وقال الإمام | أ.د علي جمعة | الحلقة 24 | تجديد اصول الفقة
- •المبدأ الأساسي للمسلمين هو أن الدنيا متغيرة والواقع متبدل، مما يستدعي تجديد العلوم كما فعل السلف بتوليد علوم متعددة لخدمة كتاب الله.
- •أنشأ المسلمون علومًا كالنحو والصرف واللغة والتوحيد والفقه وأصوله والتصوف وعلوم الحديث، ولكن توقف توليد العلوم بعد القرن الرابع الهجري.
- •تجديد أصول الفقه يتطلب تخليصه من المسائل العارضة، وإعادة ترتيب مباحثه وفق نظريات محددة: الحجية، التوثيق، الفهم، القطعي والظني، الإلحاق، التعارض، المقاصد، وشروط الباحث.
- •الواقع المعاصر بتعقيداته وتغيراته السريعة يستلزم إضافة أصول تمكن الفقيه من إدراك هذا الواقع.
- •العلوم الاجتماعية والإنسانية نشأت من نموذج معرفي غير إسلامي، ويجب إنشاء علوم اجتماعية إسلامية تفيد أصول الفقه.
- •التجديد يشمل الحذف والإضافة وإعادة الهيكلة وتحويل أصول الفقه إلى منهج متكامل قادر على التأثير في العلوم الأخرى.
مقدمة حول مبدأ تطور الدنيا وضرورة تجديد العلوم الإسلامية
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.
من مبادئنا أننا نرى أن الدنيا تتطور وتتغير وتتبدل، وأن الواقع ليس ثابتًا، وأنه لا بد علينا من أن نجدد علومنا، وأن من سمات الحضارة الإسلامية توليد العلوم.
كتاب الله محور الحضارة الإسلامية وتوليد العلوم لخدمته
لم يكتفِ المسلمون بالنقل كتابًا وسنةً، بل إنهم فكروا وتدبروا وقاموا بإنشاء علوم كثيرة لخدمة المحور الذي هو كتاب الله.
محور الحضارة وكلمة محور الحضارة معناها أن منه المنطلق، وأنه هو معيار التقويم، وأن له الخدمة فهو يُخدَم، وأن منه الهداية وتتولد الأفكار؛ هذا معنى المحور. جعلوا كتاب الله هو محور حياتهم.
إنشاء علوم النحو والصرف ومتن اللغة لحفظ لغة القرآن الكريم
ولذلك فقد أنشأوا علمًا يُسمى بـعلم النحو، وأنشأوا علمًا آخر يُسمى بـعلم الصرف يهتم بضبط الكلمة في هيكلها من اسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة واسم الآلة إلى آخر ما هنالك من اشتقاقات، وفرّقوا بين المصدر والمشتق وكيفية نضبط كل ذلك.
جعلوا هناك علمًا آخر لمتن اللغة لدلالات الألفاظ، وقام الخليل بن أحمد بتأليف كتابه الماتع [العين] وجعله مرتبًا على مخارج الحروف؛ فهناك حروف الحلق، ثم حروف طرف اللسان ووسط اللسان وأقصى اللسان وطرف اللسان وأوسط اللسان، ثم الحروف الشفوية، ورتّبه بطريقة عجيبة لعلنا نتحدث عنها بعد ذلك.
فحافظوا إذن على اللغة التي كُتب بها هذا النص العظيم الذي أنزله الله سبحانه وتعالى هداية للعالمين وجعله كتابًا.
نشأة علم العقيدة واهتمامه بالمسائل المعرفية والإبستمولوجيا
ووضعوا أيضًا علمًا وأسموه بـعلم العقيدة أو علم الكلام أو علم التوحيد أو أصول الدين، وهكذا تتعدد أسماؤه لشرفه وعلوه.
