أخاف من الحسد فأحياناً أكذب في بعض تفاصيل حياتى فهل على ذنب؟ | أ.د علي جمعة - فتاوي

أخاف من الحسد فأحياناً أكذب في بعض تفاصيل حياتى فهل على ذنب؟ | أ.د علي جمعة

دقيقة واحدة
  • الخوف من الحسد لا يبرر الكذب في تفاصيل الحياة.
  • عمر بن الخطاب أرشد إلى التورية كبديل للكذب.
  • التورية تعني عدم ذكر التفاصيل الكاملة مع قول الحقيقة.
  • المؤمن لا يكذب، بل يستخدم الكناية والإيجاز.
محتويات الفيديو(1 قسم)

الخوف من الحسد والكذب في التفاصيل والتورية مخرجاً شرعياً

أخاف من الحسد، فأحيانًا أكذب في بعض تفاصيل حياتي، فهل عليّ ذنب؟

سيدنا عمر جعل لنا مخرجًا، وقال: إن في التورية مندوحة عن الكذب، أي لا تذكري التفاصيل، لكن لا تكذبي.

هل فهمت كيف لا نكذب؟

حسنًا، لنفترض أن المرأة استمرت في السؤال حتى حتى أتت بالقرار حقها، تقول الحقيقة وأيضًا لا تكذب؛ فالكذب حرام.

أيكذب المؤمن؟

قال: لا، إنما هناك تورية، هناك تورية كناية، كلمة وراء كلمة، هكذا: أنا لم أذهب، لكن لم أقل متى لم أذهب. أنا لم آتِ، لكن لم أقل أين لم آتِ.

هل تنتبه؟ وكلما زادت القيود قلّ الموجود؛ ففي التورية مندوحة عن الكذب.