ما المقصود باللحظة الفارقة في مصر وكيف يواجه المسلمون عوائق العمل والتكفير؟
تمر مصر بلحظة فارقة تستوجب العمل الجاد والتوحد، وأبرز عوائق هذا العمل هي الكسل والاختلاف والتكفير وعدم الانتماء. وقد أجمع علماء المسلمون على نبذ الفكر التكفيري امتثالاً لنهي النبي ﷺ عن تكفير المسلم لأخيه. والمطلوب من كل مسلم الزيادة في العبادة وعمارة الأرض وتقديم المصلحة العامة على الخاصة.
- •
هل يمكن لأمة تعاني الكسل والتكفير وعدم الانتماء أن تنهض في لحظتها الفارقة؟
- •
مصر محروسة بحفظ الله عبر التاريخ وقد ذكرها القرآن نحو ثلاثين مرة تصريحاً وتلميحاً.
- •
المصريون رفضوا سب الصحابة إبان الحكم الفاطمي وأضافوا الصحابة في الصلاة على النبي إعلاناً لوسطيتهم.
- •
أجمع علماء المسلمون على نبذ الفكر التكفيري الذي يضر بمصالح البلاد ويقدح في الاستقرار العالمي.
- •
النبي ﷺ استعاذ من العجز والكسل وأمر بالعمل لعمارة الأرض وتزكية النفس.
- •
الخطبة تختتم بدعاء شامل لمصر وفلسطين والشام وسائر بلاد المسلمين بالنصر والسكينة والرخاء.
- 0:29
افتتاح الخطبة بالأذان الكامل المتضمن التكبير والشهادتين والحيعلتين وختمه بكلمة التوحيد.
- 3:29
خطبة الحاجة الكاملة بحمد الله والشهادتين وصيغة موسعة للصلاة على النبي وآله وأصحابه.
- 4:34
دعاء برفع البلاء وتوحيد القلوب مع تلاوة ثلاث آيات قرآنية في التقوى وافتتاح موضوع الخطبة.
- 6:15
مصر المحروسة بحفظ الله تمر بلحظة فارقة، وقد ذكرها القرآن ثلاثين مرة وقلعة صلاح الدين شاهدة على حمايتها.
- 7:29
مصر فتحت قلبها لأهل البيت الكرام كما فتحته لكل الناس، فأحب المصريون آل النبي حباً صادقاً.
- 8:21
المصريون رفضوا سب الصحابة رغم الإغراء المادي في عهد الفاطميين وأضافوا الصحبة في الصلاة على النبي إعلاناً للوسطية.
- 9:35
مصر تُوِّجت بمقام رأس الحسين الشريف بعد أن حلّ بها نحو أربعين من أهل البيت ودُفنوا فيها.
- 11:02
اللحظة الفارقة تستوجب العمل الذي أمر الله به في آية التوبة 105 وربطه بالمسؤولية أمام الله والرسول والمؤمنين.
- 12:28
الكسل والعجز أول عوائق العمل وقد استعاذ منهما النبي ﷺ، والعمل يشمل العبادة وعمارة الأرض.
- 13:41
علماء المسلمون أجمعوا على نبذ التكفير امتثالاً لنهي النبي ﷺ الصريح، وسبق إجماع ثلاثمائة عالم في عمّان على ذلك.
- 15:36
النبي ﷺ رفض قتل المنافقين رغم إذن الله له حفاظاً على صورة الإسلام وتوحيداً للصف ومنعاً للفتنة.
- 17:24
عدم الانتماء عائق خطير، وقصة عمر والعباس في توسعة المسجد النبوي نموذج على تقديم المصلحة العامة على الخاصة.
- 18:54
الحث على الزيادة في العبادات وعمارة الأرض وتزكية النفس عملاً بأمر الله في آية التوبة والدعاء بالتوفيق.
- 19:55
افتتاح الخطبة الثانية بالحمد الكثير والصلاة على النبي والشهادتين بصيغة «صدق وعده ونصر عبده».
- 20:49
دعاء بالمغفرة والهداية وحسن العبادة، مع طلب رد القدس والتمكين من الصلاة في المسجد الأقصى.
- 21:40
دعاء بإنزال السكينة على القلوب وتأليفها ورفع الفتن ظاهرها وباطنها مع طلب الهداية والعافية والبركة.
