هل كان النبي صلى الله عليه وسلم مجتهدًا أم موحى إليه وما علاقة السنة بالقرآن؟
الراجح عند العلماء أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن مجتهدًا بالمعنى الأصولي، بل كان موحى إليه معصومًا ظاهرًا وباطنًا. كل ما صدر عنه من سنة إنما هو وحي غير متلو، وفهمه للقرآن كان بقطع من الوحي لا باجتهاد ظني. ولذلك سماه الإمام الشافعي صاحب الوحيين، وكانت سنته ترجمة واقعية معصومة لكتاب الله.
- •
هل السنة النبوية مجرد اجتهاد بشري أم وحي إلهي كالقرآن؟ هذا هو جوهر المسألة.
- •
نقل الإمام البيهقي بسنده عن الإمام الشافعي أن كل ما ورد عن النبي إنما فهمه من القرآن بالوحي.
- •
نشأت مسألة اجتهاد النبي من تأثر بعض المتكلمين بمنطق أرسطو حول التعارض بين الطريق القطعي والظني.
- •
الراجح عند العلماء أن النبي ليس مجتهدًا بل موحى إليه، مستندين إلى قوله تعالى: إن هو إلا وحي يوحى.
- •
لا تعارض بين فهم النبي للقرآن وعدم كونه مجتهدًا، لأن فهمه كان بقطع من الوحي لا بترتيب مقدمات ظنية.
- •
كل ما صدر عن النبي في حد العصمة والأسوة الحسنة، وسنته محفوظة كما حُفظ القرآن من الزلل والتحريف.
- 0:06
البيهقي ينقل بسنده عن الشافعي أن السنة النبوية مستمدة من فهم النبي للقرآن، وهو قول صحيح.
- 0:36
مسألة اجتهاد النبي نشأت من تأثر بعض المتكلمين بمنطق أرسطو حول التعارض بين الطريق القطعي والظني في المعرفة.
- 1:38
الراجح أن النبي موحى إليه لا مجتهد، يدله الوحي قطعًا على حكم الله، وهو معصوم ظاهرًا وباطنًا بنص القرآن.
- 3:02
النووي يرجح عصمة الأنبياء ظاهرًا وباطنًا، والنصوص الموهمة خلاف ذلك مؤولة، وكل ما صدر عن النبي يجوز تقليده بالفهم الصحيح.
- 3:49
لا تعارض بين القولين لأن فهم النبي للقرآن كان بوحي قطعي، والسنة وحي غير متلو، وسماه الشافعي صاحب الوحيين.
- 4:41
ما صدر عن النبي تبليغ لا اجتهاد، لأن فهمه للقرآن كان بوحي قطعي لا بترتيب مقدمات ظنية كسائر المجتهدين.
- 5:43
سنة النبي ترجمة واقعية معصومة للقرآن، محفوظة من الزلل كما حُفظ القرآن، وكل ما صدر عنه أسوة حسنة واجبة الاتباع.
ما الذي نقله الإمام البيهقي عن الإمام الشافعي بشأن السنة النبوية وعلاقتها بالقرآن؟
نقل الإمام البيهقي بسنده عن الإمام الشافعي أن كل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم إنما فهمه من القرآن الكريم. وهذا القول صحيح ثابت بالسند عن الشافعي.
كيف نشأت مسألة اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم وما أصلها الفلسفي؟
نشأت مسألة اجتهاد النبي عندما اطلع بعض المتكلمين على كلام أرسطو حول التعارض بين الطريق القطعي والطريق الظني في تحصيل المعرفة. تساءلوا: هل يجوز لمن يملك طريقًا قطعيًا أن يعدل عنه إلى طريق ظني؟ ولم يجدوا مثالًا واضحًا فأثاروا قضية هل النبي اجتهد أم لم يجتهد.
