ما المدة المناسبة لمشاهدة التلفاز للأطفال وكيف يتعامل الوالدان مع المحتوى الإعلامي الضار؟
يُنصح بتقنين مشاهدة التلفاز للأطفال بحيث لا تتجاوز نصف ساعة يوميًا تفاديًا للإدمان، مع ضرورة جلوس الوالدين مع الطفل والتعليق على المحتوى رفضًا أو استحسانًا لتنمية عينه الناقدة. الغلق التام للتلفاز يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ سيبحث الطفل عن المشاهدة في مكان آخر بلا رقابة. الوالد الذي يترك أبناءه دون رقابة يُعدّ مقصرًا قد يصل تقصيره إلى الإثم.
- •
هل يجب على الوالدين منع الأطفال من مشاهدة التلفاز كليًا أم أن للمشاهدة المقننة دورًا تربويًا؟
- •
الإعلام نشأ في الغرب لنقل الأخبار ثم تطور ليشمل الخدمات والآراء والمعلومات، قبل أن تختل معاييره مع ظهور صحافة الفضائح عام 1830.
- •
تقنين مدة مشاهدة التلفاز للأطفال بنصف ساعة يوميًا يمنع الإدمان ويعلمهم الالتزام بالوقت، بينما يؤدي الغلق التام إلى نتائج عكسية.
- •
الإعلانات التلفزيونية تحمل قيمًا رديئة تعلم الأنانية والتفلت من المسؤولية وتضر بإيمان الإنسان.
- •
التلاعب بالعقول عبر الصور الخاطفة اكتُشف في حرب فيتنام وأدانته المحاكم الأمريكية باعتباره تدخلًا في إرادة الإنسان.
- •
ضبط الإعلام المنحرف لا يتحقق بمواثيق الشرف وحدها بل يستلزم تدخل القانون بعقوبات مالية رادعة.
- 0:40
مقدمة تطرح دور وسائل الإعلام في تربية النشء ضمن سلسلة حلقات تناولت الأسرة والمدرسة والمسجد.
- 1:20
تساؤل حول ما إذا كانت وسائل الإعلام والتلفزيون المسؤول الأول عن تغيير أخلاقيات النشء عبر المحتوى الأجنبي.
- 1:48
استعراض نشأة الإعلام الغربي القائمة على نقل الأخبار بالصدق والتوثيق، ثم إضافة الخدمات والرأي.
- 2:49
ظهور أول صحيفة فضائح في أمريكا عام 1830 وأثره في اختلال معايير الإعلام وانتشار ثقافة الغيبة والنميمة.
- 3:22
تطور أغراض الإعلام الأربعة من الأخبار إلى المعلومات، مع إبراز أهمية حرية المعلومات كإضافة جوهرية.
- 4:18
حرية المعلومات أطاحت بنيكسون في ووترجيت وأسست لمفهوم السلطة الرابعة الرقابية، فيما ظل الإعلام العربي صدى للغربي.
- 5:08
خطورة الإعلام في تصديق المتلقي لمحتواه، مع تحذير نبوي من فشو الكذب وطرح معادلة الإنارة مقابل الإثارة.
- 5:54
تغليب الإثارة على الإنارة مدفوعًا بالربح المادي يضر بالمجتمع البشري ويفضي إلى أزمات حضارية عميقة.
- 6:39
ضعف الإبداع الإعلامي العربي وتقليده غير الصحيح للغرب يجعل العودة إلى معيار الصدق والتوثيق خطوة أولى ضرورية.
- 7:25
غاية الإنسان في العبادة وعمارة الأرض تُلزم الإعلام بخدمة هذه الغاية، لكن كون الإعلام ليس من صناعتنا يُفقدنا الإبداع فيه.
- 8:12
الإعلام العربي يعاني ورطة مركبة: لا تقليد صحيح ولا إبداع مستقل، وهما مصيبتان لا مصيبة واحدة.
- 8:27
تساؤل حول مدى السماح للأطفال بمشاهدة القنوات الأجنبية المدبلجة التي تحمل قيمًا مخالفة في ظل حجة الانفتاح.
- 9:01
الجلوس مع الطفل والتعليق على المحتوى يُنمي العين الناقدة، وهو أجدى من المنع الكلي الذي يجعل الممنوع مرغوبًا.
- 9:48
توجيه الطفل يكون بتوجيه الكلام للمحتوى لا له مباشرة، مستثمرًا ثقته في والديه كمصدر وحيد للمعرفة.
- 10:30
الغلق التام للتلفاز يدفع الطفل للمشاهدة خارج البيت بلا رقابة، والحل هو المشاهدة الموجهة مع بذل المربي مجهودًا أكبر.
- 11:06
تقنين مشاهدة التلفاز للأطفال بنصف ساعة يوميًا يمنع الإدمان ويعلمهم الالتزام بالوقت، وهو أسلوب مجرب وناجح.
- 11:46
الإعلانات التلفزيونية تحمل قيمًا رديئة تدمر الإيمان وتروج لسلوكيات مرفوضة، وهي خطر لا يقل عن خطر البرامج.
- 12:28
الإعلام المنحرف يروج للتفلت من المسؤولية، في حين أن غاية الإنسان عبادة الله وعمارة الكون وتحقيق السلام الاجتماعي.
- 12:54
الإعلانات التلفزيونية تبث قيم الأنانية وغياب المسؤولية عبر تصوير سلوكيات سلبية تؤثر على تربية الأطفال.
- 13:29
الدبلجة لا تغير قيم المحتوى الغربي المنقول، فالقيم والسلوكيات تبقى كما هي مع تغيير الصوت فقط.
- 13:48
تساؤل عن غياب الابتكار في إنتاج محتوى إعلامي للأطفال وعن الحكم على القنوات التي تبث محتوى خادشًا للحياء.
- 14:54
تقرير ميداني يؤكد أن التلفاز له فعالية شديدة على الأطفال في غياب الرقابة الأسرية والتوجيه الوالدي.
- 16:18
هيئة الإذاعة البريطانية أصدرت كتابًا موثوقًا عن التأثير السلبي للتلفزيون على تربية الأطفال يُعدّ مرجعًا دوليًا.
- 17:07
كتاب BBC يثبت أن التلفزيون يغير معتقدات الناس ومشاعرهم، وأن انحرافه نحو الإثارة يضاعف هذا التأثير السلبي.
- 17:40
الصور الخاطفة أقل من عشرين إطارًا في الثانية تؤثر في المخ دون وعي العين، وهو تلاعب بالإرادة أدانته المحاكم الأمريكية.
- 18:43
انكشاف التلاعب بالعقول عبر الصور الخاطفة في حرب فيتنام أفضى إلى قضاء ناجح وتعويض لأنه يمس إرادة الإنسان.
- 19:28
الإعلام يحمل مسؤولية ضخمة تستوجب المساءلة القانونية بعقوبات جنائية أو مدنية عند التلاعب أو الكذب.
- 19:57
مواجهة الإعلام المنحرف واجب ديني يقوم على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بهدف تحقيق سعادة الدارين.
- 20:54
تساؤل عن مشروعية القنوات التي تبث محتوى مخالفًا للثقافة الإسلامية متذرعةً بحرية الرأي مع إغفال حماية الأطفال.
- 21:36
القنوات المخالفة للقيم ليست محقة، وجوهر أزمتها اختزال كل شيء في المال بدلًا من حب الله وتربية الأولاد.
- 22:34
تحويل مقاطعة المحتوى الفاسد إلى ثقافة شائعة هو الحل العملي، مستلهمًا من تجربة أمريكا مع صحافة الفضائح.
- 23:13
الإعلام الموثوق يستطيع تحويل الثمانين بالمئة الصامتين إلى قوة رأي عام تصل إلى تسعين بالمئة رافضة للفساد.
- 24:05
المخالفون موجودون في كل عصر كأبي نواس، والإمام الشافعي أقر بعلمه لكنه رفض الرواية عنه بسبب مجونه.
- 24:47
الهدف من العمل على الرأي العام جعل المنحرفين أقلية معزولة بضم الثمانين بالمئة الصامتين إلى صف الإصلاح.
- 25:16
الوالد الذي يترك أبناءه دون رقابة مقصر قد يصل إلى الإثم إذا انتفت الموانع وتوفرت الدوافع ولم يتصرف.
- 25:55
التقصير وصف عام لكل مقصر، والإثم يتحقق بانتفاء الموانع ووجود الدوافع مع عدم التصرف استنادًا للحديث النبوي.
- 26:28
مراقبة الأبناء قبل البلوغ حضانة تربوية لا تجسس، والنية الإرشاد والتوجيه، مع التمييز بين مرحلتي ما قبل وبعد البلوغ.
- 27:08
سن الرشد عند الحنفية واحد وعشرون سنة مأخوذ منه القانون المصري، ويختلف عن البلوغ في صلاحيات التصرف القانوني.
- 27:50
مراحل التربية الثلاث تنتهي عند الواحد والعشرين، وبعدها يكون الابن مسؤولًا عن نفسه وتجسسه يُعدّ تقييدًا للحريات.
- 28:40
الولاية على الأطفال حتى الثامنة عشرة معمول بها عالميًا، ومد سن الطفولة يخلق مفارقات قانونية تتعلق بالمساءلة الجنائية.
- 29:30
ميثاق الشرف الإعلامي وحده غير كافٍ، وإلزام الإعلام بالضوابط لا يتحقق إلا بتدخل القانون والبرلمان.
- 30:01
فشل ميثاق الشرف بسبب عشرة بالمئة غير ملتزمين يستوجب تدخل القانون بعقوبات مالية رادعة كما في الغرب.
- 30:42
العقوبات المالية الرادعة بمئات الملايين هي الحل الفعلي لضبط الإعلام المنحرف، مستندًا إلى مبدأ النكال القرآني.
- 31:13
فاصل يتضمن سؤال الحلقة على الفيسبوك حول تأثير الإعلام على تربية الأبناء إيجابًا أو سلبًا.
- 31:49
المشاهدون يرون أن تأثير الإعلام على الأبناء سلبي في معظمه ويصفونه بغسيل الأدمغة وغياب القيم والرقابة.
- 32:45
يجوز عمل التأمين التكافلي للابنة لحفظ حقها، وشركاته كثيرة ومتاحة تحت رقابة شرعية للتعليم والزواج وغيرهما.
- 33:40
التمويل بضمان الوديعة جائز لأنه رهن لا قرض وتتوسط فيه السلعة، بخلاف القرض الاستهلاكي النقدي الممنوع.
- 34:40
التمويل لشراء سلعة جائز لأن المال يتحول إلى سلعة، بخلاف القرض النقدي المباشر الممنوع لأنه قرض جر نفعًا.
- 34:55
أسئلة المشاهدين الهاتفية تنوعت بين مؤخر الصداق وقاطرة الدعوة والقراءة على الماء وصلة الرحم وتنقية الفتاوى.
- 39:54
مؤخر الصداق دين يُسدَّد من التركة قبل توزيعها، ثم يُوزَّع الباقي: السدس للأب والأم والنصف للبنت والثمن للزوجة.
- 41:23
إذا لم تكفِ التركة لسداد مؤخر الصداق يُسدَّد ما أمكن والباقي يسقط بالموت، ولا يلزم الورثة سداد الفارق.
- 42:21
الأزهر يقود المعارك الأدبية بأساتذة يعملون ليل نهار، لكن بعض الناس يتجاهلون هذه الجهود أو يريدون إسكاتها.
- 43:15
جهود الإعلام الديني قائمة لكنها تحتاج تعاونًا أكبر، لأن البلوى بلوى أمة تستوجب تضافر الجميع لدرء الفساد.
- 44:21
القراءة على الماء والرقية بالقرآن جائزة ومشروعة بالسنة النبوية، والنبي ﷺ حث على نفع الآخرين بكل ما يستطاع.
- 45:18
حل الخلاف بين الأم والعمة يكون بالتواصل مع العمة سرًا دون إخبار الأم، وهو حيلة ذكية تحفظ صلة الرحم.
- 45:29
دار الإفتاء المصرية لديها قسم للرد على الفتاوى الباطلة يمكن لأي شخص التواصل معه عبر الموقع الإلكتروني.
- 46:00
ختام الحلقة بالإعلان عن حلقة مفتوحة قادمة لساعة كاملة دون موضوع محدد تُقبل فيها أسئلة المشاهدين.