- 22:29
التوسل بالنبي وأهل بيته وسيدنا الحسين لرفع الأمة ونصرها والدعاء لمصر بالسخاء والرخاء والعدل.
- 23:26
ختام الخطبة بالدعاء لفلسطين والشام وسائر بلاد المسلمين والدعاء بأن يكون القرآن ربيع القلوب ونوراً للأمة.
ما صيغة الأذان وما معنى الحيعلتين فيه؟
الأذان يتضمن التكبير والشهادتين والحيعلتين وهما «حي على الصلاة» و«حي على الفلاح»، ثم يختتم بالتكبير وكلمة التوحيد. الحيعلتان دعوة للمسلمين للإقبال على الصلاة وتحقيق الفلاح. وهذا الافتتاح يُعدّ إعلاناً بدء الخطبة وتهيئة للمصلين.
ما هي خطبة الحاجة وما صيغة الصلاة على النبي فيها؟
خطبة الحاجة تبدأ بحمد الله والاستعانة به والاستغفار والاستهداء، والتعوذ من شرور النفس وسيئات الأعمال، ثم الشهادتين. وتتضمن صيغة موسعة للصلاة على النبي ﷺ في الأولين والآخرين وفي كل وقت وحين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين، وعلى آله الأطهار وأصحابه الأخيار.
ما الآيات القرآنية التي تُتلى في مستهل الخطبة وما الدعاء المصاحب لها؟
يُدعى برفع البلاء وتوحيد القلوب وتأليفها، ثم تُتلى ثلاث آيات للتقوى: آية آل عمران 102 والنساء 1 والأحزاب 70-71. وتختتم هذه المقدمة بالتأكيد على أن أحسن الحديث كتاب الله وخير الهدى هدي النبي ﷺ.
لماذا سُميت مصر بالمحروسة وما علاقة ذلك باللحظة الفارقة التي تمر بها؟
مصر سُميت بالمحروسة لأن الله هو حارسها، وقد بنى صلاح الدين القلعة التي لم يأتِ منها عدو قط فأطلق الناس على مصر هذا الاسم. وقد ذكر الله مصر في القرآن تصريحاً وتلميحاً نحو ثلاثين مرة. واليوم تمر مصر بلحظة فارقة من لحظات التاريخ وهي تحت نظر الله.
كيف استقبلت مصر أهل البيت الكرام وما طبيعة علاقة المصريين بهم؟
مصر كانت تفتح قلبها للناس من كل الجهات وتعامل كل وافد كأنه في أهله. وحين جاء أهل البيت الكرام إليها أحبهم المصريون حباً صادقاً. هذا الانفتاح على الناس وعلى أهل البيت يعكس طبيعة المصريين الكريمة في استقبال الضيوف والتعلق بآل النبي ﷺ.
كيف أثبت المصريون وسطيتهم في عهد الدولة الفاطمية وما موقفهم من سب الصحابة؟
حين حكمت الدولة الفاطمية مصر وعرضت دينارًا وإردبًا لمن يسب الصحابة على منبر الأزهر، لم يأخذ مصري واحد ذلك. ولم يعادوا أهل البيت في الوقت ذاته، بل جمعوا بين الأمرين. وأضافوا الصحابة في صيغة الصلاة على النبي فقالوا «اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه» إعلاناً لوسطية هذا البلد.
ما مكانة مقام رأس الحسين في مصر وكيف تُوِّجت مصر بهذا المقام الشريف؟
حلّ بمصر نحو أربعين من أهل البيت ماتوا ودُفنوا فيها، حتى تُوِّجت مصر بمقام رأس الحسين الشريف رضي الله عنه لينير البلاد ويجذب الناس حوله. ولا يوجد في العالم مشهد آخر يُدّعى أن فيه رأس الحسين يجذب الناس بهذا الشكل. والنبي ﷺ يحب المصريين لأن بنته فاطمة الزهراء وحفيده الحسين عندهم.
ما الذي تحتاجه مصر في لحظتها الفارقة وما الدليل القرآني على وجوب العمل؟
اللحظة الفارقة التي تمر بها مصر تحتاج إلى العمل، وقد أمر الله به في قوله ﴿وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون﴾. هذا الأمر مرتبط بالله ثم برسوله ثم بحال المؤمنين ثم بالحساب يوم القيامة. وعدم العمل معصية شديدة والأمر خطير.
