اكتمل ✓
العادة محكمة ومكونات العقل المسلم وصحيفة المدينة في التعايش والتفاوض - التفكير المستقيم, مكونات العقل المسلم

ما معنى قاعدة العادة محكمة وكيف طبّقها النبي ﷺ في صحيفة المدينة والحديبية؟

العادة محكمة قاعدة فقهية كبرى مبنية على قوله تعالى ﴿خذ العفو وأمر بالعرف﴾، وهي منهج حياة شامل لا يقتصر على الفقهيات. طبّقها النبي ﷺ عملياً في أربعة نماذج: التعايش مع المشركين في مكة، وهجرة الأمن إلى الحبشة، وصحيفة المدينة مع اليهود والمشركين، وتفاوض الحديبية. هذه النماذج تُرسّخ أن احترام العرف والعدل والتعايش مع الآخر أصل إسلامي راسخ.

5 دقائق قراءة
  • كيف يعيش المسلم في بيئة تعادي الإسلام وتحاربه؟ قاعدة العادة محكمة تجيب بمنهج نبوي عملي.

  • العادة محكمة إحدى القواعد الفقهية الخمس الكبرى، مستندة إلى قوله تعالى ﴿خذ العفو وأمر بالعرف﴾.

  • النبي ﷺ تعايش مع أكثر من ثلاثمائة وستين صنماً في المسجد الحرام وعلّم أصحابه الصبر والثبات.

  • هجرة الأمن إلى الحبشة علّمت المسلمين احترام العدل حيثما كان ولو عند غير المسلمين.

  • صحيفة المدينة نموذج تأسيسي للتعايش مع اليهود والمشركين والمنافقين تحت مفهوم العادة محكمة.

  • تفاوض الحديبية درس في السياسة والمرونة، إذ محا النبي ﷺ بيده لقب رسول الله لتحقيق المقصد الأعلى.

قاعدة العادة محكمة من القواعد الفقهية الخمس الكبرى

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.

من مكونات العقل المسلم التي يتعامل بها مع الحياة أن العادة محكّمة، وهي قاعدة فقهية عظيمة من القواعد الخمس الكبار:

  1. الضرر يُزال.

  2. العادة قد حُكّمت.

  3. المشقة تجلب التيسير.

  4. الشك لا يُرفع به متيقَّن.

  5. خلوص النية إن أردت أجورًا.

هذه الخمسة، منها: العادة محكّمة، والعادة محكّمة مبنية على قوله تعالى:

﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَـٰهِلِينَ﴾ [الأعراف: 199]

أمرنا ربنا سبحانه وتعالى أن نأخذ بالعرف السائد.

تعليم النبي ﷺ كيفية تعايش المسلم في وسط مختلف يحارب الإسلام

هذا الكلام في الحقيقة تركه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبدع ما يكون، عندما ضرب لنا [أمثلة عملية في] كيف يعيش المسلم في وسط مختلف تمام الاختلاف بعضه عن بعض.

كيف يعيش المسلم وهو في بلد يكره الإسلام والمسلمين؟ علّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف يعيش المسلم وهو في بلد يكره الإسلام والمسلمين ويحارب الإسلام والمسلمين، ويخالف في نُظمه ومناهجه وتعليمه وتعليماته وحياته الإسلامَ والمسلمين، كما كان المسلمون في مكة المكرمة في وسط المشركين.

تعايش النبي ﷺ في مكة مع المشركين وصلاته في المسجد الحرام بين الأصنام

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل المسجد الحرام ويصلي فيه، وكان في المسجد الحرام أكثر من ثلاثمائة وستين صنمًا. إذن رسول الله صلى الله عليه وسلم تعايش، وهذا أمر مهم يُؤخذ من تلك القاعدة [قاعدة العادة محكّمة].

كيف يتعايش المؤمن مع هذا الوسط الذي يحاربه ويكرهه ويلفظه؟ بل ويعذّب بلالًا وعمارًا ويقتل سميّة وياسرًا. كل هذا الحال ما الذي حدث فيه؟ حدث فيه أنه [النبي ﷺ] قال لخبّاب:

قال رسول الله ﷺ: «ألا إني رسول الله ولينصرنّي الله، حتى تسير الظعينة -يعني المسافرة- من مكة إلى الحيرة لا تخاف إلا الله والذئب على غنمها، ولينصرنّي الله. ولقد كان من كان قبلكم يُؤتى بأحدهم فيُوضع المنشار في مفرق رأسه يُنشر ما بين جلده وعظمه، لا يردّه ذلك عن أمر دينه شيئًا»

هجرة الأمن إلى الحبشة وتعليم النبي ﷺ قيمة احترام العدل حيثما كان

تعايش [المسلمون] في مكة، [و] لمّا اشتدّ البلاء كانت هناك صورة أخرى من صور كيفية التعايش، تمثّلت في أمره ﷺ لهجرة الأمن. والهجرة نوعان: هجرة أمن وهجرة إيمان.