ما دور وسائل الإعلام في تربية الأبناء وهل تأثيرها إيجابي أم سلبي؟
وسائل الإعلام تؤثر في تربية النشء سواء بالإيجاب أو بالسلب، وهي تأتي في سياق منظومة تربوية تشمل الأسرة والمدرسة والمسجد. السؤال المطروح هو مدى هذا التأثير وكيفية التعامل معه لصالح تربية الأولاد.
هل وسائل الإعلام والتلفزيون من أكبر أسباب تغيير أخلاقيات النشء؟
يرى كثيرون أن وسائل الإعلام وعلى رأسها التلفزيون من أكبر أسباب تغيير أخلاقيات النشء، ابتداءً من أفلام الكرتون الأجنبية المدبلجة وصولًا إلى القنوات التي تبث محتوى مخالفًا للثقافة والقيم. هذا التساؤل يُطرح للنقاش حول مدى صحة هذا الرأي.
ما أصل نشأة الإعلام وما الأغراض التي قام عليها في البداية؟
نشأ الإعلام في الغرب وكان غرضه الأول نقل الأخبار، ولذلك اشترط فيه الصدق والتوثيق والإنصاف والعدل. ثم انضمت إليه الخدمات كالإعلانات والإشعارات، ثم أُضيف إليهما الرأي ليصبح ثلاثة أغراض أساسية.
متى ظهرت صحافة الفضائح وكيف أثرت على معايير الإعلام؟
ظهرت أول صحيفة فضائح في أمريكا عام 1830 ونجحت نجاحًا باهرًا، مما كشف عن رغبة الناس في الغيبة والنميمة وتصديق غير الموثق. بعد سنة واحدة نشأت صحيفة ثانية وبدأت معايير الإعلام تختل وتنشأ مدارس متعددة.
ما الأغراض الأربعة للإعلام وما أهمية حرية المعلومات؟
تطورت أغراض الإعلام لتشمل أربعة عناصر: الأخبار والخدمات والآراء والمعلومات. حرية المعلومات كانت الإضافة الأهم والأخيرة، وهي التي أتاحت الرقابة الحقيقية على السلطة وأصبحت الأكثر تأثيرًا في المجتمعات.
كيف أطاحت حرية المعلومات بنيكسون وما معنى السلطة الرابعة؟
حرية المعلومات هي التي كشفت فضيحة ووترجيت وأطاحت بالرئيس نيكسون، مما أرسى مفهوم الإعلام بوصفه سلطة رابعة تراقب وتنتقد وتطور وتنبه. الإعلام العربي كان صدى للإعلام الغربي في كل هذه المراحل دون أن يبدع نموذجًا خاصًا به.
لماذا أصبح الإعلام خطيرًا بعناصره الأربعة وما العلاقة بين الإنارة والإثارة؟
خطورة الإعلام تكمن في أن المتلقي يصدق ما يُقدَّم له، فإذا كذب الإعلام صدّق الناس الكذب، وهو ما أشار إليه النبي ﷺ بقوله 'ثم يفشو الكذب'. السؤال الجوهري الذي يواجه الإعلام هو: هل مهمته الإنارة أم الإثارة؟
لماذا يغلب الإعلام الإثارة على الإنارة وما أثر ذلك على المجتمع؟
يغلب بعض الإعلام الإثارة على الإنارة لأنها تجلب المشاهدين والإعلانات والأموال، وهذا خطأ واضح يؤدي بالمجتمع البشري كله لا بالإسلام وحده. تغليب الإثارة يفضي إلى فلسفات النهايات ونهاية الحضارة الإنسانية.
لماذا يفتقر الإعلام العربي إلى الإبداع ويقع في فخ التقليد غير الصحيح؟
الإعلام العربي كان صدى للغربي ولم يمتلك أدوات الإبداع والبناء المستقل، فوقع في تقليد غير صحيح للنموذج الغربي. الحل الأدنى هو العودة إلى معيار صحة المعلومة والإنارة قبل الإثارة والتوثيق والصدق، لكن هذا وحده لا يكفي لبناء الإنسان.
ما غاية خلق الإنسان وكيف يرتبط ذلك بمسؤولية الإعلام؟
رسم الله للإنسان أن يكون روحًا وجسدًا، خُلق للعبادة وعمارة الأرض وتزكية النفس. الإعلام في أصله ليس من صناعة المسلمين، ولذلك يفتقرون إلى الإبداع فيه ويقلدون الآخرين دون أن يعرفوا بالضبط ما الذي يقلدونه.
ما الورطة المركبة التي يعانيها الإعلام العربي بين التقليد والإبداع؟
الورطة مركبة من مصيبتين: غياب التقليد الصحيح للنموذج الغربي من جهة، وغياب الإبداع المستقل من جهة أخرى. هذا يعني أن الإعلام العربي لا يُحسن التقليد ولا يبدع، فيقع في أسوأ الحالتين.
هل يُترك الأطفال يشاهدون القنوات الأجنبية المدبلجة التي تحض على العنف وتخالف القيم؟
يطرح المذيع سؤالًا جوهريًا حول ما إذا كان ينبغي منح الأطفال حرية مشاهدة القنوات الأجنبية أو العربية ذات المحتوى الأجنبي المدبلج الذي يحتوي على عنف وقيم مخالفة. السؤال يتعلق بالتوازن بين الانفتاح والحماية في السن المبكرة.
ما الطريقة الصحيحة لتعامل الوالدين مع مشاهدة الأطفال للتلفاز وكيف تُنمَّى العين الناقدة؟
يجب على الأب أو الأم أو كليهما الجلوس مع الطفل أثناء المشاهدة والتعليق على المحتوى رفضًا أو استحسانًا، لأن هذا يُنمي العين الناقدة لا العين المتلقية. تجربة المنع الكلي أثبتت فشلها لأن كل ممنوع مرغوب، والجلوس مع الطفل يحتاج جهدًا قد يرفضه بعض الآباء فيكونون مقصرين.
كيف يوجه الوالدان الطفل عبر التعليق على محتوى التلفاز من سن سنتين حتى الثانية عشرة؟
يجب على الوالدين من سن سنتين حتى نحو الثانية عشرة الجلوس مع الطفل وتوجيه كلامهم للمحتوى المعروض لا للطفل مباشرة، بقول 'هذا خطأ' أو 'ما هذا الكلام'. الطفل يثق في والديه ويعتبرهم المصدر الوحيد للمعرفة، فيتلقى التنبيهات ويتشكل وعيه الناقد تلقائيًا.
هل الغلق التام للتلفاز أفضل من المشاهدة الموجهة وما عواقبه على الأطفال؟
الغلق التام للتلفاز يؤدي إلى كارثة لأن الطفل سيذهب ليشاهد عند الجيران أو الأقارب بلا رقابة، وهذا هو الانهيار الحقيقي. نحن نعيش في عصر يُلقى فيه الخير والشر معًا، فيجب على المربي بذل مجهود أكبر في السيطرة على هذا الأمر بدلًا من الهروب منه.
ما المدة المناسبة لمشاهدة التلفاز للأطفال يوميًا وكيف يُعلمهم ذلك الالتزام بالوقت؟
يجب تقنين مشاهدة التلفاز للأطفال بحيث لا تتجاوز نصف ساعة في اليوم لأن الزيادة تؤدي إلى الإدمان. الطفل يستجيب لهذا التقنين ويكتفي بنصف ساعته المخصصة ويكون سعيدًا بها، كما يتعلم من هذا قيمة جديدة هي الالتزام بالوقت.
هل الإعلانات التلفزيونية تحمل قيمًا رديئة تؤثر على إيمان الأطفال وسلوكهم؟
الإعلانات التلفزيونية أصبحت تحمل قيمًا رديئة تتجاوز الأفلام والبرامج، وبعضها يصل إلى حد الكفر البواح بتعبير المتحدث. هذه القيم تدمر إيمان الإنسان بربه وتروج لسلوكيات لا سلطان لله بها، مما يجعل الرقابة على الإعلانات ضرورة لا تقل عن الرقابة على البرامج.
ما الرسالة التي يبثها الإعلام المنحرف عن غاية الإنسان في الحياة؟
الإعلام المنحرف يروج لفكرة التفلت وأن الإنسان يعيش كما يريد دون مسؤولية، وهذا يتناقض مع الغاية الحقيقية للإنسان وهي عبادة الله وعمارة الكون وتحقيق السلام الاجتماعي. الإنسان مكلف بقيادة هذا الكون بما فيه لا بالتفلت منه.
كيف تعلم الإعلانات التلفزيونية الأنانية وغياب المسؤولية للأطفال؟
بعض الإعلانات تصور سلوكيات أنانية كإخفاء الطعام وعدم مشاركته، فتعلم الطفل الأنانية بدلًا من الكرم. هذا الإعلام غير المسؤول يبث قيمًا سلبية دون أن يقدم بديلًا يوجه الناس نحو ما يفعلون وما لا يفعلون.
هل الدبلجة تكفي لتغيير قيم المحتوى الغربي المنقول إلى البيئة العربية؟
الدبلجة لا تغير القيم، فالمحتوى نُقل كما هو من الغرب إلى الشرق مع تغيير الصوت فقط، بينما القيم والكلام والسلوكيات بقيت واحدة. المشكلة أن هذا النقل يتم دون إحسان التقليد، فلا القيم تغيرت ولا الإبداع حضر.
أين دور المؤسسات في إنتاج محتوى إعلامي للأطفال وما حكم القنوات الخادشة للحياء؟
يُطرح تساؤل عن غياب الابتكار في إنتاج محتوى إعلامي للأطفال من قِبل المؤسسات الدينية والقنوات المحترمة، مقارنةً بما كان موجودًا في الماضي. كما يُطرح سؤال عن الحكم الشرعي على القنوات التي تعرض محتوى خادشًا للحياء يحض على الرذيلة.
ما تأثير التلفاز على الأطفال في غياب الرقابة الأسرية وكيف يتشكل سلوكهم؟
الأطفال يقلدون ما يشاهدونه في التلفاز سواء كان جيدًا أو سيئًا، وفي غياب الرقابة الأسرية يمسك الطفل جهاز التحكم ويتنقل بين القنوات بحرية تامة. التلفاز له فعالية شديدة على الأطفال في البيوت التي تخلو من التوجيه، لأن الطفل لا يميز بين الصواب والخطأ بمفرده.
ماذا قالت هيئة الإذاعة البريطانية BBC عن تأثير التلفزيون السلبي على تربية الأطفال؟
أصدرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC كتابًا مهمًا بعنوان 'تأثير التلفزيون السلبي على تربية الأطفال'، وهو مرجع موضوعي ذو مصداقية عالمية لأنه صادر عن جهة لا تُتهم بالتعصب أو الممالأة. هذا الكتاب يُعدّ شاهدًا دوليًا على خطورة التلفزيون في تشكيل وعي الأطفال.
كيف يغير التلفزيون معتقدات الناس ومشاعرهم وما علاقة ذلك بالإثارة؟
كتاب BBC يكشف أن التلفزيون يؤثر في تغيير معتقدات وأفكار ومفاهيم ومشاعر أعماق الناس، وهذا في حالة الإعلام العادل المنصف. فإذا انحرف الإعلام نحو الإثارة تضاعف هذا التأثير السلبي وأصبح أشد خطورة.
كيف اكتُشف التأثير الخفي للإعلام على العقل البشري عبر الصور الخاطفة في حرب فيتنام؟
اكتُشف أن العين لا ترى الصور التي تقل عن عشرين إطارًا في الثانية لكن المخ يدركها، فكانوا يضعون إعلانات خاطفة أثناء مباريات كرة القدم تجعل المشاهد يشعر برغبة في شراء منتج بعينه دون أن يدرك السبب. المحاكم الأمريكية اعتبرت هذا التصرف تدخلًا في إرادة الإنسان وحكمت ضده.
كيف اكتُشف التلاعب بالعقول عبر الصور الخاطفة وكيف تعامل القضاء معه؟
اكتُشف الأمر حين انقطع الإرسال على لوحة تدعو إلى حرب فيتنام أثناء مباراة كرة، فثار الناس واشتكوا للحكومة والإذاعات. نجحوا في الحصول على تعويض لأن المحاكم اعتبرت هذا التصرف ضد إرادة الإنسان، وهذا الكلام موثق ومتاح للمراجعة.