ووضعوا فيه المسائل المعرفية التي اهتم بها الفلاسفة عبر القرون: كيف يعلم الإنسان؟ ماذا يعلم الإنسان؟ كيف تنتقل المعلومات من الحس إلى الدماغ؟ تتم عملية التفكير، وهو المسمى بالإنجليزية الإبستمولوجي. فهذا الإبستمولوجي نراه في مقدمات علم الكلام وهم يؤلفون فيه.
نشأة علم أصول الفقه وتأثير الإمام الشافعي في المنهج العلمي العالمي
أنشأوا علم الفقه، ثم بعد ذلك أنشأوا الكامن في علم الفقه وأخرجه الإمام الشافعي في [الرسالة]؛ كيف يفكر المجتهد، فصار منهجًا من المناهج العلمية التي قلّدها الناس عبر التاريخ، والتي أثرت في حضارة أوروبا.
روجرز بيكون عندما تكلم عن المنهج العلمي نقل تعريف الإمام الرازي ومدرسته من الإمام البيضاوي والإسنوي وغيرهم إلى العالم الحسي. الإمام الرازي يقول في أصول الفقه مثلًا: معرفة الدلائل الفقهية إجمالًا وكيفية الاستفادة منها وحال المستفيد؛ يعني مصادر البحث وكيفية البحث وشروط الباحث.
وهي الثلاثة التي يتحدث عنها روجرز بيكون دون أن يشير من أين أخذ هذا المنهج العلمي الذي ملأ الأرض بعد ذلك، أن روجرز بيكون هو الذي أتى بالمنهج العلمي: تحديد المصادر وكيفية البحث وشروط البحث. هذه الثلاثة بهذا الترتيب هي عينها تعريف الرازي ومدرسته لأصول الفقه.
إنشاء علوم الأخلاق والمنطق وتكييفها مع لغة العرب وثقافتهم
أنشأوا أصول الفقه وأنشأوا أيضًا علم الأخلاق الذي سُمّي بالتصوف. أنشأوا وتفاعلوا مع العالم عندما رأوا وعرفوا أن كلامهم لا يصل إلا بعد أن يتكلموا لغة العالم، فترجموا الأورجانون العظيم لأرسطو وأخذوا منه المنطق وحذفوا منه.
المنطق هذا كان تسعة أبواب، اكتفوا منها بـالتصور والتصديق، وجعلوا هناك مقدمات لغوية في دلالات الألفاظ: المطابقية والالتزامية والوضعية، وكذلك إلى آخره، وتكلموا كلامًا واسعًا في هذا المجال، والتضمنية وما إلى ذلك مما يذكرونه في المنطق.
حتى أنهم أضافوا بابًا بذاته اسمه الموجهات. إذن فحذفوا وأضافوا ورتّبوا واكتفوا وقدّموا وأخّروا حتى يتوافق هذا المنطق مع لغة العرب، وحتى يعبّروا تعبيرًا صادقًا عما أرادوا من ترتيب الأفكار وضبطها بهذا القانون؛ فنسبة المنطق للجنان كنسبة النحو إلى اللسان.
توقف توليد العلوم بعد القرن الرابع وأبرز المحاولات اللاحقة
أنشأوا علومًا كثيرة خدمةً لهذا المحور [كتاب الله]، وتوقف توليد العلوم حتى إننا رأينا بعد القرن الرابع أنه يكاد ألا يتولد علم.
تولّد علم الوضع مثلًا مع الإيجي عضد الدين الإيجي في القرن السابع، وتولّد أيضًا في القرن الثامن في أواخر الثامن مع الزركشي قضية علوم القرآن.
ولكن العلوم الكثيرة المتكاثرة من التفسير ومن العلوم اللغوية المختلفة ومن الفقه والأصول والأخلاق والتوحيد، وكذلك إلى آخره، وعلوم الحديث أكثر من عشرين نوعًا من أنواع الحديث: الجرح والتعديل ومصطلح الحديث والرواية والدراية؛ كل ذلك كان في القرون الأربعة الأولى.
