3:10حكم الكلام في الصلاة دون قصد وأسلوب النبي في التعليم والتربية
الكلام في الصلاة محرم، وإنما هي تسبيح وتكبير وقراءة قرآن. قصة معاوية بن الحكم تُجسّد أسلوب النبي الرفيق في تعليم الأحكام دون نهر أو إهانة.
10 محتوى متاح في موضوع تعليم النبي — دروس مرئية من فضيلة الأستاذ الدكتور علي جمعة، مع ملخصات وأسئلة وأجوبة.
3:10الكلام في الصلاة محرم، وإنما هي تسبيح وتكبير وقراءة قرآن. قصة معاوية بن الحكم تُجسّد أسلوب النبي الرفيق في تعليم الأحكام دون نهر أو إهانة.
22:44حديث «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» هو أول حديث في مجالس المحدثين، ويُجسّد النبي ﷺ معناه في فتح مكة بتحويل الأعداء إلى أحباب بالحب والرحمة لا بالعنف.
34:01يوم عرفة يوم مبارك يُستحب فيه التكبير والدعاء لكل مسلم، وصيغة التكبير المتداولة جائزة وقد استحسنها الشافعي، كما يتضمن المجلس شرح موجبات الغسل الستة وأحكام المثنى والملحق بالمثنى.
43:51باب السماع آخر خطوة في قسم البدايات من منازل السائرين، وهو واردات قلبية وسمعية على ثلاث درجات ينبغي ألا تشغل العبد عن الله بل تعينه على التقدم في طريقه إليه.
42:17السنة النبوية هي الجسر بين المطلق والنسبي، بنت الإنسان قبل البنيان بالأخلاق والقيم، فأنتجت حضارة علمية وإنسانية فريدة، والأزمة الحضارية اليوم سببها افتقاد منهج رسول الله لا مجرد ترك شعائره.
44:17الهيبة والأنس مقامان فوق القبض والبسط في طريق السلوك إلى الله، وأقوال السلف كالسري والجنيد والشبلي تكشف أن الأنس بالله يبلغ بصاحبه حدًّا لا يحسّ فيه بألم، غير أن أهل الحقيقة يعدّونهما نقصًا لما فيهما من تغيّر العبد عن حال التمكين.
50:25الفتوحات الإسلامية كانت دفاعًا عن النفس وحربًا استباقية لا استعمارًا، وانتشر الإسلام بالعائلة والأحكام الشرعية لا بالإكراه، والفكر المتطرف نتاج أخطاء التعميم والاجتزاء في فهم السيرة النبوية.
53:49الصلاة التفريجية صلاة مأثورة على النبي ﷺ مجربة لتفريج الكروب وقضاء الحوائج، وأعدادها جائزة لا ملزمة. فدية الصيام مقدرة باثنين كيلو ونصف من الحبوب يجوز دفع قيمتها نقدًا.
23:36النبي صلى الله عليه وسلم مؤيَّد من ربه برفع الحجب عنه، فسمع تسبيح الحصى وأنين الجذع، وكشف له أمر كتاب حاطب السري، وتفسير سورة الشرح يكشف أن الوزر هو الحجب لا الذنوب.
8:47آية ﴿فبما رحمة من الله لنت لهم﴾ تكشف أن لين النبي ﷺ رحمة إلهية مؤكَّدة بـ«ما» الزائدة نحوًا المفيدة للتوكيد، وأن الفظاظة كانت ستُفرِّق الناس عنه.