ما حكم الوكالة العامة في الفقه الشافعي وهل يستحق الوكيل أجرًا إذا لم يُتفق عليه؟
الوكالة العامة لا تجوز عند الشافعية، إذ يشترطون أن تكون الوكالة خاصة محددة بتصرفات معلومة. وعقد الوكالة أصله تبرع، فإذا لم يُتفق على أجر فلا يستحق الوكيل شيئًا عند الشافعية، بينما يرى الفقه الآخر أن المعروف عرفًا كالمشروط شرطًا فيأخذ أجر المثل. وتنتهي الوكالة بالعزل أو موت أحد الطرفين أو جنونه.
- •
هل يجوز توكيل شخص ليحل محلك في كل شيء دون تحديد؟ الفقه الشافعي يرفض الوكالة العامة المطلقة ويشترط أن تكون الوكالة خاصة محددة بتصرفات معلومة.
- •
الوكالة العامة بصيغة "سمير محل نمير" لا تصح شرعًا عند الشافعية لأن التصرفات لا نهاية لها ولا يمكن حصرها.
- •
عقد الوكالة أصله تبرع، فإذا لم يُتفق على أجر من البداية فلا يستحق الوكيل شيئًا عند الشافعية، وهذا يشمل المحامين.
- •
الفقه الآخر يرى أن المعروف عرفًا كالمشروط شرطًا، فيُرجع إلى أجر المثل الذي تحدده نقابة المحامين بحسب شهرة المحامي وكفاءته.
- •
يد الوكيل يد أمانة لا ضمانة، ولا يضمن إلا عند التقصير أو التعدي في تنفيذ مهمته.
- •
تنتهي الوكالة بعزل الوكيل أو موت أحد الطرفين أو جنونه، ويحرم استعمال التوكيل بعد وفاة الموكل.
- 0:00
الوكالة العامة التي يقوم فيها الوكيل مقام الأصيل في كل شيء لا تجوز عند الشافعية، الذين يشترطون أن تكون الوكالة خاصة محددة.
- 0:45
الوكالة تبقى خاصة عند الشافعية مهما كثرت بنودها، لأن أي تصرف جديد غير منصوص عليه لا يكون مشمولًا بالتوكيل.
- 1:23
لا تصح صيغة التوكيل المجملة كـ"سمير محل نمير" عند الشافعية، بل يجب تحديد كل تصرف على حدة لأن التصرفات لا نهاية لها.
- 2:19
العمل الجاري لا يعرف وكالة عامة مطلقة، بل تُضاف البنود تفصيلًا، مما يبقيها في إطار الوكالة الخاصة المتوافقة مع الفقه الشافعي.
- 3:10
الشهر العقاري يرفض التوكيل العام المطلق لأنه لم يجرِ عليه العمل، والوكالة الصحيحة تقتضي تحديد التصرفات التي يقوم فيها الوكيل مقام الأصيل.
- 3:46
عقد الوكالة جائز الفسخ من الطرفين، سواء من الموكِّل أو الوكيل، وهو ما يُطبَّق عمليًا عند إلغاء توكيل المحامين.
- 4:24
الوكالة عقد تبرع، فإذا لم يُتفق على أجر فلا يستحق الوكيل شيئًا مهما بذل من جهد، لأن الأصل في العقد أنه تبرع.
- 5:24
يجوز للمحامي أخذ أجر على وكالته بشرط الاتفاق المسبق على الأتعاب، وإلا وقع الخلاف حول الاستحقاق وفق الفقه الشافعي.
- 6:30
الفقه الشافعي يقرر أن المحامي الذي لم يتفق على أتعابه لا يستحقها، لأن أصل الوكالة تبرع ولا أجر بلا اتفاق مسبق.
- 7:34
الشافعية يرون عدم استحقاق الأجر بلا اتفاق، بينما يرى الفقه الآخر أن المعروف عرفًا كالمشروط شرطًا فيستحق الوكيل أجر المثل.
- 8:10
نقابة المحامين هي المنوط بها تحديد أجر المثل، وتختلف التقديرات بحسب مؤهلات المحامي وشهرته وموقعه الجغرافي.
- 9:01
لجنة التقويم في مجلس النقابة تحدد أجر المثل للمحامي، وهو المرجع عند الخلاف وفق الفقه الذي يعتد بالعرف.
- 9:43
الرأيان الفقهيان في أجر الوكيل كلاهما معتبر: أحدهما يدفع للاتفاق المسبق، والآخر يضبط الأجر بأجر المثل منعًا للظلم.
- 10:32
يُشترط في التوكيل أن يكون فيما يجوز للموكِّل مباشرته، فلا يجوز للمحجور عليه أو المفلس التوكيل فيما حُجر عليه.
- 11:45
يُشترط في التوكيل أن يكون في شيء معلوم، ولا يجوز للوكيل شراء ما وُكِّل في بيعه لنفسه لأنه يصبح محل اتهام.
- 12:37
عبارة أو لنفسه في التوكيل ضرورية لجواز شراء الوكيل لنفسه، وغيابها يُبطل البيع ويُعدّ خداعًا للموكِّل.
