ابني متعلق ببنت بعيدة جدا عن تفكيرنا واسلوب حياتنا فنرفض الزواج خوفا عليه فهل هذا صحيح ؟
دقيقتان
- •من حق الوالدين الخوف على أبنائهم، لكن للإنسان حرية الاختيار بعد سن الرشد.
- •يجب أن يعتاد الوالدان على حرية الابن بعد سن الواحد والعشرين.
- •واجب الوالدين النصيحة والتوجيه دون إكراه أو خصام.
محتويات الفيديو(1 قسم)
حرية الابن في الاختيار وحدود سلطة الوالدين عليه
ابني متعلق بفتاة بعيدة جدًا عن تفكيرنا وأسلوب حياتنا، فنرفض الزواج خوفًا عليه.
فقال [الشيخ]: هذا صحيح، من حق الوالدين أن يخافا، ولكن الإنسان له حرية الاختيار بعد سن معينة.
وقد درج الأبوان على أن يتمسكا بابنهما وكأنه ملكهما، لكن هناك ما يسمى سن البلوغ، وهناك ما يسمى سن التصرف، وهناك شيء اسمها سن الرشد.
واجب على الرجل والمرأة والوالد والوالدة أن يعوّدوا أنفسهم على حرية الابن والبنت؛ لأن بعد الواحد والعشرين سنة يفعل الإنسان ما يشاء، فهو رشيد كامل التصرف.
في بعض الأحيان يكتنف تصرفه الخيال، ويكتنف تصرفه الشطط، فعلينا النصيحة، والدين النصيحة، وليس هناك شرعًا ما يلزم بأكثر من ذلك.
ننصح ونشدد في النصيحة ونؤكد فيها، ولكن لا يصل الأمر إلى الخصام والصدام والقهر إلى آخر ما هنالك.
