اكتمل ✓
الإنسان سيد في الكون وليس سيدًا له في رؤية العقل المسلم - التفكير المستقيم, مكونات العقل المسلم

ما معنى أن الإنسان سيد في الكون وليس سيدًا له وكيف تتشكل هذه الرؤية في العقل المسلم؟

العقل المسلم يرى أن الإنسان سيد في الكون وليس سيدًا له، إذ السيد الحقيقي هو الله وحده. هذه السيادة مستمدة من تكريم الله لبني آدم بالعقل والعلم وحمل الأمانة، وتسخير ما في السماوات والأرض له، وسجود الملائكة لآدم. في المقابل، الكون كله يسبح لله ويسجد له، وهو في تفاعل مستمر لا يُختزل في مجرد مادة جامدة.

4 دقائق قراءة
  • هل الإنسان جزء من الكون أم سيد فيه، وما الفرق بين السيادة في الكون والسيادة على الكون؟

  • الكون كله يسبح لله تعالى، وقد أثبت النبي صلى الله عليه وسلم تسبيح الحصى في كفه معجزةً مسموعة.

  • المربون المتصوفون نهوا عن التعامل بعنف مع الكائنات انطلاقًا من رؤية إيمانية بأن الكون في تفاعل مستمر.

  • الأدلة القرآنية تؤكد أن الكون يسجد ويبكي ويطيع ويأبى، وقد عُرضت عليه الأمانة فأشفق منها.

  • الله سخّر للإنسان الليل والنهار والشمس والقمر والجماد والحيوان، وأسجد له الملائكة إثباتًا لتكريمه.

  • خلاصة مكوّن العقل المسلم: الإنسان عبد لله وسيد في الكون، مكلَّف بخلافة ربانية تقوم على العلم والأمانة.

مقدمة حول موقف العقل المسلم من الكون المحيط بنا

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

من مكونات العقل المسلم أنه يرى هذا الكون المحيط بنا، وله موقف من هذا الكون. هذا الموقف من مكونات العقل المسلم؛ الموقف من الكون من مكونات العقل المسلم.

مما يتكون هذا الموقف من الكون؟ هو أننا نأخذ شذرات مما ذكرنا ونضيف عليها، حتى نفهم موقف العقل المسلم من الكون، باعتبار ذلك مكوّنًا من مكونات ذلك العقل.

رؤية المسلم الكلية بأن الكون يسبح لله تعالى

يرى المسلم في رؤيته الكلية لهذا الكون أن هذا الكون يسبح؛ لأنه سمع قوله تعالى:

﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَـٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: 44]

ويؤكد هذا ويرجحه ما ورد في البخاري من أن النبي صلى الله عليه وسلم قد سبَّح الحصى في يديه، بين يديه في كفه الشريف، وسمع هذا التسبيح الناس.

وكانت هذه معجزة، لكن هذه المعجزة لم نرها، إنما ترسخت في وجداننا وتأكدت من قوله تعالى من ناحية:

﴿وَإِن مِّن شَىْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء: 44]

ومن ناحية أخرى أن يسبح الحصى في يده صلى الله عليه وسلم. وينقل هذا المسلمون عبر التاريخ وهم يصدقون هذه المعجزة حتى لو لم يروها.

أدب المربين المتصوفين في التعامل مع الكائنات المسبحة

لو جمعنا بين هذا لترسخ عندنا أن هذا الكون يسبح، وإذ بالمربين المتصوفين هؤلاء الناس يأتوننا ويقولون: لا تُفزع الكائنات؛ أن هذه الكائنات تسبح.

ولذلك ينهون أن نتعامل بعنف مثلًا مع الباب، فلا نطرقه بعنف، ولا نتعامل معه بعنف، فنتركه يُغلق بعنف، لا نغلقه بعنف.

لماذا؟ هذا باب جماد لا يشعر! لا، يحس. لا أبدًا! رؤية المؤمن الكلية لهذا الكون أن هذا الكون في تفاعل، يشعر [المؤمن] بالتفاعل مع الكون.