ما الرأي الراجح في مسألة اجتهاد النبي وما الدليل عليه؟
الراجح أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس مجتهدًا بل هو نبي موحى إليه، والوحي يدله قطعًا على حكم الله فلا يحتاج إلى ترتيب مقدمات ظنية. والدليل قوله تعالى: إن هو إلا وحي يوحى، علمه شديد القوى. وقد اختلف العلماء في المسألة على تسعة أقوال، والراجح أنه موفق ومؤيد من الله ومعصوم ظاهرًا وباطنًا.
ما موقف الإمام النووي من عصمة الأنبياء وهل يجوز أن يقعوا في الصغائر؟
ذهب بعض العلماء إلى أن الأنبياء قد يقعون في بعض الصغائر، لكن الإمام النووي قال إن الراجح بخلاف ذلك وأن الصحيح أنهم معصومون ظاهرًا وباطنًا. والنبي صلى الله عليه وسلم سيد الأنبياء معصوم ظاهرًا وباطنًا، وما ورد من نصوص بخلاف ذلك في ظاهره فهو مؤول.
كيف يُرفع التعارض بين قول الشافعي إن السنة من فهم القرآن وبين القول بأن النبي ليس مجتهدًا؟
لا تعارض بين القولين لأن فهم النبي للقرآن كان بقطع من الوحي لا باجتهاد ظني. القرآن هو الوحي المتلو والسنة هي الوحي غير المتلو، وكلاهما وحي من الله. ولذلك سمى الإمام الشافعي النبي صاحب الوحيين، فوحي السنة شيء ووحي القرآن شيء آخر.
لماذا لا يُسمى ما قاله النبي اجتهادًا وما الفرق بينه وبين المجتهد العادي؟
ما قاله النبي لا يُسمى اجتهادًا لأن فهمه للقرآن كان على سبيل الوحي والقطع واللزوم والحفظ، وليس كالمجتهد الذي يخطئ فيأخذ أجرًا ويصيب فيأخذ أجرين. النبي في مقام التبليغ عن ربه لا الاجتهاد، كما قال تعالى: ما على الرسول إلا البلاغ، ولم يقل ما عليه إلا بذل الوسع أو الاجتهاد.
ما معنى كون سنة النبي ترجمة للقرآن وكيف حُفظت من الزلل والتحريف؟
كل ما صدر عن النبي في حد العصمة والأسوة الحسنة، وسنته ترجمة واقعية لفهمه المعصوم الموحى إليه به من القرآن. كما حُفظ القرآن من الزلل والخطأ والتحريف، حُفظت السنة كذلك. وقد أمر الله بالأخذ بما آتاه الرسول والانتهاء عما نهى عنه في قوله: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا.
النبي صلى الله عليه وسلم موحى إليه معصوم لا مجتهد، وسنته وحي غير متلو مستمد من فهمه المعصوم للقرآن.
اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم مسألة أثارها بعض المتكلمين تأثرًا بمنطق أرسطو، والراجح عند العلماء أنه لم يكن مجتهدًا بالمعنى الأصولي، بل كان موحى إليه بقطع من الله. فالوحي يدله مباشرة على حكم الله، ولا يحتاج إلى ترتيب مقدمات ظنية للوصول إلى نتيجة، كما قال تعالى: إن هو إلا وحي يوحى.
السنة النبوية هي الوحي غير المتلو، وفهم النبي للقرآن كان بقطع من الوحي لا باجتهاد ظني، ولذلك سماه الإمام الشافعي صاحب الوحيين. وكل ما صدر عنه في حد العصمة والأسوة الحسنة، وسنته محفوظة من الزلل كما حُفظ القرآن، وهو في مقام التبليغ لا الاجتهاد: ما على الرسول إلا البلاغ.
أبرز ما تستفيد منه
- النبي صلى الله عليه وسلم موحى إليه لا مجتهد، وفهمه للقرآن بقطع من الوحي.
- السنة النبوية وحي غير متلو، والقرآن وحي متلو، والنبي صاحب الوحيين.