ضرورة العودة لمنهج السلف في توليد العلوم وتجديد أصول الفقه
إذا أردنا أن نعود مرة [أخرى إلى] منهج السلف الصالح فعلينا أن نولّد العلوم وأن نجدد هذه العلوم.
الفقيه يحتاج عندما يريد أن يفتي فتوى إلى إدراك الواقع، ونحن نتحدث اليوم عن قضية تجديد أصول الفقه. عرفنا [أنه] علينا بدّ لنا أن نجدد أصول الفقه وأن هذا هو ديدن السلف الصالح.
فما الذي نفعله إذن؟
أولًا: نريد أن نحذف من أصول الفقه كل المسائل التي تُعدّ عارية وأنها جاءت فيه على سبيل الاستطراد أو على سبيل استكمال الفائدة؛ فإن كثيرًا ما نجد مسائل قد تكون لغوية وقد تكون منطقية وقد تكون كلامية شُحن بها علم الأصول.
ولو أننا خلّينا علم الأصول من هذه الزيادات وجعلناه قاصرًا [على] صُنع ما وُضع له كذلك للفهم وكيفية البحث لاستنباط الأحكام الشرعية المرعية من مصادرها الموثقة من الكتاب وصحيح السنة لكان ذلك أجدى.
ترتيب مباحث أصول الفقه وفق نظريات منهجية محددة
القضية الثانية هي [أننا] نريد أن نصنع رحلة كما ذكرنا قبل ذلك في نظريات أصول الفقه في عقل الفقيه ونرى كيف يفكر. وهناك عندما فعلنا هذا فإننا خرجنا بنظريات أسميناها بـنظريات الأصول.
نريد في تجديد أصول الفقه أن نرتب مباحثه طبقًا لهذه النظريات بترتيبها المعروف المشهور وهو:
- الحجية
- التوثيق
- الفهم
- مساحة القطعي والظني
- الإلحاق
- التعارض والترجيح
- المقاصد
- شروط الباحث
هذه النظريات نريد أن نرتب الأصول على ذلك حتى يكون أدعى للقبول والفهم ويكون فيه منطق يتم. سوف تتم عملية تقديم وتأخير وتصنيف وتفصيل وتقسيم لما معنا من مادة أصولية.
إضافة أدوات إدراك الواقع إلى أصول الفقه كركيزة ثالثة للتجديد
ثالثًا: تجديد أصول الفقه يتمثل في إضافة أصول يستطيع بها الفقيه أن يدرك الواقع؛ حيث إن الواقع جزء لا يتجزأ من عملية الفتوى كما سبق وأن ذكرنا في حلقة صناعة الإفتاء.
فالواقع الذي عاشه عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، أو الإمام محمد بن إدريس الشافعي بعد ذلك بمائتي عام، أو الإمام إبراهيم الباجوري رضي الله تعالى عنه شيخ الأزهر في أواسط القرن التاسع عشر الميلادي — وتوفي الشيخ الباجوري سنة ألف ومائتين وسبعة وسبعين هجرية أي في النصف الثاني من القرن الثالث عشر الهجري — [كان واقعًا واحدًا].
حياة واحدة لا تتغير، البرنامج اليومي لكل أولئك كان واحدًا. إذا أراد الباجوري أن يزور أخًا له أو قريبًا له في الإسكندرية فإنه سوف يتخذ من الوسائل ما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يتخذه؛ فالبرنامج واحد والأوقات وطريقة نقل الأخبار هي واحدة.
تغير العالم بعد عصر الباجوري ونشوء واقع العولمة الجديد
بعد هذا العصر، عصر الإمام الباجوري — يعني في النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي وفي أواخر القرن الثالث عشر وبدايات القرن الرابع عشر الهجري — وجدنا العالم يتغير في المواصلات والاتصالات والتقنيات الحديثة.
تغيّر العالم، تغيّر معه الواقع، رُفعت الحدود حتى وصلنا في عصرنا هذا وبعد مائة وخمسين سنة تقريبًا من عصر الإمام الباجوري إلى العولمة. رُفعت الحدود، أصبحنا نعيش في الجوار؛ أحداث أمريكا يراها من في اليابان في اللحظة نفسها.