- 13:18
يد الوكيل أمانة لا ضمانة، ولا يضمن إلا إذا قصّر في أداء مهمته كأن يترك تنفيذ أمر الموكِّل دون مبرر.
- 14:25
الوكيل يضمن بأمرين: التقصير بترك المهمة دون عذر، والتعدي بتجاوز حدود التوكيل، ويُلزمه القاضي بالتعويض في كلتا الحالتين.
- 15:28
تنتهي الوكالة بعزل الوكيل أو جنونه أو إغمائه أو موت أحد الطرفين، وبعد ذلك يصبح التوكيل غير صالح.
- 16:15
استعمال التوكيل بعد وفاة الموكِّل محرم شرعًا ومخالف للقانون، ومن يفعل ذلك ويُضرّ بالناس يُعاقب عليه.
ما حكم الوكالة العامة في الفقه الشافعي وما الفرق بينها وبين الوكالة الخاصة؟
الوكالة العامة هي التي يقوم فيها الوكيل مقام الأصيل تمامًا في كل شيء من بيع وشراء وتزويج وطلاق وغيرها. هذه الوكالة لا تجوز عند الشافعية الذين يشترطون أن تكون الوكالة خاصة محددة بتصرفات معينة. أما ما يُعمل به في الشهر العقاري فهو جائز قانونًا وإن كان الفقه الشافعي يخالفه.
لماذا لا تصح الوكالة العامة عند الشافعية حتى لو عُدِّدت فيها التصرفات بشكل كثير؟
الفقه الشافعي يرى أن الوكالة تبقى خاصة مهما كثرت بنودها، لأن المطلوب هو تحديد كل تصرف على حدة. فحتى لو زادت البنود من واحد إلى أربعين، تبقى الوكالة خاصة ولا تتحول إلى عامة، لأن أي تصرف جديد يظهر لاحقًا لن يكون مشمولًا بها.
ما الصيغة الصحيحة للتوكيل في الفقه الشافعي وما الذي لا يصح من صيغ التوكيل؟
لا يصح في الفقه الشافعي أن يُكتب في الوكالة عبارة مجملة كـ"سمير بدلًا من نمير"، لأن التصرفات لا نهاية لها. الصحيح أن يُحدد كل تصرف على حدة، كالتوكيل في بيع السيارة، وبيع البيت، وشراء المزرعة، والزواج، والطلاق، وهكذا. وذلك لأن الوكالة المجملة تجعل الوكيل في غيبة دائمة عن تصرف ما لم يُنص عليه.
هل يوجد في العمل الجاري وكالة عامة مطلقة وما موقف الشهر العقاري منها؟
في العمل الجاري لا توجد وكالة عامة مطلقة فيما جرت به العادة، بل تجد الوكالة محصورة ببنود تفصيلية تُضاف إليها تباعًا كالتعامل مع شركات الهواتف والكهرباء والمياه والغاز. وهذا يعني أن الوكالة تبقى في إطارها الخاص ما دامت تُضاف إليها بنود محددة، وهو ما يتوافق مع مبدأ الوكالة الخاصة.
ماذا يحدث لو ابتدع أحد توكيلًا عامًا مطلقًا وما موقف الشهر العقاري منه؟
لو ابتدع أحد توكيلًا عامًا بصيغة "سمير محل نمير" فإن الشهر العقاري يعترض عليه ويرفضه لأنه لم يجرِ عليه العمل. وباب الوكالة يقتضي أن يقوم الوكيل مقام الأصيل في تصرفات محددة معلومة، لا في كل شيء على الإطلاق.
هل يجوز فسخ عقد الوكالة ومن يملك حق إنهائها؟
عقد الوكالة جائز الفسخ من الطرفين، فيحق للموكِّل أن ينهي الوكالة في أي وقت، كما يحق للوكيل أن يتنازل عنها. وهذا ما يُعمل به مع المحامين، إذ يُلغى التوكيل بعد انتهاء القضية أو عند رغبة أي من الطرفين في إنهاء العلاقة.
لماذا تُعدّ الوكالة عقد تبرع وما أثر ذلك على أجر الوكيل؟
الوكالة عقد تبرع، أي أن الوكيل يبذل جهده دون مقابل إذا لم يُنص على أجر في العقد. فإذا لم يتفق الطرفان على أجر من البداية فلا يحق للوكيل المطالبة به لاحقًا مهما بذل من جهد في تصريف أمور الموكِّل. وهذا هو الأصل الفقهي في عقد الوكالة.
هل يجوز للمحامي أخذ أجر على وكالته وما الواجب فعله قبل التوكيل؟
يجوز للمحامي أخذ أجر على دفاعه لأن الوكالة وإن كانت عقد تبرع إلا أنه يجوز الاتفاق على أجر فيها. لكن يجب الاتفاق على الأتعاب من البداية قبل التوكيل، إذ قد يختلف الأجر من محامٍ لآخر. فإذا لم يُتفق على الأتعاب مسبقًا نشأ خلاف حول استحقاق المحامي لأجره.