ما المسؤولية القانونية المترتبة على الإعلام وما أنواع العقوبات الممكنة؟
الإعلام أصبح عليه مسؤولية ضخمة جدًا، والمسؤولية تعني المساءلة عن التلاعب والخيانة والكذب. هذه المسؤولية قد تؤدي إلى عقوبة جنائية أو عقوبة مدنية بالتعويضات، وهو ما يجب تفعيله لضبط الإعلام المنحرف.
ما الواجب الديني تجاه الإعلام المنحرف وكيف يرتبط بمفهوم سعادة الدارين؟
يجب الاستمرار في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم في مواجهة الإعلام المنحرف. الهدف هو دعوة الإنسان إلى سعادة الدارين: السعادة في الدنيا والآخرة، لأن الإسلام لا يدعو إلى الكآبة بل إلى السعادة الحقيقية.
هل القنوات التي تبث محتوى مخالفًا للثقافة الإسلامية تحت مسمى حرية الرأي محقة فيما تفعل؟
يُطرح سؤال حول القنوات التي تبث تعليم الرقص وأنماط الحياة الغربية تحت مسمى حرية الرأي، مع تجاهلها أن الأطفال لا يمكن السيطرة عليهم في غياب الوالدين. السؤال يستدعي حكمًا شرعيًا وتوجيهًا لهذه القنوات.
هل القنوات التي تبث محتوى مخالفًا للقيم الإسلامية محقة وما المقياس الصحيح لعملها؟
هذه القنوات ليست محقة فيما تفعل، والنصيحة لها بترك الغي. المشكلة أن مقياسهم هو المال لا حب الله ورسوله ولا عمارة الأرض ولا تربية الأولاد، وقد اختزلوا كل شيء في الجنيه والدولار. هذا الاختزال هو جوهر الأزمة الإعلامية.
كيف يمكن للرأي العام مقاطعة المحتوى الفاسد وتحويلها إلى ثقافة شائعة؟
الحل العملي هو تحويل مقاطعة المحتوى الفاسد إلى ثقافة شائعة، كما حدث في أمريكا حين اعتبر الناس صحافة الفضائح قلة أدب وكذبًا فلم يشترها إلا المجرم. هذه الثقافة الشعبية الرافضة هي أداة ضغط فاعلة على الإعلام المنحرف.
ما دور الرأي العام في مواجهة الإعلام الفاسد وكيف يصنع الإعلام الموثوق التغيير؟
ثمانون بالمئة من الناس لا رأي لهم، وعشرة معك وعشرة ضدك. مهمة الإعلام الموثوق هي جعل الثمانين بالمئة ينضمون إلى العشرة الإيجابيين ليصبحوا تسعين بالمئة، فيتشكل رأي عام رافض للفساد الإعلامي.
هل المخالفون والمنحرفون ظاهرة في كل عصر وما موقف العلماء منهم؟
المخالفون موجودون في كل عصر، ففي القرن الثاني الهجري كان أبو نواس عالمًا باللغة لكنه ضيّع نفسه بالمجون. الإمام الشافعي قال عنه 'لولا مجونه لرويت عنه'، مما يدل على أن العلم لا يعصم من الانحراف إذا اتُّخذ طريق المجون.
ما الهدف من العمل على الرأي العام في مواجهة الأقلية المنحرفة؟
الهدف ليس القضاء على الأقلية المنحرفة بالكامل بل جعلها أقلية حقيقية في المجتمع. العمل الدائم على الثمانين بالمئة الصامتين لضمهم إلى العشرة الإيجابيين يجعلهم تسعين بالمئة، فتبقى الأقلية المنحرفة معزولة.
هل الأب أو الأم آثم إذا ترك أبناءه أمام التلفزيون والإنترنت دون رقابة؟
الوالد الذي يترك أبناءه دون رقابة هو مقصر تقصيرًا قد يصل إلى الإثم. يكون آثمًا تحديدًا إذا انتفت الموانع وتوفرت الدوافع ولم يفعل شيئًا، استنادًا إلى الحديث النبوي 'كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته'.
ما الفرق بين التقصير والإثم في مراقبة الأبناء وما شروط الإثم؟
التقصير وصف عام يشمل كل من لم يفكر في كيفية التعامل مع هذه الحالة، سواء كان معذورًا أم لا. أما الإثم فيتحقق بشرطين: انتفاء الموانع ووجود الدوافع، فإذا اجتمعا ولم يتصرف الوالد كان مفرطًا وآثمًا لأنه راعٍ مسؤول عن رعيته.
هل مراقبة الوالدين لما يشاهده الأبناء تعد تجسسًا على خصوصيتهم؟
مراقبة الأبناء قبل البلوغ ليست تجسسًا بل هي حضانة تربوية واجبة، والنية هي الإرشاد والهداية والتوجيه. الابن على مرحلتين: قبل البلوغ وهو في حضانة تربية، وبعد البلوغ وإن كان مكلفًا إلا أنه يحتاج إرشادًا حتى سن الرشد.
ما سن الرشد عند الحنفية وما الفرق بينه وبين البلوغ في التصرفات القانونية؟
سن الرشد عند الحنفية يبلغ واحدًا وعشرين سنة، وهو المأخوذ منه القانون المصري الذي يبدأ من ثمانية عشر سنة. الفرق أن البالغ يبدأ في التجارة لكنه لا ينعقد له بيع العقار حتى يبلغ الرشد، وهناك تفصيل في النفع التام والضرر التام وما بينهما.
ما مراحل التربية الثلاث وما حدود مراقبة الابن البالغ الرشيد؟
مراحل التربية ثلاث: سبع سنوات تدليل، وسبع سنوات تربية، وسبع سنوات مصاحبة. بعد الواحد والعشرين يكون الابن مسؤولًا عن نفسه، وإذا تجسست عليه فأنت تتجسس على شخص بالغ رشيد عاقل، وهذا لا يُعدّ تربية بل تقييدًا للحريات.
ما حدود الولاية على الأطفال وما الإشكالية المتعلقة بمد سن الطفولة إلى الثامنة عشرة؟
الولاية على الأطفال معمول بها في العالم كله حتى سن الثامنة عشرة. الدعوة إلى مد سن الطفولة إلى ثمانية عشر سنة تخلق مفارقات كمعاقبة الجرائم، والهدف دائمًا الوصول إلى الصيغة التي تحقق أمن الناس وسلامهم الاجتماعي ومنافع المجتمع.
هل يمكن إلزام وسائل الإعلام بميثاق شرف إعلامي ذي مرجعية شرعية؟
إلزام وسائل الإعلام بميثاق شرف لن يكون ممكنًا إلا بالقانون، لأن مواثيق الشرف مسائل عرفية تعتمد على الالتزام الطوعي. عندما يفشل الالتزام الطوعي يصبح تدخل القانون والبرلمان لازمًا لوضع ضوابط ملزمة.
لماذا يفشل ميثاق الشرف الإعلامي وما الحل القانوني لضبط الإعلام المنحرف؟
تسعون بالمئة يلتزمون بميثاق الشرف لكن عشرة بالمئة لا يلتزمون وهم الذين يصنعون المشاكل. هؤلاء العشرة يعكرون على التسعين، ولذلك يجب تدخل القانون بعقوبات مالية رادعة كما فعلت الدول الغربية التي ألزمت الجرائد المخطئة بتعويضات تصل إلى مئتي مليون.
ما مستوى العقوبات المالية المطلوبة لضبط الإعلام المنحرف وما الأساس الشرعي لذلك؟
العقوبات المالية يجب أن تكون رادعة حقًا وتصل إلى مئات الملايين لا عشرات الآلاف، لأن الهدف إغلاق المؤسسة المنحرفة فعليًا. الأساس الشرعي هو قوله تعالى 'فجعلناها نكالًا لما بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين' حتى لا يفعل غيرهم مثلهم.
ما سؤال الحلقة المطروح على الفيسبوك حول تأثير الإعلام على تربية الأبناء؟
سؤال الحلقة المطروح على الفيسبوك هو: كيف ترى تأثير الإعلام على تربية الأبناء، هل هو سلبي أم إيجابي؟ وهو سؤال مفتوح يستدعي مشاركة المشاهدين بآرائهم وتجاربهم.
ما آراء المشاهدين حول تأثير الإعلام على تربية الأبناء وهل هو سلبي أم إيجابي؟
أجمع معظم المشاهدين على أن تأثير الإعلام سلبي في الغالب، ووصفه بعضهم بأنه غسيل أدمغة وكسب سريع. وصف المشاهدون الإعلام بأنه سلاح ذو حدين والأسرة هي الرقيب، مع الإشارة إلى غياب القيم والرقابة والعادات والتقاليد في الإعلام الحالي.
هل يجوز عمل تأمين تكافلي للابنة لحفظ حقها من زوج مسرف؟
يجوز عمل التأمين التكافلي للابنة لحفظ حقها، وشركاته كثيرة ومتاحة الآن بعد أن كانت شركة أو اثنتين منذ أربعين سنة. هذه الشركات تقدم وثائق تأمين للتعليم والزواج وغيرها تحت رقابة شرعية، وهو أمر يسير ومشروع.
هل يجوز أخذ تمويل من البنك بضمان الوديعة وما الفرق بينه وبين القرض الاستهلاكي؟
التمويل بضمان الوديعة جائز لأن الوديعة تظل مستثمرة وتعمل كرهن، وهذا ليس قرضًا بل تمويل عملية توسطت فيها السلعة. أما القرض الاستهلاكي النقدي المباشر فممنوع لأنه قرض جر نفعًا ويؤدي إلى الإغراق في المديونية، وقاعدة الحنفية أنه لا ربا إذا توسطت السلعة.
ما الفرق بين التمويل لشراء سلعة والقرض النقدي المباشر من حيث الحكم الشرعي؟
التمويل لشراء سلعة كسيارة أو شقة أو بناء بيت جائز لأن المال يتحول إلى سلعة، وهذا نوع من أنواع التمويل المنصوص عليه قانونًا. أما القرض النقدي المباشر فهو ممنوع لأنه قرض جر نفعًا.
ما الأسئلة التي طرحها المشاهدون عبر الاتصالات الهاتفية في هذه الحلقة؟
طرح المشاهدون أسئلة متنوعة: سؤال عن كيفية سداد مؤخر صداق الشهيد من التركة، وسؤال عن أين قاطرة الدعوة الإسلامية في مواجهة الإعلام المنحرف، وسؤال عن القراءة على الماء للاستشفاء من السرطان، وسؤال عن حل الخلاف بين الأم والعمة، وسؤال عن تنقية الفتاوى المثيرة للفتنة.
كيف يُسدَّد مؤخر الصداق من تركة المتوفى وما ترتيب توزيع الميراث بعده؟
مؤخر الصداق دين على المتوفى يُؤخذ من التركة قبل توزيعها، ثم يجري التوزيع على الورثة بعد ذلك. في مثال المكافأة: تُستبعد قيمة مؤخر الصداق أولًا، ثم يُوزَّع الباقي: السدس للأب والسدس للأم والنصف للبنت والثمن للزوجة. سداد الديون وإنفاذ الوصايا يسبقان التوزيع.
ماذا يحدث إذا لم تكفِ التركة لسداد مؤخر الصداق وهل يسقط الدين بالموت؟
إذا لم تكفِ التركة لسداد مؤخر الصداق يُسدَّد ما أمكن ويكون المتوفى لم يترك شيئًا. الفارق المتبقي ليس واجبًا على الورثة أداؤه، وإن أدّوه فبها ونعمت. أما إذا مات ولم يترك شيئًا أصلًا فإن الدين يسقط عنه بموته.
أين قاطرة الدعوة الإسلامية في مواجهة الإعلام المنحرف ومن يتبناها؟
الأزهر يتولى المعارك الأدبية وفيه أساتذة يعملون ليل نهار، ومنهم الدكتور عباس شومان والدكتور محمد مهنا وغيرهم. المشكلة أن بعض الناس يريدون ألا يتكلم أحد أصلًا، لكن الجهود قائمة بقيادة الأزهر الشريف.
ما الجهود القائمة في الإعلام الديني وكيف يمكن تعزيز التعاون في مواجهة الفساد؟
هناك جهود قائمة تشمل المفتي وكيل الأزهر ووزير الأوقاف والبرامج الدينية في القنوات، لكنها تحتاج إلى مزيد من التعاون. البلوى بلوى أمة وبلد لا بلوى مؤسسة أو أشخاص، ولذلك يجب التعاون الجماعي لدرء الفساد.