الأدلة القرآنية على سجود الكون وبكاء السماء وطاعة المخلوقات

هذا الكون يسجد لله سبحانه وتعالى، هذا الكون:

﴿وَٱلنَّجْمُ وَٱلشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ [الرحمن: 6]

لهذا الكون. وقوله تعالى:

﴿فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ ٱلسَّمَآءُ﴾ [الدخان: 29]

إذن السماء تبكي والأرض. والله سبحانه وتعالى قال للسماء والأرض:

﴿ٱئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَآ أَتَيْنَا طَآئِعِينَ﴾ [فصلت: 11]

فالسماء والأرض تتكلم وتأتي وتطيع. وقوله تعالى:

﴿إِنَّا عَرَضْنَا ٱلْأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلْإِنسَـٰنُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا﴾ [الأحزاب: 72]

إذن فالسماء والأرض والجبال والبحار والأنهار عُرضت عليها الأمانة فأبت، إذن فهي من شأنها أن تأبى وأشفقت من هذه الأمانة ولم تقبل.

معنى استواء الرحمن على العرش وحركة الكون بين التسبيح والخضوع

وقال تعالى:

﴿ٱلرَّحْمَـٰنُ عَلَى ٱلْعَرْشِ ٱسْتَوَىٰ﴾ [طه: 5]

ويقول أهل السنة: استوى أي استولى، واستولى هنا بمعنى قهر. عُرِضَ عليه [العرش] الإتيان بمثال لذلك، أو قد يكون حدَّث نفسه بشيء من العظمة.

هكذا ينظر المؤمن في هذا الكون أنَّ فيه حركة، وفيه تسبيح، وفيه سجود، وفيه شفقة، وفيه رحمة، وفيه قهر، وفيه خضوع، وفيه حركة.

النظرة الكلية للعقل المسلم بأن الإنسان سيد في الكون وليس سيدًا له

ولذلك هنا يأتي مكوِّن من المكونات الأساسية في هذه الرؤية. النظرة الكلية للعقل المسلم تتلخص في أن الإنسان ليس جزءًا من هذا الكون تجري عليه تلك المجريات، إنما هو سيد فيه وليس سيدًا له.

انظر إلى الكلام، أمامنا أمران:

  1. الأول: أن الإنسان سيد في الكون وليس سيدًا للكون.

  2. الثاني: أن الإنسان ليس جزءًا من الكون؛ لأنه سيد فيه.

هذه تترتب على هذه، وهما مكونان نُفرد في حلقة قادمة [الحديث عن] أنه ليس جزءًا من الكون.

الله هو السيد الحقيقي للكون الخالق البارئ المصور

ولكن هيا بنا نتحدث عن أنه [الإنسان] سيد في الكون وليس سيدًا للكون. السيد هو الله، هكذا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم.

سيد الكون هو من أنشأه وخلقه ورزقه وأحياه ويميته وينشئه، فهو الخالق البارئ المصور ويُفنيه سبحانه وتعالى، فهو الأول والآخر. هذا هو سيد الكون الذي بيده المُلك والملكوت.

الإنسان سيد في الكون بما وهبه الله من العقل والعلم والأمانة

أما الإنسان فهو سيد في الكون، سيد في الكون لأن الله سبحانه وتعالى وهبه العقل، ووهبه العلم، وحمَّله الأمانة؛ أمانة التكليف. فهو قابلٌ بهذه الأمور، ولذلك جعله الله سبحانه وتعالى سيدًا في الكون.

هذه السيادة تتلخص في قوله تعالى:

﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِىٓ ءَادَمَ﴾ [الإسراء: 70]

إذ إن ابن آدم مكرم وليس مهملًا في هذا الكون. وقوله تعالى:

﴿إِنِّى جَاعِلٌ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾ [البقرة: 30]

لا يصلح أن نقول إن بني آدم خليفة الله في أرضهم، حسنًا.

تسخير الله ما في السماوات والأرض دليل سيادة الإنسان في الكون

ماذا فعل الله سبحانه وتعالى حتى يثبت سيادة ابن آدم في هذا الكون؟

﴿وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِى ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَمَا فِى ٱلْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ﴾ [الجاثية: 13]

يبقى نظرية التسخير كوّنت مكوّنًا مهمًّا في عقل المسلم. يقول ذلك المكون: أنت أيها المسلم سيد في الكون ولست سيدًا لهذا الكون، بل إنك سيد في هذا الكون.

سخر الله لك الليل والنهار، سخر الله لك الشمس والقمر، سخر الله لك الجماد والحيوان.