ماذا يقول الفقه الشافعي في حق المحامي الذي لم يتفق على أتعابه مع موكله؟
الفقه الشافعي يرى أن المحامي الذي لم يتفق على أتعابه مع موكله لا يستحق أجرًا، لأن أصل عقد الوكالة تبرع. وهذا يعني أن المحامي معرّض لخطر إنكار العميل لأجره إذا لم يكن هناك اتفاق مسبق، وهو موقف صريح في الفقه الشافعي.
ما الفرق بين موقف الفقه الشافعي وغيره من الفقه في مسألة أجر الوكيل عند عدم الاتفاق؟
الفقه الشافعي يرى أن الوكيل لا يستحق أجرًا إذا لم يُتفق عليه، لأن أصل العقد تبرع. أما الفقه الآخر فيرى أن المعروف عرفًا كالمشروط شرطًا، فيستحق الوكيل أجر المثل حتى بدون اتفاق صريح، استنادًا إلى العرف السائد في المهنة.
كيف يُحدَّد أجر المثل للمحامي ومن المنوط به تقديره؟
أجر المثل للمحامي يُحدده قانونًا مجلس نقابة المحامين، الذي يأخذ في الاعتبار مؤهلات المحامي وشهرته وخبرته. فمحامٍ حاصل على درجات علمية عالية ويعمل أستاذًا في كلية الحقوق يُقدَّر أجره بعشرة آلاف، بينما محامٍ حديث التخرج في منطقة بسيطة قد يكون أجره من مائة إلى مائتي جنيه.
من يتولى تقييم أجر المثل للمحامي وما دور لجنة التقويم في النقابة؟
مجلس النقابة يتولى تقييم أجر المثل عبر لجنة متخصصة لتقويم هذه الأمور. وموقف الفقه الشافعي أن من لم يتفق على أجر في عقد الوكالة فلا أجر له، بينما يرى الفقه الآخر أن المعروف عرفًا كالمشروط شرطًا فيُرجع إلى أجر المثل الذي تحدده هذه اللجنة.
ما الحكمة من وجود رأيين فقهيين في مسألة أجر الوكيل وكلاهما معتبر؟
الرأي الأول يرى أن أصل الوكالة تبرع لا أجر فيه بلا اتفاق، وهدفه دفع الوكلاء إلى الاتفاق المسبق وعدم التلاعب بالأجور. والرأي الثاني يرى أن المعروف عرفًا كالمشروط شرطًا فيُرجع إلى أجر المثل لمنع الظلم وضبط الأجور. وكلا الرأيين في نطاق الفقه الإسلامي المعتبر.
ما شرط صحة التوكيل وهل يجوز للمحجور عليه أو المفلس أن يوكّل؟
شرط صحة التوكيل أن يكون فيما يجوز للموكِّل مباشرته بنفسه، فكل ما يصح للشخص فعله يجوز له التوكيل فيه. أما المحجور عليه فلا يجوز له التوكيل فيما حُجر عليه كعقد الهبة. وكذلك من فُرضت الحراسة على أمواله بسبب الإفلاس فلا يجوز له التوكيل في بيع تلك الأموال أو شرائها.
هل يجوز للوكيل أن يشتري لنفسه ما وُكِّل في بيعه وما شرط التوكيل في المعلوم؟
يُشترط أن يكون التوكيل في شيء معلوم لا مجهول، فلا تصح الوكالة المجملة. كما لا يجوز للوكيل أن يشتري لنفسه ما وُكِّل في بيعه، لأنه يصبح محل اتهام في تحديد السعر. فإذا وُكِّل في بيع سيارة فلا يجوز له أن يشتريها هو إلا إذا نُص على ذلك صراحة في التوكيل.
ما أهمية عبارة أو لنفسه في صيغة التوكيل وما الذي يترتب على غيابها؟
إذا لم تُذكر عبارة "أو لنفسه" في التوكيل فلا يجوز للوكيل شراء ما وُكِّل في بيعه لنفسه، ويرفض المرور إتمام نقل الملكية. وذلك لأن غياب هذه العبارة يعني أن الوكيل قد يخدع الموكِّل بإخفاء السعر الحقيقي وشراء الشيء بأقل من قيمته السوقية.
هل يد الوكيل يد أمانة أم ضمانة ومتى يضمن الوكيل في تصرفاته؟
يد الوكيل يد أمانة لا ضمانة في الأصل، فلا يضمن ما تلف بغير تقصير منه. لكنه يضمن إذا كان مقصِّرًا عن تصرف الرجل المعتاد، كأن يترك تنفيذ مهمته ويشغل نفسه بأمور أخرى فتضيع فرصة على الموكِّل.
ما الفرق بين التقصير والتعدي في الوكالة وكيف يُضمَّن الوكيل في كل حالة؟
التقصير هو إهمال الوكيل لمهمته كأن يترك تنفيذ أمر الموكِّل دون عذر، والتعدي هو تجاوز حدود التوكيل كأن يشتري بسعر أعلى مما أُذن له. في كلتا الحالتين يضمن الوكيل الخسارة التي لحقت بالموكِّل، ويُلزمه القاضي بالتعويض. فالضمان ثابت بالتقصير أو التعدي.
