أصدقائي يذهبون إلى أماكن فيها شرب الخمر | أ.د علي جمعة - فتاوي

أصدقائي يذهبون إلى أماكن فيها شرب الخمر | أ.د علي جمعة

دقيقة واحدة
  • لا يجوز الذهاب مع مرتكبي المعاصي المتفق على حرمتها كشرب الخمر.
  • إذا وجد المرء نفسه بينهم دون قصد، وجب عليه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • المرء على دين خليله، فليحذر من يصاحب.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

حكم الذهاب مع أصدقاء يشربون الخمر مع عدم المشاركة في الشرب

أصدقائي يذهبون في الساحل لأماكن فيها شرب الخمر، وأنا والحمد لله لا أشرب، لكن هل يجوز أن أذهب معهم وهم يشربون، علمًا بأنني لا ولن أشرب؟

قال رسول الله ﷺ: «المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم من يخالل»

ولا يجوز لك أن تذهب مع من يرتكب المعصية المتفق عليها التي ليس فيها خلاف إطلاقًا؛ كشرب الخمر وأكل الخنزير.

حكم من وجد نفسه مضطرًا بين من يشربون الخمر ووجوب الأمر بالمعروف

فإذا وجدت نفسك وسط هؤلاء [من يشربون الخمر] وليس قاصدًا وعالمًا ومختارًا، لا، إنما وجدت نفسك بين هؤلاء، فعليك أن - كما يقول الإمام الغزالي - أن تأمر بالمعروف وأن تنهى عن المنكر، وأن تبيّن لهم حرمة ما يفعلون.

نعم، فأنا جالس معهم ولكن؛ أقول لهم: هذا حرام، وهذا يجلب غضب الله، وهذا يُذهب العقل وهو مِنّة ونعمة من الله.

التفريق بين حالة الاضطرار وحالة التعمد في مجالسة شاربي الخمر

يضحكون ويسخرون ويستهزئون، هذا أمر آخر، ولكن يجب عليّ أن أبيّن لهم حرمة ما يفعلون.

هذا إذا كنت قد اضطررت اضطرارًا أو فوجئت مفاجأة أني معهم [مع من يشربون الخمر]، أما وأني قد عرفت ما هنالك [من شرب الخمر والمعاصي] فلا يجوز الذهاب معهم.