريعة الإسلامية، أو أن هذه القوانين تضع نفسها تحت مظلة مبادئ الشريعة الإسلامية. ماذا نفعل؟ هل يغير القاضي؟ لا،
القاضي سلطة قضائية منفصلة. عن السلطة التشريعية المنفصلة عن السلطة التنفيذية، هل يغيّر وزير العدل - وهو من السلطة التنفيذية - هل يغيّر المجلس الأعلى للقضاء؟ لا، ولا من الذي يغيّر؟ هل يغيّر البرلمان؟ البرلمان له أن يتدارك هذا ويغيّر، ولكننا نريد أن نراقب ونراقب بسرعة ونُرغم البرلمان على أن يصحح ما قد وقع فيه من أخطاء أسلافنا الناس الذين عاشوا قبلنا أنهم قاموا بإنشاء شيء اسمه المحكمة الدستورية العليا التي تقع على كورنيش النيل هنا عند المعادي. ماذا تفعل هذه المحكمة؟ أنا كمحامٍ اكتشفت أن هذه المادة ليست من مبادئ الشريعة، فأقول لحضرة القاضي: "حضرة القاضي، أسأل المحكمة إذا كان هذا يُرضي". ربنا! أم لا فيبدأ القاضي بإرسال هذا
الكلام إلى المحكمة الدستورية العليا، والمحكمة الدستورية العليا فيها مستشارون كبار جداً متمرسون بالقانون والشريعة واللغة وأمور أخرى. يجلسون لكي يدرسوا هذه المادة أو هذا القانون، وأحياناً يدرسونه في أسبوع أو أسبوعين، وأحياناً يدرسونه في ستة أشهر، قلقين لا، هذا موافق. لا، لست موافقاً. فليدرسوه جيداً جداً، وليَروا شيئاً يُسمى المقاصد، وليَروا شيئاً يُسمى المصالح، وليَروا شيئاً يُسمى المآلات، وليَروا شيئاً يُسمى العموم والخصوص، وليَروا شيئاً يُسمى المطلق والمقيد، وليَروا شيئاً يُسمى المجمل والمبين، وليَروا شيئاً يُسمى كذا وكذا وبعد ذلك ليكتبوا مذكرة وافية:
هذه المادة مذكورة في أي قانون؟ كانت المذكرة التفسيرية لهذا القانون تقول ماذا؟ ما هو غرض المشرع من إعدادها؟ هل هي تنفع أم لا تنفع لاجتماع البشري؟ هل هي موافقة فعلاً لمبادئ الشريعة الإسلامية أم مخالفة ومتعارضة وتصادم ما أراده الشعب من أن يكون تحت ظل الحضارة الإسلامية؟ ويكتب، يا سلام، عندما تقرأ لعوض المر الله. يرحمه يا سلام، عندما تقرأ لفتحي نجيب تقرأ هكذا وتتلذذ وأنت تقرأ، أي أنك تقرأ قطعاً منضبطة أدبية رائعة في اللغة، وفي الفهم، وفي المنطق، وفي الفقه، وفي التاريخ، وفي القانون. انظر كيف ذكرت القانون في الآخر، صحيح، لأن
هناك من ظلوا يُكرّهون الناس في القانون بغباء حتى ان يوسف القرضاوي الف كتابا ضدي وضد ضد شيخ الأزهر ويقول إن هناك مادة في القانون، يا لها من حلاوة! حسناً، أرسل محامياً من محامي الجماعة الإرهابية، عسى الله أن يخلصنا منهم جميعاً، ليذهب ويقول لحضرت القاضي ان يسأل المحكمة الدستورية. هل تظن انها جماعة، هل تظن أن دولتنا هذه من ضمن الجماعات الإرهابية التي تنتمي إليها، ولذلك هم أناس متخلفون عقلياً. إن نظامنا إسلامي مائة في المائة، فعندما نرجع إلى القوانين نجد أن لدينا قوانين كثيرة جداً تفوق الأربعين قانوناً أخذت نصوص الفقه الإسلامي نفسه. وعندما نرجع إلى القوانين نجد أن القانون
المدني كله موافق للشريعة، وعندما نرجع إلى القانون الجنائي نجد ان كله موافق للشريعة الأسلامية إذا كان الدستور إسلامياً وإذا كانت القوانين لا تخالف مبادئ الشريعة الإسلامية، فعلى ماذا يتقافزون؟ ماذا يقولون؟ ولماذا؟ لماذا هذه مهمة ؟ جميل من الممكن أن يقولوا ويدعوا ماذا؟ وهذا أيضاً بعض ادعاءاتهم، إذ يقولون أن إعطاء - حتى مبدأ إعطاء - مسؤولية التشريع لبشر لا يوجد تشريع. البرلمان هو الذى يشرع عندما يستخدمون كلمة "يشرع"، هذه الكلمة تُثير لديهم حساسية. فإذا وقعنا في فخ الترجمة: البرلمان يضع القوانين، لكن الحاكمية لله في تلك القوانين. ولذلك البرلمان فيه لجنة تُسمى اللجنة الدينية. هذا ليس برلماناً كافراً، بل فيه لجنة تُسمى اللجنة الدينية التي لا تراقب
