اعمل اخصائية اجتماعية في مدرسة للبنات واتعرض كثيرا لمشكلات من البنات اغلبها يتعلق بالجانب العاطفي
- •تواجه الأخصائية الاجتماعية مشكلات عاطفية للطالبات في المدارس الثانوية.
- •الأصل في الشريعة الستر إلا إذا ترتب على ذلك مشكلات أكبر كالحمل.
- •ضرورة إخبار الأهل بالطريقة الحكيمة عند تفاقم المشكلة لحلها.
سؤال أخصائية اجتماعية عن مشكلات البنات العاطفية وفقدان العذرية وإخبار الأولياء
أعمل أخصائية اجتماعية في إحدى المدارس الثانوية للبنات، وأتعرض كثيرًا لمشكلات من البنات أغلبها يتعلق بالجانب العاطفي؛ البنات تحب الصبيان، يعاكسونهن في هذا السن، وهن يعاكسن الصبيان، وهذا ابتلاء، ماذا نفعل؟
فيحدث فقدان لعذرية البنت، هل لا بد أن أخبر أولياء أمورهن بهذا الأمر؟
الشريعة مبنية على الستر، فإن كان هناك ما يسمح بهذا [أي بالستر] من غير مشكلات، سواء كانت اجتماعية أو غير اجتماعية، فالستر أولى.
وجوب إخبار الأهل عند ترتب مشكلات أشد كالحمل وضرورة التصرف بحكمة
ولكن إذا كان هناك مشكلة سيترتب عليها ما هو أفظع وأشد سوءًا، فيبقى لا بد من إخبارهم [أي أولياء الأمور] وما باليد حيلة. وليس هذا فقدان العذرية فقط، بل الحمل أيضًا.
حسنًا، الفتاة حامل، ماذا سنفعل؟ وبعد الشهر الرابع لن نستطيع إجهاضها، ولن نستطيع السكوت، ولن نستطيع تركها هكذا حتى تنتحر أو تفعل شيئًا آخر.
وهنا لا بد من السعي الحثيث بالطريقة الحكيمة لإيصال هذا [الأمر] إلى الأهل، وإلى ذلك المجرم الآثم، وإلى غيرهم، بحيث تُحَلّ المشكلة. لكن الأصل في الشريعة هو الستر.
