إن ضللت القبلة هل يجوز أن أصلي إلى أي اتجاه؟ | أ.د علي جمعة - فتاوي

إن ضللت القبلة هل يجوز أن أصلي إلى أي اتجاه؟ | أ.د علي جمعة

3 دقائق
  • يجب على المسلم الاجتهاد في تحديد اتجاه القبلة عند الصلاة بالوسائل المتاحة.
  • يمكن تحديد القبلة نهاراً بمعرفة الجهات الأصلية باستخدام علامات طبيعية كالبحر أو موقع الشمس.
  • في مصر تقع القبلة في الجنوب الشرقي، فيمكن تحديدها بالالتفات يميناً بزاوية 45 درجة عند مواجهة الشمال.
  • يمكن استخدام البوصلة في الهاتف المحمول واضبطها على 126 درجة لتحديد القبلة بدقة.
  • ليلاً، يمكن الاستعانة بالنجوم مثل "عصا موسى" التي تشير للقبلة في مصر وما غربها.
  • إذا تعذر معرفة القبلة بسبب العجز أو الإعاقة، يجوز الصلاة إلى أي اتجاه.
  • إذا تبين الخطأ في تحديد القبلة داخل وقت الصلاة وجبت الإعادة.
  • إذا تبين الخطأ بعد خروج الوقت ودخول وقت صلاة أخرى فلا تجب الإعادة.
  • الصلاة صحيحة باجتهاد المصلي في تحري القبلة ولو أخطأ.
محتويات الفيديو(4 أقسام)

حكم الصلاة إلى أي اتجاه عند عدم معرفة القبلة وطرق تحديدها نهاراً

إذا كنت في مكان ولم أستطع التعرف على اتجاه القبلة، فهل يجوز أن أصلي إلى أي اتجاه؟

الإنسان عندما يكون في مكان، فإما أن يكون نهارًا وإما أن يكون ليلًا، فيحاول ويجتهد أن يعرف القبلة. فلو كنت في الساحل الشمالي [لمصر] فإن البحر في جهة الشمال، البحر في جهة الشمال والقبلة في مصر في الجنوب الشرقي، فاستقبل هكذا البحر ثم التفت عن يميني ثم أخذ خمسة وأربعين درجة، هكذا تكون القبلة.

فلو كان البحر فيه خليج وضلّلني؛ حيث إن هذا البحر الذي أمامي ليس هو الشمال بل هو خليج هكذا فهو الشرق مثلًا، معك موبايل، اجعل الموبايل على مائة وستة وعشرين، البوصلة على مئة وستة وعشرين درجة تحدد لك القبلة.

تحديد اتجاه القبلة ليلاً باستخدام النجوم وغروب الشمس

وأنا في الليل أعتمد على علامات في السماء تُسمّى عصا موسى، وعصا موسى هذه ثلاثة نجوم أو أربعة تشير في مصر إلى القبلة، في مصر فقط أو في مصر وما هو غربها تشير إلى القبلة. فننظر إلى أي اتجاه تشير هذه العصا مثل السهم، فكأنها هي القبلة.

أو انظر إلى غروب الشمس فيكون هذا جهة الغرب، فتكون هذه جهة الشرق، فاعرف الشمال من الجنوب واعرف اتجاه القبلة.

حكم من لم يستطع تحديد القبلة بأي وسيلة فصلى إلى أي اتجاه

قال لي [السائل]: أنا لا أُحسن هذا، أو أنا ضرير لا أرى شمسًا ولا أرى قمرًا، وليس هناك أحد [أسأله]، ولا أعرف كيف استعمال الأجهزة هذه البوصلة التي موجودة في الهاتف المحمول أو ما شابه.

فليصلِّ حيثما اتفق [أي إلى أي جهة تيسرت له].

حكم من تبين له خطأ اتجاه القبلة داخل الوقت أو خارجه

فإذا تبيّن له في أثناء الوقت أنه أخطأ [في اتجاه القبلة] أعاد [الصلاة]، وإذا تبيّن له خارج الوقت أنه أخطأ لا يعيد.

إذا تبيّن له أنه أخطأ ولكن قبل أذان الصلاة التي بعدها - صلّى الظهر وبعد ذلك تبيّن أنه صلّى في اتجاه خاطئ - يعيد؛ لأن الوقت ما زال متاحًا.

بقي [السؤال]: الوقت قد فات وأصبحنا في صلاة العشاء، فماذا أفعل إذن؟

لا يصلي ولا يعيد، فقد أدّى ما عليه باجتهاده.