اشتبهت في وجود الدورة الشهرية ثم تبين لي عدم نزولها | أ.د علي جمعة - فتاوي

اشتبهت في وجود الدورة الشهرية ثم تبين لي عدم نزولها | أ.د علي جمعة

دقيقة واحدة
  • من تركت الصلاة ظناً منها أنها حائض ثم تبيّن عدم وجود الحيض، فعليها أن تتوضأ وتصلي ما فاتها.
  • لا إثم عليها لأنها تركت الصلاة احترازاً من فعل الحرام.
  • بعض العلماء اعتبروها أداءً لا قضاءً استناداً للحديث النبوي.
محتويات الفيديو(1 قسم)

حكم ترك الصلاة بسبب الاشتباه في وجود الحيض

اشتبهت في وجود الدورة الشهرية، فلم أصلِّ العشاء والفجر، ثم تبيَّن لي عدم وجودها.

لا تقلقي ولا تضطربي؛ فقط عليكِ أن تتوضئي وتصلي ما عليكِ، أي أننا أدركنا الساعة العاشرة صباحًا، فعليكِ أن تصلي العشاء والفجر.

لماذا [يجب عليكِ قضاؤهما]؟

لأنكِ تركتِها للاشتباه؛ اشتباه في أن تفعلي حرامًا، وهو الصلاة أثناء الحيض، فعندما تركتِيها لله لا إثم عليكِ.

هل هي قضاء أم أداء؟

هي تسأل والله. بعض العلماء قالوا إنها أداء؛ لأجل حديث:

قال النبي ﷺ: «من نام عن صلاة أو نسيها فليؤدِّها حينما يستيقظ أو يتذكرها، فهذا وقتها الذي أذن الله به»

لأنها تركتها لعلة شرعية.