أتقدم لوظيفة واحتاج لواسطة لقبولي في هذه الوظيفة فهل يجوز أن افعل هذا؟
دقيقتان
- •الواسطة للتوظيف تجوز إذا كانت تزكية أو شفاعة حسنة تبين صفات الشخص وكفاءته.
- •يحرم دفع المال للواسطة لمزاحمة الآخرين وأخذ لقمة عيشهم بغير حق.
- •التمييز بين المرشحين يكون على أساس الكفاءة والأهلية.
محتويات الفيديو(1 قسم)
حكم استخدام الواسطة للحصول على وظيفة بين الجواز والتحريم
هل يجوز أن أتقدم لوظيفة وأحتاج لواسطة لقبولي في هذه الوظيفة؟
يجوز ذلك إذا كان الأمر متاحًا، بمعنى أنني أريد أشخاصًا في العمل، فتأتي التزكية التي هي الشفاعة الحسنة، فيقول لي: فلان هذا ابن حلال وجيد.
ولا يعمل [شيئًا محرمًا في] هذه التزكية التي هي الشفاعة؛ فهي تساعدني وليس فيها شيء.
إنما الذي فيه شيء [محرم] أنني أذهب إلى الإعلام وأدفع مالًا لكي أزاحم وآخذ لقمة العيش من غيري، وهذا المال مدفوع لأجل الواسطة، وهو [أي صاحب الواسطة] بسلطانه وفساده وسوء تصرفه يعينني ولا يعين الآخرين؛ هذا هو الممنوع.
الممنوع إذا كان الأمر فيه سعة [وتنافس بين المتقدمين]، والجائز إذا كان الأمر فيه شخصية، يعني تزكية؛ يقول: خذ هذا أفضل من هذا لأنه أذكى من هذا، أو لأنه أكثر كفاءة منه، وهذه هي الشفاعة الحسنة.