بماذا تنتهي الوكالة وما الأسباب التي تُبطلها؟
تنتهي الوكالة بعزل الوكيل، أو بإصابته بالجنون أو الإغماء، أو بموت أحد الطرفين. فإذا مات الموكِّل أو الوكيل انتهى التوكيل تلقائيًا ولم يعد صالحًا للاستعمال. وكذلك إذا جُنّ أحدهما أو أُغمي عليه فإن الوكالة تنتهي.
ما حكم استعمال التوكيل بعد وفاة الموكِّل وما العقوبة على ذلك؟
يحرم استعمال التوكيل بعد وفاة الموكِّل لأن الوكالة تنتهي بالموت تلقائيًا. ومن يستعمل التوكيل بعد وفاة الموكِّل يكون قد خالف الشرع والقانون معًا. وإذا ثبت أن ذلك أضرّ بالناس فإنه يُعاقب على ذلك.
الوكالة في الفقه الشافعي عقد تبرع يشترط تحديد التصرفات وإلا بطل، ولا أجر للوكيل بلا اتفاق مسبق.
الوكالة في الفقه الشافعي لا تصح إلا إذا كانت خاصة محددة بتصرفات معلومة، فلا تجوز الوكالة العامة المطلقة التي يقوم فيها الوكيل مقام الأصيل في كل شيء. وما جرى عليه العمل في الشهر العقاري من إضافة بنود تفصيلية يتوافق مع هذا المبدأ، إذ تبقى الوكالة في إطارها الخاص ما دامت التصرفات منصوصًا عليها.
أصل عقد الوكالة تبرع، فإذا لم يُتفق على أجر من البداية فالشافعية يرون أن الوكيل لا يستحق شيئًا، بينما يذهب الفقه الآخر إلى أن المعروف عرفًا كالمشروط شرطًا فيُرجع إلى أجر المثل الذي تحدده نقابة المحامين. أما يد الوكيل فهي يد أمانة لا ضمانة، ولا يضمن إلا عند التقصير أو التعدي، وتنتهي الوكالة بموت أحد الطرفين أو جنونه أو عزله.
أبرز ما تستفيد منه
- الوكالة العامة المطلقة لا تجوز عند الشافعية وتجب تحديد التصرفات.
- عقد الوكالة تبرع ولا أجر للوكيل إلا بالاتفاق المسبق عند الشافعية.
- يد الوكيل أمانة ويضمن فقط عند التقصير أو التعدي.
- تنتهي الوكالة بموت أحد الطرفين أو جنونه أو العزل، ويحرم استعمالها بعد الوفاة.
الوكالة العامة وموقف الفقه الشافعي منها مقارنة بالعمل الجاري
الوكالة العامة هي التي يقوم فيها الوكيل مقام الأصيل تمامًا في كل شيء، بحيث أنه يبيع ويشتري ويصرف الأموال ويزوّج ويطلّق، ويكون له حق السحب من البنك، ويكون له إنشاء الشركات وغيرها وكذا إلى آخره. وكالة عامة يقوم فيها الوكيل مقام الأصيل تمامًا في كل شيء.
هذه الوكالة العامة لا تجوز عند الشافعية في بعض الفقه الإسلامي. أما الذي نحن نسير عليه الآن في الشهر العقاري فهو جائز؛ لكن الفقه الشافعي يرى أن تكون الوكالة خاصة محددة فيها: واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة.
الفرق بين الوكالة الخاصة المحددة والوكالة العامة عند الشافعية
لكن [في الوكالة العامة] فيها كل شيء، يعني الوكيل مكان الأصيل بحيث أنه قد انطبعت عليه إرادته فهو هو. قال لك [الفقه الشافعي]: لا، ما يوجد، ما لا يصلح هذا الكلام، يكون هو [الوكيل هو الأصيل تمامًا].
قال: حسنًا، يعني افترض واحدًا اثنين ثلاثة أربعة، هذه زدناها وجعلناها أربعين. قال: حسنًا، لا يحدث شيء أيضًا، خاصة [تبقى الوكالة خاصة]؛ لأن الواحد والأربعين إذا ظهرت فإذن لن تصلح لتكون وكيلًا [فيها].
عدم جواز التوكيل العام بصيغة سمير محل نمير في الفقه الشافعي
يعني لا يصح أن نكتب في الوكالة "سمير بدلًا من نمير"، لا يصح أن نكتب هكذا وانتهى، "سمير بدلًا من نمير". الذي يجوز لنمير يجوز لسمير أن يعمل له وكيلًا، وكّل سمير فيما هو له، ما لا يصح هكذا.
ولكن نقول: ووكّله:
-
واحد: في بيع السيارة.
-
اثنين: في بيع البيت.
-
ثلاثة: في شراء المزرعة.
-
أربعة: في أن يتزوج له.
-
خمسة: في أن يطلّق سنية.
-
وسبعة وهكذا.