ما أول عوائق العمل وكيف تعامل النبي ﷺ معه؟
أول عوائق العمل هو الكسل والاسترخاء، وقد استعاذ النبي ﷺ منهما بقوله «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل». والعمل يشمل العبادة وعمارة الأرض، والتقصير في أيٍّ منهما مذموم. والله لا يحب الفساد، فعمارة الأرض واجب ديني لا يقل عن العبادة.
ما موقف علماء المسلمين من التكفير وما الحديث النبوي الناهي عنه؟
التكفير من أخطر عوائق العمل، وقد اجتمع علماء المسلمون واتفقوا على نبذ الفكر التكفيري الذي يضر بمصالح البلاد والعباد. وسبق أن اجتمع نحو ثلاثمائة عالم في عمّان من كبار مرجعيات المذاهب الإسلامية على عدم التكفير. والنبي ﷺ نهى عنه بقوله «لا يقل أحدكم لأخيه يا كافر، ومن قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما».
كيف تعامل النبي ﷺ مع المنافقين رغم إذن الله له بقتلهم وما الحكمة من ذلك؟
أذن الله للمؤمنين بقتل المنافقين الذين يُظهرون الإسلام ويُبطنون الكفر، لكن النبي ﷺ رفض ذلك قائلاً «لا يُقال إن محمداً يقتل أصحابه». وكان هدفه الحفاظ على صورة الإسلام في العالمين وتوحيد الصف ومنع الفتنة وتقليل الدماء. وهذا يدل على حكمته ورحمته ﷺ بالمؤمنين.
كيف قدّم الصحابة المصلحة العامة على الخاصة وما قصة عمر والعباس في توسعة المسجد؟
عدم الانتماء عائق من عوائق العمل حين ينظر الإنسان لنفسه فقط دون مجتمعه. وقد ربّى النبي ﷺ الصحابة على العمل الجماعي. وحين أراد عمر رضي الله عنه توسعة المسجد النبوي أخذ أرض العباس، فظن العباس أنه اعتداء على مصلحته الخاصة، فلما بيّن له عمر الحال ترك العباس مصلحته الخاصة للمصلحة العامة.
ما المجالات التي يجب على المسلم أن يزيد فيها عملاً في اللحظة الفارقة؟
المطلوب الزيادة في العبادات من ذكر لله وصلاة على النبي وقراءة للقرآن وتحصيل للعلم. وكذلك الزيادة في عمارة الأرض وتزكية النفس. والله سيرى هذا العمل ورسوله والمؤمنون، ويُردّ الجميع يوم القيامة لينبئهم الله بما كانوا يعملون.
بم تُفتتح الخطبة الثانية وما صيغة الشهادتين فيها؟
تُفتتح الخطبة الثانية بالحمد الكثير لله وتسبيحه بكرة وأصيلاً والصلاة والسلام على النبي ﷺ. ثم تأتي الشهادتان بصيغة «أشهد أن لا إله إلا الله وحده صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده». وتختتم بالصلاة على النبي وآله وأصحابه.
ما أبرز ما يُدعى به في الخطبة من طلب المغفرة ورد القدس؟
يُدعى بمغفرة الذنوب وتكفير السيئات والوفاة مع الأبرار، وبرؤية الحق حقاً واتباعه ورؤية الباطل باطلاً واجتنابه. ويُدعى بالإعانة على الذكر والشكر وحسن العبادة. ويُدعى برد القدس رداً جميلاً والتمكين من الصلاة في المسجد الأقصى.
ما الدعاء المأثور بإنزال السكينة على القلوب ورفع الفتن عن الأمة؟
يُدعى بأن يجعل الله الجمع مرحوماً والتفرق معصوماً وألا يجعل فيهم شقياً ولا محروماً. ويُدعى بالهداية والعافية والبركة وصرف شر القضاء. ويُدعى بإنزال السكينة على القلوب وتأليف قلوب الشعب ووقايته من الفتن ما ظهر منها وما بطن.
بم يُتوسل في الدعاء لرفع الأمة ونصرها وما المطلوب لمصر تحديداً؟
يُتوسل بأسماء الله الحسنى وصفاته العليا وبحب النبي ﷺ وبسيدنا الحسين عليه السلام لرفع الأمة ونصرها. ويُدعى لمصر بأن تكون سخاءً رخاءً ودار عدل وإيمان وسلام وإسلام. ويُدعى لشفاء المرضى ورحمة الموتى وهداية الضالين ونصر المظلومين.
