مع الحبيب | أ.د علي جمعة | الحلقة التاسعة والعشرون
- •فرض النبي صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر وجعل صيام رمضان معلقاً بين السماء والأرض حتى تُخرج.
- •تجب على القادر الذي يملك قوت يومه وليلته ومن يعولهم.
- •يخرجها الغني والفقير بمقدار صاع (كيلوغرامين ونصف).
- •الفقير يخرج ويأخذ ليشعر بدوره في المجتمع.
فرضية صدقة الفطر وتعليق صيام رمضان بها حتى تُؤدَّى
فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم علينا عندما ينقضي رمضان صدقة الفطر، وأكّد عليها، وجعل صيام رمضان معلّقًا بين السماء والأرض لا يُرفع إلا بصدقة الفطر.
وصدقة الفطر جعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم على كل من نعولهم، ما دُمنا قادرين وما دام لدينا قوت يومنا وليلتنا والزائد عليه؛ إذا زاد من فضل الله أن يُخرجه ولا بدّ كصدقة الفطر.
صدقة الفطر يخرجها الفقير والغني ليشعر الجميع بدورهم في المجتمع
ولذلك فإن صدقة الفطر يُخرجها الفقير والغني، والفقير يُخرج الزكاة ويأخذ الزكاة. سبحان الله! حتى يشعر بأن له دورًا في هذا المجتمع، وحتى يشعر بأن هذه العبادة لا يُحرَم منها.
وحدّد رسول الله صلى الله عليه وسلم الصاع — مكيال من مكاييل المدينة — ويساوي تقريبًا كيلوغرامين ونصف من الحبوب.
وجوب إخراج صدقة الفطر على القادر عن نفسه وعمن يعولهم
القضية إذن أنني سوف أُخرج صدقة الفطر ولا بدّ ما دمتُ قادرًا عليها، ما دام هذا القدر من المال أو من الزكاة عندي، سواء أكنتُ معدودًا من الفقراء أو معدودًا من الأغنياء.
وعلى كل شخص أتولّى رعايته؛ فلو كان في رعايتي مثلًا أبي وأمي وأولادي وزوجتي [فإنني أُخرج صدقة الفطر عنهم جميعًا].