- النبي معصوم ظاهرًا وباطنًا من الكبائر والصغائر عند الراجح من أقوال العلماء.
- لا تعارض بين فهم النبي للقرآن وعدم كونه مجتهدًا لأن فهمه كان وحيًا قطعيًا.
- سنة النبي ترجمة واقعية معصومة للقرآن الكريم، محفوظة كما حُفظ القرآن.
نقل الإمام البيهقي عن الشافعي أن السنة مفهومة من القرآن بالوحي
يقول [الشيخ] أنه نُقل عن الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه أن كلَّ ما ورد عن سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم فمما فهمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من القرآن. هذا الكلام نقله بسنده الإمام البيهقي عن سيدنا الإمام الشافعي، وهو صحيح.
هل يتناقض كلام الشافعي مع القول بأن النبي ليس مجتهدًا وأصل المسألة
قال [السائل]: فهل هذا [القول المنقول عن الشافعي] يتناقض مع العلماء الذين قالوا أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس مجتهدًا؟
قضية اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم قضية أنشأوها [بعض المتكلمين] عندما اطلعوا على كلام لأرسطو، وهو أن الإنسان إذا كان عنده طريق قطعي لتحصيل المعرفة وعنده أيضًا طريق ظني لتحصيل نفس المعرفة، فهل يجوز له أن يعدل عن الطريق القطعي إلى الطريق الظني؟
ولم يجدوا مثالًا لها فأثاروا قضية: هل النبي اجتهد أو لم يجتهد؟
الراجح أن النبي ليس مجتهدًا بل هو نبي موحى إليه معصوم
والراجح عند الأولياء أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس مجتهدًا، بل هو نبي موحى إليه، وأن الوحي يدله قطعًا على حكم الله، فليس له أن يعدل عن هذا القطع إلى طريق يرتب فيه المقدمات حتى يصل إلى النتيجة.
ولذلك اختلف العلماء على تسعة أقوال في المسألة، والراجح عندنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس مجتهدًا، وإنما هو موفَّق ومؤيَّد من الله سبحانه وتعالى، وأن الله سبحانه وتعالى أوحى له:
﴿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْىٌ يُوحَىٰ * عَلَّمَهُ شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ﴾ [النجم: 4-5]
وأنه لا ينطق عن الهوى، وأنه صلى الله عليه وآله وسلم معصوم ظاهرًا وباطنًا، ومعصوم من الكبائر ومن الصغائر، وإن قُلتَ فهو معصوم ومحفوظ بإذن الله.
مذهب بعض العلماء في عصمة الأنبياء والرد عليه بقول النووي
وذهب بعض العلماء إلى أن الأنبياء يمكن أن يقعوا في الأخطاء وفي بعض الصغائر. قال الإمام النووي: والراجح بخلافه، والصحيح أنهم لا يقعون في مثل هذا، فهم معصومون ظاهرًا وباطنًا.
فالنبي صلى الله عليه وسلم وهو سيدهم معصوم ظاهرًا وباطنًا، وما ورد من النصوص بخلاف ذلك في ظاهره مؤوَّل. لكن النبي صلى الله عليه وسلم كل ما صدر عنه إنما يجوز تقليده، ولكن بالفهم الصحيح.
الجواب عن التعارض بين فهم النبي للقرآن وعدم كونه مجتهدًا
وعلى ذلك يأتي السؤال: فإذا كان الأمر كذلك، فهل يتعارض هذا [القول بأن السنة من فهم القرآن] مع ذلك [القول بأنه ليس مجتهدًا]؟
لا يتعارض؛ لأن ما يذهب إليه النبي صلى الله عليه وسلم من فهمه للقرآن إنما هو بقطع من الوحي. ولذلك فإن القرآن هو الوحي المتلو، والسنة هي الوحي غير المتلو، فهي وحي أيضًا.
