48:44رؤية النبي في المنام دون رؤية وجهه وأسبابها وحكم التهجد بعد الوتر ومفهوم اليتيم
رؤية النبي في المنام على غير هيئته تعكس الحال الروحية للرائي، وصلاة التهجد بعد الوتر جائزة بشرط عدم تكرار الوتر مرتين في الليلة الواحدة.
8 محتوى متاح في موضوع الكتاتيب — دروس مرئية ومقالات مكتوبة من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
48:44رؤية النبي في المنام على غير هيئته تعكس الحال الروحية للرائي، وصلاة التهجد بعد الوتر جائزة بشرط عدم تكرار الوتر مرتين في الليلة الواحدة.
48:24التكفير والتطرف ينشآن من فقدان الأدوات العلمية لفهم القرآن كنظرية الشروط والحقيقة والمجاز وأنواع الألف واللام، والحل هو الرجوع إلى العلماء الربانيين لا إلى من لم يتربوا على أيديهم.
48:13آداب تلاوة القرآن تقوم على تعظيم كلام الله وتدبره وتطبيقه، وتعلم أحكام التجويد ميسور بطرق متعددة، والمتلعثم في القراءة مأجور أجرين.
50:32اللغة العربية أغنى لغات العالم بمفرداتها البالغة قرابة مليوني كلمة، والحفاظ عليها يستلزم التدريس بها وتوحيد المناهج وتطبيق القوانين، فضلًا عن حفظ القرآن الكريم الذي يُرسّخ المخزون اللغوي ويقوّم التفكير.
80:44الحروف النورانية الأربعة عشر تحدٍّ قرآني للعرب ومفتاح لإعجاز رسم المصحف، والتوافق العددي في القرآن لطيفة تُفرح المسلمين لا معجزة يُحتجّ بها، فيما قطع المصحف الشريف رحلة طباعة طويلة من إيطاليا إلى مصحف الملك فهد.
- كيف وصلت مصادر التشريع الإسلامي إلينا سليمةً عبر أربعة عشر قرناً دون تحريف أو اختلال؟ - القرآن الكريم وصل بالتواتر محفوظاً حتى على مستوى الأداء الصوتي للحروف ومخارجها. - نشأت علوم النحو والصرف والقراءات والتفسير والمعاجم العربية خدمةً للقرآن الكريم وصيانةً له. - حفظ الأطفال وغير الناطقين بالعربية
- كيف أصبحت الكتاتيب في مصر المدخل الأول لتعليم القرآن والقراءة والكتابة معًا منذ قرون؟ - اشتهر المصريون بحبهم الشديد للقرآن حتى وصفهم أحمد أمين بأنهم يتميزون عن سائر الشعوب بارتباطهم بكتاب الله. - انتشرت مهنة التلاوة بين فاقدي البصر وأصبحت مصدر رزق رئيسيًا لهم في المنازل والأسواق والطرقات. - ظهر جي
- كيف صارت تلاوة القرآن جزءاً لا يتجزأ من الشخصية المصرية وهويتها الحضارية عبر القرون؟ - اهتم المصريون بتعليم القرآن لأبنائهم في الكتاتيب، حيث يتولى الشيخ المحفظ التحفيظ والمراجعة الأسبوعية حتى يتم الطفل القرآن. - انتشرت مهنة تلاوة القرآن بين فاقدي البصر في مصر، وأصبحت مصدر رزق رئيسياً لهم في الأفرا