ما هي الحوالة في الفقه الشافعي وما شروط صحتها وهل تبرأ ذمة المحيل بعدها؟
الحوالة هي تحويل الدائن إلى المدين لاستيفاء حقه، بشرط أن يكون المحال إليه مليئًا موسرًا، وأن يتساوى الدينان جنسًا وقدرًا، وأن يرضى المحيل والمحال له. بعد قبول الحوالة تبرأ ذمة المحيل من الدين نهائيًا وينتقل الدين إلى المحال إليه، ولا يُشترط رضا المحال إليه في صحة العقد.
- •
هل يمكن للدائن رفض الحوالة إذا كان المحال إليه معسرًا أو مسجونًا بسبب الديون؟
- •
الحوالة في الفقه الشافعي هي تحويل الدائن إلى المدين لاستيفاء حقه دون الحاجة إلى دفع نقدي مباشر.
- •
يُشترط لصحة الحوالة أن يكون المحال إليه مليئًا موسرًا ذا سمعة طيبة وأمانة معروفة.
- •
يجب أن يتساوى الدينان جنسًا وقدرًا وأجلًا حتى لا تتحول الحوالة إلى ربا محرم.
- •
تبرأ ذمة المحيل من الدين بمجرد قبول الحوالة، ولا يجوز للدائن مطالبة الورثة بعد ذلك.
- •
الحوالة تيسّر على التجار إجراء المقاصات دون الحاجة إلى تبادل الأموال نقدًا.
- 0:00
الحوالة تعني إحالة الدائن على المدين لاستيفاء الدين مباشرة، وهي تقوم على وجود دين في كلا الطرفين بنفس القدر.
- 1:02
تحريم الحوالة عند اختلاف مقدار الدينين لأنها تؤدي إلى الربا، ومن شروطها الأساسية تساوي الدينين قدرًا.
- 1:56
يجب قبول الحوالة إذا كان المحال إليه مليئًا موسرًا ذا سمعة طيبة، استنادًا إلى الحديث النبوي الشريف.
- 3:09
يجوز رفض الحوالة إذا كان المحال إليه معسرًا أو عاجزًا عن السداد، إذ الملاءة شرط لوجوب القبول.
- 3:39
شروط صحة الحوالة ثلاثة: يسار المحال إليه وحسن سمعته، وتساوي الدينين قدرًا، وإلا وقع الربا.
- 4:13
يُشترط رضا المحيل والمحال له، واتفاق الدينين جنسًا وقدرًا وأجلًا، وأي اختلاف في ذلك يُفضي إلى الربا.
- 5:19
تبرأ ذمة المحيل بقبول الحوالة، ورضا المحال إليه ليس شرطًا، وهو ملزم بالدفع للدائن الجديد.
- 6:16
رضا المحال إليه ليس شرطًا في الحوالة، والعقد يقوم على رضا المحيل والمحال له فقط، وللمحال إليه الالتزام بالدفع.
- 7:08
تبرأ ذمة المحيل نهائيًا بعد الحوالة، وإفلاس المحال إليه لاحقًا يقع على عاتق الدائن الذي قبل الحوالة.
- 8:27
الحوالة تُيسّر على التجار المقاصات المالية دون تبادل نقدي، وفيها رفق بالناس وتسهيل للمعاملات التجارية.
ما معنى الحوالة وكيف تتم بين الدائن والمدين؟
الحوالة هي أن يُحيل المدين دائنه على شخص آخر هو مدين له، فيذهب الدائن لاستيفاء حقه من ذلك الشخص مباشرة. مثاله أن يكون لشخص ألف جنيه عند آخر وعليه ألف جنيه لثالث، فيحوّل دائنه إلى مديونه ليأخذ منه حقه. وبذلك تنتقل العلاقة المالية دون الحاجة إلى دفع نقدي مباشر.