وورد عن الإمام الشافعي أنه سمَّى النبي صلى الله عليه وسلم صاحب الوحيين؛ فوحي السنة شيء، ووحي القرآن شيء آخر.
لا اختلاف بين فهم النبي للقرآن وتسميته اجتهادًا لأنه وحي وتبليغ
وعلى ذلك فلا اختلاف بين أن يقول النبي صلى الله عليه وسلم قولًا من فهمه للقرآن وبين أن يُسمَّى هذا اجتهادًا؛ لأن ما فهمه من القرآن إنما كان على سبيل الوحي والقطع واللزوم والحفظ، وليس شأنه شأن المجتهد الذي يخطئ فيأخذ أجرًا ويصيب فيأخذ أجرين.
بل هو صلى الله عليه وسلم في مقام التبليغ عن ربه. ولذلك فلا يُسمَّى أبدًا ما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اجتهادًا، إنما هو تبليغ:
﴿مَّا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلْبَلَـٰغُ﴾ [المائدة: 99]
ولم يقل: ما على الرسول إلا بذل الوسع أو الاجتهاد أو المحاولة إلى آخره.
كل ما صدر عن النبي في حد العصمة والأسوة الحسنة وسنته ترجمة للقرآن
بل إن كل ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو في حد العصمة، وهو في حد الأسوة الحسنة:
﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 21]
وكل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من سنته الشريفة المنيفة إنما هو ترجمة واقعية لفهمه المعصوم المحفوظ الموحى إليه به من القرآن الكريم.
فإذا كان القرآن قد عُصم عن الزلل والخطأ والتحريف والتخريف ولم ينله شيء من هذا، فسنة النبي أيضًا حُفظت كذلك عن كل هذا. ولذلك فالحمد لله الذي جعلنا مسلمين:
﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِى رَسُولِ ٱللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُوا ٱللَّهَ وَٱلْيَوْمَ ٱلْـَٔاخِرَ وَذَكَرَ ٱللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 21]
﴿وَمَآ ءَاتَىٰكُمُ ٱلرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَىٰكُمْ عَنْهُ فَٱنتَهُوا﴾ [الحشر: 7]
ما شعورك تجاه هذا الفيديو؟
شاركنا أثر المحتوى على قلبك
هل تنصح بهذا الفيديو؟
صوتك يساعد الآخرين في الوصول لهذا المحتوى
الأسئلة الشائعة
أبرز الأسئلة التي يُجيب عنها هذا الفيديو
ما الذي نقله الإمام البيهقي عن الإمام الشافعي بشأن السنة النبوية؟
أن كل ما ورد عن النبي فهمه من القرآن بالوحي
من أي مصدر فلسفي استمد بعض المتكلمين مسألة اجتهاد النبي؟
من كلام أرسطو عن الطريق القطعي والظني
على كم قولًا اختلف العلماء في مسألة اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم؟
تسعة أقوال
ما الراجح عند العلماء في مسألة اجتهاد النبي صلى الله عليه وسلم؟
أنه موحى إليه لا مجتهد وموفق ومؤيد من الله
ما موقف الإمام النووي من عصمة الأنبياء من الصغائر؟
أن الراجح أنهم معصومون ظاهرًا وباطنًا
بماذا سمى الإمام الشافعي النبي صلى الله عليه وسلم في سياق الحديث عن الوحي؟
صاحب الوحيين
ما الفرق بين النبي صلى الله عليه وسلم والمجتهد العادي في الوصول إلى الحكم؟
النبي يصل إلى الحكم بوحي قطعي والمجتهد بترتيب مقدمات ظنية
ما الآية القرآنية التي تدل على أن مهمة النبي التبليغ لا الاجتهاد؟
ما على الرسول إلا البلاغ
ما العلاقة بين القرآن الكريم والسنة النبوية من حيث الوحي؟
القرآن وحي متلو والسنة وحي غير متلو
ما الآية التي تدل على أن كل ما صدر عن النبي في حد العصمة والأسوة؟
لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر
من نقل عن الإمام الشافعي أن السنة مفهومة من القرآن بالوحي؟
نقل ذلك الإمام البيهقي بسنده عن الإمام الشافعي، وهو قول صحيح ثابت.