فقط على هذه القوانين بل تراقب. أيضاً على التعليم وعلى مناهج التعليم لأنه من الممكن في مناهج التعليم أن يدس أحدٌ تعليمات تدعو إلى الإلحاد أو إلى الفوضى الخلاقة أو غير ذلك، فتقوم اللجنة الدينية بالاعتراض نعم وتصحح وتناقش. يا إخواننا، هذه ليست جماعة بل هي مؤسسات، فهناك لجنة دينية وهناك لجنة تشريع، وماذا يعني التشريع؟ يعني صياغة تكون إذا البرلمان يقوم بالصياغة ملتزماً بماذا؟ أول ما يلتزم بالدستور الذي يقول ماذا؟ أن احذر أن تخرج عن نطاق الشرع الإسلامي، ولذلك هذه المادة ليست موجودة في الدستور الأمريكي ولا في الماجنا كارتا في إنجلترا ولا في دستور فرنسا ألف وتسعمائة وخمسة.
الإليكائي أو أي شيء، فذهبوا يعرضون على البرلمان: "ما رأيكم أن تتيحوا لنا زواج المثليين؟ رجل يتزوج رجلاً وامرأة تتزوج امرأة". هل يوجد من يستطيع أن يفعل ذلك في برلمان مصر؟ لا. لماذا؟ لأن هذا ضد الأديان، خاصة الإسلام. إنه ضد اليهودية والمسيحية والإسلام، وكلها ضد البوذية. اجتمعنا في بروكسل منذ ثلاثين سنة، اجتمعت بلجيكا ضد الشذوذ الجنسي، كم ديناً؟ ثلاثون ديناً. أنا لا أعرف ثلاثين ديناً، أنا لست حافظاً لهم. هل تلاحظ؟ في الطاوية في سنغافورة اجتمعنا عشرة أديان. ما هذا؟ هل تلاحظ؟ عندما حضرنا في موضوع البيئة في الأمم المتحدة، اجتمعنا سبعة أديان فقط، وهم المعروفون، حتى الهندوسية لكن ذلك الطوطم الذي يُعبد في مناطق أفريقيا
وجاء الينا وقال لا للشذوذ الجنسي قلة حياء هل يمكن لأحد أن يفعل ذلك؟ هل يمكن لأحد أن يعرض على البرلمان المصري مشروع قانون يجيز مثلاً الانتحار أو يجيز مثلاً المخدرات أو يجيز مثلاً -كما ذكرت حضرتك البارحة- مثلاً تحريم تعدد الزوجات أو تجريم تعدد الزوجات، حتى هذا، حتى هذا عندما يفكرون فيه، يفكرون فيه فقط من خلال الشرع الإسلامي، هل يصلح أم لا يصلح؟ نعم تماماً. ولأن الضجة العالمية في صورتنا أن هذه الدول تحتقر النساء ويفعلوا هكذا، حسناً لا بأس، هذه وظائف مؤسسات أخرى، والأزهر رد والدعاة. ردٌّ وكل شيء، لكننا نتحدث عن التشريع الآن الذي هو الصياغة، نعم، هل من الممكن أن يأتي أحد من البرلمان ويقدم ويقول: يا
جماعة أنا أريد هذه المادة وتكون مخالفة للشريعة الإسلامية أن تمضي؟ والله أبداً. حسناً، يأتي ويقول لك: لكنكم تحلون الربا، لا، هذا ربا الذي عند أهلك أنت لكن هو لا يقول على هذا ربا. أنا قلت لك قبل ذلك الفرق بين الفائدة والربا، صحيح؟ وقلت لك ماذا فعل توما الإكويني وكيف فرّق بينهما، وقلت لك ماذا فعل عبد الرزاق السنهوري وألّف فيهما ستة مجلدات في مصادر الحق، صحيح؟ حسنًا، نعم، أنت تقول هذا ربا، لا تفعله هو تصوره الشخصي أنه ربا ومتمسك بهذا التصور، وإذا تصور أن زوجتي التي تزوجتها على سنة الله ورسوله ليست زوجتي، فهذه تكون مصيبة سوداء. قال لي: "أتعلم لماذا هي ليست زوجتك؟" فقلت له: "لماذا؟" قال لي: "إنها أختك من الرضاعة". حسناً، أنا لا أصدقك مثلاً إذا اختلفنا أنا وهو. أفضل مع زوجتي لأنه لا يوجد ما يُثبت. تمام، هو يدعي، هو