ما البلاد التي خُصّت بالدعاء في ختام الخطبة وما الدعاء المتعلق بالقرآن الكريم؟
خُصّت فلسطين بالدعاء بنصر أهلها على عدوهم، والشام بإعادة أمورها إلى مجاريها. ودُعي لليبيا والسودان واليمن والشيشان وكشمير وبورما وأفريقيا الوسطى وسائر بلاد المسلمين. ويُدعى بأن يجعل الله القرآن الكريم ربيع القلوب وجلاء الهم ونور الأبصار وحجة للناس لا عليهم.
اللحظة الفارقة في مصر تستوجب نبذ التكفير والكسل والعمل الجماعي لعمارة الأرض وتحقيق الوسطية الإسلامية.
مصر تمر بلحظة فارقة تستدعي العمل الحقيقي على مستويين: العبادة وعمارة الأرض. وأبرز عوائق هذا العمل ثلاثة: الكسل الذي استعاذ منه النبي ﷺ بقوله «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل»، والتكفير الذي نهى عنه بقوله «لا يقل أحدكم لأخيه يا كافر»، وعدم الانتماء الذي يجعل الفرد يؤثر مصلحته الخاصة على مصلحة مجتمعه.
تاريخ مصر يشهد على وسطيتها؛ فحين حكمت الدولة الفاطمية وعرضت الدينار والإردب على من يسب الصحابة، لم يأخذ مصري واحد ذلك، بل أضاف المصريون الصحابة في صيغة الصلاة على النبي إعلاناً لوسطيتهم. وقد أجمع علماء المسلمون في عمّان على عدم التكفير، وتجلّت حكمة النبي ﷺ حين رفض قتل المنافقين رغم إذن الله له، حفاظاً على صورة الإسلام ووحدة الصف.
أبرز ما تستفيد منه
- مصر محروسة بحفظ الله وقد ذكرها القرآن نحو ثلاثين مرة.
- التكفير والكسل وعدم الانتماء أخطر عوائق العمل في اللحظة الفارقة.
- أجمع علماء المسلمون على نبذ الفكر التكفيري حفاظاً على الاستقرار.
- المصريون أثبتوا وسطيتهم برفض سب الصحابة وإضافتهم في الصلاة على النبي.
- العمل المطلوب يشمل الزيادة في العبادة وعمارة الأرض وتقديم المصلحة العامة.
الأذان والتحية وافتتاح الخطبة بالشهادتين والحيعلتين
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حيّ على الصلاة، حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيّ على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.
خطبة الحاجة والثناء على الله والصلاة على النبي وآله وأصحابه
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، ونبيه وصفيه وحبيبه وخليله، بلّغ الرسالة وأدّى الأمانة ونصح للأمة وجاهد في سبيل الله حتى أتاه اليقين.
فاللهم صلِّ وسلم على سيدنا محمد في الأولين، وصلِّ وسلم على سيدنا محمد في الآخرين، وصلِّ وسلم على سيدنا محمد في كل وقت وحين، وصلِّ وسلم على سيدنا محمد في الملأ الأعلى إلى يوم الدين، وصلِّ وسلم على سيدنا محمد في العالمين وعلى آله الأطهار وأصحابه الأخيار وأتباعه الأبرار.
الدعاء بالرحمة ورفع البلاء وتوحيد القلوب والتقوى
يا أرحم الراحمين ارحمنا، ويا غياث المستغيثين أغثنا، ارفع البلاء عنا ووحّد بين قلوبنا وألّف بينها، لا يؤلف بينها إلا أنت.
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱتَّقُوا ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُوا رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَآءً وَٱتَّقُوا ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِ وَٱلْأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1]
﴿يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا ٱتَّقُوا ٱللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70-71]
أما بعد، فإن أحسن الحديث كتاب الله، وإن خير الهدى هدي سيدنا رسول الله عليه الصلاة والسلام وعلى آله الكرام.
مصر تمر بلحظة فارقة وهي محروسة بحفظ الله عبر التاريخ
عباد الله، تمر مصر الآن بلحظة فارقة من لحظات التاريخ، وهي التي ذكرها الله في القرآن تصريحًا وتلميحًا نحو ثلاثين مرة، وهي تحت نظر الله حتى سُمّيت بالمحروسة.
