أشعر بالغيرة على شيخي بسبب قرب بعضهم منه وعدم قربي منه فهل في شعوري هذا اساءة أدب ؟ - تصوف, فتاوي

أشعر بالغيرة على شيخي بسبب قرب بعضهم منه وعدم قربي منه فهل في شعوري هذا اساءة أدب ؟

دقيقة واحدة
  • الغيرة من قرب الآخرين من الشيخ نوع من الحماقة، وليست إساءة أدب.
  • القرب الحقيقي روحي وليس مكانياً.
  • الأهم هو ارتباط القلوب ببعضها وبالشيخ، وليس المسافة المادية.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

تصحيح لغوي حول استخدام الألف واللام مع ملازم الإضافة

أشعر بالغيرة على شيخي بسبب قرب البعض منه - تقول: قرب بعضهم؛ لأن الألف واللام لا تدخل على ملازم الإضافة، يعني لا يصح "البعض" ولا "الغير" ولا "المثل" ولا "الكل"، كل هذه الأشياء موغلة في الإبهام فهي ملازمة للإضافة، فيبقى ليس فيها ألف ولام.

حكم الشعور بالغيرة من قرب الآخرين من الشيخ وهل فيه إساءة أدب

وعدم قربي منه، فهل في شعوري هذا إساءة أدب؟

شعورك هذا فيه نوع من أنواع الحماقة، وليس فيه إساءة أدب ولا شيء، لكنه نوع من أنواع الحماقة. تريد أن يكون [الشيخ] بريفيت شيخ [خاصًّا بك وحدك]، تحت [إمرتك]، ثم ماذا بعد ذلك؟

القرب من الشيخ قرب قلوب وأحوال لا قرب أمتار ومسافات

ثم إن القرب والبعد من الشيخ سيّان، لا تخف. لكن هذا [جالس] هنا، وبعد ذلك قلت له: اجلس هنا، فانزعج! لماذا؟ لأنه ابتعد قليلًا. يا الله! ربنا يعلمنا مراده، فيقول [النبي ﷺ]:

«أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد»

فإذن هي أحوال وليست قرب مكان.

وكان مشايخنا دائمًا يقولون: اجعلوا قلوبكم على قلوب بعضكم؛ لأنه ستتباعد بكم الأشباح فلتلتقِ الأرواح. فدائمًا اجعل قلبك على قلب أخيك، وقلبك مع قلب شيخك، وليست القضية كم متر، فهي لا تُحسب بالمتر.