هل يجوز القراءة على الماء للاستشفاء من المرض وهل للرقية بالقرآن تأثير؟
يجوز القراءة على الماء للاستشفاء، والرقية بالفاتحة وغيرها من القرآن مشروعة بدليل حديث النبي ﷺ 'وما أدراك أنها رقية'. النبي ﷺ يقول 'من استطاع منكم أن ينفع أخاه بشيء فليفعل'، فمن الممكن أن يعلم الله إنسانًا شيئًا نافعًا، والدال على الخير كفاعله.
كيف يتعامل الشخص مع الخلاف بين أمه وعمته مع الحرص على صلة الرحم؟
الحل هو الحيلة الذكية: التواصل مع العمة سرًا دون إخبار الأم، لأن هذا التواصل الهادئ سيؤدي إلى حل المشكلة تدريجيًا. صلة الرحم واجبة ولا تسقط بسبب خلاف الكبار.
كيف يمكن الرد على الفتاوى الباطلة المثيرة للفتنة وما دور دار الإفتاء في ذلك؟
دار الإفتاء المصرية لديها قسم خاص للرد على الفتاوى الباطلة الماجنة، ويمكن لأي شخص الدخول على موقع الدار وطرح الفتوى التي سمعها للحصول على رد مباشر. هذا القسم جاهز ويعمل على تنقية الفتاوى المثيرة للفتنة.
ما الذي أُعلن عنه في ختام الحلقة بشأن الحلقة القادمة؟
أُعلن في ختام الحلقة أن الحلقة القادمة ستكون حلقة مفتوحة لمدة ساعة كاملة دون موضوع محدد، وأسئلة المشاهدين مرحب بها من البداية حتى النهاية.
مدة مشاهدة التلفاز للأطفال يجب ألا تتجاوز نصف ساعة يوميًا مع رقابة الوالدين وتعليقهم على المحتوى لبناء العقل الناقد.
مدة مشاهدة التلفاز للأطفال ينبغي تقنينها بنصف ساعة يوميًا لتفادي الإدمان، مع إلزامية جلوس الوالدين مع الطفل من سن سنتين حتى الثانية عشرة والتعليق على المحتوى رفضًا أو استحسانًا. الغلق التام يؤدي إلى كارثة لأن الطفل سيبحث عن المشاهدة خارج البيت بلا رقابة، بينما المشاهدة الموجَّهة تنمي العين الناقدة لا العين المتلقية.
الإعلام العربي يعاني من ورطة مركبة: تقليد غير صحيح للنموذج الغربي وغياب الإبداع في آنٍ واحد، فضلًا عن إعلانات تحمل قيمًا رديئة تعلم الأنانية وتدمر الإيمان. ضبط هذا الواقع لا يكفيه ميثاق شرف إعلامي بل يستلزم تدخل القانون بعقوبات مالية رادعة، كما أن مقاطعة الرأي العام للمحتوى الفاسد تحوّل الثمانين بالمئة الصامتين إلى قوة ضغط فاعلة.
أبرز ما تستفيد منه
- مدة مشاهدة التلفاز للأطفال لا تتجاوز نصف ساعة يوميًا لتفادي الإدمان.
- جلوس الوالدين مع الطفل والتعليق على المحتوى أجدى من الغلق التام.
- الوالد الذي يترك أبناءه دون رقابة مقصر قد يصل تقصيره إلى الإثم.
- ضبط الإعلام المنحرف يستلزم تدخل القانون بعقوبات مالية رادعة.
مقدمة الحلقة حول دور وسائل الإعلام في تربية النشء
[المذيع]: أرحب بكم مشاهدينا في مستهل حلقة جديدة من برنامج والله أعلم مع فضيلة الإمام، نستكمل معه الحديث حول المؤسسات أو الوسائل التي ربما تؤثر في تربيتنا لأبنائنا سواء بالإيجاب أو بالسلب. بالأمس تحدثنا عن المساجد، أو من أمس أو في الأسبوع الماضي تحدثنا عن المؤسسة التربوية والتعليمية أي المدرسة، قبلها تحدثنا عن الأسرة.
واليوم نستكمل الحديث ولكن هذه المرة عن دور وسائل الإعلام، هل هو إيجابي أم سلبي في تربية النشء، في تربية الأولاد؟ هذا السؤال الذي نطرحه كذلك على حضراتكم على صفحتنا على الفيسبوك.
في البداية أرحب بفضيلة الإمام العالم الجليل الأستاذ الدكتور علي جمعة، السلام عليكم مولانا.
[الشيخ]: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أهلًا وسهلًا بكم.
سؤال المذيع عن تأثير وسائل الإعلام على أخلاقيات النشء
[المذيع]: أهلًا بكم يا سيدي فضيلة الإمام، يعني اليوم الناس تنظر إلى وسائل الإعلام أو وسائل الإعلام بشكل عام وعلى رأسها التلفزيون بأنها واحدة من أكبر أو أكثر الأسباب التي أدت إلى تغيير الأخلاقيات لدى النشء، ابتداءً من أفلام الكرتون الأجنبية المستوردة والمدبلجة إلى ما يُشاهَد على بعض القنوات من قنوات إباحية أو حتى قنوات كليبات أو حتى برامج للشباب والمراهقين من غير ثقافتنا، هل تتفق فضيلتكم مع هذا الرأي؟
نشأة الإعلام في الغرب وأغراضه الأولى من الأخبار إلى الخدمات
[الشيخ]: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه عليه الصلاة والسلام. بداية الإعلام في العالم وقد كانت في الغرب، بداية القصد منها هو نقل الأخبار، ولذلك اشترطوا فيها الصدق، واشترطوا فيها التوثيق، واشترطوا فيها الإنصاف والعدل.
وبعد ذلك ضُمّ إلى قضية الأخبار قضية الخدمات، إعلانات عن الشركات وما إلى ذلك، أو إعلانات عن الوفيات أو حفلات أو لقاءات وما إلى ذلك. ثم ضُمَّ إلى هذا الغرض الرأي.
ظهور صحافة الفضائح في أمريكا واختلال معايير الإعلام
وظل هكذا إلى عام ألف وثمانمائة وثلاثين حيث نشأت أول صحيفة فضائح في أمريكا وفي العالم، ونجحت نجاحًا باهرًا، واتضح أن الناس لديها رغبة في الغيبة والنميمة وسوء الأخلاق وتصديق ما لم يكن موثقًا إلى آخره.
وتدخل القانون، وفي سنة ألف وثمانمائة وواحد وثلاثين، يعني بعد سنة نشأت الصحيفة الثانية، وبدأت معايير الإعلام تختل وأصبح هناك مدارس.
الأغراض الأربعة للإعلام: الأخبار والخدمات والآراء والمعلومات
وانضم إلى هذه الأغراض الثلاثة: الأخبار والخدمات والإعلان الذي هو الخدمات، الخدمات كثيرة ليست إعلانًا فقط عن سلعة، وإنما خدمات كثيرة منها البحث عن المفقودين ومنها الحفلات وغيرها، ومنها يعني هو مدفوع الأجر.
فالأخبار والآراء انضم إليها رابعًا وكان في منتهى الأهمية وهو المعلومات، نعم المعلومات هذه. وأصبحت الحرية متدرجة، فحرية الإخبار هذه في وقت، وحرية الآراء متاحة يمكن أن تُتاح في مجتمع ديكتاتوري، نعم لكن حرية المعلومات هي التي أُضيفت واعتُمدت.
الإعلام العربي صدى للغربي وحرية المعلومات التي أطاحت بنيكسون
كل هذا في الإعلام الغربي، وكنا حكاية صدى صوت لكل هذا، فكان عندنا مراحل الإخبار والخدمات والآراء، ثم أُتيحت حرية للآراء بعد تقييدها، ثم بعد ذلك حرية للمعلومات.
صحيح أن حرية المعلومات هي التي أطاحت بنيكسون في فضيحة ووترجيت، حرية المعلومات. وأصبح هناك مصطلح وإن كان مخالفًا للمفهوم القانوني وهو مصطلح السلطة الرابعة، لا توجد سلطة رابعة في التنظيم السياسي، لا يوجد سلطة رابعة، لكن جعلوا الإعلام والصحافة سلطة رابعة بمعنى أنها تراقب وتنتقد وتطور وتنبه وتساعد وتدعو إلى آخره.
خطورة الإعلام بعناصره الأربعة وتحذير النبي من فشو الكذب
وأصبح الإعلام منذ ذلك الحين بهذه العناصر الأربعة: الأخبار والخدمات والآراء والمعلومات، في منتهى الخطورة لأنني سأصدقه، فإذا كذب فسأصدق الكذب.
وهنا يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم في حال عصر الفتن والمحن والإحن الذي نعيش فيه:
قال رسول الله ﷺ: «ثم يفشو الكذب»
وقد كان. وانتقلت وسائل الإعلام من الصحيفة الورقية إلى الإلكترونية إلى القنوات الفضائية إلى وسائل التواصل الاجتماعي وتطورت، لكنها فكرة واحدة: هل مهمتنا الإنارة أم الإثارة؟
تغليب الإثارة على الإنارة وأثره المدمر على المجتمع البشري
نعم، فبعض الناس ركب قضية الإثارة، لماذا؟ لأنها تجلب إعلانات، لأنها تجلب مشاهدين والمشاهد يجلب الإعلانات، والإعلانات تجلب الأموال بالطبع. وتقويمنا للدنيا والآخرة هو بالأموال، بالدينار، بالدولار، وهذا خطأ واضح يؤدي بالمجتمع البشري، ليس يؤدي بالإسلام ولا يؤدي بالديانة ولا يؤدي بالـ لا، إنه بالمجتمع البشري.
تغليب الإثارة على الإنارة نعم سيودي بالإنسان، وستكون هناك بعض فلسفات النهايات في ماذا؟ فلسفات الاندساس هذه، نهاية التاريخ، نهاية الإنسان، نهاية الحضارة، نهاية لا أعرف ماذا، نهايات كل شيء انتهى.
ضعف الإبداع الإعلامي العربي والتقليد غير الصحيح للغرب
والضربة القاضية كانت لهذا النموذج العفن الذي يقدم الإثارة على الإنارة. ولأننا كنا حكاية صوت ولم نستطع أن نتخلص من هذا، فليس معنا تلك الأدوات التي تبدع والأدوات التي تبني من جديد.
فأقل ما يقال: ارجع إلى هذه التي تقول صحة المعلومة: الإنارة قبل الإثارة، تقول أنه التوثيق والصدق، دون كذب ارجع إلى هذا. لكن ماذا سنفعل؟ حتى لو رجعنا إليه فإننا لن نبني الإنسان إلا بما قد رسمه الله له.
غاية خلق الإنسان بين العبادة وعمارة الأرض وتزكية النفس
والإنسان ربنا رسمه أن يكون روحًا وجسدًا، الإنسان ربنا رسمه للعبادة، عبادة الله.
﴿وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]
وعمارة الأرض وعدم الإفساد فيها وتزكية النفس. الإنسان ربنا خلقه وفيه دنيا وآخرة، فهنا دار للعمل وهناك دار للحساب وللثواب أو العقاب.
هذه هي القضية، فإذن وأنا أكلف الإعلام، انتبه أن هذا الإعلام في الأصل ليس من صناعتنا، ولذلك ليس لدينا إبداع فيه، ولذلك نجلس نقلّد الآخرين، ولكن حتى لا نعرف ما الذي نقلده بالضبط.
ورطة مركبة بين غياب الإبداع والتقليد غير الصحيح في الإعلام
إذن، ورطتنا مركبة من أنه ليس هناك تقليد صحيح وليس هناك إبداع ما دام هناك تقليد، ولكنه تقليد غير صحيح، فهما مصيبتان وليست مصيبة واحدة.
سؤال المذيع عن ترك الأطفال يشاهدون القنوات الأجنبية المدبلجة
[المذيع]: حسنًا، فما هو المطلوب بالنسبة لأي أب وأم في المنازل ولديهم أولاد صغار؟ هل يتركوا الأولاد مثلًا يشاهدون بعض القنوات؟ مثل القنوات التي نستطيع أن نقول إنها قنوات أجنبية أو قنوات عربية ذات محتوى أجنبي مدبلج، حتى فيها بعض القيم وبعض السلوكيات التي تحض على العنف، وفي بعض الألفاظ - حتى وإن كانت مدبلجة - تخالف عقائدنا وتخالف سلوكنا ومعتقداتنا، هل يمنح الأولاد هذه الحرية على اعتبار أنهم صغار بهدف الاطلاع أو الانفتاح، وبما أنهم ما زالوا في سن مبكرة؟
أهمية جلوس الوالدين مع الطفل والتعليق على ما يشاهده
[الشيخ]: في هذه السن المبكرة يجب على الأب أو الأم أو كليهما أن يجلسوا مع الطفل، نعم، وأن يتركوه يشاهد القيم السيئة والقيم الجيدة، ثم يعلقون عليها رفضًا أو استحسانًا.
