رحلة المصحف

محتوى متعلق بـرحلة المصحف

٦محتوى
٦فيديو

الأعلى تصويتاً

المحتوى الأكثر إعجاباً من المجتمع

رحلة المصحف | حـ 3 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

5 دقائق قراءة#تفسير#رحلة المصحف

- جمع أبو بكر الصديق القرآن في مصحف واحد، وأشهد على كل آية فيه شاهدين عدا أواخر سورة التوبة التي شهد عليها خزيمة بن ثابت الذي اعتبر النبي شهادته بشهادة رجلين. - انتقل المصحف بعد وفاة أبي بكر إلى عمر بن الخطاب باعتباره جزءاً من مهام الدولة، ثم حُفظ عند حفصة بنت عمر. - في عهد عثمان انتشرت نسخ المصاحف وظهرت خلافات في القراءة، فشكل عثمان لجنة برئاسة زيد بن ثابت لنسخ ست نسخ معتمدة من المصحف الأصلي. - أرسل عثمان نسخة إلى كل إقليم إسلامي كمرجع رسمي للقراءة والكتابة. - القرآن محفوظ في الصدور قبل السطور، فلا يضره خطأ في النسخ. - حفظ القرآن يقوم على الحفاظ المتقنين مثل شيوخ المقارئ الذين يراجعون المصاحف. - ذكر المتحدث قصة مراجعة مصحف مطبوع أربعين مرة ثم اكتشاف الشيخ محمود برانق خطأً لم ينتبه له أحد، مما يؤكد دقة حفظ القرآن.

رحلة المصحف | حـ 2 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

5 دقائق قراءة#تفسير#رحلة المصحف

- المصحف الشريف كان يُكتب في عهد النبي على مختلف الأسطح الصالحة للكتابة كالجرائد وعظام الإبل وورق البردي. - كان الصحابة يحفظون القرآن ويقرؤونه على النبي صلى الله عليه وسلم، واشتهر منهم قراء متقدمون كابن مسعود وأبي بن كعب. - للقرآن خاصية فريدة أن قارئه يشعر بمنازعة عند قراءة آخر خلفه، وهي من دلائل إعجازه المستمرة. - جمع أبو بكر الصديق القرآن، واشترط شهادة شاهدين على كل آية، واختار لذلك لجنة من حفاظ القرآن. - عند جمع سورة التوبة، وجدوا آيتين تحتاجان إلى شاهدين، فشهد خزيمة بن ثابت وحده. - قبلت شهادة خزيمة وحده لأن النبي قال: "من شهد له خزيمة فبشهادة رجلين". - سبب هذه المنزلة الخاصة لخزيمة أنه صدق النبي في قصة شراء الجمل من الأعرابي دون أن يراها. - ظهر إيمان خزيمة في قوله: "أأصدقك أن خبر السماء يأتيك من فوق سبع سماوات ولا أصدقك أنك اشتريت هذا الجمل؟".

رحلة المصحف | حـ 5 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

5 دقائق قراءة#تفسير#رحلة المصحف

- المصحف المعروف حالياً بطريقة "دركنار" يتميز بأن كل صفحة تبدأ وتنتهي بآية، وتحتوي على خمسة عشر سطراً. - بدأت خدمة القرآن بتقسيمه إلى سبعة أجزاء في عهد الحجاج بن يوسف، لإتمام قراءته في أسبوع. - ابتكر أبو بكر بن عياش في القرن الثاني الهجري تقسيم القرآن إلى ثلاثين جزءاً متساوية في عدد الحروف تقريباً. - قسم العلماء كل جزء إلى حزبين للقراءة صباحاً ومساءً، وكل حزب إلى أربعة أرباع للقراءة في الصلوات. - أصبح القرآن يحتوي على ثلاثين جزءاً وستين حزباً ومائتين وأربعين ربعاً. - سميت "الربعة" وهي مصحف مجزأ إلى ثلاثين جزءاً، كل جزء مجلد منفصل، وكانت توضع في صندوق خشبي. - ابتكر الهنود تقسيماً آخر للقرآن بناءً على الآيات، فقسموه إلى "ركوعات" كل منها عشر آيات. - هذه التقسيمات ساعدت المسلمين في الحفظ والتلاوة والقراءة في الصلوات.