يدعي دعوة هكذا وخلاص. تمام طيب، هناك مسألة في الفقه، لا أعرف إذا كان لديك وقت أم بعد الفاصل يعني أستسمح فضيلتك بعد الفاصل لكي نستمتع بها ونفهمها بشكل جيد. يعني بارك الله فيك مولانا. ان شخص يظن شيئاً ويفعل شيئاً آخر، حسناً، أشكر حضرتك يافندم شكرا جزيلا بعد الفاصل ان شاء الله نستكمل هذه الرؤية ابقوا معانا فضيلة الدكتور كان قد وعدنا قبل الفاصل أنه سيُفهمنا مسألة في كيفية الفهم والتطبيق أتفضل مولانا، الشافعية عندهم شيء يُسمى تفريق الأحكام، كثير من الناس لا تنتبه إليه
ولا تعرفه، وله صور كثيرة. ما هو تفريق الأحكام هذا؟ تفريق الأحكام هو شيء واحد لا أعرف هل هو ملكي أم ليس ملكي، مثلاً يعني قام وقال لك: حسناً، بالنسبة لهذا الإثبات يكون ملكك، وبالنسبة للإثبات الثاني لا يكون ملكك، الله! حسناً، هل هو ملكي أم ليس ملكي؟ مثلاً فقال: أنا في أمانة الله، تزوجت امرأة، أبوها تزوج أمها زواجاً رسمياً وكل شيء، ثم اختفى وعندما تزوجت هذه المرأة واسمها فاطمة وأمها اسمها زينب، كنتُ في البلد متزوجاً أبي قال لي: "لا، أنا لا تعجبني هذه الفتاة، طلقها". فقلت له: "حسناً"، فطلقتها وجئت إلى مصر وتزوجت فاطمة. وكانت
زينب قد توفيت عندما تزوجت فاطمة. جاء أبي ليزورنا فنظر إليها هكذا وقال لها: "الله، أنتِ يا بنت اسمكِ فاطمة؟ قالت له: نعم. قال لها: وأمكِ اسمها زينب؟ قالت له: نعم. قال لها: وأنتم كنتم تسكنون في الجمالية؟ قالت له: نعم. قال: يا ابنتي، أنتِ ابنتي! قلت له: والله، أأنا التي كنتُ متزوجة لتأتي أنت وتريد أن تخرب بيتي؟ أنا غير مقتنع بهذا الكلام ولن أصدقه. هل معك إثبات؟ قال: لا. قلت له: أتذكر عندما طلقتني مرة واثنتين وثلاثاً في البلدة، وهربت منك لكي أتزوج؟ والآن تأتي لتنظر في هذه المسألة! هل فاطمة هذه أختي أم ليست أختي؟ هي شرعا هكذا بأنها أخته وابنة أبيه. حسناً، وهي التي ابنة أبيه، من الذي ادعى الأبوة وهي؟
لا تعرف أباها، ولا تعرف اسمه، كان يُسمي نفسه اسماً آخر. فالفقهاء قالوا: حسناً، وماذا نفعل في هذه الورطة؟ قال: نجعل "فاطمة بنت جمعة" أبي، ونجعلها امرأة علي لتفريق الأحكام. من الذي ينسبها إليه؟ جمعة يتحمل مسؤوليتها. من الذي يرفض هذا؟ عليٌّ. قال: حسناً، وعلى ماذا يترتب هذا؟ يترتب بقاء الزوجية، انظر كيف يكون بقاء الزوجية لأنها ما زالت زوجتي وأنا أنكر أنها أختي، لم أقل إنها أختي واستمرت. لا، هذا يُعتبر زنا والعياذ بالله ويكون أمراً سيئاً جداً. لكنه يقول هذه ليست أختي. حسناً، وسنأتي في موضوع الميراث عندما مات جمعة، فاطمة ترث،
سترث لماذا؟ لأنه تداركها، وهذا ما يسمونه الزواج من مجهولة النسب. نسبها ثابت، لكنها مجهولة وليست لقيطة والعياذ بالله. لا، هو تزوج فعلاً ولكن غير معروف من هو هذا الزوج، وغاب ومرت الأجيال. فعندما يموت هذا الأب، فهي سترث منه وهي ما زالت زوجة في أمانة الله، أنجبت من هذا الرجل هو على تمام يسمونه ماذا؟ هذا تفريق الأحكام. من أين أخذوه؟ من الحديث؟ من الشريعة؟ الجهلة! ماذا تقول الشريعة؟ جاء رجلان يتخاصمان على ولد، واحد متزوج ويقول له: "يا رسول الله، هذا الولد هذه زوجتي وهذا ابني"، والآخر يقول: "يا جماعة لا