نعم، وهذا سيكون كافيًا جدًا لتربية الطفل وتنمية عينه الناقدة وليست عينًا متلقية. لقد جربنا منع الطفل بالكلية، فكل ممنوع مرغوب، لكن الجلوس معه يحتاج إلى مزيد من الجهد قد يرفضه الأب أو الأم فيكونون مقصرين في هذا المجال.
طريقة توجيه الطفل بالتعليق على المحتوى المعروض في التلفاز
يجب على الأب والأم في فترة عمرية معينة أن يبدؤوا من سن سنتين إلى ما شاء الله عشرة واحد عشر واثني عشر أن يجلسوا معه ويقولوا له: هذا خطأ. هم لا يوجهون الكلام للطفل، بل يوجهون كلامهم للمحتوى الذي يُعرض في التلفاز: ما هذا الكلام! أنت مخطئ، هكذا فقط.
والطفل يجلس يسمع الصحيح ويرى الصواب أمامه من خلال التنبيهات، من خلال التنبيهات، لأنه يثق في أبوه وأمه وهم ويحبهم، يتلقى منهم وهم المصدر الوحيد للمعرفة عنده، فلا بد أن يدخلوا في هذا التلقي.
خطورة الغلق التام للتلفاز وأثره السلبي على الأطفال
[المذيع]: يعني هذا -سيدنا- أفضل من الغلق كما في بعض الأسر المحافظة؟
[الشيخ]: الغلق هذا يؤدي إلى كارثة، فيقول: لا، أغلق التلفاز تمامًا، ويحدث كما كان في الماضي، وسيذهب ليشاهد عند الجيران وبنت الجيران وعند الضيوف الذين سيكونون، الله أعلم ماذا سيحدث. سيذهب ليشاهد عند جدته وجده، والله أعلم ماذا سيحدث هناك، وهكذا هذا هو الانهيار.
لكننا قد قدّر الله علينا أن نعيش في هذا العصر الذي يُلقى فيه الخير والشر، قد يكون الخير وحده والشر وحده، أو هما معًا مجتمعين، فيجب على المربي أن يبذل مجهودًا أكبر في السيطرة على هذا الأمر.
تقنين وقت المشاهدة للأطفال وتعليمهم قيمة الالتزام بالوقت
وكذلك قد نجح هذا، أقول لك تجربة، نعم تجارب، أن هذا الأمر انتهى، الولد والبنت يرفضون ذلك [المحتوى السيئ].
ثانيًا، لابد أن يكون هذا مقننًا بمعنى أنه خلال فترة معينة لا يشاهد في اليوم إلا نصف ساعة، لأن هذا يوصل إلى الإدمان مع الأطفال. يجب أن يكون مقننًا، وعندها يستجيب الولد ويكتفي بنصف ساعته المخصصة التي يطالب بها ويأخذها ويكون سعيدًا.
nنغلق الجهاز، نعم، نغلقه تمامًا لأنه بعد نصف ساعة انقضت، سيتعلم قيمة جديدة وهي الالتزام بالوقت وما إلى ذلك.
القيم الرديئة في الإعلانات التلفزيونية وتأثيرها على الإيمان والسلوك
النقطة الثالثة أنني عندما أتعامل مع هذا الأمر، فليست قضية مقتصرة على الأفلام وأفلام الكارتون أو البرامج الحوارية، لقد أصبح هذا موجودًا في الإعلانات أيضًا.
صحيح أن الإعلانات تحتوي على قيم رديئة، قيم ما أنزل الله بها من سلطان، قيم تدمر حتى إيمان الإنسان بربه. نفس الأغنية التي يغنيها الشاب في الإعلانات تعتبر كفرًا بواحًا لنا فيه من الله سلطان، شيء مقزز في غاية القرف، والقرف هذه كلمة عربية فصحى، ما هذا القرف! إنه لأمر مقرف!
التفلت من القيم في الإعلانات ودعوة الإنسان لعبادة الله وعمارة الكون
هذا الشاب يقول لك: أنا سأعيشها كما أريد، بالطول وبالعرض، لا شأن لي، لا يهمني. ماذا يعني؟ هذا يعني التفلت، أتفلت وأن لا أعرف لماذا نحن هنا؟
أنت هنا يا أخي لكي تعبد ربنا، ولكي تعمر الكون، ولكي تصلح، ولكي تحقق السلام الاجتماعي، ولكي تكون إنسانًا تقود هذا الكون بما فيه من حيوان ونبات وجماد إلى آخره.
الإعلانات التي تعلم الأنانية وغياب المسؤولية في الإعلام
أصبحت الإعلانات سيأتيك إعلان وبعد ذلك ماذا؟ لدينا عندما آكل، وبعدها تنظر إليّ هكذا أقول لك: تفضل، صحيح؟ لا، إنه يخطفها ويخبئها وينزل تحت السرير حتى لا يأخذها منه أحد، إنه يعلم الأنانية! ما هذا الكرم، أتنتبه؟
إذا كان تعليم هذه القيم كلها يأتي عن طريق هذا الإعلام غير المسؤول، فهل أمتلك الآن دليلًا أو شيئًا أفضل أقول لهم فيه ماذا يفعلون وماذا لا يفعلون؟
نقل المحتوى الغربي مدبلجاً دون إحسان التقليد
إنهم نقلوا الأمر تمامًا كما هو في الغرب نقلوه في الشرق، لكن وضعوا كما تقول لي مدبلجًا، وضعوا صوتًا مكان صوت صحيح، والقيم واحدة والكلام واحد وكذا واحد، وكل هذا لأننا نقلد، وليتنا نُحسن التقليد.
سؤال المذيع عن دور المؤسسات في إنتاج محتوى إعلامي للأطفال وحكم القنوات الخادشة للحياء
[المذيع]: نعم، طيب فضيلة الإمام، اسمح لي بعد الفاصل أن ننتقل إلى جزئية الابتكار، لا أقول التقليد يعني، ولكن الابتكار، أين مؤسساتنا ومبدعونا؟ سواء دور المؤسسة الدينية أو دور القنوات المحترمة ووسائل الإعلام المحترمة في مصر في إنتاج محتوى إعلامي للأطفال وللنشء كما كنا نشاهد منذ أزمنة، أين هو الآن؟ أين دور الإعلام الآن من هذا الإنتاج؟
وما الحكم على وسائل الإعلام التي تعرض بعض الأشياء الخادشة للحياء التي تحض على الرذيلة وعلى أشياء أخرى نتحدث عنها بعد ذلك.
تقرير ميداني عن تأثير التلفاز على الأطفال وغياب الرقابة الأسرية
أي طفل عندما يشاهد فيلم كارتون يحاول أن يقلده، عندما يشاهد أفلامًا مثلًا تحتوي على كلام سيء، فإنه يقلدها أيضًا. في الوقت الحالي، يمسك الطفل جهاز التحكم عن بعد الخاص بالتلفاز ويغير القنوات كما يشاء دون رقابة من الأسرة عليه، فالأم تكون مشغولة في أعمال البيت أو المطبخ والأب متواجد خارج البيت.
بالذات عندما يكون ابني صغيرًا، أعلم أن الأطفال الصغار خاصةً لديهم فضول زائد بعض الشيء، لكن هذا الفضول الزائد إذا لم يكن هناك مراقبة عليه سيكون ضرره كبيرًا بالطبع.
فهم يتعلمون كلامًا كثيرًا مما نسمعه الآن من الشباب الجدد في هذه المرحلة، في مرحلة الطفولة هذه، الطالب ينقل له ويقلد. فطبعًا لابد إذا كنت أريد أن أبث نواحٍ تربوية معينة هكذا في الطفل، فأبث ذلك عن طريق الأدوات، عن طريق برامج يشاهدها الولد.
الطفل بطبيعته ذكي، يتفرج على أي منظر، أي شيء يتأثر به، يشاهد أي حوار ديني أو أي حديث طبعًا يتأثر شديد جدًا. فالتلفاز له فعالية شديدة جدًا على الأطفال إذا كان في بيت ليس عليه رقابة وليس فيه أشخاص يهتمون بتوجيه الطفل أو الولد أو البنت قائلين: هذا عيب وهذا لا يصح. من المؤكد أنهم سيجلسون يشاهدون لأنهم لا يفهمون ولا يدركون ما هو الصواب وما هو الخطأ.
كتاب هيئة الإذاعة البريطانية عن تأثير التلفزيون السلبي على تربية الأطفال
[المذيع]: أهلًا بحضراتكم، فكما رأينا في التقرير، الإعلام أو التلفاز بشكل رئيسي لأن الأطفال طبعًا لن يقرأوا جرائد يعني أو مجلات، ولكن الإعلام أو التلفزيون هو سلاح ذو حدين، معامل التقليد لدى الأطفال عامل خطير، وعدم الرقابة الوالدية. تعليق فضيلتكم على ما قيل؟
[الشيخ]: البي بي سي، هيئة الإذاعة البريطانية، أصدرت كتابًا مهمًا للغاية في هذا المجال وهو تأثير التلفزيون السلبي على تربية الأطفال، عنوان الكتاب هكذا.
وهذا الكتاب في غاية الأهمية لأنه صادر من جهة لا تتهم بتعصب ولا بممالأة، ولها معايير موضوعية، كذلك لها مصداقيتها العالمية، البي بي سي وجدت موطئ قدم ثابتًا.
خطورة التلفزيون في تغيير المعتقدات والمشاعر وانحراف الإعلام نحو الإثارة
فالكتاب خطير جدًا في تأثير التلفزيون في حد ذاته، وكيفية التعامل معه، وتسببه في تغيير معتقدات وأفكار ومفاهيم ومشاعر أعماق الناس، وكان فيه فضيحة كبيرة موجودة.
كل هذا ونحن نتحدث هذا عن الإعلام العادل المنصف وما إلى ذلك، لكن هذا هو إذا دخل في الإثارة فننحرف خطوة.
التأثير الخفي للإعلام على العقل البشري واكتشافه في حرب فيتنام
لكن هناك خطوة أخرى في انحراف وسائل الإعلام وخطورتها كانت في حرب فيتنام، وهو أن العين لا تدرك الصور التي هي أقل من عشرين على الثانية. إذا كانت صورة خاطفة أكثر من عشرين على الثانية فإن العين لا تدركها إلا أن المخ يدركها، العين لا تراها.
فكانوا أثناء مباراة كرة مثلًا يضعون ما هو أقل من عشرين على الثانية إلى ستين على الثانية، ربما لمشروب غازي معين. فأنا وأنا جالس أشاهد كرة القدم تذهب نفسي لشرب هذا المشروب بالذات، لأنني ما زلت أراه، لكنني لا أراه بعيني، بل أحسست بتأثيره، التأثير وصل إلي من المخ.
نعم فأذهب لأحضر منه فيكون هذا زيادة في الإنتاج، لأنه واعتبرت المحاكم الأمريكية هذا التصرف تدخلًا في إرادة الإنسان وحكمت ضده.
اكتشاف التلاعب بالعقول عبر الصور الخاطفة والحكم القضائي ضده
اكتشفوا هذه القضية، كيف اكتشفوا هذه القصة؟ أن الإرسال انقطع من عند الله على لوحة تدعو إلى حرب فيتنام أثناء مباراة كرة، وحينها قالوا: ما هذا؟ أنتم تؤثرون في عقولنا لنصبح مع حرب أمريكا في فيتنام.
وثارت ثائرتهم واشتكوا الإذاعات واشتكوا للحكومة وإلى آخره، ونجحوا وأخذوا تعويضًا لأن هذا ضد إرادة الإنسان.
إذن هناك أمور في غير الظاهر، هذا الكلام مكتوب وموجود ويمكن لأي شخص الرجوع إليه ومطالعته.
المسؤولية الضخمة على الإعلام والمساءلة القانونية المترتبة عليها
لكن هذا يعني أن الإعلام أصبح عليه مسؤولية ضخمة جدًا، والمسؤولية معناها المساءلة، أي سأسألك: هل أنت تتلاعب بي؟ هل تخونني؟ أنت تفعل كذا وكذا.