لماذا تكون الحوالة حرامًا إذا اختلف مقدار الدينين؟
إذا اختلف مقدار الدينين في الحوالة وقع الربا المحرم، كأن يحوّل شخصًا دائنه الذي له ألف جنيه على مدين له بألفين فيأخذ الدائن ألفين بدلًا من ألف. هذا تحويل للألف إلى ألفين وهو عين الربا. لذلك يُشترط في الحوالة أن يتساوى الدينان قدرًا حتى لا يدخل فيها أي زيادة محرمة.
متى يجب على الدائن قبول الحوالة وما المقصود بالمحال إليه المليء؟
يجب على الدائن قبول الحوالة إذا كان المحال إليه مليئًا، والمليء هو الشخص الموسر المعروف بالثروة والأمانة والسمعة الطيبة في السوق. استند هذا الحكم إلى قول النبي ﷺ: من أُحيل على مليء فليقبل. فإذا كان المحال إليه أوثق وأيسر من المحيل نفسه فلا عذر للدائن في الرفض.
هل يجوز رفض الحوالة إذا كان المحال إليه معسرًا أو عاجزًا عن السداد؟
نعم، يجوز للدائن رفض الحوالة إذا كان المحال إليه معسرًا غير قادر على السداد. فإذا أُحيل الدائن على شخص مسجون بسبب الديون أو عاجز عن الوفاء فلا يلزمه القبول. والعلة أن الحوالة مشروطة بيسار المحال إليه، فإذا انتفت الملاءة انتفى وجوب القبول.
ما شروط صحة الحوالة من حيث صفة المحال إليه وتساوي الدينين؟
تشترط صحة الحوالة ثلاثة أمور في المحال إليه: أن يكون ذا سمعة طيبة وتقوى، وأن يكون موسرًا قادرًا على سداد الدين، وأن يكون الدين المحوَّل مساويًا للدين الأصلي قدرًا حتى لا يقع الربا. فإذا اختل أي شرط من هذه الشروط لم تصح الحوالة أو وقعت في الحرام.
ما المقصود باشتراط رضا المحيل والمحال له واتفاق المال جنسًا وقدرًا في الحوالة؟
يُشترط في الحوالة رضا المحيل والمحال له معًا لإنشاء العقد. كما يُشترط اتفاق المال جنسًا بأن يكون كلا الدينين من نفس العملة، فلا تصح حوالة جنيه مقابل دولار. ويُشترط أيضًا اتفاقهما قدرًا بأن يكون المبلغان متساويين تمامًا، فأي زيادة في أحدهما تُعدّ ربًا محرمًا فورًا.
هل تبرأ ذمة المحيل بعد قبول الحوالة وهل يُشترط رضا المحال إليه؟
نعم، تبرأ ذمة المحيل من الدين بمجرد رضا المحيل والمحال له وقبول الحوالة. أما رضا المحال إليه فليس شرطًا لصحة العقد، إذ لا يحق له رفض دفع المبلغ بحجة عدم معرفته بالدائن. فالعقد ينعقد بين المحيل والمحال له فقط، والمحال إليه ملزم بالدفع متى توافرت شروط الحوالة.
لماذا لا يجوز للمحال إليه رفض الحوالة وما الأساس الذي تقوم عليه؟
لا يجوز للمحال إليه رفض الحوالة لأن رضاه ليس شرطًا في انعقاد العقد أصلًا. الأساس الذي تقوم عليه الحوالة هو رضا المحيل والمحال له فقط، وإذا كان المحال إليه مليئًا والدين صحيحًا متساويًا فهو ملزم بدفع المبلغ للدائن فور مطالبته. فالعقد أُنشئ بين طرفيه الأصليين ولا سلطة للمحال إليه في نقضه.
ماذا يحدث لذمة المحيل بعد الحوالة وما مخاطر إفلاس المحال إليه على الدائن؟
بعد قبول الحوالة تبرأ ذمة المحيل براءة تامة وينتقل الدين إلى المحال إليه، فلا يحق للدائن مطالبة المحيل أو ورثته بشيء. أما إذا أفلس المحال إليه لاحقًا فإن الدائن يدخل في قسمة الغرماء ويتحمل هو مخاطر هذا الإفلاس. والعلة أن الدائن رضي بالحوالة وكان بإمكانه المطالبة فورًا فتأخيره كان اختياره.