تأخذوني، فالحقيقة أنني زنيت". مع هذه السيدة وهذا الولد ابننا، هل أنت منتبه؟ فالنبي قال له: "ابنك أنت". كيف يعني؟ الله! هل كل رجل متزوج بامرأة يأتي شخص ويقفز قائلاً: "هذا هو ابني ويقول لك: "هذا ابني"؟ هذا لا يصح يا أبنائي هكذا. قال له: "حسناً، ماذا سنفعل في هذه المسألة؟" قال له: ابن الولد المتزوج هذا لأن الولد للفراش، والفراش يعني العقد الصحيح للزوجية. نعم، الولد للفراش. حسناً، نظر النبي فوجد الولد يشبه الذي يدَّعي، الذي يدَّعي، هل انتبهت؟ شبه تماما نظر هكذا ونظر هكذا،
قال: حسناً، هل ستغير حكمك؟ قال: لا، الولد للفراش لأن هذا ستهتم به. الأمة بأكملها: الولد للفراش وللعاهر الحجر. لم يسألها: هل زنيتِ فعلاً؟ لم يسأل: هل ادّعيت أنك زنيتِ؟ حسناً، يُقام عليكِ الحد. صحيح، الحكم هو الجلد. إذا لم يكن متزوجاً، سيأخذ حده ويذهب، لكن هذا ليس ابنك، بل هو ابن الفراش، حتى لا تختلط الأمور. حسناً، انتهينا من هذا الرجل. هذا صاحب الفراش، ما اسمه؟ إنه أخو السيدة سودة بنت زمعة. إذن هذا الولد ما هو بالنسبة للسيدة سودة رضي الله تعالى عنها؟ ابن
أخيها، يعني هي عمته، نعم هي عمته. حسناً، حكم الرسول بذلك وقال: "الولد للفراش وللعاهر" - الذي هو الذي زنى - "الحجر"، أو يعني الجلد أو حسب حالته خذ حذرك إذاً واحتجبي منه يا سوداء من الولد الصغير، من الولد عندما يكبر احتجبي منه. حسناً، لكن عمته، أليست هي عمته؟ قال: والله نحن نحكم بالظاهر وبالقواعد، والحقيقة عند الله أنه قد يكون هذا ليس ابن أخيك ولا شيء. سبحان الله! هل هناك احتمال أم لا أن الولد هذا قد يكون صادقاً، واحتمال ما الذي يرجح قليلاً لهذا الشبه ماذا تفعل سودة أم المؤمنين المفروض عليها الحجاب فتحتجب منه احتياطاً من ابن أخيها المزعوم،
نعم المزعوم. حسناً، فخذ القواعد. أخذنا هذه القواعد من دراسة السنة وليس من الهراء الذي يقولونه. لدينا، كما أقول لك، خيال واسع. أحضرت خروف لكي يلعب معه الأطفال ومعه وهكذا لأجل شعيرة الأضحية وربيته عندنا في الحديقة في المرآب في المكان، شيء مثل ذلك. اطفال الحي لعبوا مع الخروف وسعداء وهو يقفز كيدز مع كيدز يسموا الأطفال كيدز مثل غنامية صغيرة فغنم فى غنم الاطفال تلعب مع الكيدز وسعداء مع بعض نعم ودلعوه وقالوا له يا خنزير وكل الأطفال يسألوا عن الخنزير اين ذهب الخنزير جاء من أين الخنزير هو عندما تسمى بهذا الأسم اصبح حرام .لا فجاء شخص فقالوا له اليوم عيد الاضحى سنذبح الخنزير فظن انه خنزير مما حرم الله فذبحنا هذا الخروف واكلناه والشخص الأخر يظن اننا ارتكبنا حرام هذه هى الجماعة الارهابية المضحكة ولذلك بعض الناس يتسألون لماذا انتم متاكدين هكذا لان هذا لعب اطفال ده منطق يوك لايوجد يوك تعني لايوجد بالتركي نحن لا ندري كيف نكلمهم لا العربي فاهمين ولا تركي فاهمين ولا انجليزي فاهمين ولا اى لغة من لغات البشر لماذا لانهم يعيشون في اوهامهم ورغابتهم وهكذا انت تقول عليه ربا انت الذى تقول يبقى انت لا تفعل لا تضع في الشىء الذى تقول عليه ربا لكن غيرك يقول انه ليس ربا الذي حرمه الله ولكن يا مولانا هذه الجماعات تقول لا نحن عندنا الفهم الصحيح للقران نحن لا نوؤل مثل المشايخ الاخرى ولا الجهة الاخرى ولا المشيخة الأخرى نحن الذين نحكم بما انزل الله ويعتمدوا على بعض التفاسير والتأويلات ليس ما انزل الله ألا تؤول ده التأويل من خصائص اللغة التى انزل الله بها القران فاذا لم تؤول في مواطن التاويل فاانت تحكم بغير ماانزل الله اذا من الذى يحكم بغير ماانزل الله الذى يحكم بغير ماانرل الله من لا يجرى خصائص اللغة الى منتهاها جاء شخص وانكر الترادف وجاء شخص اخر وانكر الأشتراك وجه شخص تالت وانكر المجاز وجاء شخص رابع وانكر التأويل وجه شخص خامس وانكر التخصيص وجه شخص سادس وانكر الأطلاق وده انكر التقرير اذا انت الذى تحكم بغير ماانزل الله وليس انا انا بحكم
