أذن للعشاء ولم أصل المغرب ووجدت أبي يصلي العشاء فهل يجوز أن أصلي معه العشاء ثم أصلي المغرب؟
- •يجوز صلاة المغرب خلف إمام يصلي العشاء، فاتحاد نية الإمام والمأموم ليست شرطاً.
- •عند إتمام المأموم ثلاث ركعات للمغرب والإمام يقوم للرابعة (العشاء)، للمأموم وجهان كما نص الإمام الرملي.
- •الوجه الأول وهو الأولى: الجلوس وانتظار الإمام حتى يتم صلاته، ويكون المأموم جالساً في الركعة الرابعة يذكر الله أو يقرأ القرآن.
- •الوجه الثاني: نية المفارقة بعد إتمام الثلاث ركعات، ثم قراءة التحيات والتسليم قبل الإمام.
- •الوجه الأول أفضل لسببين: تطويل البقاء في الصلاة، وتحقيق مبدأ "إنما الإمام ليؤتم به".
- •تصح صلاة الأقل خلف الأكثر مطلقاً، سواء كان المغرب خلف العشاء أو غيره.
- •يصح أداء صلاة المغرب خلف إمام يصلي العشاء حتى لو اختلفت صفة أداء الركعات.
- •للمصلي ثواب الجماعة في هذه الحالة.
- •بعد الانتهاء من صلاة المغرب، يقوم المصلي بأداء صلاة العشاء.
حكم صلاة المغرب خلف من يصلي العشاء وسبب الجواز
أُذِّنَ للعشاء ولم أصلِّ المغرب، ذهبتُ إلى البيت فوجدتُ أبي يصلي العشاء وأنا لم أصلِّ المغرب، فهل يجوز أن أصلي خلف أبي الذي يصلي العشاء؟
يريد أن يقول: أنا لم أصلِّ المغرب ووجدتُ شخصًا، سواء كان أباه أو غير أبيه، يصلي العشاء، فهل أصلي خلفه صلاة المغرب؟ وكيف أصليها؟
لماذا تصلي المغرب خلف من يصلي العشاء؟ لأن اتحاد نيَّة الإمام والمأموم ليست شرطًا [في صحة الصلاة].
الوجه الأول: الجلوس وانتظار الإمام حتى يسلم معه
حسنًا، صلَّيتُ الثلاث ركعات [ركعات المغرب] في أمان الله، وهو [الإمام] قام للرابعة حيث إنه يصلي العشاء، فلي وجهان كما نصَّ الإمام الرملي.
ماذا لي فيها؟ وجهان: أنا حرٌّ أفعل ما أريده؛ إما أن أجلس وأنتظره. هذا هو الوجه الأول وهو الأولى، أجلس بينما هو يقضي الركعة التي عليه [وهي الركعة الرابعة من العشاء] وأنا جالس.
احذر أن تقوم وراءه هكذا؛ ستصلي المغرب أربع ركعات، ونحن نريدك أن تصلي المغرب ثلاث ركعات.
كيفية الجلوس أثناء الركعة الرابعة للإمام وماذا يفعل المأموم
أن أجلس وأنتظره حتى أسلم معه، هو يسلم أولًا وأنا أسلم بعده. وطوال الركعة التي يصليها - يا عيني - والتي هي الرابعة، أكون جالسًا.
أفعل ماذا؟ أقرأ قرآنًا، أذكر ربنا، أسبح، أصلي على النبي ﷺ، إلى أن يقوم [الإمام] يقرأ ويركع ويقوم ويسجد ويسجد وأنت جالس ولا يهمك، وبعد ذلك تحيي معه [أي تقرأ التشهد] وتسلم معه.
الوجه الثاني: نية المفارقة والتسليم قبل الإمام
الوجه الثاني: أن تنوي المفارقة [أي مفارقة الإمام]، خلاص كفى هكذا، أنا صليت معك ثلاث ركعات وهذا يكفي، وتقرأ التحيات وتدعه هو في الركعة الرابعة وتسلم وتقوم وتمضي وهو لم ينتهِ بعد.
أيهما أفضل؟ الأولى [الجلوس والانتظار] أفضل من الثانية [نية المفارقة].
لِمَ؟ لأن فيها تطويل لبقائك في الصلاة.
ولِمَ أيضًا؟ لأن:
قال النبي ﷺ: «إنما الإمام ليُؤتَمَّ به»
حسنًا، فما هي الفوائد التي تجعلها أفضل من الصورة الثانية؟ أما من ناحية الصحة، فقد قال الإمام الرملي: سواء فعلت هذه [الصورة الأولى] أو فعلت تلك [الصورة الثانية]، فتجوز.
جواز صلاة الأقل ركعات خلف الأكثر مع بيان الوجهين
صلاة الأقل [ركعات] سواء كان الفجر أو المغرب أو أي شيء، خلف الأكثر [ركعات كـ] ظهر، عصر، عشاء - هؤلاء اثنان وثلاثة وهؤلاء أربعة.
حسنًا، لدينا هكذا وجهان: إما أن ننتظر الإمام حتى ينتهي ونسلم معه، وإما أن ننوي المفارقة ونكمل نحن.
حالة الدخول مع الإمام في الركعة الثانية من العشاء وصلاة المغرب خلفه
حسنًا، قال لك: لقد دخلت معه [مع الإمام] في صلاة العشاء فوجدته صلى ثلاث ركعات على نظام آخر غير نظام المغرب؛ لأنني دخلت معه في الثانية هكذا.
فذهب هو وأدى الثانية وجلس للتحيات، أجلس معه، والثالثة والرابعة وجلس للتحيات، أمشي معه وسلّم أسلّم، وسلّم أسلّم. ويكون قد صليت ثلاث ركعات فقط.
عكس المغرب؛ أي هنا [في هذه الحالة] ركعة وركعتان، وهناك [في الحالة السابقة] ركعتان وركعة. أصلي المغرب ركعتين ثم ركعة، لكن هو صلى ركعة وركعتين، لا يضره شيء، المهم أن الثلاث ثلاث، ولك ثواب الجماعة.
وجوب صلاة العشاء بعد الانتهاء من صلاة المغرب خلف الإمام
ولك ثواب الجماعة.
بعد أن تنتهي ماذا تفعل؟ تصلي العشاء؛ لأنك لم تصلِّ العشاء بعد.
بعد أن تنتهي هل تأخذ نفسك وتقوم بالمغادرة؟ لا، بعد أن تنتهي معه [مع الإمام] وتسلم في أمان الله، ثم تقوم تصلي الفرض الذي عليك والذي هو العشاء الذي كان [الإمام] يصليه.