حسنًا، لنفترض كتبنا هكذا كثيرًا، قالوا: ما له، هو لازم في واحدة غيبة [غائبة عنه]؛ لأن التصرفات لا نهاية لها.
رفض الفقه الشافعي والشهر العقاري لصيغة التوكيل العام المطلق
إنما لا يجوز أن نقول "ما سمير بدلًا من نمير"، وإلا فهذا يُعدّ من الحمير على الفور. هكذا لا يجوز، لا يجوز عند الفقه الشافعي أن يكون كذلك.
عندنا فيما جرت به العادة - وليس فيما سمح به القانون - فيما جرت العادة أيضًا ما يوجد وكالة عامة فيما جرت به العادة. يعني عندما تذهب إلى الوكالة تجدها محصورة، فتضطر تضيف إليها: وتعامله مع شركة الهواتف والكهرباء والمياه والغاز، وإذا لم تكتب الغاز الخاص بالغاز يمكن أن يقول لك: والله غير منصوص عليها حتى الآن، وهكذا.
إضافة البنود للتوكيل العام وموقف الشهر العقاري من التوكيل المبتدع
وبعد ذلك التوكيل عام وكل شيء، لكن ليس فيه بنوك. تقول لك [الجهة المختصة]: إن أصل هذه البنوك تُضاف. ما دامت تُضاف فنحن ما زلنا [في إطار الوكالة الخاصة].
ولكن لو أن أحدًا ابتدع توكيلًا أن "سميرًا محل نمير"، لا يعترض القانون الخاص بالشهر العقاري، يعترضه الآن ويقول: لا، لم يجرِ عليه العمل. ما عليه، كل واحد وثقافته.
فباب الوكالة يجب أن يكون ماذا؟ محل الأصيل [أي أن يقوم الوكيل مقام الأصيل في تصرفات محددة].
عقد الوكالة جائز الفسخ من الطرفين الموكل والوكيل
عقد الوكالة هذا شكله: كيف؟ جائز الفسخ من الطرفين. آتي إلى الوكيل وأقول له: بالمناسبة أنا أنهيت وكالتي. وهذا الذي نفعله مع المحامين؛ بعد أن ينتهوا من القضية نذهب نلغي التوكيل، ألغيت التوكيل.
أو أنت يا وكيل تقول لي: أنا لا أريد هذه الوكالة. فتكون إذن الوكالة عقد جائز الفسخ.
من أين [يكون الفسخ]؟ من الطرفين: من الموكِّل والوكيل.
الوكالة عقد تبرع ولا يستحق الوكيل أجرًا إلا بالاتفاق
رقم اثنين: الوكالة عقد تبرع، يعني إذا لم ينصّ الطرفان على أجر فإن ذلك لا أجر له. يبقى أنا لو ذهبت إليك وقلت لك: كن وكيلي، قلت لي: حسنًا، يبقى أنت متبرع.
ما ينبغي بعد أن تبذل جهدك في تصريف أموري من الإيجار ومن إيداعها في البنك ومن متابعة المماطلين ومن كذا، تأتي تقول لي: أعطني الأجر الخاص بي. لماذا؟ لأننا لم نتفق على أجر، وإن عقد الوكالة عقد تبرع.
يعني ماذا؟ يعني أنت متبرع بجهدك. إذن وإذا لا يجوز أخذ الأجر عليه، لا يجوز أخذ الأجر عليه.
وجوب الاتفاق على الأتعاب مع المحامي قبل التوكيل وجواز أخذ الأجر
ولكن بالاتفاق، الفكرة إنك يجب أن تتفق من البداية وتقول لي: كم ستأخذ؟ ربما أحضر وكيلًا غيرك. ربما تقول لي: راتبي الشهري ألف جنيه، وهناك وكيل غيرك راتبه الشهري خمسمائة، وهناك وكيل غيرك راتبه الشهري مائة.
فإذا كانت القضية مختلفة يجب أن نتفق مع بعضنا البعض. فجاز للمحامين أن يأخذوا أجرًا على دفاعهم؛ لأن الوكالة وإن كانت عقد تبرع إلا أنه يجوز أخذ الأجر فيها.
فإذا لم تتفق مع المحامي على الأتعاب، فهل المحامي فتح مكتبه سبيلًا جعله لله، أم من أجل مهنة يكتسب منها رزقه ويأكل كي يحضر للأطفال الطعام بعد الظهر؟
موقف الفقه الشافعي من عدم الاتفاق على أتعاب المحامي وخطر الإنكار
ماذا يفعل المحامي عندنا هنا؟ من أجل إطعام الأطفال. يبقى المعروف عرفًا أنه لأكل الأطفال، يعني ليس فاتحًا للتبرع.
فذهبت وقلت له: يا حضرة الأستاذ - وهذا يحدث - نريد هذه القضية وكذا، ولم يتفق على أتعابه. قال لي: حاضر، من عيني، وسأعملها وسأسوّيها وسأتركها وكذا إلى آخره، ولم يتفق على أتعاب.