"بقرآن عربي مبين" ولذلك جعلنا اللغة العربية جزءاً لا يتجزأ من دراسة منهجنا. لدينا كلية كاملة بأقسامها اسمها كلية اللغة العربية. لقد قلت لك في حلقة سابقة، أصل نحن قرأنا مصنف ابن ابي شيبة و قرأنا مصنف عبد الرزاق وقرأنا مسند أحمد كله بكماله هكذا، ولذلك تجد الشباب السلفيين قرؤوا أيضاً هذه الأشياء لكن بدون شيخ وهكذا، فبعضهم أقرب قليلاً من الجماعة الإرهابية، لماذا؟ لأنهم عاشوا تاريخ المسلمين وحضارة المسلمين، لكن عندما عاشوها، بدون أدوات، فالفرق الذي بيننا وبينهم هو
الأدوات. نعم فنحن ضد الإرهاب، كل الجماعات الإرهابية هذه جماعات جاهلة. لماذا؟ لأنهم فقدوا التأويل، ولعلنا أن نعمل شيئاً للتأويل بعد ذلك. حسناً إن شاء الله. ثانياً، هذه الجماعات فقدت إدراك الواقع، إدراك واقعنا أن رأس وقمة هرم القوانين هو الدستور الإسلامي مائة في المائة. القوانين إسلامية مائة في المائة، وأن القضاء إسلامي مائة في المائة. نرجع الآن، تقول لي: الدولة التي نعيش فيها هذه، أصل يوجد شيء اسمه الخطاب الديني. ما هذا الخطاب الديني؟ هذا الخطاب الديني موجود بالفعل، منذ عهد الملك فؤاد وكان يحييه محمد علي المولد النبوي الشريف. خطابات السادات أوخطابات عبد الناصر ولا التي
تخص حسني مبارك ولا التي تخص غيره إلى آخره، ما هذا؟ لقد كتبوا وجمعوا خطابات حسني مبارك الدينية. ما هذه الخطابات الدينية التي يلقيها في المولد النبوي الشريف أو يلقيها في ليلة القدر في مسابقة القرآن ويطبعونها في كتاب هكذا؟ والله لا كبار مفكري الأرض المسلمين يستطيعوا ان يضعون هذا البرنامج فيصبح خطاب الدولة نفسها ورأس الدولة إسلامياً، ويصبح تاريخنا إسلامياً، وقضاؤنا إسلامياً، وقوانيننا إسلامية، ورأس القوانين وهو الدستور إسلامياً. أما المعيشة فهي إسلامية أيضاً، نسمع الأذان، ونذهب إلى صلاة الجمعة، ونصلي العيد ونفرح به، ونصوم رمضان وتتغير الدنيا كلها في رمضان، وهكذا. حسناً وفي بعض الانحرافات
حيث في رمضان بدلاً من أن كنا نستمع للسيدة أطال الله في عمرها آمال فهمي، فوازير أنت لا تدرك هذه الأشياء، لا، تدركها. فوازير رمضان مع امال فهمي لا تدركها، لا، عليك يا مولانا، أنا من مواليد السبعينات، لأن لا عليك، لا، حسناً ماذا، لا، هذا لا اكلمك في الخمسينات، هناك فرق عشرين سنة، لكن ما زال من سنتين يا مولانا. حسناً، خلاص، كنا لا يوجد لدينا تلفزيون وكان هناك راديو، فكنا نستمع إلى قصص الأنبياء في التلفزيون، لا أعرف الفوازير كان يقدمها بيرم التونسي - رحمه الله. بيرم التونسي هذا كان قد تاب إلى الله وأناب وألَّف مقطوعات رائعة فائقة غنتها السيدة أم كلثوم. دعاني لبيته لحد باب بيته ألَّفها عندما تاب، وكان يجلس في