الاتصالات والمواصلات والتقنيات الحديثة جعلتنا جميعًا نطّلع على كل شيء فورًا ومباشرة.
فما هذا الحال؟
هذا حال جديد أنشأ تعقيدًا في العلاقات البينية الاجتماعية، أنشأت مفهومًا جديدًا للمصالح، وأنشأت مفهومًا جديدًا للقوة، وأنشأت مفهومًا جديدًا لسير الحياة، وأنشأت عناصر جديدة كان ينبغي لنا أن ندركها أو لا بد لنا من إدراكها.
نشأة العلوم الاجتماعية والإنسانية لتفسير الواقع الجديد وعوالمه المختلفة
لاحظنا أن مجموعة العلوم الاجتماعية والإنسانية نشأت في منتصف القرن التاسع عشر من أجل تفسير ذلك الواقع: علم النفس وعلم الاجتماع وعلم الاقتصاد وعلم السياسة وعلم الإدارة وهكذا.
التعامل مع هذا الواقع بمفرداته وعوالمه المختلفة: عالم الأشياء، عالم الأشخاص، عالم الأحداث، عالم الأفكار، بل وعالم النظم أيضًا.
هذه العوالم التي تكوّن الواقع لا يمكن إدراكها على ما هي عليه حتى يمكن أن ننزّل عليها أحكام الله، وحتى يمكن ألا نخرج بهذا الإدراك عن المقاصد الشرعية وعن المصالح المرعية؛ فإن إدراك ذلك لا بد أن يتم من خلال دراسة [منهجية علمية].
إشكالية النموذج المعرفي للعلوم الإنسانية وإمكانية تأسيسها إسلاميًا
للأسف فإن مجموعة العلوم الإنسانية والاجتماعية كانت من نموذج معرفي آخر غير النموذج المعرفي الإسلامي.
فهل يمكن أن ننشئ علومًا اجتماعية وإنسانية منطلقة من النموذج المعرفي الإسلامي؟ ونتائج هذه [العلوم] وقواعدها يمكن أن تُستخلص فتوضع في أصول الفقه كنوع من أنواع تدريب الفقيه على إدراك الواقع.
هذا هو الذي نعنيه بكلمة تجديد أصول الفقه؛ ففيها حذف، وفيها إضافة، وفيها إعادة هيكلة وترتيب، وفيها نوع من أنواع معرفة الأداة، وفيها تحويل أصول الفقه إلى منهج؛ لأن أصول الفقه فعلًا هو منهج.
تعريف المنهج واستمداد أصول الفقه من العلوم الأخرى واستقلاليته
والمنهج عندي هو الرؤية الكلية التي تنبثق عنها إجراءات، وهذا موجود في أصول الفقه في استمداده؛ فهو يستمد من علم العقيدة والكلام، ويستمد من اللغة العربية، ويستمد من الفقه الإسلامي. هذه هي العلوم التي يستمد منها أصول الفقه.
كل علم له مبادئ عشرة معروفة من ضمنها الاستمداد؛ فمن أين يستمد أصول الفقه ومن أين أخذ؟ حتى أن بعضهم يرى أن أصول الفقه علم بيني؛ يعني أخذ شيئًا من هذا وشيئًا من هذا وشيئًا من هذا.
ولكن الإمام ابن السبكي والإمام الزركشي — وأنا معهم — نرى أن علم أصول الفقه قائم بذاته، وإن كان له كشأن كل العلوم وكشأن كل العلوم الاستمداد من العلوم الأخرى.
خلاصة خطوات تجديد أصول الفقه من الحذف إلى اعتباره منهجًا
إن لأصول الفقه له استمداد، ولكن ينبغي علينا أن نحذف منه ما دخل فيه وليس منه، وأن نضيف إليه أدوات جديدة، وأن نرتب ما فيه، ثم بعد ذلك نعتبره منهجًا.