ما فائدة الحوالة للتجار وكيف تُيسّر عليهم المعاملات المالية؟
الحوالة تُيسّر على التجار إجراء المقاصات المالية دون الحاجة إلى تبادل الأموال نقدًا، إذ يمكن لكل تاجر أن يُلبس ديونه في ديون الآخر فيتقاصّان ويمضيان. وهذا فيه رفق بالناس وتسهيل للمعاملات التجارية اليومية. وبعد قبول الحوالة يبرأ المحيل من دينه ويتحمل الدائن مسؤولية متابعة المحال إليه.
الحوالة عقد شرعي ينقل الدين بشروط محددة وتبرأ به ذمة المحيل نهائيًا فور قبول الدائن.
الحوالة في الفقه الشافعي عقد يُحيل فيه المدين دائنه إلى شخص آخر مدين له بنفس القدر، بشرط أن يكون المحال إليه مليئًا موسرًا ذا سمعة طيبة، وأن يتساوى الدينان جنسًا وقدرًا وأجلًا، وأن يرضى كل من المحيل والمحال له بهذا الترتيب. أي زيادة في المبلغ المحوَّل تُعدّ ربًا محرمًا.
بمجرد قبول الحوالة تبرأ ذمة المحيل براءة تامة وينتقل الدين إلى المحال إليه، فلا يحق للدائن مطالبة المحيل أو ورثته حتى لو أفلس المحال إليه لاحقًا، إذ يتحمل الدائن مخاطر هذا الاختيار. ولا يُشترط رضا المحال إليه لصحة العقد، وتُيسّر الحوالة على التجار إجراء المقاصات دون تبادل نقدي.
أبرز ما تستفيد منه
- الحوالة تنقل الدين من ذمة المحيل إلى ذمة المحال إليه بشكل نهائي.
- يُشترط في المحال إليه أن يكون مليئًا موسرًا ذا سمعة أمينة.
- تساوي الدينين جنسًا وقدرًا شرط لازم وإلا وقع الربا.
- رضا المحال إليه ليس شرطًا لصحة عقد الحوالة.
- إفلاس المحال إليه بعد قبول الحوالة يقع على عاتق الدائن لا المحيل.
تعريف الحوالة وبيان كيفية إحالة الدائن على المدين
هو مدين، وإن كان هناك شخص آخر قد أخذت منه ألفًا فأنا مدين وهو دائن. فأحيل دائني أو مديني على الآخر، يعني أن لي ألف جنيه عند شخص وعليّ ألف جنيه لشخص آخر.
فيقوم الدائن وأنا مدين أحيله على مديني، فدائني أحوّله على المدين. أقول له: أنت لا تريد مني ألف جنيه؟ اذهب خذها من فلان. أعطِ الحوالة.
معناها أن أحيل دائني الذي أنا مدين له على مديني الذي أنا دائن له، لي ألف جنيه وعليّ ألف جنيه فحوّلت هذا على هذا.
حرمة الحوالة إذا اختلف مقدار الدين لأنها تؤدي إلى الربا
فلنفترض أن لي ألفين وعليّ ألف، وجاء الرجل ليخدعني صاحب الألف وقال لي: أحضرهم فورًا. ففرحت وقلت له: حسنًا أقول لك أنا ليس معي الآن، لا تأخذهما الألفان من فلان بعد شهر. هذا سيسدد الألفين بعد شهر، فأنت بدلًا من أن تأخذ ألفًا الآن تأخذ الألفين بعد شهر.
حرام وربا، عيني الربا هذا؛ لأنه حوّل الألف إلى الألفين.
فيكون من شروط الحوالة ماذا؟ تساوي الدينين، أو عندما أحوّله بقدر الدين الخاص به. ولكن لماذا [يكون حرامًا]؟ ألف سيذهب ليأخذ ألفًا [فقط دون زيادة].
وجوب قبول الحوالة إذا كان المحال إليه مليئًا ثقة
طيب، يدّعون هذا الرجل [المحال عليه] ليقول لي: حسنًا وما شأني أنا، أنت أرسلتني إلى الآخر الذي لم يعرفوه.
