أخذت عدة قروض من البنوك وتعثرت في السداد فسافرت للخارج خوفًا من الحبس لاستحالة سداد ديوني فكيف أبر
- •براءة الذمة من الدين المستحق للبنوك تكون بسداد المال المأخوذ كاملاً.
- •الهروب خارج البلاد خوفاً من السجن لا يُسقط الدين ولا يُبرئ الذمة عند الله تعالى.
- •ينبغي على المدين الاستمرار في العمل والكسب في البلد الذي هرب إليه، وإرسال الأموال للبنوك تدريجياً لتسديد ديونه.
- •يكفي سداد أصل الدين (مبلغ القرض الأصلي) للخروج من المسؤولية الشرعية.
- •البنوك عادة تأخذ الفوائد أولاً ثم تحسب الباقي من أصل الدين، مما يوقع المقترض في إشكالية.
- •يمكن اللجوء للقضاء بعد تسديد أصل المبلغ والعودة للبلد، ليفصل القاضي في النزاع حول الفوائد المستحقة.
- •أخذ الأموال والهروب دون نية السداد أمر غير مقبول شرعاً ولا يرضي الله تعالى.
- •الالتزام بسداد الديون واجب شرعي لتحقيق براءة الذمة عند الله.
سؤال عن كيفية إبراء الذمة من القروض البنكية بعد الهروب خارج البلاد
سائل يسأل ويقول: أخذت عدة قروض من بنوك، وثقل عليّ سداد الدين وخسرت وعملت وكذا إلى آخره، فهربت خارج البلاد - هربت خوفًا من الحبس يعني - وأريد أن أعرف كيف أبرئ ذمتي من الله؟
تبرأ ذمتك من الله عندما تسدد للبنك أو للبنوك ما أخذته من مال، ولا براءة سوى ذلك. أنت هربت إلى الخارج لأنك ذهبت يعني لتتنزه في لندن، أو لتعمل، بالإضافة إلى الهروب من السجن.
نصيحة بالاستمرار في العمل وسداد الدين على أقساط للبنوك
استمر في العمل واكسب المال وسدّد، أرسل للبنك هذا جزء، هذا جزء، هذا جزء، إلى أن يتم السداد ولو بأصل الدين.
ماذا تفعل البنوك [عادةً في القروض]؟ تعطيك مائة ألف وتقول لك سآخذهم منك مائة وعشرين، فيأخذ العشرين أولًا. فعندما تأتي بعد العشرين لتسدد عليك، كم بقي الآن؟ يقولون لك عليك مائة، ويورطونك في هذه المشكلة.
دور القاضي في حل مشكلة الديون البنكية وضرورة سداد أصل المال
لكن القاضي يمكنه حلها [أي مشكلة الفوائد الزائدة]؛ فأنا أسدد المائة ألف التي عليّ، وبعدها تعود بالسلامة. وعندما تعود بالسلامة، ماذا تفعلون؟ تذهبون أنتما الاثنان [المقترض والبنك] إلى القاضي ليحكم بينكما. هذه هي الحكاية.
لكن كيف تبرأ ذمتك عند الله؟ بسداد الدين. ثم ذهبت للتنزه لأنك هارب ولأنك لا تريد دخول السجن؟ حسنًا، وماذا بعد؟ إذا كان كل شخص سيأخذ ملايين كثيرة ويهرب، فهذا لا يرضي الله.
