ما هو السبيل إلى الجنة وكيف يعامل المسلم أخاه المسلم الذي يصلي ويصوم؟
السبيل إلى الجنة كما بيّنه النبي ﷺ هو أداء الصلوات المكتوبات وصيام رمضان وإحلال الحلال وتحريم الحرام. من التزم بذلك فقد ضمن دخول الجنة بنص الحديث الصحيح. ويترتب على ذلك وجوب حسن الظن بكل مسلم يصلي ويصوم ومعاملته معاملة أولياء الله الصالحين.
- •
هل يكفي الصلاة والصيام وحدهما لدخول الجنة؟ الحديث الثاني والعشرون من الأربعين النووية يجيب بـ«نعم» صريحة.
- •
الحديث يرويه جابر بن عبد الله عن رجل سأل النبي ﷺ عن طريق الجنة فأجابه بكلمة واحدة: نعم.
- •
لم يذكر الرجل الشهادتين لأنه مسلم، ولا الزكاة لاحتمال فقره، ولا الحج لاحتمال عدم استطاعته.
- •
الإرهابيون الذين يستبيحون دماء المسلمين وقعوا في ورطة عظيمة، إذ يقتلون من شهد الشهادتين وصلى وصام.
- •
الموقف الصحيح من الإرهابيين هو الدعاء لهم بالهداية رأفة بهم لا خوفًا منهم، مع اليقين بأن الله يقي المؤمنين شرهم.
- •
يجب على كل مسلم أن يعامل من يصلي ويصوم معاملة أولياء الله الصالحين، لأن النبي ﷺ ضمن له الجنة.
- 0:13
تعريف بالحديث الثاني والعشرين من الأربعين النووية تحت عنوان السبيل إلى الجنة، ضمن سلسلة لقاءات متواصلة.
- 0:51
حديث جابر بن عبد الله عند مسلم: رجل سأل النبي ﷺ عن دخول الجنة بالصلاة والصيام وإحلال الحلال فأجابه بنعم.
- 1:52
الفقهاء يعرّفون المسلم بالشهادتين والصلاة والصيام، والإرهابيون الذين يستبيحون دماء المسلمين وقعوا في ورطة عظيمة.
- 3:06
النبي ﷺ يحدد طريق الجنة بالصلاة والصيام، وسبب إغفال الزكاة والحج والشهادتين مرتبط بحال السائل.
- 4:09
الإرهابيون يقتلون الدماء الزكية طمعًا في الحكم ونشر الفساد، وهذا أمر شديد عند الله يحوّل أمن الناس إلى اضطراب.
- 4:51
الدعاء للإرهابيين بالهداية رأفة بهم، مع الاستشهاد بآيات قرآنية تنهى عن الحسرة على المعاندين وتبين مصيرهم.
- 5:40
وجوب حسن الظن بكل مسلم يصلي ويصوم ومعاملته معاملة أولياء الله، لأن النبي ﷺ ضمن له دخول الجنة.
ما هو الحديث الثاني والعشرون من الأربعين النووية وما عنوانه؟
الحديث الثاني والعشرون من الأربعين النووية عنوانه «السبيل إلى الجنة». وهو من الأحاديث التي اختارها الإمام النووي في مجموعته الشهيرة، ويتناول الطريق الموصل إلى دخول الجنة.
ما الذي يضمن دخول الجنة وفق حديث جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ؟
يضمن دخول الجنة أداء الصلوات المكتوبات وصيام رمضان وإحلال الحلال وتحريم الحرام دون زيادة على ذلك. حين سأل رجل النبي ﷺ عن هذا أجابه بكلمة واحدة: «نعم». والحديث رواه مسلم عن جابر بن عبد الله، وهو يحدد تعريف المسلم الحقيقي.
كيف عرّف الفقهاء المسلم وما خطورة استباحة دماء المسلمين؟
عرّف الفقهاء المسلم بأنه من شهد الشهادتين وصلى وصام، وأسموه «المسلم الصعب» لأن إثبات إسلامه يكفي لصون دمه. استباحة دماء هؤلاء المسلمين جريمة عظيمة وقع فيها الإرهابيون الذين يقتلون حتى في المساجد ظانين أنهم في سبيل الله. هم مخطئون مجرمون لا يرضى الله عنهم ولا رسوله ﷺ، وفي قلوبهم قسوة وغشاوة على البصيرة.
لماذا لم يذكر الرجل الزكاة والحج والشهادتين حين سأل النبي ﷺ عن طريق الجنة؟
لم يذكر الرجل الشهادتين لأنه كان مسلمًا يسأل في المسجد فهما مفترضتان فيه. ولم يذكر الزكاة لاحتمال أنه فقير لا مال له، ولم يذكر الحج لاحتمال عدم استطاعته. فاقتصر على الصلاة والصيام وسأل: أأدخل الجنة؟ فأجابه النبي ﷺ بكلمة واحدة: «نعم»، وهي كلمة تساوي الدنيا وما فيها.