وأخيرًا نريد أنه كما استفدنا من العلوم الإنسانية والاجتماعية، أن يفيد أصول الفقه بترتيب نظرياته وأن يفيد عقل المفكر الإنساني والاجتماعي.
فتجديد أصول الفقه سوف يجعله قادرًا على التأثير في العلوم الإنسانية والاجتماعية وترتيب أفكار الباحثين فيهما، وأيضًا يستفيد من هذه العلوم في نتائجها من أجل إدراك الواقع بعوالمه المختلفة.
نقد محاولات التجديد السابقة ورسالة الدكتوراه في جامعة قسنطينة
هذا نموذج من تجديد أصول الفقه، وإن كان حاول كثير من الناس أن يقترحوا مقترحات إلا أنهم لم يقاربوا أصول الفقه.
هذه المقترحات جمعتها باحثة في جامعة قسنطينة الأمير عبد القادر في الجزائر، وكنت مشرفًا عليها في رسالة جيدة جمعت أكثر من خمس وثلاثين محاولة للتجديد، لكنها لم تقترح أي محاولة منها شيئًا؛ إنما هي دعوة للتجديد وليست هي تجديد أصول الفقه.
أصول الفقه يتغير بتغير الزمان والواقع عند السادة الجعفرية، ولكن هذه الدعوات الخمس وثلاثين محاولة نقدتها وفنّدتها في رسالتها [نحو تجديد أصول الفقه]. وهذه الباحثة أخذت بها درجة الدكتوراه من جامعة الأمير عبد القادر تحت عنوان تجديد أصول الفقه، واسمها الدكتورة جميلة بوخاتم العلاوي.
الرد على من يرفض تجديد أصول الفقه وبيان أوجه التجديد شكلًا ومضمونًا
تجديد أصول الفقه لا يحتاج إلى أن ندعو إليه، فهذه [المرحلة] ينبغي أن نتجاوزها حتى ندخل في أصول الفقه.
وكثير جدًا من إخواننا يقول: كيف تطوّر أو تجدد أصول الفقه؟ أصول الفقه غير قابلة للتجديد أبدًا!
أصول الفقه قابلة للتجديد في الشكل وفي المضمون أيضًا:
- •أما من ناحية الشكل فبالحذف.
- •وأما من ناحية الشكل فبإعادة الهيكلة.
- •وأما من ناحية الشكل فبالأسلوب السهل الذي يُعرض، والذي بدأه أمثال محمد الخضري وانتهى بشيخنا الشيخ محمد أبو النور زهير.
أصول الفقه أيضًا في المضمون ينبغي أن يُضاف إليه هذه الأداة المنهجية من العلوم الاجتماعية والإنسانية، وكذلك يفيد كمنهج، وهذه الإفادة ستجعله يؤثر ويتأثر بمجموعة العلوم.
خاتمة حول المقصود بتجديد أصول الفقه وأثره في إنزال الأحكام على الواقع
وهذا هو المقصود بتجديد أصول الفقه الذي كتبنا بعض الكتابات، ولكن الأمر في بداياته ويحتاج إلى مزيد من الجهد، ويحتاج إلى اقتناع من الشرعيين حتى ننطلق في هذا التوجه.
وهذا سوف يؤثر كثيرًا في إنزال الأحكام على الواقع مع الحفاظ دائمًا على المقاصد الشرعية العظمى، وعلى الحفاظ على مصالح الناس والمسلمين، وعلى مراعاة طبيعة هذه الدعوة من أنها دعوة مفتوحة:
- •ليس فيها كهنوت.
- •ليس فيها سر.
- •ليس فيها عرقية.
ولكنها دعوة عالمية، ومن ناحية أخرى لا نريد أن نصدّ عن سبيل الله ولا أن نكون حجابًا بين الخلق والخالق.
وإلى لقاء آخر، أستودعكم الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