هل يستحق الأتعاب أم لا؟ انتبه، الشافعي يقول: لا يستحق. وما هي فرصة للذي يريد أن يشاكس منكم المحامين! والمحامي يذهب يرفع عليه قضية في النقابة أنه يقول: الفقه الشافعي يقول ماذا؟ لا يستحق! الله، لا يستحق!
أصل عقد الوكالة تبرع ووجوب اتفاق المحامي على الأتعاب عند الشافعية
كيف [لا يستحق]؟ أصل العقد هكذا، أصل العقد تبرع، والتبرع هو عمله من غير أن يُتفق له. فيبقى المحامي الذي يريد أن يسير [على مذهب] الشافعي يجب أن يتفق على الأتعاب، وإلا فهو معرّض لخطر إنكار العميل لأجره.
الفقه الآخر يقول: ما هو المقابل للشافعي؟ قال: لا، المعروف عرفًا كالمشروط شرطًا، فيأخذ أجر مثله، أجر المثل.
تحديد أجر المثل للمحامي عن طريق النقابة ولجنة التقويم
وأجر المثل حدّدوه في قانوننا، من؟ النقابة. نذهب نقول لها: القضية الفلانية للمحامي الفلاني. المحامي هذا مثلًا حاصل على [درجات علمية عالية] وهو يعمل أستاذًا في الجامعة في كلية الحقوق وسمعته كبيرة، رجل كبير، يقول لك: والله هذا يساوي عشرة آلاف.
رجل على باب الله حصل على البكالوريوس وفتح في حارة داخل حارة، يعني من إخواننا، يعني يكون هذا من مائة جنيه إلى مائتي جنيه. هكذا يختلف، أنت ذاهب إلى من؟
ومن هذه الحكاية أن النقابة التي تحدد الأجر المماثل، أجر مثيله، أي من الذي حصل على شهاداته في نفس منطقته، في نفس شهرته، في نفس قوته. مهي تختلف.
دور مجلس النقابة في تقويم أجر المثل وموقف الشافعي من عدم الاتفاق
من الذي يقوم بتقييم هذه الأمور؟ مجلس النقابة الذي يوجد به لجنة لتقويم هذه الأمور. فهذا هو الذي في الفقه يقول لك: ما هو أجر المثل.
فلو أنني لم أتفق في البداية في عقد الوكالة، ولو كان معروفًا عرفًا، فإن الشافعي يرى أنه لا أجر له. لماذا؟ قال: هذا سيلعب هكذا وليس له علاقة باللعب.
والآخر قال: لا، ليس معقولًا، يعني وإلا فلماذا فتح الرجل هذا العمل؟ يعني المعروف عرفًا كان مشروطًا شرطًا.
أسلوبان فقهيان في التفكير حول أجر الوكيل وكلاهما في نطاق الفقه الإسلامي
يبقى هذان أسلوبان للتفكير الخاص بالفقهاء الكبار. فلو أن واحدًا قد حكم بأحدهما فإنه ما زال في نطاق الفقه والفكر الإسلامي.
واحد يرى أصل العقد [تبرع] لكي يدفع المحامين دفعًا إلى أن لا يتلاعبوا بعد ذلك بالأجور والمقابلات. وواحد يرى أنه لا، هذا معروف، في أنا أذهب أهلًا وسهلًا وهكذا، ولكن عندما نختلف فلنحدد أجر المثل.
فلا يبقى هو يأخذ خمسمائة جنيه من الناس ويأتي يأخذ منا عشرة آلاف، فيبقى هنا تنضبط بماذا؟ بالظلم وعدم الظلم، بأجر المثل. هذا هو فكر هذين التوجهين.
شرط صحة التوكيل أن يكون فيما يجوز للموكل مباشرته بنفسه
حسنًا، فيقول إذن ماذا يا صاحب الوكالة؟ صحيح أن يباشر الموكِّل بنفسه جاز له التوكيل. كل ما يصح لي أن أعمله من زواج ومن طلاق ومن بيع ومن شراء ومن هبة ومن كذا.
طيب، أنا محجور عليّ، فيبقى لا يجوز لي أن أعقد عقد هبة، فيبقى لا يجوز لي أن أوكّل في الهبة.
طيب، أنا في قضية إفلاس مرفوعة ضدي، فرض المدعي العام الاشتراكي الحراسة على أموالي، فلا أستطيع أن أبيع ولا أشتري فيها، لقد تجمّدت حتى يجد لها حلًا. إذن لا يجوز لي أن أوكّل فيها، وإنما أوكّل في ماذا؟ فيما يجوز لي التصرف فيه. ما جاز [التصرف فيه جاز التوكيل فيه]، وما لم يجز فلا يجوز.
اشتراط أن يكون التوكيل في شيء معلوم وعدم جواز البيع من النفس
هذا كان [شرط أن يقوم] الوكيل مقام الأصيل، جائز في المعلوم من وجه، ولا يصح إقرار على من وكّل. يبقى إذا لما جئت أوكّله في شيء معلوم، وما أوكّله في شيء مجهول. هذا "سمير محل نمير" ما لا ينفع.
