اكتمل ✓
الإيمان باليوم الآخر وأهميته وثمراته في مكونات العقل المسلم - التفكير المستقيم, مكونات العقل المسلم

ما أهمية الإيمان باليوم الآخر وما ثمراته في سلوك المسلم وعقيدته؟

الإيمان باليوم الآخر ركن أساسي في مكونات العقل المسلم، يقوم على اليقين بأن الله سيحاسب الخلق على أعمالهم ويجزيهم بالثواب أو العقاب. ومن أبرز ثمرات الإيمان باليوم الآخر أنه يدفع المسلم إلى الإقبال على الطاعات والإحجام عن المعاصي حتى وإن كانت فيها لذة دنيوية. كما يجعله يختار الحق دائمًا ولا يستمر في الخطيئة إذا وقع فيها، ويميّزه عن أصحاب عقيدة التناسخ التي تتناقض مع الإسلام.

5 دقائق قراءة
  • هل يكفي العقل وحده لتحديد الحسن والقبيح دون الإيمان باليوم الآخر والحساب؟

  • الإيمان باليوم الآخر ركن لا ينفصل عن إيمان المسلم بالله والوحي والتكليف، إذ لا معنى للتكليف بلا حساب.

  • من ثمرات الإيمان باليوم الآخر أنه يجعل المسلم يُحجم عن المعاصي ويُقبل على الطاعات حتى حين تغري النفس بالشهوة المحرمة.

  • عقيدة تناسخ الأرواح التي تقول بها الهندوسية والبوذية تقع في تناقض منطقي صريح حول المحاسبة، وتتعارض كليًا مع عقيدة الإسلام.

  • أهل الكتاب هم أقرب الناس إلى المسلمين لاشتراكهم في الإيمان بالإله والوحي والتكليف واليوم الآخر، والفارق الجوهري هو الإيمان بالنبي محمد ﷺ والقرآن والشريعة.

  • اليوم الآخر ليس مجرد عقيدة نظرية بل مكوّن حي يشكّل وجدان المسلم وقراراته في كل لحظة من حياته.

مقدمة حول مكونات العقل المسلم وتأثيرها في التعامل مع الحياة

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

مع مكونات العقل المسلم وكيف تؤثر هذه المكونات في تعامل المسلم مع الحياة، ومع العصر الذي نعيش فيه، ومع الأحداث، ومع الأفكار.

إيمان العقل المسلم بالله والوحي والتكليف واليوم الآخر

العقل المسلم يؤمن بالله، ويؤمن بالوحي والرسالة والنبوة والكتاب، ويؤمن بالتكليف؛ ولذلك فهو يؤمن باليوم الآخر.

واليوم الآخر هو يوم الحساب، يوم الدين؛ لأن الله سبحانه وتعالى ما دام قد كلّفنا وأمرنا ونهانا، وطلب منا أن نفعل شيئًا أو أن نترك شيئًا، فإنه لا بدّ إذن من الحساب والثواب والعقاب.

عقيدة تناسخ الأرواح عند بعض البشر وأصلها الشيطاني

وهناك تخيّل عند بعض البشر دلّهم عليه إبليس، يقول لهم أن الأرواح تتناسخ، فتخرج من جسد الإنسان ثم تعود مرة أخرى من أجل نظرية الحساب هذه [الثواب والعقاب].

فإن كان [الإنسان] قد فعل خيرًا فإنه يُمتَّع في الدنيا، وإن كان قد فعل شرًّا فإنه يُعاقب في الدنيا وينزل في طبقة من المنبوذين من الناس الذين يعانون الجوع والعُري والمرض والجهل والنبذ من المجتمع.

التفاسخ والتراسخ وحلول الروح في الحيوان والنبات

بل إنه تمادى البشر وتكلموا عن أن التناسخ يكون بين الإنسان وإنسان آخر، ولكن هناك التفاسخ وهناك التراسخ.

التفاسخ هو أن تحلّ روحه في حيوان، فبدلًا من أنه كان إنسانًا، فإنه بعد ذلك يحلّ في حمار أو في خنزير أو كلب. والتراسخ [هو أن] يحلّ [الإنسان] في نبات، روحه تحلّ في نبات.