قال: والله لو كان هذا الشخص مليئًا، يعني ماذا مليئًا؟ يعني مليئًا، يعني مليئًا، واحد مليونير مشهور، شركات وعنده أراضٍ وعنده عقارات، مفهوم، معروف فلان الفلاني هذا هو عمره غني.
فيكون من أحال أخاه على مليء فليقبل. النبي ﷺ يقول هكذا، يعني يكون أنت اغتنيت إذن. إذا كان الرجل هذا هو أحسن مني وأوثق مني وسمعته كالماس، لا يأكل مال أحد ولا هو ممكن أن يفلس أو ممكن يضيع أو يمكن كذلك، لا أبدًا هذا رجل محترم وفي السوق وله اسمه ومشهور عنه كذلك أنه رجل متدين، فيجب أن تحوّله إليه.
جواز رفض الحوالة إذا كان المحال إليه معسرًا غير قادر على السداد
إذا أحدهم أحالني إلى أحد في السجن، مسجون بسبب الشيكات، وأنا رفضت فقال لي: ما هذا؟ حرام عليك!
لا، ليس حرامًا عليّ؛ لأنه أحالني إلى ماذا؟ إلى متعب لا يستطيع أن يسدد حتى يُسجن، سواء كان محتالًا أو كان مظلومًا. نعم، لماذا تتدخل؟ ولكن المدين ليس معه شيء، ليس معه شيء.
شروط صحة الحوالة من حيث صفة المحال إليه وتساوي الدينين
فإذن الحوالة معناها أنني أوجّه دائني إلى المدين بشرط أن يكون المدين:
-
رجلًا محترمًا أولًا، ومحترمًا أي تقيًّا سمعته طيبة ثانيًا.
-
وموسرًا أي غني أي قادر على أن يسدد الدين.
-
النقطة الثالثة أن يكون بنفس قيمة الدين، ألّا يكون أكثر وإلا سندخل في الربا، أليس كذلك؟
اشتراط رضا المحيل والمحال له واتفاق المال جنسًا وقدرًا
حسنًا، قال: شرط رضا المحيل والمحال له، لزوم الدينين، اتفاق المال. اتفاق المال يعني هذا مائة وهذا مائة، هذا ألف وهذا ألف. لا تحوّل الألف فتجعلها ألفين وإلا يكون ربا على الفور من حيث جنسًا قدرًا آجلًا وكسرًا، أي تمامًا.
أي واحد يأتي يحاول أن يخدع يقول لي: هو ألف جنيه فقط والآخر ألف دولار، أقول له: لا يصلح، يجب أن يكونا من جنس واحد؛ جنيه يكون جنيهًا، دولار يكون دولارًا.
فأيضًا قال لي: إنه أنا الجنس والدولار وكذلك، هم ألف أم ألف وخمسون؟ قال لهم: ألف أو ألف وخمسون، فيكون ألف وخمسون [مقابل] ألف فيكون ألف عن الدين [وهذا لا يجوز].
براءة ذمة المحيل بعد قبول الحوالة ورضا الطرفين
المحيل يبرأ [من الدين]، أنا حينما فعلت ذلك وحصل رضا، قلت له: ما رأيك لو سمحت أن تأخذ الألف جنيه التي لك عندي من هذا الإنسان؟ فقال لي: رضيت ووافقت، هذا إنسان ممتاز.
أنا وهو اتفقنا، المدين الخاص بي هذا المحال إليه الذي حوّلت إليه جاء واتصل بي بالهاتف وقال لي: أنا لن أعطيك الألف جنيه إلا لك. قلت له: أنت بارد، ما شأنك! أنا أعطيت بالفعل ورقة للرجل أن يأتي ليصرفها من عندك، تعطيها إياي تعطيها إياه، ما أنت ليس لك دخل.
ولذلك رضا المحال إليه ليس شرطًا في هذا العقد، لا يجوز لك أن تتدخل فيه.