هجرة الأمن كانت إلى الحبشة؛ أمر [النبي ﷺ] أصحابه أن يهاجروا إلى الحبشة فهاجروا إليها عبر الفترة والعهد المكي مرتين: الهجرة الأولى والهجرة الثانية. وكان دفع النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه أن قال لهم:

قال رسول الله ﷺ: «إن فيها ملكًا لا يُظلم عنده أحد»

هذا الملك لم يكن مسلمًا، كان النجاشي وكان على الدين النصراني، لكنه كان عادلًا. وهنا يعلّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قيمة مهمة في مجال العادة محكّمة، وهي أننا نحترم العدل حيثما كان، ونحترم الكرم حيثما كان، ونحافظ على ذلك مع كل أحد.

الأمر بالعدل حتى مع الأعداء والنهي عن شهادة الزور

قال تعالى:

﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَـَٔانُ قَوْمٍ عَلَىٰٓ أَلَّا تَعْدِلُوا ٱعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾ [المائدة: 8]

وأقسطوا إن الله يحب المقسطين، يحب العادلين. ولذلك أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بألّا نشهد شهادة الزور ولو لصالح من نحبّ، وقال إنها من أكبر الكبائر، وكان متكئًا فقام وقال:

قال رسول الله ﷺ: «ألا وشهادة الزور، ألا وشهادة الزور، ألا وشهادة الزور»

إلى آخر ما هنالك من هذا المعنى.

نموذج المسلمين في الحبشة وفهمهم لمعنى المواطنة والتعايش

من معيشة المسلم في وسط الأعراف التي تمثّل دائرة وإن لم تكن دائرة إسلامية، إلا أنها في وضع مكة في دولة تحارب الإسلام والمسلمين، وفي وضع الحبشة في دولة تبنّت الإسلام وسمحت له بالمعيشة ولم تؤمن به.

ولذلك نرى المسلمين في الحبشة وقد عرضوا على النجاشي أن يشتركوا معه في الجيش ويحاربوا تحت لوائه عدوّه، وكان ابن عمّ له يقاتله. وحينئذٍ رفض النجاشي [مشاركتهم]، فانتظروا نتيجة المعركة، فلمّا رأوا النصر للنجاشي هلّلوا وكبّروا وأظهروا الفرح فرحًا شديدًا من قلوبهم.

إذن هؤلاء [الصحابة] فهموا معنى المواطنة، وفهموا معنى أن العادة محكّمة، وفهموا معنى التعايش وكيف يعيش المسلم في دولة غير إسلامية أو في جوّ غير إسلامي.

النموذج الثالث: صحيفة المدينة والتعايش مع اليهود والمشركين والمنافقين

عندما حلّ النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وكان هذا هو النموذج الثالث بكيفية أن العادة محكّمة، صَنع مع اليهود [معاهدة]. وُجد في المدينة مشركون، ووُجد في المدينة منافقون، ووُجد في المدينة يهود، ووُجد في المدينة مسلمون، وأصبحت السلطة له صلى الله عليه وسلم.

إلا أنه عاهد اليهود في صحيفة المدينة، وجاءت فيها مفاهيم التعايش والأخذ بالأعراف والجوار وحسن الجوار. صحيفة المدينة ينبغي أن تُدرس تحت كلمة العادة محكّمة.

العادة محكمة منهج حياة شامل وليست مقتصرة على الفقهيات فقط

إن العادة محكّمة ليست فقط الأخذ بالعرف في الزواج والطلاق والقائمة والمقدّم والمؤخّر وما إلى ذلك، أو في الأحوال الشخصية، أو في الشهادات، أو في الألفاظ والأيمان. أبدًا! العادة محكّمة هي منهج حياة ومكوّن أساسي.

رأيناه أيضًا بصورة مختلفة حينئذٍ حيث أن الحكومة إسلامية ولكن الشعب متعدد الديانات في المدينة أولًا. والنموذج الرابع في المدينة أخيرًا بعد جلاء اليهود بعد خيانتهم؛ بنو قريظة خانوا وبنو قينقاع خانوا وهكذا، فأجلى هؤلاء وحكمَ قضائيًا على أولئك.