ولما بنى صلاح الدين القلعة التي لا تزال موجودة إلى الآن، لم تُختبر ولم يأتِ من قِبَلها عدو، فسمّى الناس مصر بالمحروسة، والحارس هو الله.
مصر تفتح قلبها للناس وتستقبل أهل البيت الكرام
كانت مصر بسكانها وإنسانها، بمكانها وعلى قدر زمانها، تفتح قلبها للناس شرقًا وغربًا جنوبًا وشمالًا، وتعامل كل وافد وكأنه في أهله، حتى جاء إليها أهل البيت الكرام عليهم الصلاة والسلام، فأحبّ المصريون أهل البيت.
موقف المصريين من الشيعة ورفضهم سب الصحابة وإضافتهم في الصلاة على النبي
ولما حكم الشيعة مصر عن طريق الدولة الفاطمية، وكتبوا على منبر المسجد الأزهر: "من لعن وسبّ [الصحابة] فله دينار وإردب"، فلم يأخذ مصري واحد لا الدينار ولا الإردب، ولم يعادوا أهل البيت، ورفضوا الرافضة [أي رفض سبّ] الصحابة الكرام.
وأضافوا الصحابة في الصلاة على النبي فقالوا: اللهم صلِّ على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه، على الرغم من أن كل ما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم صلِّ على النبي وآله"، وأصحابه [أضافها المصريون] من أجل أن يعلنوا للعالمين وسطية هذا البلد الكريم.
حلول أهل البيت بمصر وتتويجها بمقام رأس الحسين الشريف
وحلّ بمصر نحو أربعين من أهل البيت، وماتوا بمصر ودُفنوا في مصر، حتى تُوّجت مصر بجائزة وهي مقام رأس الحسين الشريف رضي الله تعالى عنه؛ لينير البلاد، فجذب كل هؤلاء الناس حوله.
وإذا ذهبت إلى المشاهد في العالم كله، لا تجد أحدًا حول هذه المشاهد التي يُدّعى أن فيها رأس الحسين الشريف عليه السلام. إن النبي يحبنا؛ لأن بنته [فاطمة الزهراء] عندنا، حفيده [الحسين] عندنا، يسمعنا في عالم الأرواح. فاللهم ارضَ عنه وانفعنا به وشفّعه فينا واجمعنا تحت لواء نبيك يوم [القيامة].
اللحظة الفارقة تحتاج إلى العمل والله أمرنا به وربطه بالإيمان
اليوم تمر مصر بلحظة فارقة، هذه اللحظة تحتاج منا إلى العمل، وربنا أمرنا بالعمل:
﴿وَقُلِ ٱعْمَلُوا فَسَيَرَى ٱللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَٱلْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَـٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [التوبة: 105]
أمرنا [الله] وربط هذا الأمر بالله رب العالمين، ثم برسوله الكريم، ثم بحال المؤمنين، ثم نُردّ يوم القيامة في اليوم الآخر الذي الإيمان به ركن من أركان الإيمان، حتى ينبئنا سبحانه وتعالى بما كنا نعمل. فإذا كنت لا تعمل فالأمر خطير والمعصية شديدة.
الكسل والاسترخاء أول عوائق العمل واستعاذة النبي منهما
نحتاج إلى العمل، فما العائق لذلك؟ أول عائق هو الكسل والاسترخاء، والنبي صلى الله عليه وسلم يستعيذ من الكسل فيقول:
قال رسول الله ﷺ: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل»
ونقول في دعائنا: اللهم إنا نعوذ بك من كل ما استعاذك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم. فسيدنا [النبي ﷺ] حذّرنا من العجز ومن الكسل، وهو عائق من عوائق العمل.
والعمل قد يكون عبادة فنقصّر في العبادة، والعمل قد يكون لعمارة الأرض فنقصّر في عمارة الأرض، والله لا يحب الفساد.
الاختلاف والتكفير من أخطر عوائق العمل وإجماع العلماء على نبذه
ومن العوائق للعمل الاختلاف والتناحر والفرقة، وعلى رأس ذلك التكفير؛ أن يكفّر المسلم أخاه، وأن يملّ المسلم من العالمين، وأن يصادم المسلم الأكوان والإنسان في أي مكان.