ما الورطة التي أوقع فيها الإرهابيون أنفسهم بقتل المسلمين وإفسادهم في الأرض؟
الإرهابيون أوقعوا أنفسهم في ورطة عظيمة بقتل الدماء الزكية حتى في رمضان. هدفهم الاستيلاء على الحكم والفساد في الأرض وتحويل سعادة الناس إلى شقاء وأمنهم إلى اضطراب واستقرار البلاد إلى مصائب. أمرهم شديد عند الله سبحانه وتعالى.
لماذا ندعو للإرهابيين بالهداية وما موقف القرآن من المعاندين؟
ندعو للإرهابيين بالهداية رأفة بهم لا خوفًا منهم، لأنهم وقعوا في ورطة عظيمة ويحتاجون إلى من يرحمهم بالدعاء. غير أن الله سبحانه نهى نبيه ﷺ عن إهلاك نفسه حسرة عليهم بقوله: ﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَٰتٍ﴾. ومن أعرض وأخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم كما قال تعالى في سورة البقرة.
كيف يجب أن نعامل كل مسلم يصلي ويصوم وما الحكم المبني على هذا الحديث؟
يجب معاملة كل مسلم يصلي ويصوم معاملة أولياء الله الصالحين، لأنه قد يكون وليًا من كبار أولياء الله وقد ضمن له النبي ﷺ دخول الجنة. هذا الحديث يُبنى عليه سلوك عملي وهو وجوب حسن الظن بكل من أمامك ما دام يصلي ويصوم. والإنسان لا يملك اليقين بدخوله الجنة بينما النبي ﷺ أعطى هذا الضمان لمن التزم بهذه الأعمال.
من أدى الصلوات المكتوبات وصام رمضان وأحل الحلال وحرم الحرام فقد ضمن دخول الجنة بنص النبي ﷺ.
السبيل إلى الجنة محدد بوضوح في الحديث الثاني والعشرين من الأربعين النووية: أداء الصلوات المكتوبات وصيام رمضان وإحلال الحلال وتحريم الحرام. حين سأل رجل النبي ﷺ عن هذا الطريق أجابه بكلمة واحدة: «نعم»، وهي كلمة تساوي الدنيا وما فيها لأنها صادرة عن سيد المرسلين.
يترتب على هذا الحديث حكم عملي بالغ الأهمية: وجوب حسن الظن بكل مسلم يصلي ويصوم ومعاملته معاملة أولياء الله الصالحين، إذ قد يكون وليًا من كبار الأولياء. في المقابل، فإن استباحة دماء المسلمين الذين يصلون ويصومون جريمة عظيمة وقع فيها الإرهابيون، والموقف الشرعي منهم هو الدعاء لهم بالهداية رأفة بهم لا خوفًا منهم.
أبرز ما تستفيد منه
- الصلاة والصيام وإحلال الحلال وتحريم الحرام طريق مضمون لدخول الجنة.
- كل من يصلي ويصوم يجب معاملته معاملة أولياء الله الصالحين.
- استباحة دماء المسلمين المصلين الصائمين ورطة عظيمة لا يرضى عنها الله ورسوله.
- الدعاء للمخطئين بالهداية واجب الرأفة لا مجرد تقية من شرهم.
مقدمة الحلقة والتعريف بالحديث الثاني والعشرين من أحاديث الأربعين النووية
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
أيها الإخوة المشاهدون، أيتها الأخوات المشاهدات في كل مكان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأهلًا ومرحبًا بكم في حلقة جديدة من هذا اللقاء، ومع الحديث الثاني والعشرين من أحاديث الإمام النووي التي ذكرها في أربعينه، تحت عنوان «السبيل إلى الجنة».
نص حديث جابر بن عبد الله في سؤال الرجل عن طريق دخول الجنة
يروي أبو عبد الله جابر بن عبد الله رضي الله عنهما:
أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ فقال: «أرأيت يا رسول الله إذا صليتُ الصلوات المكتوبات، وصمتُ رمضان، وأحللتُ الحلال، وحرّمتُ الحرام، ولم أزد على ذلك شيئًا، أأدخل الجنة؟ قال: نعم» رواه مسلم.
حديث قد لا يتجاوز سطرين، لكنه من المهام الكبيرة؛ يحدد من هو المسلم: من صلى صلاتنا، وصام شهرنا، وقرأ كتابنا، هذا هو المسلم.
