أقاطع اخواتي من أبي فما الحكم؟ | أ.د علي جمعة
دقيقة واحدة
- •من يرفض التعامل مع إخوته من أبيه فهو قاطع للرحم.
- •يجب تجاوز الكراهية ولو غرستها الأم.
- •صلة الإخوة واجبة وإن اختلفت الأمهات.
- •ينبغي العودة إلى المحبة ونبذ الضغائن.
محتويات الفيديو(1 قسم)
هل رفض التعامل مع الإخوة من الأب يُعدّ قطعًا للرحم؟
يقول السائل: إن والدي طلّق أمي وتزوّج بأخرى، ولي إخوة من أبي، ولكنني أرفض التعامل معهم ومع إخوته من أبيه.
فهل أنا بذلك قاطعٌ للرحم؟
إذن، من الذي يقطع الرحم؟ أنت قاطع الرحم الذي ورد ذكره في الكتاب [الكريم]، أنت قاطع الرحم الذي هو مذكور في الكتاب.
نعم، من الممكن أن تكون الوالدة قد أخطأت بأن بثّت الكراهية في [نفوس أبناء] هذه [الزوجة] الجديدة وفي أبنائها.
يجب أن نتجاوز الكراهية، ويجب أن نعود مرةً ثانيةً إلى الحقيقة؛ هذا ابن أبي، هذا [يحمل] اسمي [أي نسبه من أبيه كنسبي]، هذا الناس ستقول لي: هل هذا أخوك؟ فماذا أقول لهم؟ هل أكذب وأقول ماذا؟ وعندما يكون أخوك لماذا تقاطعه؟
إذن، لا يجب علينا [فقط عدم قطعه، بل] بر هذا الأخ وإن كان من أبي، ويجب علينا تجاوز المحن والإحن التي حدثت بهذا الوضع، ويجب علينا أن نعود مرةً ثانيةً إلى الحب لا إلى الكراهية.