عدم اشتراط رضا المحال إليه وعدم جواز رفضه للحوالة
لا يجوز أن تقطع كلام الشيخ، انتظر قليلًا فقط واتسع صدرك؛ لأن قطع كلام الشيخ يذهب بالبركة.
إذا كان المحال إليه ليس رضاه شرطًا، فالشرط هو رضاي ورضاه هو [أي المحيل والمحال له]. وافق لأن المحال إليه رجل محترم وسمعته جيدة ومليء والدين صحيح ألف وألف.
لا يجوز للمحال إليه أن يرفض ما فعلناه هذا ويقول: لا أنا لا أعرفه، أنا ليس لي علاقة به. لا، يأخذ الأوراق ويعطي ألف جنيه على الفور. يبقى رضا الاثنين فقط اللذين أنشآ الحوالة هو هذا الأساس، والرجل الذي في الخارج هذا الذي سيدفع رضاه ليس شرطًا ولا شيئًا.
براءة ذمة المحيل من الدين بعد الحوالة وانتقاله إلى المحال إليه
عندما وافق [الدائن على الحوالة] فقد قال: أنا وافقت، لم يعد عليّ دين، لم يعد عليّ دين. برئت ذمتي، فإن متّ فقد أصبحت ميتًا بريئًا لا توجد ديون.
انتبه، ولا يأتي [الدائن] يطالب الورثة. لماذا؟ لأنني حوّلته وهو راضٍ، فكأنه أنشأ الدين مع هذا الجديد [المحال إليه].
ولذلك ما فائدة هذا الكلام؟ قال: المخاطر. افترض الآن بعد أن فعلنا ذلك أن الرجل الذي أعطيته الصك الخاصة بالحوالة تلك لديه سفرية وذهب مسافرًا، وبعد أن رجع كان صاحبنا [المحال إليه] قد أفلس ولم تعد معه أمواله، والمدينون أصبحوا قسمة غرماء يدخلون معه قسمة غرماء.
تحمل المحال له مخاطر الإفلاس وفائدة الحوالة في التيسير على التجار
أعطي الفكرة الخاصة بها: نحن رضينا في حالة السلامة، أنت تأخرت، لماذا لم تذهب؟ لماذا أخذت منه المال على الفور؟ فتحوّل الدين، أصبحت أنا بريئًا منه وتحوّل إلى هذا الرجل.
لم يذكر [المصنف تفصيلًا أكثر] لكن الذي به [من الفائدة]: لماذا؟ لأنها عملية سهلة لكن فيها رفق بالناس خاصة التجار؛ لأنهم يصنعون مقاصّات هكذا لكي لا يضطروا إلى إعطائهم كثيرًا. يُلبس هذا في هذا ويُلبس هذا في هذا، يقول: الذي عليّ هاهو وهذا الذي لي، فلننتهِ ونمضِ.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما تعريف الحوالة في الفقه الإسلامي؟
إحالة الدائن على المدين لاستيفاء حقه
ما الحكم الشرعي لحوالة ألف جنيه مقابل ألفي جنيه؟
حرام لأنها ربا
ما المقصود بالمحال إليه المليء في عقد الحوالة؟
الشخص الموسر ذو السمعة الطيبة والأمانة
هل يُشترط رضا المحال إليه لصحة عقد الحوالة؟
لا، رضاه ليس شرطًا
ما الشرط المتعلق بجنس الدينين في الحوالة؟
يجب أن يكون الدينان من جنس واحد
ماذا يترتب على قبول الحوالة بالنسبة لذمة المحيل؟
تبرأ ذمة المحيل من الدين نهائيًا
إذا أفلس المحال إليه بعد قبول الحوالة، من يتحمل الخسارة؟
الدائن المحال له لأنه قبل الحوالة
من الذي يحق له رفض الحوالة إذا كان المحال إليه معسرًا؟
الدائن المحال له
ما الفائدة الرئيسية للحوالة في المعاملات التجارية؟
إجراء المقاصات دون تبادل نقدي
ما الأطراف التي يُشترط رضاها لانعقاد عقد الحوالة؟
المحيل والمحال له فقط
ما أطراف عقد الحوالة الثلاثة؟
أطراف الحوالة هم: المحيل وهو المدين الذي يُحيل دائنه، والمحال له وهو الدائن الذي يُحال على غيره، والمحال إليه وهو الشخص الذي سيدفع الدين.