مقهى في حي السيدة زينب في شارع يُسمى السد، أطلقوا عليه السد وهو فعلاً السد. وكان يحب الشيخ أحمد مرسي، وأصلح حاله وتكلم كلاماً من قلبه، وقد عملت وشتمت الشيخ بخيت، وكذلك قال: "أنا تبت إلى الله في آخر حياته وحسنت سيرته وما إلى ذلك. وعندما أرادوا جمع أعماله الكاملة، للأسف وضعوا فيها ما لا يجوز نشره. قال: "الأشياء التي أخطأت فيها هذه لا تنشروها". فأخرجوا تسعة مجلدات منها ما يتضمن شتائم للشيخ بخيت، ومنها شتائم للازهر عفا الله عما سلف، فقد قال لهم كفى، انه تاب من الذنب، هيا، وبعد ذلك أنا أقول لك إن هذا شعب، انظر كيف ثم تحولت الأمور إلى لا، بدلاً من المحتوى الراقي الذي كان يُقدَّم من قصص الأنبياء ومن ألف
ليلة وليلة ومن لا نعلم، وكان فيها حكمة، نعم تجربة السنين أصبحت قليلة، ما هذه التمثيليات التي أثارت ضجة بين الناس المسلمين وغير المسلمين، انتبه جيداً. اذا هذه الأمور أصبحت هي الأخطاء الموجودة في المجتمع الإسلامي منذ أيام الصحابة وحتى الآن؟ يجب أن نقوّمها، يجب أن نأمر بالمعروف، يجب أن ننهى عن المنكر، يجب أن نقدم النصيحة والدين النصيحة يجب ان نتناقش معا أفيضوا بينكم مجالسكم. انظروا إلى كلام سيدنا عمر، يعني لا تقل هؤلاء فاسقون وليس لي شأن بهم، وهؤلاء متشددون إرهابيون وليس لي شأن بهم. قال لي أحدهم: "أنا أكرهك وأنت ترتدي العمامة"، فسألته: "لماذا؟" قال: "لا، أنا لا أحب العمامة". إذاً سنختلف. اذا ماذا نفعل، افيضوا بينكم مجالسكم، اجتمعوا نجتمع كلنا معاً. عندما يوجد الاختلاف ونقول أنا لا يعجبني يا
أبناء كذا، أنا كذا إلى آخره. أنا أنتبه، وهذا ما يحدث بعيداً عن الجماعة الإرهابية والتلفية. الناس، الجماعة، الممثلون يظهرون في مشاهد أنا أعترض عليها، وبعد ذلك يذهبون للحج ويصلون، يصلون الخمس صلوات ويزكون ويفعلون كذا إلى آخره فهل أنا آمر بالمنكر أم آمر بالمعروف؟ أنا آمر بالمعروف، آمر بمعروف. استمري يا بنتي وهي، ويا ابني أنت وهو في الصلاة وفي الخير وفي كذا إلى آخره. وإذا نسيتم أنفسكم في شيء فباب ربنا واسع وهكذا. هذا ما علمنا إياه مشايخنا، لكن هؤلاء الناس الذين ترتدي نظارة سوداء وتجلس تُسوِّد الحياة على الناس، هذا ليس إسلاماً وليس هو الصحيح وليس هو الواقع. فأولئك الناس افتقدوا إدراك الإسلام الصحيح وإدراك الواقع
الصحيح. طيب، من هذا المنطلق وأستاذن حضرتك بعد الفاصل فكرة أننا رأينا منذ سنتين أو ثلاث الناس الذين رأوا شاباً أو رجلاً. واقفٌ مع امرأة ظنوا أنه في وضعٍ مخل، فقطعوا أذنه وقالوا: "إننا نقوم بتعزيره ونعذره، ونطبق شرع الله"، وأمثال هذا الكلام. فهنا من الممكن أن يتساءل الشباب: "هل أنا مطالب بأن أطبق مفهوم الحاكمية بنفسي؟ وهل بالتالي يصح أن نفتح باب الجهاد داخل الدولة لتطبيق الحاكمية والحكم بما أنزل
الله، اهلا بحضراتكم مرة اخرى مولانا هل يصح للشاب الذى ارتدى جلباب أبيض واطلق اللحية وقص الشارب، اذا نذهب للفقه؟ هل يصح أن يفعل هكذا؟ لنرجع إلى الفقه، فالفقه يسمي هذه الحالة "الافتيات على الإمام". ما معنى الافتيات على الإمام؟ يعني أنني اعتديت على إمامي إذا كانت الهيئة التنفيذية أو البلاد هي التي تقبض عليه ثم تحقق معه ثم تنظر إن كان متهمًا أم لا ثم تتيح له حق الدفاع عن نفسه ثم تقرر العقوبة ثم توقع العقوبة بطريقة معينة يكون فيها عدل بين الناس ومساواة وإلى آخره. حضرته يريد أن يختصر كل هذا بما تكوّن من أوهام وسمادير في ذهنه، هذه سمادير، وهي الخيالات التي
