أمي أسلمت ولا تصلي | أ.د علي جمعة
دقيقة واحدة
- •المرأة المسلمة التي تصوم وحجت لكنها لا تصلي بانتظام لثقل ذلك عليها تعتبر مسلمة عاصية مقصرة.
- •هي ليست كافرة لأنها لم تنكر فرضية الصلاة ولم تجحدها.
- •جماهير الأمة يرون أن تارك الصلاة دون إنكار لفرضيتها ليس بكافر.
محتويات الفيديو(1 قسم)
حكم المرأة المسلمة التي تتهاون في أداء الصلاة
أمي أسلمت وحجت واعتمرت وتصوم رمضان، لكنها لا تصلي لثقل ذلك [الصلاة] عليها.
وهي إذا صلت فرضًا لا تصلي الثاني، وإذا صلت يومًا تترك اليوم الذي بعده؛ ثقيلة عليها الصلاة.
ربنا قال هكذا:
﴿وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى ٱلْخَـٰشِعِينَ﴾ [البقرة: 45]
فما حكمها؟
حكمها أنها مسلمة مقصرة عاصية، لكنها مسلمة؛ لأنها لم تنكر فرضية الصلاة، ولأنها لم تجحد ولم تكن ضد الصلاة.
إنما هي فقط عندها عدم قدرة على الموائمة، أنها تصلي كل يوم.
فإذا هذا حالها، طبعًا هذا السؤال يُسأل لأن بعض المذاهب تقول بكفر من ترك الصلاة، وهذا كلام ليس بسديد؛ جماهير الأمة على أن تارك الصلاة من غير نكير لمثل هذا الحال ليس بكافر.