وهذه المسؤولية قد تؤدي إلى عقوبة جنائية معينة أو عقوبة مدنية معينة من التعويضات وما إلى ذلك بالتأكيد.
وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مواجهة الإعلام المنحرف
فإذا كنا نتعامل مع آلة مهمة، دعنا نقول إنها مهمة للغاية، حيث نقول فيها وندعو فيها إلى الله، وفي نفس الوقت يُدعى فيها إلى غير ذلك، نعم، فيجب علينا إذن أن نستمر في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والنصيحة لله ورسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
ونقول هذا الخطأ خطأ، والصواب صواب، لأننا نريد أن يحيا الإنسان بما يسمى عندنا في كتبنا القديمة بـسعادة الدارين: دار الدنيا يكون سعيدًا، أنا لا أقول إن الإنسان في الدنيا يكون كئيبًا، لا، كن سعيدًا وفي الآخرة يذهب إلى السعادة.
إذن أنا أدعوه لذلك، لسعادة الدارين، هكذا عقلي، وهكذا إخلاصي مع ربي، أن أدله على هذا الطريق الذي يسبب سعادة الدارين.
حكم القنوات التي تبث محتوى مخالفاً للثقافة الإسلامية تحت مسمى الحرية
[المذيع]: حسنًا، فضيلة الشيخ، ماذا تقول في بعض القنوات التي تبث بعض المحتويات التي تختلف تمامًا عن ثقافتنا وعن عاداتنا وتقاليدنا؟ فيها تعليم للرقص، وفيها دعوة لسلوكيات وأنماط حياة غربية لا نعرفها في مجتمعنا، ولكنها تقوم ببث هذه الأشياء تحت مسمى أولًا أنها حرية الرأي يعني، وثانيًا أن المشاهد حر يمكنه أن يغير هذه القناة أو يأتي بقناة أخرى كما يشاء أو كما يريد، ويتناسون أن هناك أطفالًا لا يمكن السيطرة عليهم في غياب الوالدين في التحويل بين القنوات. هل هذه القنوات محقة فيما تفعل وإن كان لا كيف أو بماذا تنصحهم فضيلة الإمام؟
القنوات المخالفة ليست محقة والمقياس ليس المال بل حب الله وتربية الأولاد
[الشيخ]: ليست محقة فيما تفعل، وأنصحهم بأن يتركوا غيهم. عندما يسمعون نصيحتي الآن، أعرف ماذا سيقولون لي: نحن نكسب من هذا الهراء، وعندما تطلب منا الجدية، هل ستعطينا مالًا؟ فأقول لهم: لا، هذا لوجه الله.
فيقولون: حسنًا، لقد مضينا في الجدية، تسولنا سيجارة، ومضينا في الكلام غير الجاد بنينا عمارة. هذا ما يقوله هؤلاء الناس.
المقياس ليس هو اليوم الآخر، وليس هو حب الله ورسوله، وليس هو عمارة الأرض، ولا تربية الأولاد، ولا المصالح. هؤلاء الناس اختزلوا كل شيء، قلت لك فيما مضى كنا نقول في الدرهم والدينار، الآن قلناها في الجنيه والدولار، الدرهم والدينار هذا كان قديمًا، نعم الآن اسمه الجنيه والدولار.
دعوة الناس لمقاطعة المحتوى الفاسد وتشكيل رأي عام رافض
يعني هم يُحطمون أنفسهم دون أن يشعروا، لكن كل هذا لن يصل إلى قلوبهم ولا آذانهم لأنهم يسيرون على خطة واضحة من الفساد والإفساد.
لكن ماذا علينا أن نفعل؟ نفعل هذا الجزء الذي يقولونه: أليس بإمكانك أن تحول القناة؟ نقولها الآن للناس ونجعلها ثقافة شائعة.
عندما ظهرت ثقافة الفضائح ألف وثمانمائة وثلاثين وألف وثمانمائة وواحد وثلاثين في أمريكا، اعتاد الناس على أن هذه قلة أدب وأنها قلة حياء وأنها كذب وأنها مما يُمنع، فلا يشتريها إلا المجرم.
المقاطعة الشعبية للمحتوى الفاسد ودور الرأي العام في التغيير
والناس في مترو الأنفاق في هذا الشيء كالمترو وأمور مماثلة، يجدون شخصًا ممسكًا بهذا فيشمئزون منه هكذا: والله وأنت ما زلت هنا جالسًا تقرأ الأكاذيب وتقرأ الفضائح وتقرأ قلة الأدب، بحيث تكون مقاطعة الرأي العام.
نعم، دائمًا الناس من حولك أصحاب الرأي العام يقولون لنا هكذا أساتذة الرأي العام: ثمانون في المائة لا رأي لهم، عَشرة معك وعَشرة ضدك.
يعني الكلام الذي أقوله هذا تجد عشرة في المئة من الناس متبنينه ويريدونه، وعشرة ضدنا. فماذا على الإعلام أن يفعل؟ الإعلام الموثوق به والثقة أن يجعل الثمانين في المئة مع العشرة هؤلاء فيصبحوا تسعين، فيصبح هناك رأي عام.
العشرة المخالفون موجودون في كل عصر وقصة أبي نواس مع الإمام الشافعي
لا تهمني العشرة الأخرى، العشرة الثانية هؤلاء موجودون في كل عصر، الذي هو المخالف الذي في العصر الأول، ونحن في القرن الثاني، والأئمة متوفرون، وهكذا يوجد شخص اسمه أبو نواس، ماجن معاقر للخمر وما إلى ذلك.
فقال الشافعي، أبو نواس هذا كان يعني جاهلًا؟ كان عالمًا جدًا باللغة.
قال الإمام الشافعي: «لولا مجونه لرويت عنه»
الإمام الشافعي، سيدنا إمام المذهب يروي عنه، نعم لأنه عالم، ولكن عالم ضيَّعه مجونه.
كل منحرف بالمجون هو ماجن والعبرة بجعله أقلية في المجتمع
أبو نواس عالم كبير في اللغة، إنما ضيَّع نفسه. لماذا ضيَّع نفسه؟ لأنه اتخذ هذا الطريق الماجن، ولذلك أي شخص ينحرف بهذا المجون هو ماجن.
لكن العبرة ما الذي نحن ندعو إليه؟ أن يكون هو الأقلية، ليست سنتمنى ذلك، نتمنى ذلك. إذن نعمل دائمًا على الثمانين في المائة لكي نجعلهم مع العشرة يصبحوا تسعين.
هل الأب أو الأم آثم بترك الأبناء للمحتوى الإعلامي دون رقابة
[المذيع]: حسنًا، الأب أو الأم الذي يترك ابنه وابنته لهذا المحتوى سواء على الإنترنت أو الإعلام الجديد كما يسمونه، أو يتركهم أمام التلفزيون العادي والقنوات الفضائية، هل الأب أو الأم آثم بذلك بأنه لم يراعِ التربية السليمة لهذه الأمانة التي بين يديه؟
[الشيخ]: هو مقصر تقصيرًا قد يصل إلى الإثم، مقصر، هذا لا شك فيه. هو مقصر لأنه لم يفكر كيف يتعامل مع هذه الحالة، ويكون آثمًا إذا امتنعت الموانع وجاءت الدوافع ولم يفعل، فهنا يكون الإثم.
التفريق بين التقصير والإثم في مراقبة الأبناء وشروط الإثم
فأنا لا أستطيع أن أقول هكذا ببساطة هكذا، نعم، هذا إثم وهذا ليس إثمًا، لا، وإنما أصفه بالجملة أنه مقصر، مع عذر أم مقصر من غير عذر، مقصر في أي درجة من درجات العذر.
وجود ماذا؟ انتفاء الموانع ووجود الدوافع، إذا كانت موجودة، نعم يكون إثمًا لأنه يكون مفرطًا، لأنه:
قال النبي ﷺ: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته»
هل مراقبة الأبناء تعد اختراقاً لخصوصيتهم أم تربية مشروعة
[المذيع]: حسنًا، في حال مراقبة الأب والأم للمحتوى الذي يشاهده الأبناء في أي وسيلة اتصال كانت، هل يُعدّ هذا اختراقًا لخصوصية الأبناء أو تجسسًا أو تطفلًا؟
[الشيخ]:
قال النبي ﷺ: «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى»
قصدي هو الإرشاد والهداية والتوجيه، وكذا إلى آخره. ثم إن الابن على مرحلتين: قبل البلوغ وهو في حضانة تربية، وبعد البلوغ وإن كان مكلفًا إلا أنه يحتاج إلى إرشاد إلى غاية الرشد.
سن الرشد عند الحنفية والفرق بين البلوغ والرشد في التصرفات
نعم، نحن عندنا الرشد كما تحدث عنه السادة الحنفية، ويبلغ واحدًا وعشرين سنة، والذي يبدأ من ثمانية عشر سنة في قانوننا المصري مأخوذ من الفقه الحنفي.
يبدأ يتاجر لكنه لا ينعقد له بيع العقار الذي لأبيه، لا نقول له: لا، انتظر، حتى تبلغ الواحدة والعشرين لكي تفكر جيدًا، حتى لا يخدعك الناس. وله كلام النفع التام والضرر التام وما بينهما إلى آخره، كلام بتفصيل كثير.
لكن الذي نحن ما يهمنا منه هو أنه في سن تُسمى سن الرشد، سواءً كان هذا الرشد للزواج أو للتجارة أو كان هذا الرشد للتصرف التام.
مراحل التربية الثلاث وحدود التجسس على الابن البالغ الرشيد
ما بين البلوغ إلى الرشد يكون موقفي مختلفًا. يقال لك: أولادك اعطف عليهم وأحببهم، سبع سنوات دلل، وسبع سنوات تربية، وسبع سنوات مصاحبة، وبعد ذلك انتهى الأمر.
ألا يكون ابنك الذي يبلغ من العمر واحدًا وعشرين عامًا مسؤولًا عن نفسه؟ وهنا إذا تجسست عليه فأكون فعلًا تجسست على شخص بالغ رشيد عاقل إلى آخره.
فهي مراحل عمرية معينة، المقصود منها المنفعة والمصلحة، والمقصود أن أقوم في كل وقت بما يناسبه من تصرفات، فلا يُعَدُّ هذا إطلاقًا نوع من أنواع التجسس أو تقييد الحريات لأنه في نطاق التربية.
الولاية على الأطفال حتى سن الثامنة عشرة ومشكلة مد سن الطفولة
وعلى فكرة هذا الكلام الذي أقوله هذا معمول به في العالم كله، ولذلك هناك ولاية على هؤلاء الناس إلى غاية سن الثامنة عشرة.
هذا أحد أسباب الدعوة إلى مد سن الطفولة إلى ثمانية عشر سنة. نحن نقول لا، نحن ضد هذا الكلام، قانوننا يقول ثمانية عشر سنة. الآن بدأنا ندخل في مفارقات أن فتى عمره سبعة عشر سنة ونصف وارتكب جريمة ولسنا قادرين على معاقبته.
فالقضية كلها أننا نحاول الوصول إلى الصيغة الأحلى والأعلى والأغلى والأفضل، نصل إلى هذه الصيغة التي تقر أمن الناس وسلامهم الاجتماعي وتحقق منافع المجتمع.
هل يمكن إلزام وسائل الإعلام بميثاق إعلامي ذي مرجعية شرعية
[المذيع]: مولانا، أتعتقد أنه من الصعب أن تُلزم وسائل الإعلام بميثاق إعلامي ذي مرجعية شرعية؟
[الشيخ]: لن يكون ذلك ممكنًا إلا بالقانون. أصل ميثاق الشرف الإعلامي وميثاق كذا إلى آخره مسائل عرفية تدعو أهل المهنة لأن يلتزموا من قبل أنفسهم، صحيح.
فعندما لم يلتزموا يصبح لازمًا أن يتدخل القانون والمشرع، البرلمان، فلا بد أن يضع شيئًا.
ضرورة تدخل القانون بعقوبات رادعة لضبط الإعلام المنحرف
فنحن نسمع منذ أربعين سنة، أنا شخصيًا، عن موضوع ميثاق الشرف الإعلامي المصري والعربي وغيره إلى آخره. حسنًا، هل هناك التزام ومن الذي يلتزم؟ وستجد أن تسعين في المائة التزموا، لكن عشرة بالمائة لم يلتزموا، وهؤلاء العشرة هم الذين يصنعون المشاكل، والذين يتصرفون مثل مجلة الفضائح هذه التي ظهرت سنة ألف وثمانمائة وثلاثين.