تعريف الفقهاء للمسلم وخطورة استباحة دماء المسلمين من قبل الإرهابيين
ولذلك أسماه الفقهاء المسلم الصعب؛ ما دام شهد أحدهم الشهادتين وصلى وصام أصبح مسلمًا.
وهنا فإن الورطة التي أوقع فيها المرجفون -ممن نسميهم الآن في عصرنا بالإرهابيين- أنفسهم من إباحة قتل المسلمين حتى في المساجد، مسألة خطيرة ومصيبة عظيمة أوقعوا أنفسهم فيها.
بعض الناس ينظرون إليهم باعتبارهم مجرمين، وهم مجرمون قطعًا، ولكن أنظر إليهم بحسرة وعطف وأقول: يا ربي اهدِ هؤلاء، إنهم يقتلون ويظنون أنهم يقتلون في سبيل الله، وهم مخطئون مجرمون، لا يرضى الله عنهم ولا يرضى عنهم رسول الله ﷺ. يا رب نجِّهم مما هم فيه، هناك قسوة في القلب وغشاوة على البصر والبصيرة.
بيان النبي طريق الجنة للرجل وسبب عدم ذكره بقية أركان الإسلام
النبي ﷺ يحدد هنا طريق الجنة لرجل، والرجل لا يعرف [اسمه]؛ جابر بن عبد الله الصحابي الأنصاري الملازم لرسول الله ﷺ [هو الراوي]، فغالبًا يكون رجلًا غريبًا يسأل رسول الله ﷺ: يا رسول الله، سأصلي الصلوات الخمس المفروضات وأصوم رمضان.
لم يتعرض للشهادتين؛ لأنه مسلم في المسجد يسأل، ولم يتعرض للزكاة؛ لأنه قد يكون فقيرًا لا مال له، ولم يتعرض للحج؛ لأنه قد يكون غير مستطيع.
إذن فهي الصلاة والصيام، إن فعلتُ ذلك أأدخل الجنة؟ قال: نعم، كلمة واحدة ولكن من سنة سيدنا رسول الله ﷺ تساوي الدنيا وما فيها. نعم.
ورطة الإرهابيين في سفك الدماء الزكية وإفسادهم في الأرض
إذن الورطة التي أوقع فيها الإرهابيون أنفسهم بقتل الدماء الزكية، يقتلون الناس وهم يفطرون في رمضان، هذه مصيبة.
من أجل ماذا؟ من أجل أن يستولوا على الحكم، من أجل أن يفسدوا في الأرض، من أجل أن يحوّلوا سعادة الناس إلى شقاء، وأمن الناس إلى اضطراب، واستقرار البلاد والعباد إلى المصائب والويلات. أمرهم شديد عند الله.
الدعاء للإرهابيين بالهداية رأفة بهم وبيان موقف القرآن من المعاندين
ولذلك نرحم هؤلاء بدعوتنا لله سبحانه وتعالى أن يخرجهم من ورطتهم. نفعل هذا لا نقصد به أن نتقي شرهم -والله سبحانه وتعالى يقينا شرهم إن شاء الله- ولكن نفعل هذا رأفة بهم.
ولكن الله سبحانه وتعالى قال لنبيه ﷺ:
﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَٰتٍ﴾ [فاطر: 8]
﴿فَلَعَلَّكَ بَـٰخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَـٰرِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ أَسَفًا﴾ [الكهف: 6]
وسبحان الله:
﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُ ٱتَّقِ ٱللَّهَ أَخَذَتْهُ ٱلْعِزَّةُ بِٱلْإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ ٱلْمِهَادُ﴾ [البقرة: 206]
فنرجو الله سبحانه وتعالى أن يشرح صدورنا لفهم كلام نبينا ﷺ.
وجوب حسن الظن بكل مسلم يصلي ويصوم ومعاملته معاملة الأولياء
الرجل بمنتهى البساطة [قال]: أنا أصلي وأصوم فأدخل الجنة؟ قال له: نعم.
يا إنه أمر يؤثر في النفس والروح والعقل، لكنه أمر يُبنى عليه سلوك، وهو أنني يجب عليّ أن أعامل من صلى وصام معاملة الأولياء؛ لأنه قد يكون وليًّا من كبار أولياء الله الصالحين، إنه سيدخل الجنة؛ أن النبي ﷺ قال: نعم، وأنا لستُ متأكدًا إذا كنتُ سأدخل الجنة أم لا أدخلها.
إذن يجب عليك أن تظن بكل من أمامك أنه من أولياء الله الصالحين ما دام يصلي وما دام يصوم.
