إذا لم يتم تعويض صيام أيام الفرض قبل رمضان فهل يجوز الإطعام؟ | أ.د علي جمعة - فتاوي

إذا لم يتم تعويض صيام أيام الفرض قبل رمضان فهل يجوز الإطعام؟ | أ.د علي جمعة

دقيقتان
  • يجب على المسلم قضاء أيام الصيام الفائتة حتى لو كانت كثيرة، ولا يجوز الانتقال للإطعام مع القدرة على الصيام.
  • يمكن تقسيم قضاء الأيام الكثيرة عبر صيام الاثنين والخميس، فخلال العام هناك نحو خمسين أسبوعاً، مما يتيح صيام مائة يوم سنوياً.
  • بهذه الطريقة يمكن قضاء متأخرات ثلاث سنوات كاملة في سنة واحدة، وإذا كانت الأيام قليلة كخمسة أيام فقط سنوياً فستكون أسهل.
  • إذا عجز المسلم عن الصيام لكبر السن أو المرض، ينتقل إلى الإطعام بمقدار صاع عن كل يوم.
  • الصاع يعادل حوالي كيلوين ونصف من القمح أو الأرز أو الفول أو التمر أو الزبيب.
  • ينبغي عدم الاكتفاء بإخراج أقل المقادير مع القدرة على الأفضل، إذ لا ينبغي أن نكون زاهدين في الخير بل في الدنيا.
محتويات الفيديو(4 أقسام)

حكم من لم يستطع قضاء صيام الفرض قبل رمضان المقبل لكثرة الأيام

إذا لم يتم تعويض صيام أيام الفرض قبل رمضان المقبل لكثرتها، هل يجوز الإطعام؟

الإنسان ما دام قادرًا على الصيام وإن كَثُرَ؛ فإنه يحاول القضاء، ويؤخر الإطعام لحين العكس [أي لحين العجز عن الصيام]. الذي عليه أيام ولو كثرت، عليه أن يصوم الاثنين والخميس، وعندنا أكثر من خمسين أسبوعًا في السنة، فلو صمنا الاثنين والخميس في خمسين [أسبوعًا] يصير مائة يوم، يعني ثلاث سنوات وثلث، يعني لو استمرت على هذا ثلاث سنوات فقط أكون قد قضيت متأخرات عندي قد تصل إلى عشر سنوات على الأقل، وهكذا.

حساب أيام القضاء المتراكمة عند النساء وسهولة تعويضها بالصيام

هذا على فرض أنني قد أفطرت رمضان كله، أما لو كان خمس أيام وهذا يحدث عند النساء [بسبب الحيض]، ستة [أيام]؛ فإن هذه الخمسة لو تراكمت تكون بعد ثلاثين سنة مائة وخمسين يومًا، يعني تخلص في سنة ونصف.

فلا تستكثر هذا، واشرع في الصيام؛ فإذا عجزت لكبر السن وأصبحت غير قادر على الصيام، تُطعم عن كل يوم مسكينًا.

مقدار طعام المسكين الشرعي وأنواعه وتقديره بالكيلوجرامات

طعام المسكين ليس من الأكل والشرب الذي تأكل منه، وإنما طعام المسكين هو مقدر في الشريعة: صاع. صاع من ماذا؟ صاع من قمح، فول، أرز، بلح، قمح، زبيب.

الصاع اثنين كيلو وأربعة من عشرة، نحن نقول اثنين كيلو ونصف يعني جبرًا للكسر. اثنان كيلو ونصف من القمح بثمانية جنيهات، اثنان كيلو ونصف من الزبيب بمائة وخمسين جنيهًا.

حرية الاختيار في نوع الإطعام والحث على عدم الزهد في الخير

أخرج أي شيء حسب مرادك وحسب قدرتك وغناك؛ فأحدهم يريد أن يكتفي بالأقل، فهب أنني كنت غنيًا وأخرجت الثمانية [جنيهات]؛ أجزأت، وإنما أكون زاهدًا في الخير.

ويجب علينا ألا نكون زاهدين في الخير، نكون زاهدين في الدنيا وليس في الخير.