تحدث لشارب الخمر عند شربه الخمر، إذ تحصل له خيالات وضلالات في عقله. يُسمونها في العربية سمادير، السكارى. فلا الشرع أمر بهذا ولا الواقع يتحمل هذا. فإخواننا الذين ذهبوا وأمسكوه وقطعوا أذنه أو لا أعرف ماذا، هؤلاء أناس سيدخلون النار، هؤلاء أناس يعصون أبا القاسم عليه الصلاة والسلام، النبي عليه الصلاة والسلام قال: "من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن أطاع الأمير فقد أطاعني، ومن عصى الأمير فقد عصاني". من هو الأمير إذاً؟ الأمير الذي لنا، نحن لدينا هنا هكذا، هو الذي يكون رأس الدولة، الذي اسمه الآن عبد السيسي تمامًا. من هو أميرك؟ من هو
أميرك هو عبد الفتاح السيسي؟ يقول: "يا حكومة، نحن نؤمن الآن بالفصل بين السلطات لتحسين الخدمة القضائية وكذا وكذا" إلى آخره. انظر من هو رئيس هيئة القضايا الأعلى، من هو رئيس الوزراء، هذا هو الأمير الذي يتبعه. من هو أميري؟ أميري هم هو هكذا الأمير الذي يتولى المكان الذي نحن فيه، من هو؟ أسامة هيكل، هل انتبهت؟ وهكذا الأمير هو الأمير. هو المأمور، يعني أمير (آمِر) ومأمور (فعيل). نعم، وصيغة "فعيل" هذه تصلح للآمر والمأمور. حسناً، يأمر مَن؟ يأمر مَن تحته. ومأمور ممَّن؟ ممَّن هو فوقه. ستسير الأمور بالنظام، اذا لا يصح ان يطبق الجهاد على نفسُه كي يَحكُمَ بما أنزل الله، يعني هذا فِسقٌ، نعم. هذا افتياتٌ على الإمام، والافتياتُ على الإمام يستوجب العقوبة، يستوجب
العقوبة. الافتياتُ على الإمام حرامٌ ويستوجب العقوبة. هذا الكلام الذي أمامنا في النصوص نعم. إذاً فهؤلاء الناس معتدون، "ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين"، بارك الله فيكم. مولانا بارك الله فيكم، الله يحفظك الأستاذة ام محمد. اتفضلي يا سيدتي السلام عليكم. وعليكم السلام. كيف حالك مولانا؟ أهلاً وسهلاً، تفضل. لدي سؤالان بعد إذن حضرتك. نعم، تفضلي يا سيدتي. السؤال الأول: زوجي توفي وقد مضى عليه الآن ثمانية وثلاثون يوماً، تقبله الله. تفضلي يا ام محمد. حسناً، أم محمد استمعي إلينا من الهاتف، أليس كذلك؟ كان لدي بنتين و ولد
وبنت من أم أخرى، وأكمل الحديث. أدخلهم كلية خاصة، والولد في المرحلة الثانوية العامة. البنت متفوقة، وكانت هناك شقة موجودة. قال: عندما تتخرج سأعطيها لها وللولد والبنت. وقلنا: الوصايا تعني أن الجميع يعرف أن الموضوع هذا للبنت، حسنًا. قالوا عن الولد أنه إذا كانت هناك سيارة فسيركبها ويستخدمها استخدامًا خاصًا، فقالوا: لا، يصح يجب أن تُقسم على الجميع. السؤال الثاني يا مولانا أن أم الزوج مازلت على قيد الحياة و إنهم أناس محترمون جدًا، فلها السدس، لكنها تأخذ معاشًا أكبر
من معاش الزوج. وعندها خمسة وثمانون سنة، حاضر. فهي تريد أن تتنازل، لكن يقول لها لا تتنازلي لأن هذا الزوج سيتألم في تربته. طيب، وأولادك محتاجون لهذا؟ نعم بالطبع. أنا التي لدي الشقة التي أعيش فيها، والشقة تُدِرُّ لي دخلاً، أي دخلاً شهريا انفق منه على الأطفال حاضر يا ست ام محمد أستاذة شيرين، تفضلي يا سيدتي. هي خائفة، يقول لها لا تنزلي من أجل أن ابنك لن يكون مرتاحاً. حاضر، وصلت الفكرة. أستاذة شيرين، تفضلي يا سيدتي. أستاذة شيرين، لكن لو سمحتِ فقط من البداية خفضي صوت التلفزيون واسمعيني من الهاتف. اذا تكرّمتِ، تفضلي يا سيدتي.
