نفحات | حـ #14 | علامات الصوفي | أ.د. علي جمعة
- •من سلك طريق التصوف تظهر عليه علامات كالنور في الوجه.
- •كثرة الذكر تنير القلب وتجعل صاحبها يذكر الناس بالله دون كلام.
- •يحظى بالتوفيق والسكينة والسلام والهدوء والسعادة واستجابة الدعاء.
- •يذكره الله في الملأ الأعلى.
علامات نور الوجه وأثر الذكر على من يسلك طريق التصوف
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
هل من يتبع طريق التصوف تظهر عليه علامات معينة؟
الذي رأيناه في حياتنا أن من أكثر من ذكر الله فإن وجهه ينير، تنظر إليه فيذكرك بالله من غير كلام. تراه فترى كما وصف الله سبحانه وتعالى وصف المسلمين في الكتب السابقة:
﴿سِيمَاهُمْ فِى وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ ٱلسُّجُودِ﴾ [الفتح: 29]
وليست تلك العلامة التي تظهر عندما يسجد الإنسان ويكون جلده حساسًا، بل هذا النور الذي يملأ الوجوه وتطمئن إليه النفوس وتستلذ به العيون عندما تنظر إليه.
علامات التوفيق والسكينة والسعادة التي يجدها السالك في طريق التصوف
نعم، تحدث علامات من التوفيق ومن الرضا ومن استجابة الدعاء، من السكينة، من السلام، من الهدوء، من السعادة، يراها الإنسان حتى قال بعضهم:
«نحن في لذة لو عرفها الملوك لقاتلونا عليها بالسيوف»
نعم، يتغير الإنسان عندما يسلك طريق التصوف؛ لأن طريق التصوف مبني على الذكر، والذكر ينير القلب، والذكر يجعلنا نُذكر في الملأ الأعلى:
﴿وَمَنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَأٍ خَيْرٍ مِنْهُ﴾ [حديث قدسي]
﴿فَٱذْكُرُونِىٓ أَذْكُرْكُمْ وَٱشْكُرُوا لِى وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: 152]
