إمام سقطت منه كلمة سهوا فهل للمأموم أن يفتح عليه | أ.د علي جمعة

كان يصلي بالناس وبعد قراءة الفاتحة وأثناء قراءته للسورة سقطت منه كلمة سهواً. أي أسقط كلمة وهو يقرأ، فالقارئ حالب والسامع شارب. كان مشايخنا يقولون هكذا. وقال: شيبتني المحاريب، فعندما يقف في المحراب وهو حافظ جيداً وكل شيء، يقوم هو بنسيان كلمة. لا يحدث شيء. فهل يجب على المأموم الفتح على الإمام؟ أبداً، عندنا في المذهب الشافعي يُقال لك: لا تُطعم الإمام إلا إذا استطعمك، لا تُعطه طعاماً إلا إذا طلبه منك، ولا تفتح على الإمام إلا إذا طلب الفتح. فحينما
يردد هذه الكلمة مرة ثانية، لكنه ماضٍ في أمان الله هكذا وسقطت منه كلمة، فدعه. رجاءً لا تشوشوا عليه، حفظكم الله. وذلك حتى يتمكن من قراءة الآية التي تليها، لأنك لو تدخلت هكذا، ستضيع منه القصة، فلا يُفتح على الأمام إلا إذا طلب الفتح.