أهلي يرفضون الحجاب | أ.د علي جمعة
- •الحجاب فرض وليس قضية جدلية كما يصورها البعض.
- •ثقافة المتدين الرباني مختلفة عن غيرها، فهو يعيش مع الله ويفعل كل شيء لوجهه.
- •كل إنسان له حرية اختيار طريقه سواء للجنة أو غيرها.
نصيحة لمن تريد الحجاب وأهلها يمنعونها من ارتدائه
واحد أيضًا بيسأل، أو واحدة: عندي ستة عشر سنة، حسنًا، أريد أن أتحجب ولكن أهلي يمنعونني، فماذا أفعل؟
احتالي عليهم، وادعوا الدعاء [أن يُيسّر الله لكِ ذلك]. هنا الحجاب فرض؛ لو كان ليس فرضًا لكنّا قد مللنا من الإلحاح الغبي الذي طوال النهار والليل، جاعلين منه قضية وجاعلينها كأنها شيء غريب عجيب، والنساء ارتديتُ الحجاب والناس تعاني نفسيًا من هذه المسألة.
الفرق بين ثقافة التقوى والتعلق بالله وثقافة الانطلاق وراء الشهوات
هناك ثقافة مختلفة غير ثقافة الدين، وغير ثقافة الطاعة، وغير ثقافة التقوى. المتدين الرباني له ثقافة معينة؛ يفعل كل شيء لله، وقلبه متعلق بالله، ويعيش مع الله طوال اليوم.
أما الآخر فيريد أن ينطلق ويشرب بعض الخمر ويتبع النساء وكذا، يعني أن يعيش حياته.
المطالبة بالحرية في طريق الجنة كما يُطالب غيرك بحريته
حسنًا يا أخي، أنت الآن تطالبني أن أتركك في حريتك، فهلّا تركتني أنا أيضًا في حريتي؟ هناك طريق يؤدي إلى الجنة وطريق لا يؤدي إليها، فدعني في طريق الجنة حرًّا كما سأتركك في الطريق الذي ليس إلى الجنة.
أنا أتركك هنا حرًّا وأنت تتركني هنا حرًّا، ما رأيك؟ لا، يجب أن تأتي معي! لماذا لا تتركني وشأني؟
