اشتريت سيارة جديد فقام أحدهم بصدمها وعرض علىَّ تصليحها  فهل حرام أن نقبل التعويض ؟ - فتاوي

اشتريت سيارة جديد فقام أحدهم بصدمها وعرض علىَّ تصليحها فهل حرام أن نقبل التعويض ؟

دقيقة واحدة
  • ضمان المتلفات واجب شرعاً، فمن أتلف شيئاً فعليه إصلاحه.
  • قبول التعويض حلال شرعاً وليس فيه إثم.
  • التنازل عن التعويض وقول "ربنا يعوضني" من كرم الأخلاق.
  • العفو له أجر عظيم عند الله رغم ندرته اليوم.
محتويات الفيديو(3 أقسام)

حكم قبول التعويض عن إتلاف السيارة وضمان المتلفات في الفقه

اشتريت سيارة جديدة، فقام أحدهم بصدمها وعرض عليّ تصليحها، لكن أبي رفض؛ لأنه لا يقبل العوض.

فهل حرام أن نقبل التعويض؟

الإجابة: لا، من أتلف شيئًا فعليه إصلاحه. اسمها ضمان المتلفات في الفقه، يقولون عنها هكذا: ضمان المتلفات، أي أن أي شيء تُفسده من ممتلكات الآخرين عن غير قصد أو عن قصد يجب ضمانه وتعويضه. فهذا [قبول التعويض] شرعي، حسنًا، وليس فيه شيء.

موقف الأب من رفض التعويض وعادة المصريين في التسامح وكرم الأخلاق

إذن لماذا قام هذا الرجل [الأب] بذلك [رفض التعويض]؟

اعتاد المصريون من تلقاء أنفسهم هكذا أن يقول لك: ربنا يعوضني. هذا كرم أخلاق، يقول لك: ربنا سيعوضني. يعني هناك فرق بين أنه حلال، نعم، أن تأخذ وتُصلح، لكن ليس واجبًا. فضلك إذن أنك تقول له: لا، خلاص، عفا الله عما سلف وامضِ وكذا.

ندرة خلق العفو عن التعويض في زماننا وأجره العظيم عند الله

وهذه الأخلاق [أخلاق العفو والتسامح] غير موجودة الآن. ذاك الذي يقول لك: ربنا يعوضني، هذا واحد في المائة. لكن هؤلاء [أغلب الناس] يقولون لك: هيا، تعال معي إلى السمكري [ميكانيكي السيارات]، وانظر كم ستأخذ، وادفع، أتفهم؟

إنه عقد [أي حق مشروع]، يعني لا بأس، لن يحدث شيء [في أخذ التعويض]. لكن العفو هذا له أجر كبير جدًا عند الله.