مع الحبيب | أ.د علي جمعة | الحلقة الثانية والعشرون - سيدنا محمد, مع الحبيب

مع الحبيب | أ.د علي جمعة | الحلقة الثانية والعشرون

دقيقتان
  • كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب سماع القرآن من غيره، خاصة ابن مسعود.
  • طلب من عمرو بن مرة القراءة، وعندما قرأ سورة النساء دمعت عيناه عند آية الشهادة.
  • أعطى للقارئ الثقة، وعلمنا أهمية التفاعل في التعليم وليس مجرد التلقي.
محتويات الفيديو(1 قسم)

النبي ﷺ يستمع القرآن من ابن مسعود حتى يبكي

كان سيدنا رسول الله ﷺ يحب أن يسمع القرآن من غيره، ويوجه الناس ويقول:

«من أراد أن يسمع القرآن كما أنزل فليسمعه بقراءة ابن أم عبد»

وهو عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه.

ففي مرة، وهو مع عمرو بن مرة، قال له: «يا عمرو، اقرأ عليّ.» قلت [عمرو]: أقرأ عليك وعليك نزل؟ قال: «فإني أحب أن أسمعه من غيري.»

فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت:

﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَىٰ هَـٰٓؤُلَآءِ شَهِيدًا﴾ [النساء: 41]

قال [النبي ﷺ]: «أمسك»، يعني: كفى، هكذا. فإذا عيناه تذرفان، أي: تدمعان؛ من أنه سمع من القرآن شيئًا يخص نفسه.

العلاقة بين الطالب وبين الأستاذ:

أولًا: أعطاه الثقة في نفسه.

ثانيًا: أنه يحب أن يسمع القرآن من غيره؛ هذا نوع من أنواع التدريب، فكان يدربه.

ونحن أيضًا يمكن لنا أن ندرب طلابنا، وألا نوقفهم عند حد التلقي، بل عند حد التفاعل مع المعلم.