نعم، فيعكر على التسعين صفوة عملهم وما يريدون، فيجب أن يتدخل القانون. ولذلك تدخل القانون في البلاد الأخرى التي نحن صدى صوتها هذه، وألزم مثل الجريدة التي ستخطئ وستكذب وستفضح بالتي هي أسوأ، مئتا مليون [تعويضًا].
العقوبات المالية الرادعة في الغرب مقارنة بضعف العقوبات عندنا
تأتي إلى القاضي هنا لتقول له: أنا أريد مائة ألف، فحضرة القاضي يقول لك: لا، يكفي عشرون ألفًا. لا، نحن لا نريد مائة ألف، بل أريد مائة مليون! من أين أحضره؟ لكي تغلق بالضبط، لكي توقف حقًا.
وليس هذا فحسب:
﴿فَجَعَلْنَـٰهَا نَكَـٰلًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: 66]
حتى لا يفعل ذلك غيره، بالتأكيد.
فاصل وسؤال الحلقة على الفيسبوك حول تأثير الإعلام على تربية الأبناء
[المذيع]: كفى، بارك الله فيكم يا سيدنا. بعد الفاصل ننتقل إلى إجابات حضراتكم على سؤالنا حول موضوع الحلقة على الفيسبوك: كيف ترى تأثير الإعلام على تربية الأبناء؟ هل هو سلبي أم إيجابي؟ بالإضافة إلى اتصالات حضراتكم الهاتفية والرسائل النصية بعد الفاصل إن شاء الله.
استعراض ردود المشاهدين على الفيسبوك حول تأثير الإعلام على الأبناء
[المذيع]: أهلًا بحضراتكم، سنجيب على من ردودكم على سؤالنا على الفيسبوك: هل ترون أن وسائل الإعلام لها دور في تربية الأبناء؟ وهل هذا الدور إيجابي أم سلبي؟ نستعرض بعض ما كتبتموه:
- •
نهال تقول: سلاح ذو حدين والأسرة هي الرقيب.
- •
أما مازن فيقول: سلبي بكل المقاييس، عبارة عن غسل أدمغة وكسب سريع، حتى المسابقات لا تحترم عقولنا وبرامج الأطفال التي تبُث العنف ونقول إن أولادنا تغيروا، حتى اختلافات العلماء والشيوخ لا تنتهي بنقطة حاسمة حتى يتبين الخيط الأبيض من الأسود، حتى الإعلام الخاص لا نعرف مصدره، نشعر أن هناك خطة ممنهجة.
- •
حلمي داود يقول: الإعلام يؤثر بشدة بكل تأكيد، وللأسف حاليًا لا قيم ولا رقابة ولا عادات ولا تقاليد.
- •
أمة الله تقول: سلبياته أكثر من الإيجابيات.
هذا على حدِّ قول مشاهدينا الكرام.
سؤال عن حكم عمل تأمين تكافلي للابنة من زوج مسرف
[المذيع]: تعالوا ندخل أيضًا على بعض الأسئلة على الفيسبوك، ربما تكون الأسئلة مختلفة قليلًا عن موضوع حلقاتنا فضيلة الإمام. في بعض الأسئلة، امرأة تقول رقمها صفر خمسة في الآخر: زوجي مسرف جدًا، قررت أن أعمل تأمينًا لابنتي ونيتي حتى أحفظ لها حقها وأعمل لها تأمينًا، فهل هذا حرام؟
[الشيخ]: هو الآن الحمد لله يوجد التأمين التكافلي وشركاته كثيرة موجودة، كانت في البداية شركة واحدة أو اثنتين منذ أربعين سنة أو نحو ذلك، والآن الحمد لله كثرت شركاته.
فيمكنك أن تعمل لها ذلك وهو يسير، التي تريد أن تعملها من أنواع التأمينات والمساعدات في التعليم وفي الزواج وفي كذا وكذا، كلها موجودة بوثائق وتحت رقابة شرعية.
حكم أخذ تمويل من البنك بضمان الوديعة والفرق بين التمويل والقرض الاستهلاكي
[المذيع]: نعم، طيب رقم ثمانية وخمسين يقول لفضيلتك أنه يريد أن يأخذ قرضًا من البنك، لا عفوًا، هو عنده يقول: أنا عندي وديعة في البنك ولا أريد أن أكسرها، والبنك عرض عليّ أخذ قرض بضمان الوديعة، فهل هذا حرام أم حلال؟
[الشيخ]: هي القضية في هذا المجال أن هذا مبلغ مستثمر، أصل مستثمر، يظل استثماره، وأنه يأخذ على حسابه، يعني بالضمان، كأنه رهن، يأخذ فقط لكنه لا يُسمى قرضًا، هذا ليس قرضًا، بل هو عبارة عن تمويل عملية فيها توسطت السلعة.
أما القرض الاستهلاكي الذي سيأخذه ليأكل به كبابًا وكفتة فهذا ممنوع لأنه قرض وجر نفع، فسيكون أيضًا تحت الإغراق في المديونية. أما إذا توسطت السلعة فلا ربا، مثل قاعدة الحنفية.
توضيح الفرق بين التمويل لشراء سلعة والقرض النقدي المباشر
هو واضح من أنه سيأخذ مالًا، سيأخذ مالًا نعم، ولكن سيشتري به سيارة فتصبح هذه السيارة، سيبني بها بيتًا، سيشتري بها شقة، فيصبح هذا نوعًا من أنواع التمويل كما هو نص القانون.
أسئلة من المشاهدين عبر الاتصالات الهاتفية
[المذيع]: نعم، بارك الله في فضيلتك. نتحول إلى الاتصالات الهاتفية.
[السائل - الأستاذ أسامة]: السلام عليكم سيد عمرو.
[المذيع]: وعليكم السلام يا سيدي، من فضلك.
[السائل]: معالي الدكتور علي جمعة بارك الله فيك، أنا فقط لدي ابن كان ضابطًا استشهد، وقد فوجئت منذ وقت قريب أن هناك مؤخر صداق للتي كان متزوجًا منها، هو كان متزوجًا وفي مؤخر صداق. الوزارة عندما صرفت المكافآت لم تحسب الدين الخاص بمؤخر الصداق ووزعت الأنصبة، وكان لديه ابنة تركها عندها خمسة عشر يومًا قبل أن يستشهد، اللهم آمين، نحتسبه شهيدًا عند الله سبحانه وتعالى.
فأسأل فضيلة مولانا الدكتور علي جمعة: الدين الخاص بالمؤخر (الصداق)، كيف أدفعه؟ وهل نأخذ المال من جيبي الخاص أم عن طريق الأنصبة التي وُزِّعت: النصف للبنت القاصرة، والسدس والسدس للأب والأم، والثُمن للزوجة، هل نحسب هكذا ونخرج صداق، يعني نحسب كم أخذ كل واحد من ماله أصلًا؟ أم أخرج أنا من مالي الشخصي؟ بارك الله فيه لو جاوبني فضيلة الشيخ، تحت أمرك يا سيدي، شكرًا جزيلًا لحضرتك.
[المذيع]: الأستاذ عصام: اتفضل حضرتك يا سيدي.
[السائل - الأستاذ عصام]: السلام عليكم ورحمة الله.
[المذيع]: عليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
[السائل]: أنا سأتكلم وسؤالي حول موضوع الحلقة، كنت قد قرأت في بعض كتب التفاسير أنه في بداية الدعوة الإسلامية كان الرجل يدخل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ويسمع منه، وعندما يخرج من هنا يقابل شخصًا ذُكر اسمه في كتب التفاسير لكنني نسيته، هذا الشخص قد نصب خيمة كبيرة جدًا وجلس فيها مع المغنيات والراقصات.
كان الرجل يخرج من عند رسول الله من هنا فيقول له: دع عنك هذا، فهو يتحدث عن أساطير الأولين، تعال ونحن نحكي لك الأشياء الجيدة، نحكي لك كليلة ودمنة وروايات الفرس.
حسنًا، فهذا يمثل الإعلام المعارض المغرض الذي كان يواجهه سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. سؤالي: أين القاطرة التي تمثل رسالة رسول الله ﷺ أصلًا، التي تجذبنا جميعًا في المجتمع المصري؟ القاطرة السليمة التي تجذب من المجتمع المصري وتشكل الكتلة الكبيرة تمامًا، أين هذه القاطرة؟ هي التي سترد على الإعلام وتسكته. أشكر سيادتك يا فندم، شكرًا جزيلًا.
[المذيع]: مشاركة أستاذ عصام. أستاذة نشوى تفضلي يا فندم.
[السائلة - الأستاذة نشوى]: تحت أمرك سيدي، تفضل. السلام عليكم.
[المذيع]: وعليكم السلام.
[السائلة]: بإمكاني أن أسأل سيدنا الشيخ؟
[المذيع]: تفضلي سيدتي.
[السائلة]: أنا عندي سؤالين لحضرتك. أول سؤال: أنا مريضة بمرض السرطان منذ أربعة عشر عامًا، وكنت في الحج فصادفت شيخًا هناك يلقي محاضرة للناس، فنصحني أن أحضر زجاجة مياه، أقرأ على الماء سورة الفاتحة واحدًا وأربعين مرة، وأقرأ لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين واحدًا وأربعين مرة، ثم أقرأ قل هو الله أحد والمعوذتين ثلاث مرات، أشرب من الماء بعد ذلك وأسكبها على نفسي. سؤالي: هل يمكنني فعل هذا؟ وهل يمكن أن يكون له تأثير عليّ؟ إذا تخلصت من الماء، أين نضعه؟ في الغرفة أم نسكبها في الحمام أم حرام أن نسكبها في الحمام؟
فقط أما السؤال الثاني، هناك مشكلة بين والدتي وعمتي، والدتي غاضبة، أنا بصراحة أشعر بالحيرة، وأنا من أجل صلة الرحم، لازم نسأل، أكلمها، لا أريد أن أغضب أمي وهي عمتي، لا أعرف ماذا أفعل، أنظر حضرتك بماذا تنصحني في هذا الموضوع؟
[المذيع]: حاضر تحت أمر حضرتك.
[المذيع]: أستاذة سهير، تفضلي.
[السائلة - الأستاذة سهير]: السلام عليكم.
[المذيع]: وعليكم السلام.
[السائلة]: أولًا سأجيب عن سؤال حضرتك، طبعًا الإعلام له تأثير قوي جدًا، جدًا، وسأقدم لحضرتك دليلًا واحدًا فقط: القنوات المثيرة للفتنة التي ضيعت عقول شبابنا التي كانت تملأ الفضائيات وموجودة منذ خمس عشرة سنة التي تُسمى دينية كانت كارثة، وصراحةً لست أعرف أين كان الأزهر، كان غائبًا تمامًا.
حسنًا، هناك سؤال أود أن أسأله فضيلة الشيخ، وأتمنى أن يتحملني، تفضل. الحمد لله رب العالمين، ربنا قد حمى الأزهر بعلماء ما شاء الله، يعني ربنا لا يحرمنا منهم. لماذا لا ينقي العلماء الفتاوى التي تحتوي على فتنة بين المسلمين؟ لماذا هم خائفون؟ إن هذا سيأخذ أجرًا بل أجرين سواء أصاب أم لم يصب. لماذا يخاف العلماء من تنقية كل الفتاوى أيًا كان الإمام الذي أفتى بها؟ هذا السؤال أسأله لنفسي، لماذا حتى لا نكون ضائعين؟ شكرًا والسلام عليكم ورحمة الله.
[المذيع]: عليكم وسلام، أشكرك شكرًا جزيلًا لحضرتك يا سيدتي الفاضلة.
الرد على سؤال مؤخر صداق الشهيد وكيفية سداده من التركة
[الشيخ]: بالنسبة للأستاذ أسامة، إبنه الشهيد رحمه الله، فإننا أولًا نهنئه، نعم، لا نعزيه، نعم في هذا الشهيد الذي سبقه إلى الله وسبقنا، نعم ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يأخذ بيده ويد أمه إلى الجنة، اللهم آمين.
فهنيئًا لهذا الشهيد الذي ضحى بحياته من أجل هذا الوطن ومن أجل الله سبحانه وتعالى ومن أجل فتنة الخوارج التي ملأت الدنيا.