كل هذه الأفكار ما أنزل الله بها من سلطان.

تميّز المسلم بإيمانه باليوم الآخر والحساب عند الله

ولذلك يتميز عنهم المسلم ويقول: أنا مؤمن بأن الله سبحانه وتعالى عنده يوم آخر، وهذا اليوم الآخر يتم فيه الحساب.

ولذلك هو يؤمن بأن هذا اليوم ستُعرض فيه الأعمال على الله سبحانه وتعالى، وهو قد خلق الخلق ويحييهم كلهم في المحشر ويوقفهم للحساب ويحقق معهم ويزن أعمالهم بميزان لا يكذب.

وبعد ذلك يُخرِج نتيجة الحساب: الخيرات والحسنات في جانب، والشرور والمعاصي والباطل في جانب آخر، وتتم عملية مقاصّة بينهما.

مصير الإنسان بعد الحساب بين الجنة والنار يوم القيامة

ثم بعد ذلك يخرج الإنسان إما إلى الجنة وإما إلى النار، وفي النار أيضًا إما أن يخرج منها إلى الجنة بعد ذلك إن كان موحّدًا، وإما أن يبقى فيها خالدًا فيها أبدًا.

هذه الصورة من مشاهد يوم القيامة من وجود الجنة، ومن وجود نار، ومن وجود حساب، ومن وجود ثواب، ومن وجود عقاب، ومن وجود ميزان، ومن وجود كتاب أُحصيت فيه أعمالهم في الدنيا، ومن وجود صراط يسيرون عليه وهذا [الصراط] منصوبٌ على النار يسيرون [عليه] إلى الجنة.

كل هذا التصور هو في وجدان المسلم وفي مكونات عقله، في أن هناك يومًا آخر سوف يقومون فيه للحساب، للثواب أو العقاب.

أثر الإيمان باليوم الآخر في سلوك المسلم اليومي وإقدامه وإحجامه

المسلم في سلوكه اليومي يريد الثواب ويخشى من العقاب، فيؤثر ذلك كما قلنا في إقدامه وفي إحجامه.

يفكر المسلم في أن يحصّل شهوة، ثم يرى أن هذه الشهوة محرمة، وتراه يبدأ في تحصيلها لأن نفسه تدفعه إلى تحصيل هذه الشهوة، ثم يفيق ويتذكر فيُحجم ويمتنع عن إكمال هذا الحرام.

لماذا يفعل ذلك إذا كانت هذه [الشهوة] فيها لذة وإذا كان هذا [الفعل] فيه منفعة؟ لأن المنفعة هي جلب اللذات ووسائلها ودفع الآلام ووسائلها، فإذا كان في هذه المعصية لذة، فلِمَ يمتنع عن هذه اللذة؟ الإجابة أنه يؤمن بالحساب، وأنه يؤمن بيوم القيامة، وأنه يؤمن بالعقاب والثواب، وأنه يرجو ثواب الله ويخشى عقابه.

وهذا الشعور والفكر والمكوّن العقلي الذي استقر في ذهنه هو الذي جعله يُقبل على الطاعات ويُحجم عن المعاصي.

الإيمان باليوم الآخر يجعل المسلم يختار الحق ولا يستمر في الخطيئة

إذا كان الإيمان باليوم الآخر يؤثر عمليًّا في سلوكيات المسلم، فإن الإيمان باليوم الآخر يجعله دائمًا يختار الحق، ودائمًا يختار الخير عند تذكّره.

وأيضًا يجعله لا يستمر في الخطيئة ولا المعصية ولا الشر إذا وقع فيها، فليتذكّر فيعود [إلى الله].

غياب الإيمان باليوم الآخر يؤدي إلى التجرؤ على الشر واعتماد مقياس المصلحة المحضة

الإيمان باليوم الآخر عندما لا يكون واضحًا في ذهن البشر، تراهم يتجرّؤون على الشر بكل وسيلة، وتراهم لا يبالون، وتراهم أنشأوا مقياسًا آخر غير مقياس الحلال والحرام وهو مقياس المصلحة المحضة.