أربعة نماذج نبوية تفصيلية لتطبيق قاعدة العادة محكمة عبر القرون

ولكن القضية هي: كيف يعيش المسلم في العالم؟ عنده أربعة نماذج من أجل أن يطبّق من خلالها بصورة تفصيلية. وترك لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا التفصيل في سيرته وفي سنّته بصورة لافتة للنظر، وبصورة تفصيلية تصلح لبناء الأحكام عليها عبر القرون، ولبناء مناهج الحياة عليها عبر القرون.

هذه النماذج الأربعة التي تركها لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ينبغي أن ندرجها أثناء شرحنا لمكوّن من أهم مكونات العقل المسلم وعنوانه العادة محكّمة، يعني:

﴿خُذِ ٱلْعَفْوَ وَأْمُرْ بِٱلْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ٱلْجَـٰهِلِينَ﴾ [الأعراف: 199]

فنحن الآن أمام هذا المكوّن الذي ينبغي علينا أن نحسن استعماله وأن نعي عمقه في كل شيء.

درس التفاوض في الحديبية وتطبيق قاعدة العادة محكمة في السياسة

يؤيّد هذا ويرشّحه ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعلّمنا التفاوض في الحديبية. درس كبير ينبغي أن نقف عنده، وهو يقول لسهيل بن عمرو وهو يكتب صحيفة المعاهدة من أجل أن يُحيّد المشركين في مكة، ثم يخرج بعد ذلك من أجل فكّ حصار خيبر في شمال المدينة:

«بسم الله الرحمن الرحيم»، فيقول [سهيل]: لا نعرف الرحمن الرحيم، اكتب بسمك اللهم. لم يقف النبي صلى الله عليه وسلم كثيرًا عند هذا؛ لأنه يعلّمنا أن العادة محكّمة وأنه يمكن أن نأخذها بالعرف. قضية هنا قضية انتماء وقضية رموز، أو أنها لم تصل بعد إلى هذا [المستوى من الخلاف الجوهري].

تنازل النبي ﷺ عن لقب رسول الله في صحيفة الحديبية لتحقيق المقصد الأعلى

النبي ﷺ يبيّن أن المقصود الأهم هو تنحية المشركين. فيثور عمر أو علي [رضي الله عنهما]، ولكن في النهاية «بسمك اللهم» لا بأس.

«هذا ما عاهد عليه محمد رسول الله»، قال [سهيل]: لو عرفنا أنك رسول الله ما قاتلناك وما منعناك، اكتب: محمد بن عبد الله. فأبى عليّ [رضي الله عنه] أن يمحو «رسول الله»، فمحاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه حتى يُكمل عليّ رضي الله تعالى عنه كتابته.

ما هذه الأوضاع؟ هو ﷺ يُعلّمنا كيف نتعايش، كيف نُفاوض، في السياسة كيف نتفق مع الآخرين، كيف نحاور الآخرين، وهكذا.

ربط قاعدة العادة محكمة بالمناهج والمبادئ العليا لا بالفقهيات فحسب

وكل ذلك مندرج تحت هذه القاعدة العظيمة [العادة محكّمة] التي قد لا يكون قد التفت إلى هذا المعنى من خلالها أحد، وهو كلما سمع هذه القاعدة فإنه يربطها بالفقهيات.

ولكنني أريد أن أربطها بالمناهج، وأريد أن أربطها بالمبادئ العليا، وأريد أن أربطها بمكونات عقل المسلم الذي يتعامل مع القليل والكثير، مع الجليل والحقير، في أمور الدنيا وهو يسير فيها.

إلى لقاء آخر، أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟

شاركنا أثر المحتوى على قلبك

هل تنصح بهذا الفيديو؟

صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى

الأسئلة الشائعة

أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو

كم عدد القواعد الفقهية الكبرى التي تنتمي إليها قاعدة العادة محكمة؟

خمس قواعد

على أي آية قرآنية تستند قاعدة العادة محكمة بصورة رئيسية؟

﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾

كم عدد الأصنام التي كانت في المسجد الحرام حين كان النبي ﷺ يصلي فيه؟

أكثر من ثلاثمائة وستين صنماً

ما الوصف الذي ذكره النبي ﷺ عن ملك الحبشة النجاشي حين أمر أصحابه بالهجرة إليه؟

إنه ملك لا يُظلم عنده أحد

ما الذي فعله المسلمون في الحبشة حين انتصر النجاشي على عدوّه؟

هلّلوا وكبّروا وأظهروا الفرح الشديد

ما الصيغة التي طلب سهيل بن عمرو استبدال «بسم الله الرحمن الرحيم» بها في صحيفة الحديبية؟