ولا يبيع من نفسه، ولا ابن طفل ومجنون ولو بإذن. يبقى كذلك التوكيل ما يستعمله للبيع من نفسه. وكّلتك في بيع السيارة، لا تذهب لتشتريها أنت؛ لأن أنت تصبح محل اتهام.
وجوب ذكر عبارة أو لنفسه في التوكيل لجواز شراء الوكيل لنفسه
ولذلك عندنا أيضًا هنا، انتبهوا لهذا الكلام: عندما تعمل توكيلًا ولم تذكر فيه "أو لنفسك"، أي ووكّلتك في بيع هذه السيارة للآخر أو لنفسك أنت أيها الوكيل، فإنه لا يجوز البيع ولا ينفع.
تذهب إلى المرور فيقول لك: لا، كلمة "أو لنفسه" غير موجودة. لماذا؟ لأنك أنت بهذا الشكل خدعت الموكِّل وستذهب لتقول له: هذا أنا بعتها بعشرة.
طيب، افترض كانت باثني عشر، لماذا لم تسمح بأن تُعرض في السوق؟ ربما كانت جلبت اثني عشر.
يد الوكيل يد أمانة ومتى يضمن الوكيل في تصرفاته بالتقصير أو التعدي
وهو أمين، الوكيل يده يد أمانة وليست يد ضمانة.
متى يضمن الوكيل في تصرفاته؟ إذا كان مقصّرًا عن تصرف الرجل المعتاد، أو كان مفرّطًا.
اشترِ لي هذه الحكاية يوم كذا من البورصة، قال لي: حاضر من عيني، وذهب نائمًا ولم يذهب إلى البورصة، وضاعت علينا فرصة البيع أو الشراء بالسعر المناسب وخرب بيتي.
لماذا لم تبع له؟ لقد قال لي: ما أنا كنت أتفرج على الأهلي والزمالك! هكذا هو، يعني تارك بيوت الناس تتخرب وتتفرج على الأهلي والزمالك! قال لي: نعم، وأنا وعقلي كان دفترًا [أي غافلًا تمامًا].
ضمان الوكيل المقصر والمتعدي وأمثلة على التقصير والتعدي
قم، يضمن! أنا خسرت في هذه القضية مليون جنيه، فليخرج هو المليون جنيه من جيبه. لماذا يخرج المليون جنيه من جيبه؟ لأنه مقصّرًا تقصيرًا يصل إلى التعدي.
قلت له: اذهب اشترِ السهم بعشرة، فذهب واشترى لي السهم بثلاثين! فأقول له: لماذا تفعل هكذا؟ قال لي: هذه فرصة أخرب بيتك، إنني مقهور منك قهرًا من الداخل! والله هذا تعدٍّ. قال: نعم تعدٍّ.
فليقم القاضي ماذا يفعل به؟ يُضمّنه. فيكون الضمان ثابتًا بأمرين:
-
بالتقصير: كان يتفرج على الأهلي والزمالك وترك العمل.
-
أو بالتعدي: هذا أنا مقهور منك وأريد أن أسكب الزيت وأحرق الحقل وأخرب البيت، فخذ هكذا، إذن أدفع [الضمان].
يد الوكيل يد أمانة بلا تقصير ولا تعدٍّ وانتهاء الوكالة بالعزل والموت والجنون
حدث شيء ليس في وسعه من غير تقصير ولا تعدٍّ، يده يد أمانة لا يضمن وهو أمين. وبالتفريط ضمن، بالتفريط والتقصير أو التعدي [يكون الضمان].
يُعزل [الوكيل] بالعزل والإغماء والجنون. يعني لو أنه أصيب بالجنون أو بالإغماء أو عُزل، ينتهي التوكيل. وكذلك بالموت، فلو مات أحد الطرفين انتهى التوكيل ولا يبقى هناك توكيل.
والغاية الآن نحن نعمل بهذا، فلو انتهى أو مات أحد الطرفين أو جُنّ أصبح التوكيل غير صالح.
حرمة استعمال التوكيل بعد وفاة الموكل وعقوبة الإضرار بالناس
بعض الناس بعد أن يموت الموكِّل يستعملون التوكيل، فيصبح ذلك ضد الشرع وضد القانون. يزوّرون هكذا، وإذا ثبت أن هذا قد أضرّ بالناس أُوخذوا [أي عوقبوا على ذلك].
