وضعت مولودها أول رمضان فهل تقضي أم تكفر ؟ | أ.د. علي جمعة
- •المرأة التي وضعت مولودها في أول رمضان تؤجل القضاء حتى تنتهي من النفاس والرضاع.
- •إذا أتيحت لها فرصة للقضاء فلتقضِ.
- •إن لم تستطع القضاء فعليها الكفارة.
حكم المرأة النفساء في رمضان بين القضاء والكفارة
وضعت مولودها أول أيام رمضان، فهل تقضي أم تكفر؟
هذا السؤال يحتاج إلى تصحيح في صياغته أولًا؛ فقولك: «هل تقضي أم تكفر؟» يدخل على جهة واحدة فقط، وهذا خطأ في الأسلوب.
كما قال الله تعالى في كتابه العزيز:
﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾ [مريم: 65]
فـ«هل» هنا جاءت مع طرف واحد فقط، وليس معها «أم».
أما إذا أردتَ الاستفهام بين طرفين، فينبغي أن تأتي بالهمزة وتقول: «أتقضي أم تخرج الكفارة؟»؛ لأن «أم» تأتي مع الهمزة، ولا تأتي مع «هل» في الاستفهام التسويفي.
وقد جاء في القرآن الكريم:
﴿سَوَآءٌ عَلَيْهِمْ ءَأَنذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنذِرْهُمْ﴾ [البقرة: 6]
فجاءت «أم» مع الهمزة، لا مع «هل».
والهمزة تصلح مع أبواب عدة، وتصلح مع هذه الأشياء.
أما الحكم الشرعي فهي تُؤجِّل القضاء إلى أن تنتهي من قضية الولادة والنفاس والرضاع؛ فإذا أُتيحت لها فرصة فلتقضِ، وإن لم تُتَح لها فرصة فتكفر حينئذٍ.