والمصلحة الحقيقية تختلف باختلاف الأشخاص، فمصائب قوم عند قوم فوائد، وفوائد قوم عند قوم مصائب؛ ولذلك تحديد هذا المعنى متعذّر جدًّا.

أن نصف هذا الفعل بأنه حسن وهذا الفعل بأنه قبيح من عند أنفسنا، هذا أمر لا يمكن أن يتم؛ لأن الناس تختلف في التقويم وفي المصالح، بل إنها تتنازع في هذه المصالح.

اليوم الآخر مكون أساسي في حياة المسلم وليس مجرد عقيدة نظرية

اليوم الآخر إذن مكوّن مهم ومهم جدًّا في حياة المسلم. اليوم الآخر ليس فقط عقيدة، بل إنه مكوّن من المكونات [الأساسية للعقل المسلم].

التناقض العقلي في عقيدة التناسخ ومسألة المحاسبة يوم القيامة

الذين يقولون أنه ليس هناك يوم آخر وأن الدنيا ستظل هكذا أبدًا، وأن الروح الإنسانية تتناسخ أو لا تتناسخ، فالذين يقولون بالتناسخ يقعون في تناقض عجيب بسيط وهو أنه:

حسنًا، أنت الآن كان هذا روح نابليون ثم حلّت فيك أنت. حسنًا، أنت مؤمن باليوم الآخر أم لست مؤمنًا باليوم الآخر؟ فقال: أنا مؤمن باليوم الآخر. طيب، مَن منكما أنت أم نابليون الذي سيُحاسب؟ نابليون قدّم مقدمات وأنت قدّمت مقدمات، من منكما يُحاسب؟

ثم إن هذا التناسخ، هل سيتم مرة بعد مرة بعد مرة؟ يعني مثلًا روح نابليون هذه كانت في شخص قبل ذلك، والشخص قبل ذلك كان قبله آخر، طيب أيُّ واحد فيهم الذي هو مسئول عند الله؟

استحالة محاسبة الروح المتناسخة التي تفعل الخير تارة والشر تارة أخرى

ثانيًا، يعني نريد أن نفهم: كيف أن هذه الروح مرة تفعل الخير ومرة تفعل الشر ومرة تفعل بين بين وهكذا، فكيف تُحاسَب؟

فيقول [القائل بالتناسخ]: إذن أنا أقول أنه ليس هناك يوم آخر. ومن هنا [نجد أنه] ما هو [إلا أنه] لا يحلّ هذه الإشكالات، وفي يوم القيامة ما دام في يوم القيامة لا يمكن أن يكون الشخص عشرة؛ لأنه من الذي سيُحاسب منهم؟

ولذلك يضطرون إلى أن يقولوا لا يوجد يوم قيامة.

البهائية وإنكار يوم القيامة والتناسخ يناقض عقيدة الإسلام

عندما ظهرت البهائية قالوا هكذا، قالوا لا يوجد يوم قيامة، انتهى الأمر، فكل فترة أرواح تدخل في أرواح، ما علينا منهم.

ولكن القضية أن التناسخ ضد عقيدة الإسلام، وعلى ذلك فالإيمان باليوم الآخر مكوّن أساسي من مكونات العقل المسلم.

اشتراك أهل الكتاب مع المسلمين في الإيمان بالإله والوحي واليوم الآخر

قد يشترك بعض الناس في عقيدة التناسخ التي نجدها في الهندوسية والبوذية وبعض الشنتو، ولكنني أجد أن أهل الكتاب من المسيحيين واليهود وكذلك المسلمين لديهم هذا المكوّن من المكونات التي نراها.

ولذلك إذا ما فهمنا ذلك فهمنا لماذا كان أهل الكتاب هم أقرب الناس إلى المسلمين؛ لأنهم يؤمنون بالإله، ولأنهم يؤمنون بالوحي وبالرسل وبالكتب، ولأنهم يؤمنون بالتكليف، ولأنهم يؤمنون أيضًا باليوم الآخر.