سجود الملائكة لآدم وتحميله الأمانة والعلم دليل تكريمه

وكذلك تسجد لك الملائكة. في قصة الخلق قصَّ الله علينا شيئًا غريبًا، وهو أنه قال للملائكة:

﴿ٱسْجُدُوا لِـَٔادَمَ فَسَجَدُوٓا إِلَّآ إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَٱسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلْكَـٰفِرِينَ﴾ [البقرة: 34]

aسجدوا لآدم، فآدم سيد يُسجد له، سجد له الملائكة. يترسخ عند المسلم بأن الله حمَّله الأمانة وأن الله سبحانه وتعالى وهبه العلم.

لما قال:

﴿إِنِّى جَاعِلٌ فِى ٱلْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوٓا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّىٓ أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 30]

﴿وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلْأَسْمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى ٱلْمَلَـٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنبِـُٔونِى بِأَسْمَآءِ هَـٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ * قَالُوا سُبْحَـٰنَكَ لَا عِلْمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَآ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَلِيمُ ٱلْحَكِيمُ﴾ [البقرة: 31-32]

قال: يا آدم أنبئهم بأسمائهم.

ترسخ مكون السيادة في العقل المسلم من خلال العلم والأمانة والتسخير

وقد وهب الله لنا العلم، ووهب الله لنا الأمانة التي حملها الإنسان، ووهب الله لنا السيادة فأسجد لنا ملائكته.

ترشح من كل ذلك هذا المكون للعقل [المسلم]: أنني سيد في هذا الكون لأن الله سخر الكون له [للإنسان]، وأنني لست سيدًا لهذا الكون؛ الله هو السيد، وأنا مكرم في هذا الكون.

ويجب عليّ أن أقوم بواجبي الذي كلفني الله به وخلقني من أجله؛ هذه الخلافة الربانية، هذا العلم الذي ينبغي عليّ أن يوصلني إلى الله رب العالمين.

خلاصة مكون العقل المسلم بين العبودية لله والسيادة في الكون

تكوين مكنون عقل المسلم بأنه عبد لله، سيد لهذا الكون، ليس سيدًا [مطلقًا]، إنه سيد في هذا الكون، وأنه ليس سيدًا لهذا الكون بل السيد هو الله.

هذا هو الجزء الأول من هذا المكون، جاء من تراكم هذه الرؤية:

  • التسخير
  • التسبيح
  • السجود
  • التفاعل الكوني
  • التكريم لابن آدم

كل هذه الأشياء نتج منها هذا المكون المهم، وهو أن الإنسان إنما هو سيد في الكون وليس سيدًا للكون.

ما سيأتي في الحلقة القادمة حول فرادة الإنسان وعدم كونه جزءًا من الكون

نتج من هذا ما سنفرده مرة أخرى من أجل أن نتبين كيف تولّد من هذا المعنى أنه [الإنسان] ليس جزءًا من هذا الكون، بل أنه فريد وحيد، وهذا الكون كله قد سخره الله له.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

ما المعنى الذي يقصده أهل السنة بقوله تعالى ﴿الرحمن على العرش استوى﴾؟

الاستيلاء بمعنى القهر والغلبة

ما الآية القرآنية التي تُثبت أن كل شيء في الكون يسبح لله؟

﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم﴾

ما الذي سخَّره الله للإنسان وفق قوله تعالى ﴿وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعًا منه﴾؟

كل ما في السماوات والأرض

لماذا نهى المربون المتصوفون عن إغلاق الأبواب بعنف؟

لأن الكائنات تسبح لله وهي في تفاعل مستمر

ما الذي أثبته الله لآدم ميَّزه به عن الملائكة في قصة الخلق؟

تعليمه الأسماء كلها

ما الأمانة التي عُرضت على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها؟

أمانة التكليف الشرعي

ما الفرق الجوهري بين كون الإنسان سيدًا في الكون وكونه سيدًا للكون؟

السيادة في الكون تعني التكريم والمسؤولية، والسيادة للكون تعني الملكية المطلقة التي هي لله