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما موقف الفقه الشافعي من الوكالة العامة التي يقوم فيها الوكيل مقام الأصيل في كل شيء؟
لا تجوز وتجب الوكالة الخاصة المحددة
ما الأصل الفقهي في عقد الوكالة من حيث الأجر؟
عقد تبرع لا أجر فيه إلا بالاتفاق
ما موقف الفقه الشافعي من المحامي الذي لم يتفق على أتعابه مع موكله؟
لا يستحق أجرًا لأن أصل الوكالة تبرع
من يتولى تحديد أجر المثل للمحامي عند الخلاف؟
نقابة المحامين عبر لجنة التقويم
متى يضمن الوكيل الخسارة التي لحقت بالموكِّل؟
عند التقصير أو التعدي فقط
ما الذي يترتب على غياب عبارة أو لنفسه في صيغة التوكيل؟
لا يجوز للوكيل شراء ما وُكِّل في بيعه لنفسه
بماذا تنتهي الوكالة وفق الفقه الشافعي؟
بالعزل أو موت أحد الطرفين أو جنونه
ما شرط صحة التوكيل من حيث موضوعه؟
أن يكون فيما يجوز للموكِّل مباشرته بنفسه
ما الرأي الفقهي المقابل للشافعية في مسألة أجر الوكيل عند عدم الاتفاق؟
المعروف عرفًا كالمشروط شرطًا فيستحق أجر المثل
ما حكم استعمال التوكيل بعد وفاة الموكِّل؟
محرم شرعًا ومخالف للقانون
هل يجوز للمحجور عليه أن يوكّل في التصرفات التي حُجر عليه فيها؟
لا لأن التوكيل مقيد بما يجوز للموكِّل مباشرته
من يملك حق فسخ عقد الوكالة؟
كلا الطرفين الموكِّل والوكيل
ما تعريف الوكالة العامة؟
هي الوكالة التي يقوم فيها الوكيل مقام الأصيل تمامًا في كل شيء من بيع وشراء وتزويج وطلاق وتصرف في الأموال وغيرها.
لماذا لا تصح صيغة التوكيل المجملة كـ'سمير محل نمير' عند الشافعية؟
لأن التصرفات لا نهاية لها ولا يمكن حصرها، فيجب تحديد كل تصرف على حدة حتى تصح الوكالة.
ما معنى كون الوكالة عقد تبرع؟
يعني أن الوكيل يبذل جهده دون مقابل إذا لم يُنص على أجر في العقد، فلا يحق له المطالبة بالأجر لاحقًا.
ما الحكمة من اشتراط الفقه الشافعي الاتفاق المسبق على أتعاب المحامي؟
لدفع المحامين إلى الوضوح من البداية وعدم التلاعب بالأجور لاحقًا، لأن أصل الوكالة تبرع ولا أجر بلا اتفاق.
ما المقصود بأجر المثل في الوكالة؟
هو الأجر المماثل لما يأخذه وكيل آخر في نفس المستوى والشهرة والمنطقة، وتحدده نقابة المحامين عبر لجنة التقويم.
ما الفرق بين يد الأمانة ويد الضمانة في الوكالة؟
يد الأمانة لا يضمن صاحبها ما تلف بغير تقصير، أما يد الضمانة فيضمن صاحبها في جميع الأحوال. ويد الوكيل يد أمانة.
ما الفرق بين التقصير والتعدي في مسؤولية الوكيل؟
التقصير هو إهمال المهمة كترك تنفيذ أمر الموكِّل دون عذر، والتعدي هو تجاوز حدود التوكيل كالشراء بسعر أعلى مما أُذن به.
هل تنتهي الوكالة بموت الوكيل وحده أم بموت أي من الطرفين؟
تنتهي الوكالة بموت أي من الطرفين سواء الموكِّل أو الوكيل، ولا يبقى التوكيل صالحًا بعد ذلك.
ما أثر الحجر على أموال المفلس في حقه في التوكيل؟
لا يجوز للمفلس المحجور على أمواله التوكيل في بيعها أو شرائها، لأن التوكيل مقيد بما يجوز للموكِّل مباشرته بنفسه.
لماذا يُعدّ شراء الوكيل لنفسه ما وُكِّل في بيعه محل اتهام؟
لأنه قد يُخفي السعر الحقيقي ويشتري بأقل من القيمة السوقية، مما يضر بالموكِّل الذي ربما كان يحصل على سعر أعلى في السوق.
ما الذي يجعل الوكالة في العمل الجاري متوافقة مع مبدأ الوكالة الخاصة؟
لأن الوكالة في العمل الجاري تُضاف إليها بنود تفصيلية محددة، مما يبقيها في إطار الوكالة الخاصة لا العامة المطلقة.
ما الأسباب التي تُبطل الوكالة وتجعلها غير صالحة؟
تُبطل الوكالة بعزل الوكيل، أو بجنون أحد الطرفين أو إغمائه، أو بموت أحدهما.
ما الحكم الشرعي والقانوني لمن يستعمل التوكيل بعد وفاة الموكِّل ويُضرّ بالناس؟
يكون قد خالف الشرع والقانون معًا، ويُعاقب على ذلك إذا ثبت أنه أضرّ بالناس.
كيف يختلف تقدير أجر المثل للمحامي بحسب مستواه؟
يختلف بحسب مؤهلاته وشهرته وموقعه، فمحامٍ بارز في كلية الحقوق قد يُقدَّر بعشرة آلاف، بينما محامٍ حديث التخرج قد يكون من مائة إلى مائتي جنيه.
ما الهدف من وجود رأيين فقهيين في مسألة أجر الوكيل؟
الرأي الأول يدفع الوكلاء للاتفاق المسبق وعدم التلاعب، والرأي الثاني يضبط الأجر بأجر المثل منعًا للظلم، وكلاهما في نطاق الفقه الإسلامي المعتبر.