مؤخر الصداق دين عليه يُؤخذ من المكافأة قبل توزيعها، ثم يجري التوزيع بعد ذلك. الدين فنفترض أن مؤخر الصداق خمسون ألفًا والمكافأة عبارة عن مائتين ألف، نستبعد منهم الخمسين الأولى، والمائة وخمسين نقسمها: السدس للأب والسدس للأم والنصف للبنت التي تركها وعمرها خمسة عشر يومًا والثمن للزوجة إلى آخره.
فيكون إذن أول أمر هام هو سداد الديون وإنفاذ الوصايا والمتبقي نعم هو الذي سيُطبَّق عليه السدس، نعم وهو الذي سيُطبَّق عليه النصف وسيُطبَّق عليه الثمن، هو هذا المائة وخمسون.
حالة عدم كفاية التركة لسداد مؤخر الصداق وسقوط الدين بالموت
[المذيع]: حسنًا، لو لم تكفِ، مثلًا لو كان المؤخر أعلى من المكافأة، فهل يُكمِّل الأب من جيبه أم كيف تكون الحالة؟
[الشيخ]: لا، يكون لم يترك تركة، يعني لنفترض أن المؤخر خمسون وهو أخذ مكافأة أربعين مثلًا، خلاص ستسدد الدين ويكون لم يترك شيئًا، شخص مات ولم يترك شيئًا من حطام الدنيا، أتنتبه.
سيظل هناك فارق يقدر بعشرة آلاف، أهو دَينٌ أصبح عليه؟ الفارق لا، ليس واجبًا عليه أن يؤديه، فإن أدّاه فبها ونعمت.
نعم، النقطة الثانية: هل لم يترك أي شيء؟ شيء في البنك؟ شيء في النقود؟ سيارة مثلًا؟ سيارة كذا إلى آخره، فيسدد منها الدين أولًا، نعم. لكن لو أنه لم يترك شيئًا ولم يتبق شيء، افترض أنه مات وعليه هذا الدين ولا توجد مكافأة، فحينها يكون هذا الدين قد سقط عنه بموته بالتأكيد.
الرد على سؤال أين قاطرة الدعوة ودور علماء الأزهر في مواجهة الإعلام المنحرف
[المذيع]: حسنًا، الأستاذ عصام يسأل: أين قاطرة الدعوة الآن؟ من يتبنى قاطرة الدعوة لمواجهة هذا الإعلام كما يقول الأستاذ عصام.
[الشيخ]: يجب أن يرى المعارك الأدبية الحادثة بين الجهات المختلفة والتي يتولاها الأزهر. هناك أساتذة من الأزهر يعملون ليل نهار أمامنا، ولكنني لا أعرف لماذا يأتي الناس عند هذا ويتناسون ذاك.
أتعرف لماذا؟ لأنهم يريدون ألا يتكلم أحد أصلًا، فلماذا يتحدث هذا؟ لكننا رأينا الدكتور عباس شومان ورأينا الدكتور محمد مهنا ورأينا، نعم رأينا أناسًا كثيرين يكتبون ويردون وغير ذلك إلى آخره، يعني هناك من يفعل هذا بقيادة الأزهر الشريف.
الجهود القائمة في الدعوة والإعلام الديني والحاجة إلى مزيد من التعاون
نعم ونرى فضيلة المفتي وهو يكتب، يعني هو يكتب دائمًا في الصحافة عمودًا ثابتًا، وفضيلة وكيل الأزهر وفضيلة وزير الأوقاف، أي ها هو موجود، أتفهم؟
بالإضافة إلى البرامج الدينية التي موجودة لديكم هنا في قناة سي بي سي، يظهر الشيخ أسامة الأزهري بالفعل وهو في المجلس الاستشاري لرئيس الدولة بالفعل يعني، والله هناك عمل قائم.
وبعد ذلك يوجد برنامج والله أعلم، نعم بالطبع، يعني هناك عمل الآن، هل أنت منتبه؟ وعمرو خليل وآخرون موجودون يا سيد عصام.
لكن نحن برنامج حديث الجمعة مولانا كما يقولون لي، وحديث الجمعة، لكننا لا نستكثر هذا، بل نستقله ونقول نعم نحن نريد أن نعمل أكثر وأكثر. حاضر، أيدينا في أيدي بعضنا البعض لأن البلوى بلوى أمة وليست بلوى مؤسسة، بلوى بلد، وليست بلوى أشخاص، ولذلك يجب أن نتعاون جميعًا في درء هذا الفساد.
الرد على سؤال القراءة على الماء للاستشفاء وجواز الرقية بالقرآن
السيدة نشوى تقول إنها وصف لها واصفٌ أنها تقرأ على المياه، خاصة زمزم مثلًا، أو كذا وكذا.
النبي عليه الصلاة والسلام يقول:
قال النبي ﷺ: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه بشيء فليفعل»
ولمّا ذهب الرجل ليرقي الملدوغ بالفاتحة، سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
قال النبي ﷺ: «وما أدراك أنها رقية»
إنه فتح من عند ربنا، فمن الممكن أن يعلم الله إنسانًا شيئًا.
«اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك»
لم يقل أنبياء ولا أولياء، بل قال: من خلقكَ. فمن استطاع منكم أن ينفع أخاه بشيء فليفعل.
ولذلك يا سيدة نشوى اقرأي هذه الأشياء وجرّبيها، فإذا نفعت فالحمد لله، ويكون هذا الدال على الخير كفاعله.
نصيحة للسائلة في الخلاف بين أمها وعمتها بالتواصل سراً مع العمة
هناك خلاف بين أمها وعمتها، الحل هو الحيلة، أن تتصلي بعمتك ولا تخبري أمك، يحدث شيء وستنتهي هذه المشكلة.
الرد على سؤال تنقية الفتاوى ودور دار الإفتاء في الرد على الفتاوى الباطلة
السيدة سهير أيضًا، في دار الإفتاء المصرية بند للرد على هذه الفتاوى، ادخلي على موقع الدار، وإذا لم تجدي، قولي: أنا سمعت فتوى تقول هكذا، أخبرينا وسيرسلون لك مباشرة.
وكل هذا جاهز وعلى كل حال، هناك قسم للرد على هذه الفتاوى الباطلة الماجنة، لأنه يوجد شيء يسمى الفقير الماجن أيضًا في هذا المجال.
ختام الحلقة والتذكير بالحلقة المفتوحة القادمة
[المذيع]: بارك الله فيكم فضيلة الإمام، جزاكم الله خيرًا.
[الشيخ]: أهلًا وسهلًا بكم.
[المذيع]: شكرًا لحضراتكم، نذكركم أنه غدًا إن شاء الله ستكون الحلقة المفتوحة ساعة كاملة، لا يوجد موضوع محدد للحلقة، وأسئلة حضراتكم يكون مرحبًا بها منذ البداية وحتى النهاية، إلى اللقاء.
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما المدة اليومية الموصى بها لمشاهدة التلفاز للأطفال لتفادي الإدمان؟
نصف ساعة
ما الأسلوب التربوي الأمثل عند جلوس الوالدين مع الطفل أمام التلفاز؟
توجيه الكلام للمحتوى المعروض لا للطفل مباشرة
ما الغرض الرابع الذي انضم إلى أغراض الإعلام الثلاثة الأولى؟
المعلومات
في أي عام ظهرت أول صحيفة فضائح في أمريكا؟
1830
ما الفضيحة التي أطاحت بالرئيس نيكسون بفضل حرية المعلومات؟
فضيحة ووترجيت
ما الحد الذي تعجز العين عن رؤية الصور دونه في الثانية الواحدة؟
عشرون صورة
ما الحكم الشرعي على الوالد الذي يترك أبناءه دون رقابة على المحتوى الإعلامي؟
مقصر قد يصل إلى الإثم عند انتفاء الموانع ووجود الدوافع
ما سن الرشد عند الفقه الحنفي؟
واحد وعشرون سنة
ما الحكم على التمويل البنكي بضمان الوديعة لشراء سلعة؟
جائز لأن السلعة توسطت في العملية
ما الذي يجب فعله بمؤخر الصداق قبل توزيع تركة المتوفى؟
يُسدَّد من التركة قبل التوزيع
ما الجهة التي أصدرت كتابًا عن التأثير السلبي للتلفزيون على تربية الأطفال؟
هيئة الإذاعة البريطانية BBC
ما مراحل التربية الثلاث المذكورة في الحلقة؟
تدليل وتربية ومصاحبة
لماذا يؤدي الغلق التام للتلفاز إلى نتائج عكسية مع الأطفال؟
لأن كل ممنوع مرغوب، وسيذهب الطفل ليشاهد عند الجيران أو الأقارب بلا رقابة، مما يجعل الأمر أشد خطورة.
ما المقصود بتنمية العين الناقدة لدى الطفل؟
هي قدرة الطفل على تقييم المحتوى الذي يشاهده رفضًا أو قبولًا بدلًا من تلقيه بشكل سلبي، وتُنمَّى بجلوس الوالدين معه والتعليق على المحتوى.
ما الأغراض الأربعة للإعلام التي تطورت عبر التاريخ؟
الأخبار والخدمات والآراء والمعلومات، وكانت المعلومات آخر إضافة وأكثرها تأثيرًا.
لماذا يُغلَّب بعض الإعلام الإثارة على الإنارة؟
لأن الإثارة تجلب المشاهدين والمشاهدون يجلبون الإعلانات والإعلانات تجلب الأموال، وهذا المقياس المادي هو جوهر الأزمة.
ما الورطة المركبة التي يعانيها الإعلام العربي؟
مصيبتان لا واحدة: غياب التقليد الصحيح للنموذج الغربي من جهة، وغياب الإبداع المستقل من جهة أخرى.
ما الشرطان اللذان يجعلان الوالد آثمًا في إهمال رقابة أبنائه؟
انتفاء الموانع ووجود الدوافع معًا، فإذا اجتمعا ولم يتصرف الوالد كان مفرطًا وآثمًا.
ما الفرق بين البلوغ والرشد في الفقه الحنفي؟
البلوغ يبدأ مبكرًا ويُكسب التكليف الشرعي، أما الرشد فيبلغ واحدًا وعشرين سنة ويُكسب صلاحية التصرف الكامل في الأموال والعقارات.
كيف اكتُشف التلاعب بالعقول عبر الصور الخاطفة في حرب فيتنام؟
انقطع الإرسال على لوحة تدعو إلى حرب فيتنام أثناء مباراة كرة، فاكتشف الناس أن الإذاعات كانت تؤثر في عقولهم لدعم الحرب دون علمهم.
ما موقف المحاكم الأمريكية من الصور الخاطفة التي تؤثر في المخ دون وعي العين؟
اعتبرت المحاكم الأمريكية هذا التصرف تدخلًا في إرادة الإنسان وحكمت ضده وأعطت المتضررين تعويضًا.
لماذا لا يكفي ميثاق الشرف الإعلامي وحده لضبط الإعلام المنحرف؟
لأن تسعين بالمئة يلتزمون لكن عشرة بالمئة لا يلتزمون وهم الذين يصنعون المشاكل، فيجب تدخل القانون بعقوبات رادعة.
ما الحكم على القنوات التي تبث محتوى مخالفًا للقيم الإسلامية تحت مسمى حرية الرأي؟
ليست محقة فيما تفعل، ومقياسها المال لا حب الله ولا تربية الأولاد، والنصيحة لها بترك الغي.
ما الحل العملي الذي يمكن للمجتمع اتخاذه تجاه المحتوى الإعلامي الفاسد؟
تحويل مقاطعة المحتوى الفاسد إلى ثقافة شائعة، وجعل الثمانين بالمئة الصامتين ينضمون إلى العشرة الإيجابيين ليصبحوا تسعين بالمئة.
ما حكم القراءة على الماء للاستشفاء من المرض؟
جائزة ومشروعة، والنبي ﷺ قال 'من استطاع منكم أن ينفع أخاه بشيء فليفعل'، والرقية بالقرآن ثابتة بالسنة.
ماذا يحدث للدين إذا مات المدين ولم يترك تركة كافية لسداده؟
يُسدَّد ما أمكن من التركة، والفارق المتبقي يسقط عن المتوفى بموته ولا يلزم الورثة سداده.
ما دور دار الإفتاء المصرية في مواجهة الفتاوى الباطلة؟
لديها قسم خاص للرد على الفتاوى الباطلة الماجنة، ويمكن لأي شخص التواصل مع الدار عبر موقعها للحصول على رد مباشر.