فاللهم احفظنا وقنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن، إلى لقاء آخر أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما رقم الحديث الذي يتناول موضوع السبيل إلى الجنة في الأربعين النووية؟
الحديث الثاني والعشرون
من هو الصحابي راوي حديث السبيل إلى الجنة؟
جابر بن عبد الله
في أي كتاب من كتب الحديث خُرِّج حديث السبيل إلى الجنة؟
صحيح مسلم
لماذا لم يذكر الرجل الزكاة في سؤاله للنبي ﷺ عن طريق الجنة؟
لاحتمال أنه فقير لا مال له
ما الحكم الذي يُبنى على حديث السبيل إلى الجنة في معاملة المسلمين؟
معاملة كل مصلٍ صائم معاملة أولياء الله
ما الوصف الذي أطلقه الفقهاء على المسلم الذي شهد الشهادتين وصلى وصام؟
المسلم الصعب
ما الهدف الذي يسعى إليه الإرهابيون من وراء قتل المسلمين وفق ما ورد في الحديث؟
الاستيلاء على الحكم والفساد في الأرض
ما الآية القرآنية التي تنهى النبي ﷺ عن إهلاك نفسه حسرة على المعاندين من سورة فاطر؟
﴿فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ﴾
ما مصير من أخذته العزة بالإثم حين قيل له اتق الله وفق الآية القرآنية المذكورة؟
جهنم وبئس المهاد
لماذا لم يذكر الرجل الشهادتين في سؤاله للنبي ﷺ عن طريق الجنة؟
لأنه كان مسلمًا أصلًا فهما مفترضتان فيه
ما عنوان الحديث الثاني والعشرين من الأربعين النووية؟
عنوانه «السبيل إلى الجنة»، ويتناول الطريق الموصل إلى دخول الجنة.
ما الأعمال التي ذكرها الرجل في سؤاله للنبي ﷺ عن دخول الجنة؟
ذكر أداء الصلوات المكتوبات وصيام رمضان وإحلال الحلال وتحريم الحرام دون زيادة على ذلك.
بماذا أجاب النبي ﷺ الرجل الذي سأله عن دخول الجنة بالصلاة والصيام؟
أجابه بكلمة واحدة: «نعم»، وهي كلمة تساوي الدنيا وما فيها لصدورها عن النبي ﷺ.
ما معنى «المسلم الصعب» عند الفقهاء؟
هو المسلم الذي شهد الشهادتين وصلى وصام، فيصعب نفي إسلامه أو استباحة دمه.
لماذا لم يذكر الرجل الحج في سؤاله للنبي ﷺ؟
لاحتمال أنه غير مستطيع للحج، فالحج لا يجب إلا على المستطيع.
ما الحكم العملي الذي يُبنى على حديث السبيل إلى الجنة في التعامل مع المسلمين؟
يجب معاملة كل مسلم يصلي ويصوم معاملة أولياء الله الصالحين، لأنه قد يكون وليًا وقد ضمن له النبي ﷺ الجنة.
ما الورطة التي وقع فيها الإرهابيون بقتل المسلمين؟
استباحوا دماء من شهدوا الشهادتين وصلوا وصاموا، وهو أمر شديد عند الله لا يرضى عنه الله ولا رسوله ﷺ.
ما الأهداف التي يسعى إليها الإرهابيون من وراء الفساد في الأرض؟
يسعون إلى الاستيلاء على الحكم وتحويل سعادة الناس إلى شقاء وأمنهم إلى اضطراب واستقرار البلاد إلى مصائب.
لماذا ندعو للإرهابيين بالهداية؟
ندعو لهم رأفة بهم لا خوفًا منهم، لأنهم وقعوا في ورطة عظيمة ويحتاجون إلى من يرحمهم بالدعاء.
ما الآية من سورة الكهف التي تنهى عن الحسرة على من لم يؤمن؟
﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا﴾.
ما مصير من أخذته العزة بالإثم حين أُمر بتقوى الله؟
قال الله تعالى: ﴿فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾، أي أن جهنم جزاؤه.
من هو الصحابي الراوي لحديث السبيل إلى الجنة وما صفته؟
هو جابر بن عبد الله الأنصاري، الصحابي الملازم لرسول الله ﷺ.
ما الفرق بين النظر إلى الإرهابيين باعتبارهم مجرمين والنظر إليهم بحسرة وعطف؟
النظر بالإجرام يقتصر على إدانتهم، أما النظر بالحسرة والعطف فيدفع إلى الدعاء لهم بالهداية رأفة بهم من الورطة التي وقعوا فيها.
ما دلالة قول النبي ﷺ «نعم» للرجل الذي سأله عن دخول الجنة؟
هي ضمان نبوي بدخول الجنة لمن أدى الصلوات المكتوبات وصام رمضان وأحل الحلال وحرم الحرام، وهي كلمة واحدة تساوي الدنيا وما فيها.