الفارق بين المسلم وأهل الكتاب هو الإيمان بالنبي محمد ﷺ والقرآن والشريعة

فما الذي بيني وبينه [الكتابي] إذا كان هو متفق معي حتى الآن في تلك المكونات؟ الذي بيني وبينه هو الإيمان بالنبي المصطفى والحبيب المجتبى [محمد ﷺ]، وما يترتب على ذلك من الإيمان بالقرآن، وما يترتب على ذلك من الإيمان بالشريعة.

ولكنه متفق معي في مساحة كبيرة جدًّا؛ ولذلك سمّيناهم أهل الذمة وسمّيناهم أهل العهد.

والنبي صلى الله عليه وسلم أمرنا بالوفاء بذلك العهد وبتلك الذمة، وقال:

قال رسول الله ﷺ: «من آذى ذميًّا فقد آذاني»

لماذا [قال ذلك]؟ لأنه الفرق الذي بيني وبينه هو سيد الخلق صلى الله عليه وسلم، هو [الكتابي] لا يؤمن به لأي سبب أو عارض كان.

إيمان المسلم بخاتمية النبي ﷺ وحفظ القرآن وبُعد منكري أركان الإيمان

والمسلم يؤمن بالنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم وأنه خاتم النبيين، وأنه صاحب الرسالة الأخيرة للعالمين، وأن كتابه محفوظ إلى يوم الدين بحفظ الله له:

﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا ٱلذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَـٰفِظُونَ﴾ [الحجر: 9]

لكن لو أن أحدًا أنكر الإله أو أنكر الوحي أو أنكر التكليف أو أنكر الرسالة والكتاب أو أنكر يوم القيامة، فهو بعيد عني وليس قريبًا مني.

إلى لقاء آخر، أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

لماذا يستلزم الإيمان بالتكليف الإيمانَ باليوم الآخر؟

لأن الأمر والنهي لا معنى لهما بلا حساب وثواب وعقاب

ما الذي يميّز عقيدة المسلم في الحساب عن عقيدة التناسخ؟

المسلم يؤمن بيوم آخر تُعرض فيه الأعمال على الله وتُوزن بميزان عادل

ما التناقض الذي تقع فيه عقيدة التناسخ عند الحديث عن المحاسبة؟

أنه يستحيل تحديد من يُحاسب من الأرواح المتعاقبة في أجساد مختلفة

ما الفرق بين التفاسخ والتراسخ في عقيدة التناسخ؟

التفاسخ حلول الروح في حيوان، والتراسخ حلولها في نبات

لماذا يُعدّ أهل الكتاب أقرب الناس إلى المسلمين؟

لأنهم يشتركون مع المسلمين في الإيمان بالإله والوحي والتكليف واليوم الآخر

ما الفارق الجوهري بين المسلم وأهل الكتاب رغم القدر المشترك بينهم؟

الإيمان بالنبي محمد ﷺ والقرآن والشريعة

ما الذي يحدث حين يغيب الإيمان باليوم الآخر في المجتمعات؟

يتجرّأ الناس على الشر ويستبدلون مقياس الحلال والحرام بمقياس المصلحة المحضة

ما موقف البهائية من يوم القيامة وكيف يرتبط بعقيدة التناسخ؟

البهائية أنكرت يوم القيامة لأن التناسخ يجعل المحاسبة النهائية مستحيلة

ما الذي يؤمن به المسلم بشأن النبي محمد ﷺ وكتابه؟

أنه خاتم النبيين وكتابه محفوظ بحفظ الله إلى يوم الدين

ما مصير الموحّد الذي يدخل النار يوم القيامة وفق عقيدة الإسلام؟

قد يخرج منها إلى الجنة بعد ذلك

ما الحديث النبوي الذي يدل على وجوب الوفاء بعهد أهل الذمة؟

«من آذى ذميًا فقد آذاني»

في أي الأديان تنتشر عقيدة التناسخ بشكل رئيسي؟

الهندوسية والبوذية وبعض الشنتو

ما المكونات الأساسية للعقل المسلم التي يقوم عليها إيمانه؟

العقل المسلم يؤمن بالله، والوحي والرسالة والنبوة والكتاب، والتكليف، واليوم الآخر. هذه المكونات مترابطة ولا ينفصل بعضها عن بعض.