لكن دعيني أريكِ بسرعة، لكن في عجالة ارجوكي حاضر انا زوجة لزوج الو اتفضلي نسمعك يا فندم انا زوجة لرجل مدمن وهناك مشكلة شخصية لا استطيع ان اخبر بها احدا ولا احد يستطيع حلها انا عندي طفل عنده عشر شهور ومتزوجة برجل مدمن لا يريد ان يعالج نفسه يريد أن يعالج نفسه، لا يريد ان يساعد نفسه وانا لا استطيع ان اساعده وأنا لا أعرف ما هو موقفك، فأنا أريد أن أنفصل عنه، وأخاف أن يكون بهذا الشكل أنا أؤذي ابني أو أسيء إليه أو ما شابه. حاضر، طيب، خلاص، حاضر يا أستاذة شيرين. حالاً يا سيدتي، سوف تسمعين الأجابة مولانا بالنسبة للست ام محمد مشكلة الميراث للابن والبنت الآن، الرجل قدّم نصيحة فيما فعله، وهذه نصيحة وليست وصية. الوصية أولاً تُنفَّذ في حدود الثلث، والوصية تُنفَّذ عندما تُكتب وتُوثَّق وما إلى ذلك، لكن هذا عبارة عن نصيحة: الولد يركب السيارة، والبنت إن شاء الله عندما تتخرج ستأخذ كذا، هذا عبارة عن نصيحة وليست وصية، ولذلك هذه الأمور كلها ستقسم
أما الأم فلها أن تتبرع ولها الثواب والأجر، وابنها سيرتاح. هم يقولون لها ماذا؟ بعض العوام يقولون لها: "لا، إياك أن تتخلي عن حقك لئلا يُعذَّب ابنك في قبره لكي معاكسة زوجته وأولادها له، أو الأرملة وأولادها". هؤلاء الناس جهلة. لا تفهم شيئًا ونحن نرسل رسالة للأم ونقول لها لا، إذا تنازلتِ سيرتاح ابنك، وإذا تنازلتِ ستأخذين أنتِ أجرًا وثوابًا كبيرًا جدًا لأنك تتنازلين عن هذه الأشياء لأحفادك. بالنسبة لشيرين، أنا أنصحها بأن تنفصل عن هذا المدمن الذي لا يريد أولًا أن يعترف، وثانيًا أن يقاوم، لأنه من الممكن أن هو يخرج من الإدمان ولكنه مصمم، وهذا إنقاذ للولد من الضياع، لأن الإدمان هذا أشد من الموت. بارك الله فيكم مولانا. طيب،
ننتقل إلى سؤال حلقتنا على الفيسبوك، كان السؤال يقول: ما الهدف من وراء القول بالحاكمية في السياسة؟ ثانية أكرر السؤال لحضراتكم: سؤالنا كان يقول: ما الهدف من وراء القول بالحاكمية في مجال السياسة: نستعرض بعض إجابات حضراتكم. نهلة أحمد تقول: "نعم، يفعلون ذلك من أجل النصب على عباد الله". محمد بدوي يقول: "السيطرة على الحكم". هدى عبد الرحمن تقول: "القول بالحاكمية وتكفير الحاكم هو للخروج عليه وانتقال الحكم إليهم وسيطرتهم على أمور البلاد والعباد. كفانا الله شرهم. بين". "قوسين الخوارج" كما تقول أمل السيد تعني تكفير المسلمين والسيطرة على المجتمع والعقول. فضيلة الإمام، أي نعم، والحمد لله هناك حالياً وعي في المجتمع. الحمد لله، هؤلاء الشباب الإرهابيون، الإخوان وما يتصل
بهم، كانوا يصطدمون مع الحكومات نعم، وكانوا يدَّعون المظلومية. الآن أصبحوا في غاية الأيضاح أريد فقط. أي نرى قنواتهم، مرة كنت أفتح هكذا ووجدت القناة تتحدث فانتظرت ثلاث أو أربع دقائق، فبدأت أضحك. إنها ضحكة جميلة جداً، يعني نسمعه، والله إنه شيء فكاهي ليس بعده مثيل. يقول لك: مرة هناك شخص، لكنني لن أذكر اسمه، كان مر مع شخص. لكن لن أذكر اسمه، فذهبوا وقالوا لمنظمة لن أذكر اسمها أيضاً، وهكذا. إنه أمر مضحك جداً والحمد لله، ربنا له الحمد. الناس يعرفونهم، بارك الله فيكم. لقد كشفهم الناس تماماً، والعداء الآن مع الناس وليس مع الحكومات. بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً.
أهلاً وسهلاً، الشكر موصول لحضراتكم، نراكم غداً إن شاء الله إلى اللقاء،