اشترى هاتفا فوجد به عيبا فاحتال واسترد ثمنه وباع الهاتف بسعر أرخص .... - فتاوي

اشترى هاتفا فوجد به عيبا فاحتال واسترد ثمنه وباع الهاتف بسعر أرخص ....

دقيقة واحدة
  • من استرد ثمن هاتف معيب من البائع باحتيال دون إرجاع الهاتف، ثم باعه بسعر أقل، يلزمه إعادة المبلغ الذي حصل عليه من البيع الثاني إلى البائع الأول.
  • لا يحل له الاحتفاظ بالمال والانتفاع به لأنه ليس من حقه.
محتويات الفيديو(1 قسم)

حكم من استرد ثمن سلعة معيبة ثم باعها بسعر أرخص

ما الذي يلزم من اشترى هاتفًا فوجد به عيبًا، فاحتال واسترد ثمنه، وباع الهاتف بسعر أرخص مما اشتراه به؟

يعني هو معه السلعة، وهذه السلعة ذهب إلى بائعها وقال له: فيها عيب، وأثبت له عيبها، فرد له الثمن ولم يأخذ البضاعة المعيبة.

فذهب وباعها - باع المعيبة بثمن أرخص - هذا الثمن هو من حق البائع الأول الذي ردَّ له الأموال؛ أي أنه باع هذه السلعة بألف جنيه، فالمشتري أعاد له الألف جنيه.

ثم ذهب وباعها بخمسمائة، فيلزمه أن يُرجع للرجل [البائع الأول] خمسمائة، وليس أن يأخذ خمسمائة أخرى عليها ويتمول بها؛ أي يزداد غنىً بها.