ما معنى قول الشافعي إن النبي صاحب الوحيين؟
يعني أن للنبي وحيين: وحي القرآن وهو الوحي المتلو، ووحي السنة وهو الوحي غير المتلو، وكلاهما من الله.
لماذا لا يُسمى فهم النبي للقرآن اجتهادًا؟
لأن فهمه كان على سبيل الوحي والقطع واللزوم والحفظ، وليس كالمجتهد الذي يرتب مقدمات ظنية وقد يخطئ.
ما الآية التي استدل بها العلماء على أن النبي موحى إليه لا ينطق عن الهوى؟
قوله تعالى: إن هو إلا وحي يوحى، علمه شديد القوى. [النجم: 4-5]
ما الفرق بين المجتهد العادي والنبي في الأجر والخطأ؟
المجتهد العادي إن أخطأ أخذ أجرًا وإن أصاب أخذ أجرين، أما النبي فهو في مقام التبليغ المعصوم ولا يُقاس عليه ذلك.
ما موقف بعض العلماء من وقوع الأنبياء في الصغائر؟
ذهب بعض العلماء إلى جواز وقوع الأنبياء في بعض الصغائر، لكن الإمام النووي رجح أن الصحيح خلاف ذلك وأنهم معصومون ظاهرًا وباطنًا.
كيف يُتعامل مع النصوص التي تُوهم وقوع النبي في خطأ؟
هذه النصوص مؤولة في ظاهرها، ولا تُؤخذ على ظاهرها لأن النبي معصوم ظاهرًا وباطنًا.
ما الآية التي تأمر المسلمين بالأخذ بما جاء به النبي والانتهاء عما نهى عنه؟
قوله تعالى: وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. [الحشر: 7]
ما معنى كون النبي موفقًا ومؤيدًا من الله؟
يعني أن الله سبحانه وتعالى يوجهه ويسدده في كل ما يقول ويفعل، فهو ليس متروكًا لرأيه بل مؤيد بالوحي والتوفيق الإلهي.
ما الصلة بين حفظ القرآن وحفظ السنة النبوية؟
كما حُفظ القرآن من الزلل والخطأ والتحريف، حُفظت السنة النبوية كذلك، لأنها ترجمة واقعية معصومة لفهم النبي للقرآن.
ما معنى كون سنة النبي ترجمة واقعية للقرآن؟
يعني أن السنة تجسيد عملي لمعاني القرآن في حياة النبي، وهي مستمدة من فهمه المعصوم الموحى إليه به من كتاب الله.
هل يجوز تقليد النبي صلى الله عليه وسلم في كل ما صدر عنه؟
نعم، كل ما صدر عن النبي يجوز تقليده، لكن بالفهم الصحيح الذي يراعي السياق والمقاصد الشرعية.
لماذا لا يصح القول بأن النبي كان يعدل عن الطريق القطعي إلى الطريق الظني؟
لأن الوحي يدله قطعًا على حكم الله، فليس له أن يعدل عن هذا القطع إلى طريق ظني يرتب فيه المقدمات، وهذا هو جوهر الفرق بينه وبين المجتهد.
ما الآية التي تدل على أن النبي أسوة حسنة لكل مسلم؟
قوله تعالى: لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرًا. [الأحزاب: 21]
ما الإشكال الذي أثاره بعض المتكلمين من كلام أرسطو وكيف ربطوه بالنبي؟
أثاروا إشكال: هل يجوز لمن يملك طريقًا قطعيًا أن يعدل عنه إلى طريق ظني؟ ولم يجدوا مثالًا فطبقوه على النبي وتساءلوا هل اجتهد أم لا.