ما الكتاب الحديثي الذي روى معجزة تسبيح الحصى في كف النبي صلى الله عليه وسلم؟

صحيح البخاري

ما الثلاثة التي وهبها الله للإنسان فجعلته سيدًا في الكون؟

العقل والعلم والأمانة

ما الذي يُثبت أن السماء والأرض تتكلمان وتطيعان وفق القرآن الكريم؟

﴿ائتيا طوعًا أو كرهًا قالتا أتينا طائعين﴾

ما الروافد الخمسة التي نتج منها مكوّن سيادة الإنسان في الكون؟

التسخير والتسبيح والسجود والتفاعل الكوني والتكريم

ما الصفات التي وصف بها الله نفسه بوصفه السيد الحقيقي للكون؟

الخالق البارئ المصور الأول الآخر

ما المقصود بمكوّن موقف العقل المسلم من الكون؟

هو رؤية كلية متكاملة يحملها المسلم تجاه الكون المحيط به، تتشكل من شذرات متعددة تُحدد علاقته بهذا الكون وموقفه منه.

ما دلالة قوله تعالى ﴿وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم﴾؟

تدل الآية على أن كل شيء في الكون يسبح لله تعالى، غير أن الإنسان لا يفقه هذا التسبيح ولا يدركه.

ما معجزة تسبيح الحصى وأين وردت؟

هي معجزة سبَّح فيها الحصى في كف النبي صلى الله عليه وسلم وسمع الناس هذا التسبيح، وقد وردت في صحيح البخاري.

ما الأدب الذي علَّمه المربون المتصوفون في التعامل مع الأشياء؟

نهوا عن إفزاع الكائنات والتعامل معها بعنف، كإغلاق الأبواب بعنف، لأن الكون يسبح لله وهو في تفاعل مستمر.

ما دلالة قوله تعالى ﴿فما بكت عليهم السماء﴾؟

تدل الآية على أن السماء تبكي، مما يُثبت أن لها شعورًا وإحساسًا في الرؤية الإيمانية الكلية.

ما موقف السماوات والأرض والجبال من الأمانة؟

عُرضت عليها الأمانة فأبين أن يحملنها وأشفقن منها، بينما قبلها الإنسان وحمَّلها.

ما الفرق بين كون الإنسان سيدًا في الكون وكونه سيدًا للكون؟

السيادة في الكون تعني التكريم والمسؤولية بما وهبه الله من عقل وعلم وأمانة، أما السيادة للكون فتعني الملكية المطلقة وهي لله وحده.

من هو السيد الحقيقي للكون في الرؤية الإسلامية؟

الله وحده هو السيد الحقيقي للكون، فهو الخالق البارئ المصور الأول والآخر، وبيده الملك والملكوت.

ما الآية التي تُثبت تكريم الإنسان في الكون؟

قوله تعالى ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾ تُثبت أن الإنسان مكرَّم وليس مهملًا في هذا الكون.

ما نظرية التسخير وما أساسها القرآني؟

نظرية التسخير تقوم على قوله تعالى ﴿وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعًا منه﴾، وتعني أن الله سخَّر للإنسان الليل والنهار والشمس والقمر والجماد والحيوان.

ما دلالة سجود الملائكة لآدم على مكانة الإنسان؟

يُثبت أن الإنسان سيد يُسجد له حتى من الملائكة، مما يُرسّخ مكانته الاستثنائية في الخلق.

لماذا عجزت الملائكة عن الإجابة حين سألها الله عن أسماء المخلوقات؟

لأن الله علَّم آدم الأسماء كلها دون الملائكة، فقالوا ﴿سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا﴾، مما يُثبت تفوق الإنسان بالعلم.

ما الخلافة الربانية التي كُلِّف بها الإنسان؟

هي مسؤولية الاستخلاف في الأرض بالعلم والعمل، وتوظيف ما وهبه الله من عقل وعلم في الوصول إلى الله رب العالمين.

ما المكوّنان اللذان يُفرَد أحدهما في الحلقة القادمة؟

المكوّن الأول هو أن الإنسان سيد في الكون لا سيد له، والمكوّن الثاني الذي سيُفرَد لاحقًا هو أن الإنسان ليس جزءًا من الكون بل هو فريد وحيد.

كيف يجمع العقل المسلم بين عبودية الإنسان لله وسيادته في الكون؟

يرى العقل المسلم أن العبودية لله والسيادة في الكون أمران متكاملان؛ فالإنسان عبد لله في المطلق، وسيد في الكون بتكريم الله له، لا تناقض بينهما.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!