ما العلاقة المنطقية بين التكليف والإيمان باليوم الآخر؟

لأن الله كلّف الإنسان وأمره ونهاه، فلا بدّ من يوم حساب وثواب وعقاب، وإلا فقد التكليف معناه.

ما مشاهد يوم القيامة التي تستقر في وجدان المسلم؟

الجنة والنار، والحساب والثواب والعقاب، والميزان الذي توزن به الأعمال، والكتاب الذي أُحصيت فيه أعمال الدنيا، والصراط المنصوب على النار.

كيف يؤثر الإيمان باليوم الآخر في إقدام المسلم وإحجامه؟

يجعله يُقبل على الطاعات ويُحجم عن المعاصي، فحين تغريه شهوة محرمة يتذكر الحساب ويوم القيامة فيمتنع عن إكمال الحرام.

ما أصل عقيدة تناسخ الأرواح وفق المحتوى؟

هي فكرة دلّ عليها إبليس بعض البشر، وليس لها أصل من الوحي الإلهي، وهي مما لم ينزل الله به من سلطان.

كيف تفسّر عقيدة التناسخ الثواب والعقاب؟

تقول إن من فعل خيرًا يُمتَّع في الدنيا في حياته القادمة، ومن فعل شرًا يُعاقب فيها وينزل في طبقة المنبوذين الذين يعانون الجوع والعُري والمرض.

ما التناقض المنطقي الذي يقع فيه القائلون بالتناسخ مع الإيمان باليوم الآخر؟

إذا حلّت روح شخص ما في شخص آخر، فمن منهما سيُحاسب يوم القيامة؟ كلاهما قدّم أعمالًا مختلفة، ولا يمكن محاسبة شخص واحد عن أعمال عشرة.

لماذا يضطر أصحاب عقيدة التناسخ إلى إنكار يوم القيامة؟

لأن يوم القيامة يستلزم محاسبة شخص واحد بعينه، وهذا مستحيل مع روح تناسخت في أجساد متعددة فعلت الخير والشر في أوقات مختلفة.

ما الفرق بين التناسخ والتفاسخ والتراسخ؟

التناسخ انتقال الروح من إنسان إلى إنسان، والتفاسخ حلولها في حيوان كالحمار أو الخنزير، والتراسخ حلولها في نبات. وكلها أفكار باطلة.

ما موقف الإسلام من عقيدة التناسخ؟

التناسخ ضد عقيدة الإسلام كليًا، وكل أفكار التناسخ والتفاسخ والتراسخ مما لم ينزل الله بها من سلطان.

ما مقياس المصلحة المحضة ولماذا يُعدّ غير كافٍ لضبط السلوك؟

هو مقياس يعتمد على المنفعة بدلًا من الحلال والحرام، وهو غير كافٍ لأن المصلحة تختلف باختلاف الأشخاص وتتنازع فيها المجتمعات، مما يجعل تحديد الحسن والقبيح متعذّرًا جدًا.

ما القدر المشترك بين المسلمين وأهل الكتاب في أركان الإيمان؟

يشتركون في الإيمان بالإله، والوحي والرسل والكتب، والتكليف، واليوم الآخر. هذا القدر المشترك هو ما جعل أهل الكتاب أقرب الناس إلى المسلمين.

ما الذي يترتب على الإيمان بالنبي محمد ﷺ في منظومة العقل المسلم؟

يترتب عليه الإيمان بالقرآن الكريم والشريعة الإسلامية، وهذا هو الفارق الجوهري بين المسلم وأهل الكتاب.

ما دلالة تسمية غير المسلمين المقيمين في دار الإسلام بأهل الذمة وأهل العهد؟

تدل على أن الإسلام يُلزم المسلمين بالوفاء بعهدهم وحمايتهم، وقد قال النبي ﷺ: «من آذى ذميًا فقد آذاني»، وذلك لوجود مساحة مشتركة كبيرة في العقيدة.

من يبتعد عن المسلم ولا يُعدّ قريبًا منه في منظومة العقيدة؟

من أنكر الإله أو الوحي أو التكليف أو الرسالة والكتاب أو يوم القيامة، فهو بعيد عن المسلم وليس قريبًا منه.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!