واجتمع علماء المسلمين منذ يومين واتفقوا على نبذ الفكر التكفيري الذي يضر بمصالح البلاد والعباد، والذي يقدح في العلاقات الدولية وفي الاستقرار العالمي.
وسبق [أن] اجتمع علماء المسلمين في عمّان، واتفق نحو ثلاثمائة عالم من كبار مرجعيات المذاهب الإسلامية في العالم كله على عدم التكفير؛ امتثالًا لأمر سيدنا [رسول الله] صلى الله عليه وآله وسلم حيث يقول:
قال رسول الله ﷺ: «لا يقل أحدكم لأخيه يا كافر، ومن قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما»
نهانا [النبي ﷺ] عن التكفير.
حكمة النبي في التعامل مع المنافقين حفاظًا على صورة الإسلام ووحدة الصف
والنبي صلى الله عليه وسلم كان في عصره المنافقون يُظهرون الإسلام ويُبطنون الكفر، وأذن الله له فيهم أن يقتلهم:
﴿لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ ٱلْمُنَـٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَٱلْمُرْجِفُونَ فِى ٱلْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَآ إِلَّا قَلِيلًا * مَّلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوٓا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا﴾ [الأحزاب: 60-61]
أذن الله لهم [أي للمؤمنين] أن يقتلهم [المنافقين]، فما كان منه صلى الله عليه وسلم إلا أن يقول: «لا يُقال إن محمدًا يقتل أصحابه»؛ يحافظ على صورة الإسلام في العالمين، ويستغني عن قتل هؤلاء المنافقين الذين أباح الله دماءهم وأذن له بقتلهم؛ توحيدًا للصف ومنعًا للفتنة وتقليلًا للدماء.
وهو الحكيم صلى الله عليه وسلم الحبيب، وهو الرحيم، كان صلى الله عليه وسلم بالمؤمنين رؤوفًا رحيمًا.
عدم الانتماء من عوائق العمل وتقديم الصحابة المصلحة العامة على الخاصة
من عوائق العمل عدم الانتماء؛ فالإنسان ينظر لنفسه ولا ينظر لمجتمعه. كان الصحابة ينتمون ويعملون عمل الجماعة، وكان سيدنا [رسول الله ﷺ] يربّيهم على ذلك:
قال رسول الله ﷺ: «لِينوا في أيدي إخوانكم، إنما الإمام في الصلاة ليُؤتمّ به»
أراد [سيدنا] عمر [رضي الله عنه] أن يوسّع المسجد [النبوي]، فأخذ أرض العباس رضي الله تعالى عنه وأرضاه. سيدنا عمر قدّم المصلحة العامة، سيدنا العباس ظنّ أن هذا اعتداء على المصلحة الخاصة، فلما بيّن له عمر رضي الله تعالى عنه وأرضاه الحال، ترك المصلحة الخاصة للمصلحة العامة.
وإذا تتبّعت هذه القصص من حياة الصحابة وجدت الكثير والكثير.
الحث على الزيادة في العبادات وعمارة الأرض والعمل لله
نريد أن نعمل ونزيد في عباداتنا وفي ذكرنا لله وفي صلاتنا على سيدنا رسولنا، وفي قراءتنا للقرآن وفي تحصيل العلم. ونريد أيضًا أن نزيد في أعمالنا لعمارة الأرض ولتزكية النفس.
﴿فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَوْفَ تُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
⚠ مراجعة يدوية مطلوبة: انسخ من موقع تنزيل الجزء الذي قاله الشيخ من الآية/الآيات - تأكد من المرجع أيضا - إذا لم يكن ما قاله الشيخ مطابق للآية اكتب ما قاله الشيخ على أنه كلام عادي ليس قرآن وامسح الأقواس القرآنية والمرجع﴾ [التوبة: 105]
فاللهم وفّقنا إلى ما تحب وترضى.
افتتاح الخطبة الثانية بالحمد والصلاة على النبي والشهادتين
ادعوا ربكم. الحمد لله كثيرًا وسبحان الله بكرة وأصيلًا، والصلاة والسلام على سيدنا الجليل النبي المحترم سيدنا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، صدق وعده ونصر عبده وأعزّ جنده وهزم الأحزاب وحده. وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله.
اللهم يا ربنا صلِّ وسلم عليه كما يليق بمكانه ومكانته عندك يا أرحم الراحمين، وعلى آله الأطهار وأصحابه الأخيار وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.
