أنا لست عالما ولا متصدرا فهل إذا وقعت مني المعصية وأنا لا أقصد، إذا قلدها غيري أكون أثما؟
دقيقة واحدة
- •من ارتكب معصية فقلّده غيره فيها يكون آثماً ولو لم يدعُ إليها.
- •تأثير المرء على من يقتدي به كالأبناء والمرؤوسين يجعله مسؤولاً عن تقليدهم لمعصيته.
- •الواجب العودة إلى الله والالتزام بأمره.
محتويات الفيديو(1 قسم)
هل يأثم المقصّر إذا قلّده غيره في المعصية؟
يقول سائل: أنا لست عالمًا، ولا متصدرًا، ولا داعية.
فهل إذا وقعت مني المعصية وأنا لا أقصد بها إلا التقصير — مقصّر في حق ربنا — إذا قلّدها غيري، أكون آثمًا؟
نعم، تكون آثمًا؛ فمن ترك الصلاة فقلّده ابنه في ترك الصلاة، ما كان ينبغي للابن أن يقلّد أباه في هذه المعصية.
لكنه هو لم يدعُ الولد إلى ترك الصلاة، وإلى ترك الصيام، وإلى فعل المنكرات؛ ولكن فعل [الولدُ] هذا لأنه ابنه، لأنه مرؤوسه، لأنه يمثّل عنده المثل الأعلى.
نعم، عليك إثم؛ ولذلك فيجب عليك العودة إلى الله، يجب عليك العودة إلى الله، ويجب عليك الالتزام بأمر الله.