ما الدليل النبوي على وجوب قبول الحوالة على المليء؟
قول النبي ﷺ: من أُحيل على مليء فليقبل، وهذا يدل على أن قبول الحوالة واجب إذا كان المحال إليه موسرًا ذا سمعة طيبة.
لماذا تُعدّ الحوالة بمبلغ أكبر من الدين الأصلي ربًا محرمًا؟
لأنها تحوّل الدين الأصلي إلى مبلغ أكبر منه، كتحويل ألف إلى ألفين، وهذه الزيادة بلا مقابل هي عين الربا المحرم شرعًا.
ما معنى اشتراط اتفاق المال جنسًا في الحوالة؟
يعني أن يكون الدينان من نفس العملة، فلا تصح حوالة دين بالجنيه مقابل دين بالدولار، لأن اختلاف الجنس يُفضي إلى الربا.
هل يحق للدائن مطالبة ورثة المحيل بعد قبول الحوالة؟
لا، لا يحق للدائن مطالبة ورثة المحيل بعد قبول الحوالة، لأن ذمة المحيل برئت نهائيًا وانتقل الدين إلى المحال إليه.
ما الفرق بين المحال إليه المليء والمعسر في أحكام الحوالة؟
إذا كان المحال إليه مليئًا موسرًا وجب على الدائن قبول الحوالة، أما إذا كان معسرًا عاجزًا عن السداد جاز للدائن رفضها.
ما الذي يحدث للدائن إذا أفلس المحال إليه بعد قبول الحوالة؟
يدخل الدائن في قسمة الغرماء مع باقي دائني المحال إليه، ويتحمل هو مخاطر هذا الإفلاس لأنه اختار قبول الحوالة.
لماذا لا يُشترط رضا المحال إليه في عقد الحوالة؟
لأن العقد ينعقد بين المحيل والمحال له فقط، والمحال إليه طرف ملزم بالدفع متى توافرت شروط الحوالة، وليس له حق الاعتراض.
كيف تُيسّر الحوالة على التجار في معاملاتهم اليومية؟
تتيح الحوالة للتجار إجراء مقاصات مالية بتحويل الديون المتبادلة بعضها في بعض دون الحاجة إلى تبادل الأموال نقدًا، مما يُسهّل المعاملات ويوفر الوقت والجهد.
ما شروط صحة الحوالة المتعلقة بالمحال إليه؟
يُشترط في المحال إليه ثلاثة أمور: أن يكون ذا سمعة طيبة وتقوى، وأن يكون موسرًا قادرًا على السداد، وأن يكون الدين المحوَّل إليه مساويًا للدين الأصلي قدرًا.
ما الحكم إذا حاول أحد الأطراف تحويل دين بالجنيه إلى دين بالدولار في الحوالة؟
لا تصح هذه الحوالة لأن اختلاف جنس الدينين شرط مُبطل، ويجب أن يكون الدينان من جنس واحد حتى تصح الحوالة.
ما معنى قسمة الغرماء في سياق الحوالة؟
قسمة الغرماء تعني أن دائني المفلس يتقاسمون أمواله المتبقية بالتساوي أو بالنسبة، فإذا أفلس المحال إليه دخل الدائن المحال له في هذه القسمة مع سائر الدائنين.
هل يجوز للمحال إليه رفض دفع المبلغ بحجة أنه لا يعرف الدائن؟
لا، لا يجوز له ذلك، فهو ملزم بدفع المبلغ للدائن المحال له فور مطالبته، ولا تُقبل منه حجة عدم المعرفة الشخصية.
ما الحكمة من اشتراط تساوي الدينين في الحوالة؟
الحكمة هي سد باب الربا، إذ لو جازت الحوالة بمبالغ مختلفة لأصبحت وسيلة للزيادة في الديون وهو ما يُعدّ ربًا محرمًا في الشريعة الإسلامية.