رحلة المصحف | حـ 4 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

5 دقائق قراءة#تفسير#رحلة المصحف

- وصل القرآن الكريم إلينا عبر العصور بأسانيد متواترة، فأصبح يحفظه العربي والأعجمي، الكبار والصغار، العلماء والأميون. - انتشرت مدارس تحفيظ القرآن في بلدان إسلامية مثل تركيا، حيث يُحفظ الطلاب القرآن بطريقة "دركنار" وهي حفظ الصفحة الأولى من كل جزء ثم الثانية وهكذا. - تساعد هذه الطريقة على تكوين ذاكرة فوتوغرافية وعدم النسيان، وتعتمد على نظام موحد للمصاحف: كل جزء عشرون صفحة، وكل صفحة خمسة عشر سطراً. - مر المصحف بمراحل متعددة في الطباعة، بدءاً من عصر محمد علي باشا الذي طبع منه مئتي نسخة وحرص على تصحيحها. - اهتم الملك فؤاد بطباعة مصحف بخط جميل، فكلف الشيخ محمد خلف الحسيني أو جعفر بك بكتابته. - اعتنى المسلمون بالقرآن وجعلوه محور حضارتهم، وهذا من حفظ الله لكتابه الكريم.

رحلة المصحف | حـ 6 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

4 دقائق قراءة#تفسير#رحلة المصحف

- قسّم المسلمون القرآن الكريم إلى ثلاثين جزءاً، وستين حزباً، ومائتين وأربعين ربعاً، وهو مكون من مائة وأربع عشرة سورة. - كتاب الله ثابت لا يتغير ولا يخطئ، تُرجم إلى مائتين واثنتين وثلاثين لغة، وإلى الإنجليزية مائتين وست وسبعين مرة. - القرآن الكريم وصل إلينا بنصه وفصه، بلفظه وحركاته وسكناته، فلم يُروَ بالمعنى كما حدث مع الأحاديث النبوية. - حفظ الله القرآن الكريم من التحريف والتبديل بقوله: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون". - حاول غير المسلمين عبر التاريخ تحريف القرآن فلم يستطيعوا، وما ظهر من أخطاء هي محاولات فاشلة أثبتت إعجاز القرآن. - أينما ذهب المسلم في العالم يجد نفس المصحف دون تغيير، فلا توجد نسخ مختلفة منه. - قال النبي صلى الله عليه وسلم: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداً: كتاب الله وعترة أهل بيتي".

الأكثر تفاعلاً

محتوى يشعل النقاشات والمشاعر

رحلة المصحف | حـ 1 | تفسير القرآن الكريم | أ.د علي جمعة

3 دقائق قراءة#تفسير#رحلة المصحف

- القرآن الكريم كتاب الله المحفوظ من التحريف، تكفل الله بحفظه كما قال تعالى: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون". - حُفظ القرآن بسوره وآياته وألفاظه وحروفه وحتى بالأداء الصوتي، فالقراء يعطون كل حرف حقه ومخرجه. - ظل القرآن محفوظاً بعد مرور ما يقارب ألف وأربعمائة عام، وهو كتاب لا تنتهي عجائبه ولا يخلق من كثرة الرد. - كان للنبي محمد ﷺ معجزات حسية كثيرة: تسبيح الحصى، تكاثر الماء بين أصابعه، حنين الجذع، وكلمته الدواب والجمادات. - لكن معجزات الرسول ﷺ انتهت بانتقاله إلى الرفيق الأعلى، وبقيت معجزة الرسالة وهي القرآن الكريم. - القرآن معجزة خالدة للعالمين عبر الزمان والمكان، ومن عرف معجزة القرآن آمن بالله. - علينا الاهتداء بهداية القرآن والدعوة إلى سبيل الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

استكشاف

لا تفوت جديداً

تابع وسم رحلة المصحف

احصل على إشعارات عند نشر محتوى جديد يتعلق بهذا الوسم.

وسوم ذات صلة