الدعاء بالمغفرة والهداية ورد القدس وحسن العبادة
اللهم اغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنا سيئاتنا وتوفّنا مع الأبرار، وأرنا الحق حقًّا واهدنا لاتباعه، وأرنا الباطل باطلًا وجنّبنا اتباعه، وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك.
وردّ علينا القدس ردًّا جميلًا، ومكّنّا من الصلاة فيها وفي مسجدها المبارك يا رب العالمين.
هذا حالنا لا يخفى عليك، ضعفنا ظاهر بين يديك، والرجاء في وجهك الكريم لأجل النبي المصطفى والحبيب المجتبى، وبحبك فيه يا أرحم الراحمين ارحمنا.
الدعاء بالرحمة والعافية والبركة وإنزال السكينة على القلوب
واجعل جمعنا هذا جمعًا مرحومًا وتفرّقنا من بعده تفرّقًا معصومًا، ولا تجعل فينا شقيًّا ولا محرومًا. كن لنا ولا تكن علينا، فارحم حيّنا وميّتنا وحاضرنا وغائبنا.
واهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولّنا فيمن تولّيت، بارك لنا فيما أعطيت، واصرف عنا شرّ ما قضيت.
اللهم إننا يا ربنا نطلب منك ونسألك ونتوسل إليك وندعوك أن تُنزل السكينة على قلوبنا. اللهم ألّف بين قلوب هذا الشعب الكريم وقِهِ الفتن ما ظهر منها وما بطن.
الدعاء للمسلمين بالشفاء والنصر والتوسل بالنبي وأهل بيته
اللهم اشفِ مرضانا وارحم موتانا واهدِ ضالّنا وردّ غائبنا وانصر مظلومنا وفرّج عن مكروبنا وسدّد الدين عن المدينين، يا رب يا رب يا رب.
نتوسل إليك بأسمائك الحسنى وبصفاتك العليا وبحبنا لنبيك، وبسيدنا النبي وبأهل بيته الكرام، بسيدنا الحسين عليه السلام، أن ترفع الأمة وأن تنصر الأمة، وأن تجعل هذا البلد سخاءً رخاءً ودار عدل وإيمان وسلام وإسلام، وسائر بلاد المسلمين.
الدعاء لفلسطين وبلاد المسلمين بالنصر والسكينة والختام بالصلاة
يا رب انصر أهل فلسطين على عدوهم، واهدِ البال وأصلح الحال، وأعد يا رب العالمين الأمور إلى مجاريها في الشام.
اللهم اهدِ البال وأصلح الحال في ليبيا وفي السودان وفي اليمن وفي الشيشان وفي كشمير وفي بورما وفي أفريقيا الوسطى وفي سائر بلاد المسلمين. انصر عبادك المؤمنين وأنزل السكينة على الموحدين.
اللهم يا ربنا اغفر لنا ذنوبنا ونوّر قلوبنا وأعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، واجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا وجلاء همّنا وحزننا ونور أبصارنا وصدورنا، واجعله حجة لنا ولا تجعله حجة علينا، علّمنا منه ما ينفعنا وانفعنا بما علّمتنا.
وارضَ عن صاحب هذا المقام الشريف المنيف سيدنا الحسين عليه السلام، وعن أمه الطاهرة الزهراء، وعن أبيه سيدنا علي الكرّار، وعنّا معهم يا أرحم الراحمين.
وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
﴿وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنْهَىٰ عَنِ ٱلْفَحْشَآءِ وَٱلْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ ٱللَّهِ أَكْبَرُ وَٱللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ﴾ [العنكبوت: 45]
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
كم مرة ذُكرت مصر في القرآن الكريم تصريحاً وتلميحاً؟
نحو ثلاثين مرة
من بنى القلعة التي أسهمت في تسمية مصر بالمحروسة؟
صلاح الدين الأيوبي
ماذا عرضت الدولة الفاطمية لمن يسب الصحابة على منبر الأزهر؟
دينار وإردب
ما الصيغة التي أضافها المصريون في الصلاة على النبي إعلاناً لوسطيتهم؟
وعلى آله وصحبه
كم عدد أهل البيت الذين حلّوا بمصر وماتوا ودُفنوا فيها؟
نحو أربعين
ما أول عائق من عوائق العمل الذي حذّر منه النبي ﷺ؟
الكسل والعجز
ما الحديث النبوي الناهي عن تكفير المسلم لأخيه؟
لا يقل أحدكم لأخيه يا كافر ومن قال لأخيه يا كافر فقد باء بها أحدهما
لماذا رفض النبي ﷺ قتل المنافقين رغم إذن الله له بذلك؟
حفاظاً على صورة الإسلام وتوحيداً للصف ومنعاً للفتنة
ما القصة التي ضُربت مثلاً على تقديم المصلحة العامة على الخاصة؟
قصة عمر والعباس في توسعة المسجد النبوي
في أي مدينة اجتمع نحو ثلاثمائة عالم من كبار مرجعيات المذاهب الإسلامية على عدم التكفير؟
عمّان
ما الآية القرآنية التي استُشهد بها على وجوب العمل ومراقبة الله له؟
وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
بم يُدعى للقرآن الكريم في ختام الخطبة؟
أن يكون ربيع القلوب وجلاء الهم ونور الأبصار
ما معنى تسمية مصر بالمحروسة؟
الحارس هو الله سبحانه وتعالى، وقد بنى صلاح الدين القلعة التي لم يأتِ منها عدو قط فأطلق الناس على مصر هذا الاسم.
كم مرة ذُكرت مصر في القرآن الكريم؟
ذُكرت مصر في القرآن الكريم تصريحاً وتلميحاً نحو ثلاثين مرة.
ما موقف المصريين من عرض الدولة الفاطمية الدينار والإردب لمن يسب الصحابة؟
لم يأخذ مصري واحد لا الدينار ولا الإردب، رافضين سب الصحابة الكرام مع بقاء حبهم لأهل البيت.
لماذا أضاف المصريون كلمة «وصحبه» في الصلاة على النبي؟
أضافوها من أجل أن يعلنوا للعالمين وسطية هذا البلد الكريم الجامعة بين محبة أهل البيت واحترام الصحابة.
ما الدعاء النبوي الذي يستعيذ فيه النبي ﷺ من الكسل؟
«اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل».
ما العوائق الثلاثة الكبرى للعمل التي ذُكرت في الخطبة؟
الكسل والاسترخاء، والاختلاف والتكفير والفرقة، وعدم الانتماء وإيثار المصلحة الخاصة على العامة.
ما قول النبي ﷺ حين أُذن له بقتل المنافقين فرفض؟
قال ﷺ: «لا يُقال إن محمداً يقتل أصحابه»، حفاظاً على صورة الإسلام وتوحيداً للصف.
ما الدرس المستفاد من قصة عمر والعباس في توسعة المسجد النبوي؟
تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، فقد ترك العباس أرضه لما تبيّن له أن المصلحة العامة تقتضي ذلك.
ما مجالا العمل اللذان يجب على المسلم الزيادة فيهما؟
العبادات من ذكر وصلاة على النبي وقراءة قرآن وتحصيل علم، وعمارة الأرض وتزكية النفس.
ما الدعاء المأثور في الخطبة لرد القدس؟
«ردّ علينا القدس رداً جميلاً ومكّنّا من الصلاة فيها وفي مسجدها المبارك يا رب العالمين».
بمن يُتوسل في الدعاء لرفع الأمة ونصرها؟
يُتوسل بأسماء الله الحسنى وصفاته العليا وبحب النبي ﷺ وبسيدنا الحسين عليه السلام.
ما البلاد التي خُصّت بالذكر في دعاء ختام الخطبة؟
فلسطين والشام وليبيا والسودان واليمن والشيشان وكشمير وبورما وأفريقيا الوسطى وسائر بلاد المسلمين.
ما الآية التي ختمت بها الخطبة وما مضمونها؟
آية العنكبوت 45: ﴿وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون﴾.
ما الصيغة الموسعة للصلاة على النبي ﷺ في خطبة الحاجة؟
الصلاة عليه في الأولين والآخرين وفي كل وقت وحين وفي الملأ الأعلى إلى يوم الدين وعلى آله الأطهار وأصحابه الأخيار.
ما الدعاء المتعلق بالسكينة في ختام الخطبة؟
«اللهم إننا نطلب منك أن تُنزل السكينة على قلوبنا وأن تُؤلف بين قلوب هذا الشعب الكريم وتقيه الفتن ما ظهر منها وما بطن».