بسمك اللهم

من الذي أبى محو عبارة «رسول الله» من صحيفة الحديبية فمحاها النبي ﷺ بنفسه؟

علي بن أبي طالب

ما الهدف الاستراتيجي الذي أراد النبي ﷺ تحقيقه من خلال معاهدة الحديبية؟

تنحية المشركين وفكّ حصار خيبر

ما القبائل اليهودية التي خانت العهد في المدينة وأُجليت أو عوقبت؟

بنو قريظة وبنو قينقاع

ما الذي تضمّنته صحيفة المدينة في جوهرها وفق قاعدة العادة محكمة؟

مفاهيم التعايش والأخذ بالأعراف وحسن الجوار

ما الكبيرة التي كرّر النبي ﷺ التحذير منها ثلاث مرات وهو قائم؟

شهادة الزور

ما نوعا الهجرة النبوية اللذان ذُكرا في سياق تعليم التعايش؟

هجرة الأمن وهجرة الإيمان

ما القاعدة الفقهية التي تقول إن الأعراف والعادات السائدة لها اعتبار شرعي؟

قاعدة العادة محكمة، وهي إحدى القواعد الفقهية الخمس الكبرى في الفقه الإسلامي.

ما القواعد الفقهية الخمس الكبرى؟

الضرر يزال، والعادة محكمة، والمشقة تجلب التيسير، والشك لا يرفع به متيقن، وخلوص النية إن أردت أجوراً.

ما الآية القرآنية التي تُبنى عليها قاعدة العادة محكمة؟

قوله تعالى ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾ من سورة الأعراف آية 199.

ما النموذج الأول الذي ضربه النبي ﷺ لتطبيق العادة محكمة في التعايش؟

التعايش في مكة المكرمة وسط المشركين، حيث كان النبي ﷺ يصلي في المسجد الحرام بين أكثر من ثلاثمائة وستين صنماً.

ما الدرس الذي تعلّمه المسلمون من هجرة الأمن إلى الحبشة؟

احترام العدل والكرم حيثما كانا ومع كل أحد، إذ أرشدهم النبي ﷺ إلى النجاشي النصراني لعدالته لا لدينه.

ما الفرق بين هجرة الأمن وهجرة الإيمان؟

هجرة الأمن كانت إلى الحبشة هرباً من الاضطهاد، أما هجرة الإيمان فكانت إلى المدينة المنورة لإقامة الدولة الإسلامية.

كم مرة هاجر المسلمون إلى الحبشة في العهد المكي؟

مرتين: الهجرة الأولى والهجرة الثانية، كلتاهما في الفترة المكية.

ما الموقف الذي أظهر فيه المسلمون في الحبشة فهمهم لمعنى المواطنة؟

عرضوا على النجاشي المشاركة في جيشه لقتال عدوّه، ولما انتصر هلّلوا وكبّروا وأظهروا الفرح الشديد من قلوبهم.

ما مكانة صحيفة المدينة في سياق قاعدة العادة محكمة؟

هي النموذج الثالث لتطبيق العادة محكمة، وتضمّنت معاهدة مع اليهود والمشركين والمنافقين على التعايش والجوار وحسن العيش المشترك.

ما الأطراف التي وُجدت في المدينة حين وضع النبي ﷺ صحيفة المدينة؟

وُجد في المدينة مسلمون ومشركون ومنافقون ويهود، وأصبحت السلطة للنبي ﷺ.

ما الحكمة من قبول النبي ﷺ صياغة «بسمك اللهم» بدلاً من «بسم الله الرحمن الرحيم» في الحديبية؟

لأن القضية كانت قضية رموز شكلية لم تبلغ مستوى الخلاف الجوهري، وتطبيقاً لقاعدة العادة محكمة في المرونة لتحقيق المقصد الأعلى.

ما الآية التي تأمر بالعدل حتى مع الأعداء وتنهى عن الانحياز؟

قوله تعالى ﴿ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى﴾ من سورة المائدة.

لماذا تُعدّ قاعدة العادة محكمة منهج حياة لا مجرد قاعدة فقهية؟

لأنها تتعامل مع القليل والكثير والجليل والحقير في أمور الدنيا كلها، وتشمل السياسة والتفاوض والتعايش والمواطنة، لا الأحوال الشخصية وحدها.

ما الصحابي الذي بشّره النبي ﷺ بالنصر القادم وضرب له مثل من صبر قبله؟

خباب رضي الله عنه، حيث بشّره النبي ﷺ بأن الظعينة ستسير من مكة إلى الحيرة لا تخاف إلا الله والذئب.

ما الهدف الأعمق من دراسة النماذج الأربعة النبوية في سياق العادة محكمة؟

بناء الأحكام ومناهج الحياة عليها عبر القرون، وربط القاعدة بالمبادئ العليا ومكونات العقل المسلم لا بالفقهيات فحسب.

التعليقات

سجّل الدخول لإضافة تعليق
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!